الذكرى الأولى لإستشهاد شيخ المجاهدين احمد ياسين...دعوة اخرى للاستيقاظ من الموت!!!

الكاتب : Time   المشاهدات : 988   الردود : 11    ‏2005-03-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-22
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [​IMG]
    تمر يومنا هذا الثلاثاء
    الثاني والعشرين من مارس
    الذكرى الاولى لاغتيال شيخ المجاهدين احمد ياسين

    ونحن في غمرة الايام سادرون...لاهون

    إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن
    إن لم يكن على مثله...فعلى من؟!
    وكلماتنا عاجزة...
    كيف لا... والمطلوب منها أن تعبر عن عجزنا
    فلنتذكر الآن كيف وقفنا جميعا عند استشهاد شيخ المجاهدين
    نعبر عن تعازينا
    وعزمنا على الوفاء

    فها قد مر عام كامل
    وتوالت الاحداث والحوادث
    فأين نجد انفسنا؟!

    هل ماتت الذكرى في نفوسنا؟!

    إذن... فلنعزي انفسنا في انفسنا
    فنحن والله من متنا
    أما هو فقد نال ماتمنى
    وما خاف يوما من مثل ذلك المصير
    ولو كان خائفا لبقي في مخبأ او ملجأ حتى يومنا هذا
    ولكن كان خروجه لصلاة الفجر
    وهو الشيخ القعيد وفي مثل تلك الظروف
    رسالة لنا جميعا
    بأن نموت على مثل ما مات عليه
    وإن لم نستعد لذلك او نحدث انفسنا به
    فلنتعبر انفسنا في عداد الإموات
    ولنبك على انفسنا

    عسى أن نستيقظ من مواتنا


    .
    .
    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-22
  3. E X P E R T

    E X P E R T عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    13
    الإعجاب :
    0
    [poem=font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkimage="backgrounds/40.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    هم اكسبوك من السباق رهانا=فربحت أنت وادركوا الخسرانا
    هم اوصلوك إلى مُناك بغدرهم=فأذقتهم فوق الهوان هوانا
    إني لأرجو أن تكون بنارهم=لما رموك بها ، بلغت جِنانا
    غدروا بشيبتك الكريمة جهرةً=ابشر فقد اورثتهم خذلانا
    أهل الإساءة هم ، ولكن مادروا=كم قدموا لشموخك الإحسانا
    لقب الشهادة مَطْمَحٌ لم تدَّخر=وُسْعَاً لتحمله فكنت وكانا
    يا احمد الياسين ، كنت مفوهاً=بالصمت ، كان الصمت منك بيانا
    ماكنت الإهمة وعزيمةً=وشموخ صبرٍ اعجز العدوانا
    فرحي بنيل مُناك يمزج دمعتي=ببشارتي ويخفِّف الأحزانا
