بعد مرور عام على استشهادالشيخ احمد ياسين اخر كلماته

الكاتب : زيدان   المشاهدات : 423   الردود : 0    ‏2005-03-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-24
  1. زيدان

    زيدان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-14
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0
    بعد مرور عام على استشهاده
    زوجة الشيخ احمد ياسين في حديث ل(الوفاق)
    هذه اخر كلماته في جلسة الوداع وهكذا كان يربينا
    قبل عام من هذا اليوم و في /حي الصبره/ بمدينة غزة شنت طائرات استطلاع إسرائيلية بإطلاق أربعة صواريخ استهدفت الشيخ أحمد ياسين بعد عودته من صلاة الفجر ما أدى إلى استشهاده على الفور وإصابة عشرة آخرين كانوا خارجين من المسجد من بينهم زوج ابنته إضافة إلى إصابة نجليه عبد الغني وعبد الحميد وآخرين بجروح مختلفة وتحول جثمانه الى أشلاء .انقضى عام على غياب الشيخ الشهيد لكن ذكراه ما زالت حية، في منزله المتواضع
    حيث بدت علامات الحزن واضحة وجلية على زوجته .قالت زوجته أم محمد في حديث ل(جريدة الوفاق)لقد ذهب الشيخ ولم يعد وذهب كل
    شيء جميل معه ، لقد كان الصدر الحنون لنا وللجميع كان عطوفا علينا لأنه اقتدى بالرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وتحدثت أم محمد عن ليلة استشهاده فقالت / كانت ليلة استشهاد الشيخ ليلة مظلمة بمعنى الكلمة ، لم أكن في البيت والذي لم أهجره قط منذ أن بدأت التهديدات الإسرائيلية لاغتيال الشيخ ولكن نظرا لتكثيف تحليق الطائرات الإسرائيلية فوق منزلنا لمدة ثلاثة أيام على التوالي قررنا الخروج من المنزل والمبيت خارجه ولكن الشيخ أصر على البقاء وحتى ان دمروه على رأسه ,وتتابع بعد أن تغلبت على دموعها لم ينم الشيخ في بيته منذ عام تقريبا وقد كانت حالته الصحية قبل يوم من استشهاد سيئة حتى أنه كان لا يقدر على تناول الطعام وقد وضعت في ذراعه حقنة التغذية وأنبوب أوكسجين لانه كان يعاني من ضيق التنفس و لكنه ليلة الاستشهاد أصر على الخروج إلى المسجد لصلاة الفجر كما كان يفعل دائما كان صائما عابدا إقتداء بالسنة النبوية حيث كان حريصا على أن يصوم يومي الاثنين والخميس.
    وبعد خروجه من المسجد باغتته الصواريخ وعندما سمعت الضربة الأولى أيقنت بأنها استهدفت الشيخ فهرعت دون وعي للاطمئنان عليه فما رأيت سوى أشلاء، لقد استشهد الشيخ المجاهد. وبنظرة حزن ودموع منعتها من النزول تابعت رغم رحيل جسد الشيخ ياسين الا أنه لم يرحل عنا بالروح وبالبذور التي غرسها فينا .. فكم تمنى الشيخ الشهادة وكم كان يقول .. أطلبها وتطلبني مرددا // أملي أن يرضى الله عني//.خديجة ابنة الشيخ وزوجة الشهيد خميس مشتهى الذي استشهد مع الشيخ قالت / لم أصدق أن أبي وزوجي ذهبا ولم يعودا إلينا مرة ثانية .. لكم حدثني زوجي بأنه
    اذا ما استشهد الشيخ سيكون معه .. كم كانت الحياة معه جميلة بسيطة بكل ما تحمله من معاني سواء في شهر رمضان الفضيل من خلال إحياء الولائم وتوزيعها على الفقراء ومساعدة المحتاجين من أبناء الحي وغيره والذين ما زالوا يطرقون هذا الباب الذي خرج منه الشيخ ولم يعد وتضيف قائلة كنا نجتمع معه في أيام الأعياد وحلقات الوعظ والإرشاد والندوات الدينية وكان يكافئ من كان يحفظ القرآن كتشجيع لنا و كان يحرص على أن نؤدي صلاة الفجر حاضرة فيقوم بنفسه بإيقاظنا وسكب المياه على وجوهنا إذا لم نستيقظ .جمعنا أبي قبل استشهاده نتسامر وجلست أنا وإخوتي نتحدث معه كأنها جلسة الوداع
     

مشاركة هذه الصفحة