سيادة الرئيس .. لو تُقـلِّلوا من ( الضياء) وتزيِّـدوا ( الحوايج )!

الكاتب : عبدالله قطران   المشاهدات : 552   الردود : 9    ‏2005-03-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-21
  1. عبدالله قطران

    عبدالله قطران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-10-09
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0

    يحكى في ذمار أن رجلا دخل إلى السوق القديم في المدينة ولما كان أمام أحد الدكاكين حتى اعترضه البائع اللبق و تلقفه بالترحيب الحار والحفاوة المبالغ فيها وأخذ يهيل عليه وابلا من عبارات المجاملة والتودد والذوق الرفيع وكأن بينهما معرفة قديمة وصداقة حميمة : ( أهلا بالضياء .. يا مرحبا يا ضياء .. كيف انتو ياضياء .. وين غيبتو علينا يا ضياء .. حيا الله الضياء .. اتفضلوا ياضياء .. أهلا وسهلا يا ضياء .. أيش يشتي الضياء .. أي خدمة يأمر بها الضياء ؟ ) وهكذا ظل البائع يردد كلمة الضياء .. الضياء , فشعر صاحبنا هذا (( الضياء )) بشئ من الحرج واستحى من أن يرحل دون أن يرضي البائع بشراء أي شئ من دكانه تقديرا منه للحفاوة التي قوبل بها فأدخل يده في جيبه وقرر شراء بعض البهارات ـ التي تسمى كذلك بالحوايج ـ, ودفع مبلغا مجزيا من المال ولكنه فوجئ بالبائع يناوله كمية قليلة من الحوايج المطلوبة لا تساوي قيمتها نصف المبلغ المدفوع وهو يقول له بابتسامته المصطنعة : ( تفضلوا يا ضياء ) ,
    وهنا تمعّر وجه ( الضياء ) ورمى بالكيس إلى البائع وأخذ يصيح به قائلا :
    ( لوقلّيتوا الضياء وزيّدتوا الحوايج !! ).
    تذكرت هذه القصة الطريفة التي صارت مثلا شعبيا وأنا أتابع آخر ما تمخضت عنه التوجهات الحكومية في مجال دعم وتشجيع الصحافة اليمنية وضمان حرية التعبير والشتم والشتم الآخر, والتي كان آخرها توجيهات رئيس الجمهورية بإلغاء تلك المواد القانونية من قانون الصحافة التي تتضمن أية عقوبات بالحبس على الصحافيين في قضايا تتعلق بما ينشرونه من آراء وقضايا ..
    nأنا شخصيا لا أرى في مسألة الحبس شيئا يهدد مستقبل الصحافة اليمنية أو يحدّ من حرية التعبير التي نستمتع بها , أو ينتهك كرامة الصحفي ويحطّ من قيمته وحقوقه كإنسان , لأنني ولله الحمد قد نشأت في بيئة تؤمن بقاعدة ( الحبس للرجال ) وأن الرجل الذي لم يدخل الحبس يبقى في رجولته نقص لا يعوض إلا بدخوله الحبس وتجرعه حياة البهذلة "المشرفة" والمهانة "الكريمة" بجوار المحابيس , فضلا عن أن التاريخ ملئ جدا بالعظماء والمفكرين والمناضلين والأحرار الذين أمضوا سنوات طوال من حياتهم داخل الزنازين الانفرادية وعاشوا خلف قضبان السجون بسبب آرائهم ومواقفهم المخالفة لرغبات الحكام !
    صحيح أن الحبس يمثل عقوبة ظالمة للصحافي وانتهاكا سافرا لحريته وكرامته , إلا أنه ـ أي الحبس ـ ليس أشد قسوة و أكثر إيلاما وتعذيبا من ذلكم التعذيب النفسي والمعنوي الذي يعانيه معظم الصحفيين في بلادنا وبالأخص منهم العاملون في الصحافة الأهلية والمعارضة بسبب أوضاعهم المادية السيئة وكابوس ( الحراف ) الجاثم على صدورهم وجيوبهم إلى درجة يعيش فيها الصحفي معظم أيام الشهر معتمدا على الديون والسُّلَف التي صارت جزءا أساسيا من مصادر معيشته نظرا لأن الدنيا لا زالت بخير مع وجود الناس الطيبين ( الدائنين ) !.. أي نعم الحراف هو حالة عامة تعيشها غالبية فئات الشعب الفقيرة , لكن مهنة عن مهنة تختلف بطبيعة الأحوال من حيث أهميتها وقدرتها على التأثير في الواقع المعاش وكذلك من حيث اهتمام الدولة والمجتمع بتلك المهنة .. أيّ مهنة ..!

