دولة " الوشاح " ضد الأمن العالمي !

الكاتب : مروان الغفوري   المشاهدات : 2,733   الردود : 37    ‏2005-03-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-22
  1. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]



    ستخرج المعارضة إلى الشارع الرئيسي و إن لم تقصد ذلــك . قفزت الحكومة من على مقعدها كالملسوع عندما علمت أنّ مجاميع قليلة من الناس خرجت من بيوتها لرفض ضريبة المبيعات ، تلك التي لم تتجاوز الـ 10% .. في حين يحلم النظام الرسمي بطرح الحقنة الجديدة التي اقتضت رفع أسعار الديزل إلى 110% .. فكيف سيكون المشهد ؟ الحقّ يقال أنّه ليس بعد الجوع كفر ، و أنّ قولة أبي ذر الغفاري رضي الله عنه : عجبتُ لمن لا يجد قوت يومه ألا يخرج على الناس شاهراً سيفه .. هذه المقالة ستأخذ وضعها الاجتماعي السليم قريباً ..


    اليمن على بوابة انفلات أمني و فناء لمشروع الدولة .


    من خلال التجارب الديموقراطية المتكررة في اليمن ، و من خلال عملية التثقيف السياسي المكثّفة التي تمارسها مختلف الفئام اليمنية في حق الانسان اليمني وصل هذا المجتمع إلى مرحلة الاستعصاء السياسي و الذهني ، و أصبح واعياً اليوم أكثر من ذي قبل بكافة حقوقه المدنية و السياسيّة .. بينما مكثت الدولة على نهب المال العام و ترميم مصالحها الذاتيّة ، متجاهلة الحركة الاجتماعية الرهيبة كجزء من تطور الوعي اليمني ، و انضواءً تحت مظلة الوعي العالمي العام .

    و من المؤسف أن يعتقد صاحب القرار في اليمن أن الزجّ بمجموعة من الأميين و قاطعي الطريق في حلقات متلفزة لتبرير همجية الدولة سيفوّت الحقيقة .. كنتُ أعتقد أن صانع القرار بإمكانه أن يكون أكثر ذكاءً ، لكنه برهن - واقعيّاً - على أنه لا يمتلك أكثر القبضة الحديدية ، و ما زال يعيش فلسفة : اضرب المربوط يخاف السايب ، متجاهلاً العين العالمية التي تسلط عليه ، و الاعتقاد العالمي أن الحريات المدنية هي جزءٌ لا يتجزّأ من حقوق الانسان .. و يكفي أن يعلم مسؤولنا أن مندوب الاتحاد الأوروبي رد بحنق على الذين سألوه - منذ أيام - عمّ إذا كانت مصر سترفض مراقبة الاتحاد الأوروبي للانتخابات ، فردّ قائلاً : ليس من حق مصر ذلك ، بيننا اتفاقيات موقّعة على التعاون في مجال حقوق الانسان ، و الانتخابات من أخص حقوق الانسان ..

    .. اليمن لم تعُد بلاد " واق الواق " كما جاء في تلك الرواية الساحرة التي أهداها الشهيد الزبيري إلى صديقه المثققف المصري " أنيس منصور " . و المواطن اليمني لن يعيش دور عامل السخرة بعد اليوم ، يكد و يتعب ليموت جوعاً ، و لربما أفترضُ - أنا - على صانع القرار أن يراجع اعتقاده بأنّ مشروع " الرهينة " الذي جسّده النظام الإمامي ، و أتقنه الفنان اليمني " دمّاج " في روايته الشهيرة ، لم يعُد صالحاً لطرحه لا بالعصا و لا بالجزرة ، و لا حتى بالبورنو كليب .. و من الغريب أنّ وعي صانع القرار اليمني بهذا المشروع هو جزءٌ من وعيه الذاتي ، أو المنظومة العليا - كما يسميها جوستاف يونج - حيثُ يتم توريث مثل هذا المبدأ في التركيبة البنائية الحكومية من الأب للابن .. ومن السابق للاحق ، و قد أثبتت الحملة المسعورة التي مارستها أقلام السلطة مؤخراً ضد أحزاب المعارضة أنّ هذا المبدأ مستحكمٌ إلى حد كبير في بنيتهم الثقافية .. فهم يعتقدون أنّ المعارض اليمني ليس إلا رهينة ، يرددون على سمعه كل مساء : تسكتُ ، أو لأفعلنّ بك كذا و كذا .. ثم يبتزون أهله وعشيرته حين يتناهى إلى سمعهم أن هؤلاء الأهل و العشيرة يفكّرون بمجرّد الاعتراض على السياسة الحاكمة .