    وثَّقْتَ بالله اتصالك حينما=صليت فجرك تطلب الغفرانا
    وتلوت آيات الكتاب مرتلاً=متأملاً تتدبر القرآنا
    ووضعت جبهتك الكريمة ساجدا=إن السجود ليرفع الإنسانا
    وخرجت يتبعك الأحبة ، مادروا=أن الفراق من الأحبة حانا
    كرسيك المتحرك أختصر المدى=وطوى بك الآفاق والأزمانا
    علمته معنى الإباء ، فلم يكن=مثل الكراسي الراجفات هوانا
    معك استلذ الموت ، صار وفاؤه=مثلاً ، وصار إباؤه عنوانا
    أشلا ء كرسي البطولة شاهدٌ=عدل يدين الغادر الخوانا
    لكأنني أبصرت في عجلاته=ألما لفقدك ، لوعة وحنانا
    حزناً لأنك قد رحلت ، ولم تعد=تمشي به ، كالطود لا تتوانى
    إني لتسألني العدالة بعدما=لقيت جحود القوم ، والنكرانا
    هل ابصرت أجفان امريكا اللظى=أم أنها لاتملك الأجفانا ؟
    وعيون اوربا تُراها لم تزل=في غفلة لاتبصر الطغيانا
    هل ابصروا جسدا على كرسيه=لما تناثر في الصباح عيانا
    أين الحضارة أيها الغرب الذي=جعل الحضارة جمرةً ، ودخانا
    عذراً ، فما هذا سؤالُ تعطُّفٍ=قد ضلَّ من يستعطف البركانا
    هذا سؤالٌ لايجيد جوابه=من يعبد الأَهواء والشيطانا
    يا احمدُ الياسين، إن ودعتنا=فلقد تركت الصدق والإيمانا
    أنا إن بكيتُ فإنما أبكي على=مليارنا لما غدوا قُطعنا
    أبكي على هذا الشتات لأمتي=أبكي الخلاف الُمرَّ ، والأضغانا
    أبكي ولي أملٌ كبيرٌ أن أرى=في أمتي من يكسر الأوثانا
    يافارس الكرسي ، وجهُكَ لم يكن=إلا ربيعاً بالهدى مُزدانا
    في شعر لحيتك الكريمة صورةٌ=للفجر حين يبشِّر الأكوانا
    فرحتْ بك الحورُ الحسان كأنني=بك عندهن مغرِّداً جَذْلانا
    قدَّمْتَ في الدنيا المهورَ وربما=بشموخ صبرك قد عقدت قِرانا
    هذا رجائي يابن ياسين الذي=شيَّدتُ في قلبي له بنيانا
    دمُك الزَّكيُّ هو الينابيع التي=تسقي الجذور وتنعش الأغصانا
    روَّيتَ بستانَ الإباء بدفقه=ما أجمل الأنهارَ والبستانا
    ستظل نجماً في سماء جهادنا=يامُقْعَداً جعل العدوَّ جبانا
    .
    .
    الدكتور عبد الرحمن العشماوي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-22
  5. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0
    [align=right]الوفاء للشيخ أحمد ياسين بتتبع خطاه في نصرة قضايا أمته ... في محاربة العدوان على الأمة ...في حسن الظن بالله ... في بذل الجهد والإتكال على مولاه فقط ... في تمسكه بدينه ... لم يعتذر بشلله في نصرة أمته .

