صرخة عفيف لأخته الطالبة

الكاتب : العميسي   المشاهدات : 506   الردود : 1    ‏2005-03-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-23
  1. العميسي

    العميسي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-23
    المشاركات:
    2
    الإعجاب :
    0
    [font=System]صرخة عفيف لأخته الطالبة[/font]
    يا من تقرئين هذه الرسالة قفي قليلأ مع هذه الأسطر وراجعي نفسك وحاسبيها وانظري كيف أنت في هذه الحياة. هل أنت من أولئك اللاهين الغافلين أم لا؟ وهل أنت تسيرين في الطريق الصحيح الموصل إلى رضوان الله وجنته، أم أنك تسيرين وفق رغباتك وشهواتك
    وغفلتك ومللك حتى ولو كان في ذلك شقاؤك وهلاك.
    انظري أخية في أي الطريقين تسيرين فإن المسألة والله خطيرة وإن الأمر جد وليس بهزل، ولا أظن أن عندك شيء أغلى من نفسك فاحرصي على نجاتها وفكاكها من النار ومن غضب الجبار.
    انظري أختي المسلمة كيف أنت مع أوامر الله وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم ، هل عملت بهذه الأوامر وطبقتها في واقع حياتك أم أهملتها وتجاهلتها وطبقت ما يناسبك ويوافق رغباتك وشهواتك
    .
    يا أختاه :
    لقد وضَع إسلامك الحنيف حدًّا منيعا وسَدًّا متينا لحمايتك من مُعابثة الفُسّاق ومطامِع أهل الرِّيَب والنفاق ، وستظلين بالإسلام في إطارِ الشّرَف والفِخار والإجلال والإكبار ، ستظلين درّةً مصونة ، وزعيمة شريفة ، وحرّة عفيفة ، وشقيقة كريمة ، حجابك جمالُك ، وسِترك جلالُك ، وجلبابُك عِزُّك وكمالُك ، مِن الإسلام تستمدّين هديَك ، وبسنّةِ رسولك تشقين طريقَك ، وليخسأْْ دعاةُ الافتراءِ المفضوح ، وأنصار المذهب المقبوح .
    يا أختاه :
    لقد رأيت طوال السنوات الماضية ما جعلني أرسل هذه الرسالة ، لقد رأيت من كانت بالأمس فتاة ملتزمة نقيه تقية واليوم أرآها مع من أعرضن عن ذكر الله ياللحسرة والندامة عن تلك الفتاة التي طال ما أنتظرها الإسلام ولكن كيف وقد لحقة من يجرين وراء الشهرة الفانية إما في مجلة أوغيرها أني أتسأل عن تلك الفتاة التي تكتب بكلام وقح عن الحب والغزل وتسميه شعراً أو نثراً أتقين الله فأنتن مسؤولات عن كل لفظ ، لقد سأني حينما سمعت عدد من الطلاب من يتكلم عن تلك الطالبة وغيرها لما كل هذا
    وفي المقابل تفاجأ وتجد هناك صداقات مع أناس لا يقربون لها مهما اختلفت وتنوعت الصداقات وما يتخللها من الأحلام والأمنيات
    الزائفة التي لا تنفعها .

    [color=[color=#FF0000]3300FF]أختاه : [/color][/color]
    الحمد لله إن هناك الكثير من أخوات لك صالحات تقيّات ولكن والله لا تجدونهن في الأسواق الفاتنة أو الأماكن المشبوهة ، لا تجدونهن في النوادي العاهرة ولا أمكنة الاختلاط العامة ولا وراء القاعات أو في أسورة الكلية ولا علي باب الكفتيريا ، ولا ترينهن على الأرصفة تسمع ما يقال لها من الغزل ولا تجديهن جوار أو في الكليات الأخرى .
    إنهن يقبعن في أمكنة تلائم مقامهن وتناسب مكانتهن وتتوافق مع هممهن الشامخة .. ويحتاج لمن يريدهن مزيدا من الجهد والبحث عنهن لأنهن كالدرر محفوظات مصونات ولسن كغيرهن عرضة للناظرين والمتغزلين والعابثين الساقطين..
    إنهن يقبعن في مجالس الصالحين يذكر فيه اسم الله و يعلى فيها شأنه ، ليقمن بعد ذلك مغفور لهن .. معززات مكرمات ملأن الأرض نورا وعلما واصلاحا ... كلامهن عطرا وما يفوح منهن إلا خيرا ..

