العمودي سيطرعلى بقية بريم فربحت 400 مليون دولار

الكاتب : زيدان   المشاهدات : 470   الردود : 6    ‏2005-03-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-22
  1. زيدان

    زيدان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-14
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0
    لابد أن اول من يصاب بحالة اسى على ارباح شركة كورال السويدية المملوكة لرجل الاعمال السعودي محمد حسين العمودي هم كبار موظفي ارامكو السعودية الذين حتى العام الماضي كان يمكن لهم شراؤها والاستيلاء عليها بنصف المبلغ الذى اصبحت تساويه وهو غلاف مالي يصل الى 5 مليارات يورو.وفي التفاصيل تفيد مصادر نفطية موثوقة أن مجموعة شركات كورال بتروليوم القابضة التي يترأسها رجل الأعمال السعودي الشيخ محمد حسين العمودي والتي تسيطر على شركة بريم السويدية المالكة لأكثر من 530 محطة بنزين في السويد قد حققت أرباحا قياسية تقدرباكثر من 400 مليون دولار، مقارنة بـ150 مليون دولار العام المنصرم .وإنها باشرت في مشاريع توسعية ضخمة في قطاعات التكرير. وتعتبر بريم أكبر شركة تكرير نفطية في الدول الاسكندنافية، وتشتري بريم النفط الخام الثقيل من عدة مصادر 56% من بحر الشمال، 24% من روسيا ، 20% من الشرق الأوسط ، وتصدر 57% من المنتجات المكررة للدول المجاورة.

    وتنتج بريم ثلاثة أرباع الطاقة المكررة في السويد وربع الطاقة المكررة في اسكندانافيا كما تقوم بتكرير 15 مليون طن سنويا. وتمتلك الشركة أحدث مصفاتين للتقطير وهما غوثينبرغ ولايسكل آلتان تعملان على أحدث تكنولوجيا متوفرة بينما بلغت مبيعاتها الاجماليه 7 مليارات دولار.

    ومما لا شك فيه أن قرار العمودي بشراء شركة بريم هو قرار استثماري جيد ، اذ ان العالم يشهد نقصا في الطاقة التكريرية. ويتم حاليا بناء مصفاة "أيسو-كركر" التي ستعالج النفط الثقيل وتقوم بتنفيذ المشروع الشركة السويسرية-السويدية أيه بي بي وبتكلفة 500 مليون دولار. ومن مزايا هذه المصفاة هو انسجام المواصفات الفنية مع اشتراطات حماية البيئة.اضافة الى انها تنتج 350000الف برميل يوميا وتحتوي على 77% من السوق السويدية اما الباقي فيتم توزيعه على أميركا وأوروبا.كما تملك خزانا تحت الأرض لتخزين أكثر من30 مليون برميل وتننتشرمحطاتها الستمائة في كل من السويد ولوتوانيا وهناك اتجاه لتوسيع نشاطها إلى الدانمرك والنرويج وفنلندا وتقدر قيمة الشركة بـ5 مليارات يورو.
    وعلق الشيخ محمد حسين العمودي لإيلاف مؤكدا ان البنوك العالمية باتت تتطلع إلى التعامل معهم بإلحاح وثقة.
    وما يثير استغراب بعض المراقبين هو سوء حظ آرامكوالسعودية التي لم تتوصل إلى اتفاق مع الاقتصادي السعودي باكتساب حصة في شركة بريم السويدية بسعر مناسب لا سيما أن المصفاة كانت مطروحة للتفاوض بين مجموعة آرامكو ومجموعة العامودي الاستثمارية. ولكن هذا التباطؤ في القرار أفسح المجال لشركة كورال بتروليوم القابضة التابعة لمجموعة العمودي الاستثمارية بتشديد شروطها وشراء ما تبقى من شركة بريم بتروليوم.آد و أصبح العمودي مالكا حقيقيا للشركة السودية بعد استحواذه على ماتبقى من الملكية السويدية الممثلة بـ25 بالمائة. هدا الدور الذي أداه العمودي كان موضع تقدير الاقتصاديين والإعلام السويدي الذين ثمنوا التطور الملحوظ في أداء الشركة بعد تطويره لها العام الماضي.
    ولاشك أن ممثلي ارامكو يشعرون بالآسف لوقوعهم ضحية البيروقراطية التي لم تؤهلهم لاتخاذ قرار استراتيجي يضخ للمحفظة الحكومية السعودية مبلغا بمئات الملايين من الدولارات ، ناهيك عن الامتيازات الاستراتيجية وان كان الأمر اقل ثقلا عليها كون المالك سعوديا.
    والجدير ذكره إن العالم يعاني من نقص حاد في الطاقة التكريرية حتى أن بعض أعضاء منظمة أوبك مثل نيجيريا والعراق وإيران تعاني من نقص في المنتجات المكررة وتستوردها من الخارج.