    رحم الله الشيخ عندما زار اليمن وشاهد الناس محتشدين حوله قال بأن هذا يذكره بمشهد الشباب في غزة ... فهل سنكون دعما لشباب غزة أم سنخذلهم ... نسيان قضيتهم خذلان لهم ... غض النظر عن الأيدي الممدودة بالتطبيع مع الإسرائيلين خيانة لهم .... التبشير بالعهد الأمريكي خيانة لهم .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-03-22
  7. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    إلى شيخ المجاهدين.. أحمد ياسين*
    2004/03/23
    شعر: د. جابر قميحة**

    [poem=font="Simplified Arabic,4,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    قم عطر الفجر بالإسرا وياسينا
    ورتل الفتح والأنفال والتينا
    وعانق الفجر في شوقٍ وفي لهفٍ
    واكتب على الشفق الوردي "يا سينا"
    واجعل مدادك من ماء القلوب وصغ
    حروف "ياسين" ريحاناً ويسمينا
    وأطر اللوحة الشماء من مهجٍ
    تزينها، وبنور من مآقينا
    "أحمد ياسين" سمي المصطفى شرفت
    به العروبة، واخضرت بوادينا
    شيخ قعيد وفي الإيمان قوته
    لم يعرف العجز والإذعان واللينا
    يحقق النصر من "كرسيه" أبداً
    فأين منه "كراسٍ" حكمت فينا؟!
    عروش ظلمٍ تولاها أباطرة
    على الهزيمة ما زالوا مقيمينا
    تفديك يا سيدي الدنيا وما جمعت
    وصفوة الناس من قومي وأهلينا
    لانت عظامك يا "ياسين" من هرمٍ
    ومن جهاد على درب النبيينا
    فخذ لعظمك عظمي كي تشد به
    عظماً وهي منك حتى تأسو اللينا
    ولو قبلت دمائي سقتها مدداً
    تنساب في جسمك الواني شرايينا
    لانت عظامك، لكن لم تلن أبداً
    قناة عزمك في لقيا أعادينا
    وابيض شعرك لكن قد جعلت لهم
    من النهار سواداً حالكاً طينا
    فما وهنت بسجنٍ ساوموك به
    وما استجبت لهم كي تقبل الدونا
    فعشت فيه مهيباً شامخاً أبداً
    وكنت سجانهم إذ كنت مسجوناً
    يخشون طيفك في الأحلام يفزعهم
    حتى غدا ليلهم بالسهد مشحوناً
    هم أحرص الناس من جبن ومن ضعةٍ
    على حياةٍ، ولو ذاقوا بها الهونا
    سمعت صوتك في طنطا يُشْنَفُنا
    عبر الأثير كنورٍ قد سرى فينا
    "يا أهل مصر- وفي الذكرى لنا عبر
    فلتذكرونا، ولا تنسوا فلسطينا
    إنا على العهد ما جفت عزائمنا
    عن الجهاد، ولا كلت أيادينا"
    فهز صوتك منا كل خالجةٍ
    وأصبح الألفُ والألفان مليونا
    لا بل ملايين ذابت في محبتكم
    من الصعيد تحييكم إلى سينا
    ها هم أسوُدك يا يسين قد نهضوا
    يُفدُون مسرى رسول الله والدينا
    همُو "حماسٌ" بروح الله قد زحفوا
    "لبيك لبيك يا أقصى لقد جينا"
    فامضي حماسٌ بخيل الله واقتحمي
    فلن يعيد الحمى إلا المضحّونا
    امضي سعيراً، وخوضي الهولَ،وانتصري
    فالنصر حقٌ لمن باللهِ يمضونا
    ولتزرعي الرعبَ جمراً في مضاجِعهم
    حتى يعيشوا حيارى لا ينامونا
    يا فتيةٌ رصدوا للِه أنفسَهم
    فبايعوا ربهم غراً ميامينا

    قالوا "الجهادُ سبيلٌ لا بديلَ له

    والموتُ في اللٍه من أسَمى أمانينا"

    هانت جُسومُهمُو في الله فانطلقوا

    وفجّروها براكينا براكينا

    فمادت الأرضُ حتى غصّ جانبُها

    بما تمزّق من أبناء صهيونا

    فما عليها سوَى أشلاء من هتكوا

    عرض الطهارة والأوطان باغينا

    أما الشهيد ففي الجنات منزلةٌ

    طوبى له حين يلقى حُورها العينا

    يا أحمدَ المجدِ يا يسينُ معذرة

    فالقلب من حُزنه قد بات مطعونا

    فلتعفُ عنا فإنّ العفو مكرمةٌ

    لما بدا من قصورٍ مؤسفٍ فينا

    فقد بُلينا بحكامٍ غدوا أسُداً

    على الشعوب نعاماً في أعادينا

    الآمرونَ بلا أمرٍ يُطاعُ لهم

    فالأمرُ أضحى لأمريكا وشارونا

    لا تذكرن بهم إلا جبابرة

    من البغاة كفرعون وقارونا

    قد أنكروا الحقّ والأجدادَ من سفهٍ

    وحقّروا عين جالوت وحطينا

    واستعبدوا الشعب واجتاحوا كرامته

    وصادروا الفكرَ واغتالوا القوانينا

    ثم ازدَهوا ببطولاتٍ مزيفةٍ

    بها انتكسْنا وعِشنا في مآسينا

    قالوا "السياسة فنٌ نحن سادتُه

    وقد صنعنا لنا منها أفانينا"

    قالوا "الزعامة فينا" قلتُ "ويلكُمو

    سحقًا لذئب غدا بالنابِ راعينا"