    يا أختاه :
    لن تجنيَن من الاختلاطِ والظهور ، والتكشُّف والحسُور ، إلا النّظرات المتلطِّخة ، والتحرّشات العابثة ، والاعتداءات الفاحِشة ، والكلالَ والنكالَ والوبال "وَمَنْ يَتَّخِذْ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا"
    يا فتاة الإسلام :
    إنّ حتميَّة الفصلِ الدقيق والعميق بين الرجلِ والمرأة يُعدُّ ضرورةً أخلاقيّة وسلوكيّة واجتماعية وأمنية ؛ لأنّ تمكينَ الاختلاط بين الرجال والنساء أصلُ كلِّ بليّة ، وأساسُ كلِّ شرٍّ ورذيلة ، فعن عقبة بن عامر الجهنيّ رضي الله عنه قال : قال رسول الله " إيّاكم والدخولَ على النساء " فقال رجل من الأنصار : يا رسولَ الله ، أفرأيتَ الحموَ ؟ قال " الحموُ الموت " [ متفق عليه ] وعن أمّ سلمة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله إذا سلّم ـ أي: إذا فرَغ من الصلاة ـ مكَث قليلاً ، وكانوا يَرونَ أنّ ذلك كيما ينفذ النساءُ قبل الرجال " [ أخرجه أبو داود ] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله " لو تركنا هذا البابَ للنّساء " قال نافع : فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات " [أخرجه أبو داود ] وعن أبي أسيد الأنصاريّ رضي الله عنه أنّه سمع رسول الله يقول وهو خارجٌ من المسجد فاختلط الرّجال مع النساء في الطريق ، فقال رسول الله للنساء " استأخِرن ، فإنّه ليس لكنّ أن تحقُقن الطّريقَ ، عليكنّ بحافّات الطريق " [ أخرجه أبو داود ] ويقول جلّ في علاه في كتابه العزيز وكلامه البليغ الوجيز "وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ
    حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ".