    أجدها متعة مسلّية هنا لأذكر أصدقاءنا في السلطة اليمنية أنّ " الوشاح " رحمه الله كان جبّاراً بفعل قانون الحاكم اليمني القديم ، حين مارس دوره السادي في قتل الثوّار و الأحرار و المستضعفين .. و أنّ تلك الدولة الوشاحية اندثرت تماماً لأنها لم تستكمل قواعد البقاء .. حين تحوّلت من حالة مدنية الخلافة إلى هاجس الاحتراب بين الدولة و المجتمع .. كان " هيكل " يقول بصوتٍ مسموع : " إنّ نظاماً دكتاتويّاً استنفد كل طاقته في البقاء ، في وجه نظام ديموقراطيّ في طور التشكّل بينهما حالة من الاحتقان و الغليان ينذر بكارثة قوميّة " و هي الكارثة ذاتها التي صرخ بها المجتمع المدني العالمي حين قال : اليمن على بوابة صومال جديدة .. و للحق فإنّ اليمن - حاليّاً - وصلت مرحلة ما بعد- الصومال .. الصومال القديمة جدّاً ..

    جورجيا / أوكرانيا / لبنان / صربيا / ..... و قريباً : اليمن و مصر . الشعبُ سيد نفسه ، و النظام العالمي لن يتحمّل صومالاً جديدة ، فلم يعد بوسع منظمات الإغاثة اليمنية أن تبعث بخيامها و رجالها إلى الحارات و الأرياف اليمنيّة ، فقط لأنّ نظامااً غير شرعيٍّ أوصل المجتمع إلى هذا الوضع الميلانكولي . لن يتحمّل النظام العالمي أي اهتزازات في أمنه لمجرّد أن " الوشاح " يقتل المعارضين ليرضي شهوته و ساديّته ، فقواعد اللعب تتغير تباعاً بينما يظل الساسة في اليمن في جلسة القات الأبديّة .. الأبدية جدّاً .

    أنهي هذا المشهد الأسود بقول أحمد مطر :

    فإذا ما أصبح العيشُ قريناً للمنايا
    فسيغدو الشعبُ لغماً ،
    و ستغدون ضحايا ..!


    مروان الغفوري
    القاهرة .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-22
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    مرحبا اخي مروان
    رائع ما كتبت..ومُبشر بالخير
    ولكني ارجو أن لاتعوّل كثيرا ونعوّل على العين العالمية ورعايتها لما يُسمى حقوق الإنسان
    فهذه العين وإن كان لنا أن نتعاطى مع نظراتها وما يمكن أن تفيدنا به
    إلا أنه ينبغي أن نكون منها على حذر
    فالمؤمن لايُلدغ من جُجر مرتين يامروان
    ومقولة "عجبت لمن لم يجد قوت يومه...."
    هي لأبي ذر الغفاري اليماني رضي الله عنه
    فتأمل!!!
    ولك التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-22
  5. Sheba

    Sheba عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    887
    الإعجاب :
    0
    لا أزال أشك فعلا في ماذكر أعلاه!

    ولكن سنفترض جدلا انه صحيح، و أننا أصبحنا شعبا يعي كافة حقوقه المدنية و السياسيّة أكثر من ذي قبل ....ماذا عن واجباته؟ ماذا قدم ملايين من اليمنيين لليمن؟


    سعدنا بأطلالتك يا دكتور مروان.


    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-03-22
  7. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]

    ثاااكس " تايم " أيها الجميل .. أردتُها " أبا ذر " فأبى الله إلا أن أخطئَ فيها .


    عموماً ، أنا أراهنُ كل الرهان على النظام العالمي " المدني " .. و أزعمُ أنّه لم يعد بوسعه أن يتحمّل تبعات همجيات الأنظمة الديكتاتورية . هناك حالة ملل تسود الراعي الخارجي تجاه الأجير الداخلي ، و إذا كانت المنظمات المدنية العالمية تريدُ نشر الحريّة و الحقوق المدنية ، فإنّ أنظمتها السياسية لا تكيّف مثل هذه الرغبة وفقاًَ لحاجيّاتها السياسية على الدوام .. ثمّ نقاط اتفاق كثيرة بين التوجه المدني و التوجه الرسمي تجاه عمليات الاصلاح في العام الثالث ، يجمُل بنا أن نقرأها كما ينبغي و أن نستفيد منها .