    فانهض "يسين" وعلمهم فقد جهلوا

    أن الزعامة ليست لهوَ لاهينا

    أن الزعامةَ إصرارٌ بلا وهنٍ

    لا أن تكون بما جمّعت مفتونا

    أن الزعامةَ إيمانٌ وتضحيةٌ

    وقدوةٌ بكتابِ الله تهدينا

    أن الزعامة إيثار ومرحمةٌ

    وأن تجوع لكي تُقري المساكينا

    "أحمدُ يسينُ" وأنتَ اليوم مفخرةٌ

    يشدو بها اليومَ دانينا وقاصِينا

    أنت الزعيمُ بحق لا الألي فرضوا

    زعامةَ القهرِ تُغمينا وتُردينا

    فالكلُ من ظلمِهم قد بات مغترباً

    والحرُ في أرضِه قد عاش مطحوناً

    ولا كرامةَ إلا للألَي سجدوا

    وهللوا للزعيم "الأنْسِ" آمينا

    أنتَ الزعيمُ بحق لا الألي خضعوا

    وسلموا الأرض منكوسين راضينا

    قالوا "الدنَّيةُ خيرٌ من منى بعدت

    منالها مستحيلٌ أن يدانينا

    "مقابلُ السلم أرضٌ كيْ نقيمَ بها"

    فما رأينا لهم في الأرضِ تمكينا

    واستمرءوا الذلَّ في ضعفٍ وفي خورٍ

    وآثروا أن يكونوا في الأذلينا

    يا ليتهم نهجوا نهجاً دعوتَ له

    إذن لعزُّوا وكان النصرُ مضمونا

    لكنهم آثروا الدنيا وزينَتها

    وليأكل الشعبُ زقُّوماً وغِسلينا

    اتركهْمُو لمصيرٍ سوف يبغتهم

    يأتي عليهم ولو كانوا شياطينا

    واللهُ إذ ما يشأ تنفذ مشيئته

    فأمره ليس يعدو "الكاف والنونا"

    هذا نذير قضاءٍ لا مردَّ له

    "خاب الذين افتروا واستبعدوا الدينا

    يا سيدي، وعبيرُ الفجر يغْمرنا

    وقد كتبْنا على الآفاقِ "ياسينا"

    فانسابَ منها تباشيرٌ تناجينا

    وتجعلُ الجدب من حبِّ بساتينا

    إني أرى النصرَ من قربٍ ينادينا

    واللهُ ناصرُنا، لا عبدِّ يخزينا

    نظمتُ ذلك من عامين قد مضيا

    واليوم صرتَ شهيدًا في أراضينا

    ودعتَ دنياكَ والمحرابَ مبتسمًا

    وأنتَ تمضي إلى الجناتِ ميمونًا

    غالوك بالغدر لا تعجب فقد جُبلوا

    على النذالة فاغتالوا النبينا

    حكامنا يا نَشَامَي العارِ واأسفا

    بُوءوا بدمِ يسين مثل شارون

    هنتمْ وخنتمْ وسالمتم عدوّكمُوا

    وصار ظلمكموا طبعا وقانونًا

    واليوم ننْعَى إلى الدنيا رجولتكم

    وما استحقتْ من الأشعار تأبينا

    فوحدوا الزي في جلسات قمتكم

    حتى تغيظوا به أبناءَ صهيونا

    فوحدة الزي رمزٌ من توحدكم

    هيا ارتدوه فساتينا فساتينا
    --------------------------------------------------------------------------------
    ** شاعر وناقد وأكاديمي مصري
    * قصيدة ألقيت في مدينة طنطا المصرية أثناء مظاهرة حاشدة تحدث فيها شيخ المجاهدين أحمد ياسين إلى المتظاهرين عبر الهاتف المحمول، وأكملها الشاعر بعد وفاة شيخ المجاهدين ابتداء من البيت الخامس والستين.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-03-22
  9. أبو عزام الشعيبي

    أبو عزام الشعيبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-19
    المشاركات:
    1,472
    الإعجاب :
    0
    حييت ومات حكامنا الخاسئون..

    كم يعصف بالقلب الحزن وكم تلقي العيون بدمعها حين نذكر ذلك المشهد العظيم ...