    يا أختاه :
    كوني كما أرادَك الله وكما أراد لك رسولُ الله لا كما يريدُه دعاةُ الفتنة وسُعاةُ التبرُّج والاختلاط ، فأنتِ فينا مُربِّيةُ الأجيال ، وصانعةُ الرجال ، وغارسةُ الفضائل وكريمِ الخصال ، ومرضِعةُ المكارم وبانيةُ الأمم والأمجادِ ، فحاشاك حاشاك أن تكوني مِعوَلَ هدمٍ وآلةَ تخريب ، وأداةَ تغيير وتغريب في بلادِ الإسلام الطّاهرة ، وربوعِه العامرة ضِدّ أمّة محمّد .
    يا فتاة الإسلام :
    إنّ الله رفعك وشرّفك ، وأعلى قدرك ومكانتَك ، وحفِظ حقوقك ، فاشكُري النعمة ، واذكُري المنَّة ، فما ضُرِب الحجابُ ولا فُرِض الجِلباب ولا شُرع النقاب إلاّ حمايةً لغرضك وصيانةً لنفسِك وطهارةً لقلبك وعصمةً لك من دواعي الفتنة وسُبُل التحلُّل والانحِدار ، فعليك بالاختِمار والاستِتار ، غضي البصر ّ، واحفظي الفرج ، واحذَري ما يلفِت الأنظارَ ويُغري مرضَى القلوبِ والأشرار "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ" الأُولَى استُري وجهك وزينتك ومحاسنك ، واحذَري الرقيقَ من الثيابِ الذي يصِف ويشفّ ، والضيِّقَ الذي يبين المفاتِن وتقاطيع البدن وحجم العظام ، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله " المرأةُ عورةٌ ، فإذا خرجت استشرَفها الشيطان ، وأقرَب ما تكون من ربِّها إذا هِي في قعرِ بيتِه"[ أخرجه ابن حبان يا أختاه :
    احذري أن تمري على الرجالِ متعطِّرةً متبخِّرة ، يقول رسولك " إذا استعطَرت المرأة فمرَّت بالقومِ ليجدوا ريحَها فهي زانية " [ أخرجه أبو داود والترمذي ] احذري الخضوعَ بالقول والرقة في اللفظ والتميَّع في الصوت والتكسَّر في الكلام حتى لا يطمعَ من في قلبه مرض" فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفًا" كم رأيت من الأخوات هداهن الله من يرتفع صوتها بالضحك أمام الشباب ، ومن تجلس أمام الطلاب ومن تمشي بغرور وإعجاب ومن تكلم الشاب بكلام لا يرضاه الله أما مواجهة أو خلال الهاتف ، نعم البنت التي تكذب على أهلها تكون خائنه لأبيها وأمها لما تعرف شاب دون علمهم.هذا الأب الذي يكدح ليصرف عليكِ هل البر به أن يكون بهذه الطريقة..بأن تدخلي أحدا من ظهر البيت من التليفون مثلا..
    وسؤال للبنت..هل لو سمع أبوك من سماعه أخرى أنك تتحدثين مع شاب حتى الثالثة صباحا في كلام من نوعيه حرام..ماذا سيحدث لكِ؟أكيد انهيار..أكيد لن تقدري على النظر إلى عينيه أبداً،فما بالك من أن الله سبحانه وتعالى هو المطًّلع عليكِ؟متخيله؟؟!أين الحياء من الله تبارك وتعالى؟كيف تشعرين وأنتِ تعلمين أن الله يسمعك الآن وأنت تقولين هذا الكلام ..الحقيقه أن المرأة تفقد من حيائها الكثير حين تدخل في علاقات مثل هذه .. وتجد نفسها تقوم بأشياء لم تكن تتخيل أبدا أن أنوثتها تهان ، وهذا ماهو ظاهرعلى الساحة.
    يا أختاه :
    المرأةُ الشريفة العفيفَة لا تقبلُ أن تكونَ نبعَةَ إثارةٍ أو مثار فتنة للأعين الشرِهَة ، والنظراتِ الخائنة الوقِحة ، والنفوس السافِلة الدنيئةِ والأقوال المهينةِ البذيئة فربك جلا وعلا يقول "وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ "
    يا فتاة الإسلام :
    تجلَّلي بأشرفِ إِكليل ، وتلفّعي بأهدَى سبيل ، وانتمي إلى خيرِ قَبيل ، تجلَّلي بالتقوى والإيمانِ والخشية والخوف والحياء من الرحمن ، أحفظي تفسك لأخرتك يوم لا تجدين الخل ولا الحبيب ، أبعدي نفسك عن صديقات السوء المغرورات بحالهن تمرح وتضحك ولا تدري أي الصنفين هي ، لقد عجبت من الأخوات الملتزمات التي تظن أنها غير مسئولة عن أختها إذا لم تقدم لها النصح والوعظ لعلها ترجع إلى صوابها ، أليك أختي والى كل أخت متمسكة بكتاب الله وسنة رسوله أهدي شريط – مطوية إلى كل من أنحرفت وضلت فقد تجدين فيها خير قال رسول الله " فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحدً خيرُ لك من الدنيا وما فيها "
    يا أختاه :
    احذري كلَّ متبرِّجةٍ داعِرة ، وكلَّ حاسِرة سافِرة ، وكلّ ماجنةٍ وكافرة ، أرعِي سمعَك لقول رسولِ الهدى " صنفان من أهلِ النار لم أرَهما : قومٌ معهم سياطٌ كأذنابِ البقر يضرِبون بها الناس، ونساءٌ كاسيات عاريات مميلاتٌ مائلات، رؤوسُهنّ كأسنِمَة البُخت
    المائلة ، لا يدخلنَ الجنة ولا يجِدن ريحَها، وإنّ ريحها ليوجد من مسيرةِ كذا وكذا[أخرجه مسلم والطبراني وزاد" العنوهنّ فإنهن ملعونات
    .
    أختاه .. أختاه ..أختاه :
    إنني أوجه حديثي إليك أختاه وأقول لك : لا تجعلي المغريات تغريكي فيجب عليك تصارعي نفسك أو بالأصح شيطانك