    من مكاني أقول : لا أمانع أن أمدّ يدي لأي منظمة دولية ستحميني من الإرهاب الحكومي ، و تدافع عن حقي المدني ضد قاطعي الطريق .. و باستطاعتي أن أفتح ألف " مركز ابن خلدون " في اليمن لذلك ، و أن أحضر مؤتمرات للمعارضة في برلين و بون و ستوكلهم و كوبنهاجن .. المواطنة عندي لا تعني أكثر من " حقّي المدني " و ليست الحجار و التراب ، قطعاً. .. الارهاب الحكومي وصل إلى حدّ لا يطااااااااق !



    شكراً لك ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-03-22
  9. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]

    مليكة سبأ .. يا حياك .

    العكس هو الصحيح .. الحركة التوعوية اليمنية قطعت شوطاً كبيراً في هذا المنحى . لكن بعيداً عن هذا الاختلاف دعيني أخبرك بشيءٍ غير تقليدي :

    نعرّف ، في الطب السلوكي ، اعتلالاً نفسيّاً يصيب الفرد ، كحالة خاصة ، أو المجتمع كممارسة عامة اسمه : الماسوشية the masochism .. نسبة إلى الروائي النمساوي " ماسوش " حيثُ كانت شخصيات روايته تجد المتعة في الاذلال و القهر .. و مع ذلك فهذه الشخصيات التي تجد المتعة في القهر و الاذلال لا تكل و لا تمل من الشكاة و البكاء ، و الشجب ضد هذا القهر المسلط عليها .. ثم لا نلبث أن نجدها في الأماكن التي تتعرضُ فيها لهذا العدوان ، طواعيةً من تلقاء نفسها ..


    هل نستطيع أن نشخّص " الشعب اليمني " كحالة ماسوشيّة فيما إذا فكرنا سويّاً في رفض الطرح القائل بأنّ الشعب اليمني أصبح واعياً بما يكفي .. ؟.

    أنتظر إجابتك .. :)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-03-22
  11. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004

    اخي مروان الغفوري
    لتنشيء مركزا ك"مركز ابن خلدون" تحتاج إلى جنسية امريكية وشريكة حياة امريكية
    ودكتوراة في علم الاجتماع
    ولاينفع الاطباء والادباء مهما علا كعبهم في مثل هذه الامور
    على العموم كاتب هذه السطور من المتابعين لخلطتك المدهشة
    للاصولية ,بمعناها الحرفي, والاشتراكية والعولمة وما بعد الحداثة
    وارجو أن تكون الخلطة مقبولة ولطيفة
    فتأمل!!!
    ولك خالص التقدير
    والتحيات المعطرة بعبق البُن
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-03-22
  13. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]

    .


    ليس شرطاً ، كما أنّه ليس عائقاً .. الجنسيّة الأمريكية أصبحت " تميمةً " ضد قاطعي الطريق في المطارات و الدوائر الرسميّة . و الشريكة الأمريكية " حلٌّ لنا " و لا يوجد ما يمنع إلا فتوى طائرة قالها أحدُهم زاعماً أن علمنة الدين المسيحي حولته إلى دين وضعي و نفت عنه صفة " الكتابية " .. عموماً لن ألتفت كثيراً إلى هذه الفتاوى الاستثنائية .. أما علم الاجتماع فأنا - فعلاً - أعد لهذا المنحى . بالنسبة لي هي مشكلة وقت فقط ، يا مسيو وقت .. أما بالنسبة للراعي الأجنبي فما بيني و بينه مجرّد تبادل مصالح ، يحرس مصالحي و أحرسُ مصالحه ، و يجدرُ بي أن أحيلك إلى كتاب " المجتمع الانساني " للشيخ الأشهر : أبو زهرة .. كتأصيل شرعي، ضمن الخلطة التي تروق لي كثيراً .




    ينفع .. آه و نص :) .. في مركز ابن خلدون تجد كل الطيوف ، و الأمر بحاجة إلى ضابط إيقاع ، اسمه الوعي العام . لا يهم بعد ذلـك مع من أتعامل ما دمتُ أتحرّك وفق أجندتي التي أؤمن بها ، و ثمّ مفترقات طرق في حال تعرّضت دوافعي للشطب ..





    ليست خلطة بالمعنى الحرفي للكلمة .. باستطاعتك أن تسميها : يسار إسلامي :) . و لمراجعة كتابات اليسار الاسلامي أحيلك إلى أطروحات " حسن حنفي " في هذا الشأن .. أما ما بعد الحداثة فهي نمو أدبي إجباري في النظرية النقدية و سلطات النص الأدبي ، ليست بالضبط كما أسماها عبد العزيز حموده : التيه النقدي و الأدبي .. بل عملية تنموية ثقافية تثيرني كثيراً . أعتز بأن تكون أنت بثقافتك الأصولية أحد الذين يتابعون نصوصي ، و أعفيك من مهمّة تناول أي خلطة لا تحبها .. ألا ترى أني ديموقراطي جدّاً فيما لا أملك ..