    حين النصر والثبات والعزيمة.. وحين الإباء والعزة والشموخ.. حين التضحية والرجولة والفداء..

    تلك الساعة المباركة حين استشهد الشيخ الجليل أحمد ياسين عليه رحمة الله كتبت لنا على صفحات الزمان رسالات وذكرى وعبر وعضات..

    إلى المسلمين جميعا.. هكذا فليكن الموت موت الرجال..

    إلى الشباب المسلم .. عجوز معاق بكت لفراقة الحمائم وغلت لاستشهاده القلوب وتحركت لرحيله الهمم..


    إلى الحكام والقادة .. هذه هي الكراسي التي يجلس عليها القادة الرجال..


    إلى الأصحاء وأصحاب الأجسام الممشوقة.. الفخر بالعزيمة والإصرار وصحة العقيدة..

    إلى كل من يتهاون بالصلاة.. لم يمنعنا تقدم السن وشلل الجسم وفقدان البصر من الحفاظ على صلاة الجماعة..

    إلى كل مجرم حرب وعدو غادر .. لن يزيدنا غدركم إلا إصرارا لقضيتنا واستماتة في سبيلها..

    إلى كل عميل وخائن يجني على أمته.. لا بار ك فيكم حين تقتلون أنفسكم بأيديكم..

    إلى كل ناعق ومصفق لدساتير الغرب والشرق.. هكذسنظل نسقي دستورنا وعقيدتنا من دمائنا الطاهرة..

    إلى كل مجاهد في ميادين المعارك.. الصبر فالموعد الجنة..


    مت يا شيخ وأحييت في نفوسنا العزيمة والإصرار..

    فهل لحكامنا أن يتعضوا..

    تحياتي أبو عزام
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-03-22
  11. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    اخواي الكريمان
    الخبير
    والشنيني
    شكرا على حضوركما لإحياء هذه الذكرى الغالية علينا جميعا
    والقصائد الرائعة التي نقلتموها لنا
    قد حوّت المعاني السامية الرفيعة
    التي عاش الشيخ احمد ياسين واسُتشهد من اجلها
    فجزاكما الله خيرا على نقلها وجزى الشعراء على نظمها
    ولكما خالص التقدير
    والتحيات المعطرة بعبق البُن
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-03-22
  13. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    نعم اخي قتيبة
    هذا مقام للوفاء
    وليس مقاما للعزاء
    نسأل الله أن يُحسن عزاءنا في شيخ المجاهدين
    بأن يرينا من انفسنا وفاء وثباتا على الحق والخير
    واهل اليمن وشباب اليمن
    لهم مقام في نفوس وقلوب الدعاة إلى الله في انحاء الارض
    فتأمل
    ولك خالص التقدير
    والتحيات المعطرة بعبق البُن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-03-22
  15. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    صدقت اخي ابو عزام فلقد كانت حياة الشيخ احمد ياسين واستشهاده
    رسائل بالغة إلى كل من ذكرت
    وستبقى الرسالة الأبلغ والأروع موجهة إلى كل مسلم وإلى أن يرث الله الارض ومن عليها
    أن لاتستهن بنفسك فأنت أنت إن اردت وعزمت وتوكلت على الله
    فلنجاهد انفسنا لقراءة تلك الرسالة والإستفادة منها في هذه الدنيا وفي الآخرة
    ولك اخي ابو عزام
    خالص التقدير
    و التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-03-22
  17. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    ستبقى سيرة الشيخ احمد ياسين واستشهاده قدوة لشباب الأمة في زمن غابت فيه القدوة واختلطت فيه الأمور
    تغمده الله بواسع رحمته وتقبله في الشهداء والحقنا به صالحين غير خزايا ولانادمين
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-03-23
  19. مهاجم

    مهاجم عضو

    التسجيل :
    ‏2003-09-28
    المشاركات:
    90
    الإعجاب :
    0
    رحمت الله عليك ياشيخ الشهداء وعلى من سار على دربك .
     

مشاركة هذه الصفحة