أغضُّ طرفي؟! أم أحملقُ مقلتي = أم أستـديرُ بوجهتي للبــابِ؟!

الكاتب : knif   المشاهدات : 367   الردود : 0    ‏2005-03-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-21
  1. knif

    knif عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-07-07
    المشاركات:
    330
    الإعجاب :
    0
    هنا بعض الابيات قالها احد الشعراء عند ما عرضت قناة الجزيرة مقتطفات من اذآن أمرأة سافر .. وامامة أمينة ودود



    [​IMG]


    تساؤلات مأموم ٍ خَلْفَ إمامتِه!!







    لاتعذلوني إن فقـدتُ صـوابي = ولبستُ ما بين الصفوفِ حجابي!!

    تلتاعُ قافيتي، ويصـرخُ خافقي = وتضــجُّ أسئلةٌ بغيرِ جـوابِ..

    صَرَختْ مؤّذنةٌ فيا جُمَعُ اشهدي = خَدَرَ العقولِ على صدى زريابِ!!

    والديكُ ماتَ فما رأيتُ دجاجتي = تُعلي الأذانَ بزيِّهـا البِنْجَـابي!!

    وأتََتْ إمامتُنا فأُسقـطَ جمعنـا = جَرْحى.. وقتلى أسهمٍ و حِرابِ!!

    ما ذنبُ من سَلَبِ الهوى وجدانَهُ = من سِحْرِ جفنٍ لا بسحرِ خطابِ

    أ أغضُّ طرفي؟! أم أحملقُ مقلتي = أم أستـديرُ بوجهتي للبــابِ؟!

    هي عـورةٌ إن أقبلتْ أو أدبرتْ = أين المواعظُ يا أولي الألبـابِ؟!

    فإذا تلـتْ فينا آحـاديثَ التُّـقى = فالعيـنُ تخطبُ في هوى الأحبابِ

    وإذا استفاضتْ في المكارمِ والحيا = ضحكَ الفضـاْ من قـلّةِ الآدابِ!!

    وإذا رَوَتْ قصصَ العفافِ تقدّمتْ = زمرُ السفورِ بجحفلٍ غــلاّبِ !!

    وإذا استحـثّت للجهـادِ كتائبـا = فاضتْ دموعُ الخوفِ في الأهدابِ

    وإذا تخوّلتْ المُقـامَ فأوجـزتْ = تاقتْ رقابُ القومِ للإطنــابِ !!

    وإذا أشـارتْ للبــلاءِ رأيْتُهـا = دائي ومعضلتي وأُسَّ مصـابي!!

    هل ظلَّ في الصفِّ المقدّمِ روضةٌ = أم دِمْنـةٌ للفاســقِ المتصـابي!!

    وإذا وقفـتُ أمامَـها هـل أنثني؟! = أم انحنـي كالأحمقِ المتغـابي !!

    يا ويحَـها ما حيلتي فيـها إذا.. = انتقضَ الوضوءُ بحُسِنِها الخلاّبِ؟!

    ومن الـذي يقفـو إمَامَتَنا إذا = حاضتْ إمامتُنا على المحـرابِ؟!

    أم كيف تتلو الآيَ خاشعـةً إذا = ما انساب ما ينسابُ كالميزابِ؟!

    ماذا اعترى صوتَ الخطيبةِ كلما = رَفَسَ الجنينُ ببطنهـا المُتّرابي؟!

    أم كيف تعـلو يا رفاقي منبرا = ومَخَاضُها المشئومُ بالأبـوابِ؟!

    وإذا أردتُ سؤالَ مُفْتيتي فهـلْ = أخلو بها.. لأبثَّها أوصــابي؟!

    وإذا أُجِبْتُ فهـلْ أقبّلُ رأسَـها = أم هل أصافحُها بكفِّ خِضَابِ؟!

    ماذا إذا نادت: أقيـموا صفّـكمْ = ساووا مناكبَ مُصطفى ورَبَابِ؟!

    ما حالُ خنْزبَ والخشوعُ مُجَنْدلٌ = فحضورُ حضرَتِهِ غدا كغيـابِ؟!

    قولوا: أ تلك حقيقةٌ؟! أم أنّهــا = أضغاثُ أحـلامٍ وطيفُ سرابِ؟!



    يا أمةَ الإســلامِ سيري واثْبُتي = وثقـي بنصرِ الواحـدِ الوهّابِ

    أرأيت صـبرَ نبيِّنا في دينِــهِِ = واذكر بـلاءَ الآلِ والأصحـابِ

    آمنتُ بـالله الكريـمِ وحكمِـهِ = في الناسِ..في الأقدارِ..في الأسبابِ

    ديني هو الدينُ القويمُ ونَهْجُــهُ = نورُ الحيــاةِ وقمّــةُ الآدابِ

    جُنْدَ السفورِ: وجوهُكم مفضـوحةٌ = أنتم دُعـاةُ الشرِّ والإرهــابِ

    عنوانكم حريّــةٌ مزعــومةٌ = تسعى لتأسرَ شِرعتي وكتـابي!!

    أتخالفُ الدينَ الحكيـمَ كأنّمــا = تُسدي القصـورَ لواهبِ الألبابِ

    سبحانَ ربّي عن تطـاولِ عبـدِهِ = والويلُ ثمَّ الويـلُ للكـــذّابِ

    إن لم يكنْ للـدين فيكم غيــرةٌ = تحمي.. فأين شهامةُ الأعـرابِ؟!

    يا ضيعة الأديـانِ حين يفضُّهـا = جافٍ.. ومكرُ منافقٍ .. ومُحابي!!

    صونوا جناب العلمِ عن غَدراتِهم.. = عن هجمةِ التغريبِ والإغـرابِ

    فلعلَّ في سطـو الفواجرِ هــزّةً = تثني القلـوبَ لسنُّة ٍ و كتــابِ

    ولعلَّ في صلفِ الأعادي بعثـةٌ = لإخائنا في صولــة الأحـزابِ

    هذا البُغَــاثٌ وتلك نبْتةُ فتنـةٍ = وسؤالُ دهرِكَ: أين أُسْدُ الغـابِ؟!

    الحـقُّ أبلجُ.. والكتـابُ مؤيّـدٌ = "وليغْلِبـنَّ مُغَـلِّبُ الغــلاّبِ .."*
     

مشاركة هذه الصفحة