    وفي هذا الإطار عبّر عبد الله جمعة مدير آرامكو عن أمله في زيادة الطاقة التكريرية في المملكة العربية السعودية، وقال في مؤتمر الطاقة الذي عقد في مدينة هيوستن تكساس عاصمة النفط الأميركية ما بين 14 و 18 فبراير (شباط) هذا العام "إن العالم يواجه أزمة في المنتجات المكررة. وأشار أن السعودية تمتلك 8 مصافي تقوم بتكرير مليونين برميل من النفط الخام يوميا".

    وفي الوقت ذاته هناك مفاوضات تجري حاليا بين شركة آرامكو وسينويك الصينية لتطوير مصفاة في شرق الصين بتكلفة 1.2 مليار دولار ومن المتوقع التوصل إلى الصيغة والاتفاق النهائي قبل نهاية العام الحالي. وعقدت آرامكو اتفاقات تكرير ثنائية مع كوريا الجنوبية والفلبين ودول أخرى إضافة إلى تطوير مصفاة راس التنورة ومشاريع عديدة أخرى، مما يدل على اهتمام آرامكو بالاستثمار في عمليات التكرير على مستوى عالمي.

    وتشير تقارير وبيانات الأسعار النفطية الصادرة في الولايات المتحدة أن من الأسباب التي تعزز الأسعار هي عدم مقدرة الطاقة التكريرية المتوفرة على إنتاج مواد مكررة تكفي لتلبية الطلب المتنامي.
    وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 40% منذ بداية عام 2004 كنتيجة لعوامل أساسية مثل طلب الصين والولايات المتحدة ولعوامل ثانوية مثل نقص الطاقة التكريرية ومضاربة أسواق التي هربت من الدولار ولجأت للنفط لجني الإرباح.
    ويبقى مصدر القلق الرئيسي هو عدم توافر طاقة تكريرية كافية في العالم. ولأسباب تتعلق بحماية البيئة لم يتم يناء مصافي جديدة في الولايات المتحدة لمدة عشرين عاما. واعترفت وزارة الطاقة الأميركية إن إعصار ايفان الذي عصف في خليج المكسيك أدى إلى خسارة 11% من الطاقة التكريرية المتوفرة.

    ويعتقد خبراء النفط أن هناك فرصا هائلة متوفرة للاستثمار في مجالات التكرير والتوزيع والبيع بالمفرق واحتكرت الشركات العالمية مثل شل واكسون ويشفرون هذا القطاع لعقود طويلة من الزمن وحان الوقت إن تكتسح الشركات العربية مثل آرامكو هذا القطاع الهام
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-22
  3. احمد سعيد

    احمد سعيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-14
    المشاركات:
    1,386
    الإعجاب :
    248
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-22
  5. زيدان

    زيدان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-14
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0
    انا اسف ما انتبهت ولكن لتعم الفائده
    سلام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-03-23
  7. وائل

    وائل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-13
    المشاركات:
    3,307
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك عزيزي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-03-23
  9. moshtag

    moshtag عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-09
    المشاركات:
    542
    الإعجاب :
    0
    حضر مي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-03-23
  11. زيدان

    زيدان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-14
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0
    المهم انه ذيب ورجال نحب له الخير الله يوفقه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-03-23
  13. بسباس

    بسباس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-15
    المشاركات:
    1,699
    الإعجاب :
    0
    نعم............ ولابد مايوم تستفيد منه اليمن ............فاليمن بالاخير مسقط الراس
     

مشاركة هذه الصفحة