    أحترمك كثيراً يا تايم ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-03-22
  15. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [align=right]الدكتور / مروان
    لآ شك أن أسباب ألاحداث تتجلى لذي بصيرة وتظهر غمامة التغيير في كثير من أجزء المعمورة تحت رآية الديمقراطية والاقلبية من العنصر البشري لتغيير وأقع في ألاصل هو مزري فاتخرج تلك الجموع الى شوارع المدن لتقول كلمتها ولتدافع عن حقوقها المشروعة بالطرق السلمية المقتبسة من ديمقراطية ماتت قبل أن تلد وفي الحقيقة هي شعار ألاغنياء ومن ينال ذلك المكسب بالفعل هو الغني الذي أمتدت عروقه الى جميع أنحاء المعمورة لينزف الماء من باطن الارض ..فا أذا سلمنا جدلاً باأننا رفعنا تلك الرأيات البرتقالية وغيرها في جزء بسيط من المعمورة ألآوهو اليمن فهل يتقاسم الشعب مع تلك الفئة نفحات الديمقراطية التي رفع رأيتها مع من يهيجون الشارع لينالوا قسط من نسيم الحرية والديمقراطية و هل يطبق مايقال في خطابات الحدث ؟

    أستاذي نحن في عصر العولمة والانفتاح وحكم المال والشركات .. فهل نحن بحاجة الى نظام جديد في القرن الواحد والعشرون ؟
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-03-22
  17. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    الشعب

    مروان الغفوري

    ولذلك نجد أن الثورات في اليمن ( الشمال سابقا ) لم تأخذ طابع الثورات الشعبية واقتصرت على تصدي النخب لبعضها بعضا بقصد تحقيق إمتيازات إضافية ، ويمكننا ملاحظة ذلك في ثورات الــ1948 و 1955 و1962 وما تخللها من صراع دامي وإنتهاء بإنتفاضة ابراهيم الحمدي .


    ثورة الزيود على بعضهم بعضا في ما عرف بثورة 26 سبتمبر 1962 لم تنهي دور السيّاف " الوشاح " وسلت عناصرها سيف الوطنية لممارسة القتل ضد المناوئين من نفس النخب التي قادت تلك الثورة ولا تزال ...

    لن تستمر سياسة القبضة الحديدية وفلسفة : اضرب المربوط يخاف السايب التي تعايشت معها اليمن منذ قيام الدولة الإمامية الهادوية إلى يومنا طويلا في ظل نظام الجملكة ، وإن وجد للخلاص منها سبيلا في ثورة شعبية عارمة فسيكون مركز إندلاعها المتوقع المحافظات الجنوبية ، ولاجدوى من إعلان الثورة من وسط استمرأ وقع سياط الجلاد على ظهره واستمر في إنبطاحه ملبيا رغبة الحاكم بأمر الله مولانا علي عبد الله صالح ومن قبله مولانا الإمام أحمد ، ولنا العبرة في المقولة الشهير التالية للشهيد الثلايا :

    تبا / لعنة الله على شعب ( اختر ما يناسبك ) أردت له الحياة فأراد لي الموت

    سلام .
    [​IMG]
    الدولة الوشاحية ( وإن اختلفت الأساليب ) لا زالت قائمة في اليمن ولم تندثر بعد
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-03-22
  19. Sheba

    Sheba عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    887
    الإعجاب :
    0

    هاه! Reverse Psychology يا دكتورنا الأديب؟ يعني بدل ان نجيب على سؤالهم، نرجع طولهم في عرضهم و نحرض ليوبولد ساشر ماسوش عليهم؟ :)


    على العموم، قد تستغرب مم أقول...لكن، شعوبنا العربيه و للأسف الشديد شعوب ماسوشية بكل تأكيد. وأن كان هناك قله من المعصومين.

    قد يكون الشعب واعي أكثر من ذي قبل، ولكن ليس بما فيه الكفايه. ويقال يا دكتور ان الواجبات هي التي تصنع الحقوق. شعب لا يؤدي واجباته، هو شعب لا يستحق أي حقوق. شعب ينتظر الحاكم ليغير الكون له، هو شعب فاشل لا أمل فيه.


    تحياتي الخالصه.
     

مشاركة هذه الصفحة