    فأوصيك أخيتي من هذا الشيطان وأقول لك صارعيه بكل مالديك من قوة صارعيه بتلاوة كتاب الله والتمعن فيه وليس فقط تلاوته ولكن حاولي أن تفهمينه وتفسرينه بمساعدة تفسير القرآن أو أحد المشايخ كي تفهمين كلماته العظيمة التي هي مفتاح لحل كل مشاكلنا فسبحان مسخره لنا والله ياأختي لو تمعنتي في هذا القرآن لما أحتجت إلى حكيم لحل مشاكلك ففيه حل لجميع مسارات حياتنا فلا أطلب منك إلا صلاة ركعتين وتلاوة بعض الآيات حتى لو قلت وأنظري إلى السعادة التي تجدينها بعد ذلك فإن في هذا القرآن راحة لكل شقي وشفاء لكل مريض علاج لكل سقيم وفرحة لكل حزين وأعلمي أن الله يعطيك على قدر ماتثقين فيه فاجعلي ثقة بالله وأعلمي أنك كلما تغلبت على شيطانك كلما أضعفتيه وكلما أستجبت له انتصر عليك وازداد قوة فلا تمكنيه منك أرجوك فجاهدي نفسك فالجهاد ليس بالحرب فقط ولكن الجهاد مع النفس أيضا.
    °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°رسالة إلى معاكسة°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
    أختي العزيزة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛ وبعد:
    تعلمين أن العابثين في هذا الزمان كثير وأنت جوهرة مصونة فلا تنخدعي بالآمال الكاذبة " حب .. زواج .. علاقات عفيفة .. " فإنما هي سراب دل الواقع على كذبها فاحفظي نفسك من هذه الذئاب فكم من فتاة أنشبت الفضيحة في مخالبها وأخرى فقدت عفتها فهل تنتظرين حتى يقع الفأس على الرأس .
    فتنبهي يا أختي ، واتقي الله وراقبيه في السر والعلن ترزقي حلاوة الإيمان واعلمي أن السعادة في طاعة الله ورسوله ، والشقاء في مخالفة الله ورسوله يقول الله تعالى { وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} .
    ر
    ][][§¤°^°¤§][][«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»سالة إلى كل من تلبس عباءة مخالفة][][§¤°^°¤§][][«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»أختي العزيزة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛ وبعد: انقل إليك هذه الكلمات وأملي أن تكون لها في قلبك متسعاً .
    أختاه : سئل الشيخ / محمد بن عثيمين - رحمه الله - عن لبس العباءة التي في أطرافها أو أكمامها قيطان أو غيره ؟
    فقال عن لبسها : ( محرم حيث إنه يؤدي إلى الفتنة ، فيا أختي المسلمة هل يعقل أن تستري الزينة بزينة أخرى ؟ وهل شرع الحجاب إلا لاخفاء تلك الزينة ؟! فلنكن على بينة من أمرنا ولنعلم أن أعداء الإسلام يحيكون ضدنا مؤامرة على الحجاب فيا أيتها المسلمة ! أنقذي نفسك فإن متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى فلا تغتري بمالك ولا جمالك فإن ذلك لا يغني عنك من الله شيئا وإني أنذرك وأحذرك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد عرضت عليه النار ورأى أكثر أهلها النساء ، وأنذرك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في النساء وأنت إحدهن ( اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني اسرائيل كانت في النساء ) وأنقذي نفسك من النار ، اعلمي أنك أعجز من أن تطيقي عذاب النار ، فإن الجبال لو سيرت في النار لذابت فأين أنت من الجبال الراسيات والصم الشامخات ؟ انقذي نفسك من النار ، واستجيبي لمنادي الحق واعملي أن من ترك شيئا لله عوضه الله خير منه وإن الأخرة هي مسعانا وإن طالت الامال في الدنيا فماذا تريدين يا أخيه من هذه العباءة المزركشة التي تشترينها بالمئات وأنت توضعين في القبر في كفن من أرخص الأقمشة فهل تنفعك هذه العباءة في ظلمة القبر ؟! فتذكري نفسك وأنت في هذا الموضع ) انتهى كلامه رحمه الله .
    وأخيرا .. فلا تنسي أن هذا هو مصيرُ العاريةِ من خشية الله ، العاريةِ من شكر نعمةِ الله ، العاريةِ من الأخلاق الكريمة ، هذا مصير من تبرّجت وترجَّلت وضحكت ومرجت وبرزت وتكشّفت وفتَنت وافتُتِنَت ، فاحذَري سوءَ الخاتمة ، ولا يحُل بينك وبين الخاتمة الحسنةِ والدارِ الطيبة في الجنّة العالية دعاةُ المخادنة وأعداءُ الشّرف وأنصار التحلُّل والتفسُّخ والانحدار ، حفظك الله في حلك وترحالك ، ومنامك ومقامك ورفع منزلتك ، وأعلى مقدارك وفي نهاية رسالتي أسال الله أن يهدينا رغماً عن أنفسنا ويعيننا على أنفسنا اللهم آمين

    §¤°~®~°¤§والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    لا تنسونا من صالح الدعاء
    قلب ناصح مُشفق
    §¤°~®~°¤§
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-23
  3. العميسي

    العميسي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-23
    المشاركات:
    2
    الإعجاب :
    0
    صرخة عفيف لأخته الطالبة
     

مشاركة هذه الصفحة