    nلعل مشكلة الصحافة في هذي البلاد أنه يُنظر إليها ـ خصوصا من قبل الدولة والقيادة ـ على أنها مهنة (( الدوشنة )) , وأن هؤلاء الذين يطلق عليهم ـ تأدبا ـ صحفيون ليسوا سوى ( دواشين ) مع فارق بسيط هو أن ( الدوشان ) يستخدم لسانه وصوته القارح ويمارس مهنته الشهيرة في الأعراس والمناسبات والمقايل الجماعية للمديح والتبجيل للأشخاص والأنساب ( حياك وحيا ابوك .. وحيا الذي جابوك .. حيا حِنْشان الضماء وحيا نجوم السماء وحيا ..وحيا .. وحيا ..) الخ المعزوفة الدوشانية المدوشة التي يسترزق منها الدوشان .. بينما الصحفي يستخدم قلمه وفكره وثقافته ويمارس مهنته في الصحافة ووسائل الإعلام : ( تلقى فخامة الرئيس .. بعث فخامة الرئيس .. استقبل فخامة الرئيس ..وصل فخامة الرئيس افتتح فخامة الرئيس .. دخل فخامة الرئيس .., خرج فخامة الرئيس .. قام فخامة الرئيس .. غادر فخامة الرئيس .. عاد فخامة الرئيس بسلامة الله وحفظه ..) , وهكذا.. بات يُنظر إلى العمل الصحفي من قبل ولاة الأمر على أن مهمته الوحيدة تنحصر في متابعة أخبار المنجزات والرصد الدقيق لبرقيات التهاني والتعازي والمكالمات الشخصية ورسائل الجوال الصادرة والواردة من وإلى مكاتب وعناوين المسؤولين , واختلاق المعجزات الكونية وربطها مباشرة برئيس الجمهورية الذي تصفه نفاقا بـصانع المعجزات وتصوره وكأنه مخلوق آخر ليس كمثله أحد من البشر!!
    n ليس اللوم أبدا على رئيس البلاد في نظرته المغلوطة تلك للصحافيين أوبموافقته على استخدام وسائل الإعلام بهكذا طريقة تسئ إليه ولشخصه أولا قبل أن تسيء إلى أي جهة أخرى عندما تقدسه وتتحدث عنه كما لو كانت تتحدث عن مخلوق فضائي خارق ليس له مثيل , أو ملاك منزل ومعصوم من كل عيب ونقيصة .
    فـرئيس الجمهورية معذور تماما لأنه كما نعرف زعيم سياسي وقائد عسكري , ولم يكن يوما ما صحفيا أو إعلاميا , ومثله كذلك غالبية المسؤلين والقادة .. ولكن اللوم كله والمسؤلية المباشرة في وجود هذه النظرة البائسة لمهمة ودور السلطة الرابعة إنما يتحملها أولئك الصحفيون والإعلاميون الذين يتربعون على عرش وسائل الإعلام الحكومية ويتحكمون في توجيه الخطاب الإعلامي فيها .. هم وحدهم الذين أهانوا الصحافة ومسخوها وكسروا ناموسها وحولوها إلى دوشنة فارغة ووسيلة للمديح والنفاق والتزلف وجعلوا منها مصدرا لتحقيق المصالح والمنافع الشخصية لهم ولهم فقط ,,
    الرئيس راكن وواثق ومطمئن تمام الإطمئنان بأن كل شئ تمام والأوضاع سابرة , والشعب مرتاح ويعيش حياة الرفاه والسعادة , والمنجزات اكتملت وأنجزت , والجميع بانتظار مزيد من المعجزات .. وكل هذا بفضل عملية التضليل الكبرى التي تمارسها وسائل الإعلام الرسمية عن الحاكم والمحكومين ويقودها أساتذة النفاق وأبطال الكلمة المزيفة منذ زمن ليس بالقصير ..
    n اسألوا عن أحوال الصحف والصحفيين يا سيادة الرئيس , وقولوا لنا ما هي طبيعة الدعم الذي تقدمه الحكومة لمهنة الصحافة وللصحفيين ؟ ..
    سوف تجدون جميع الصحف الأهلية والحزبية تعيش أوضاعا مادية من حال الجن , وتفتقر إلى أبسط مقومات الدعم المادي والمعنوي وتنعدم فيها أدنى فرص التشجيع والإغراء التي تحمس الصحفي على البقاء والاستمرار والتفرغ للعمل والإبداع فيها ..
    وإن هؤلاء الصحفيين الذين أغضبوا سيادة الرئيس وأثاروا حفيظة الدولة بكتاباتهم الهادرة ليسوا بطبيعة الحال إنفصاليين ولا ملكيين ولا مرتزقة ولا مأجورين ولا مرضى ولا مغرضين ولا خونة ..إنما هم ببساطة بشر محيرفون ( جمع محيرف ) , وأشلاح ( جمع شِلْح)! .. إنهم باختصار أسرى ومعتقلون لدى جهة خطيرة ومعادية لليمن ولليمنيين وهذه الجهة ليست أمريكا ولا إسرائيل ولا حتى الشيطان الأزرق نفسه.. إنهم معتقلون لدى جهة واحدة اسمها (الفقر) , ومدفوعون بسياطها اللاهبة غير راضين ولا مطمئنين . ولم يعودوا خائفين كذلك لأنهم قد توصلوا إلى نتيجة أقنعتهم بأنهم لا يملكون شيئا يخافون عليه من غضب السلطة أو نصائح المتملقين التحريضية ضدهم! .. هي ثورة جياع وضباحى أيها السادة.. ثورة أناس ناقمين باتوا يشعرون اليوم أنهم خسروا كل شئ وأن حقوقهم منهوبة من قبل شلة قليلة من الفاسدين ومسؤلي الدولة المتخمين بأموال الشعب , فما بالكم إذا كان هؤلاء الجياع الثائرون هم من حملة الأقلام وقادة الرأي؟
    n لنترك الحديث حول المضمون جانبا الآن , فهذه أول مرة أشعر فيها بعدم أهمية المضمون والكيف والجوهر واللبّ وما إلى ذلك من الأوصاف والمفردات الوصفية الجميلة,, ولنتحدث قليلا عن أهمية الشكل والصورة والإطار العام والمظهر الخارجي قبل الجوهر الداخلي فذلك ربما هو ما قد يعكس الوجه الحقيقي لحالة الصحافة الموجودة في بلادنا وطبيعة المهنة التي يقتات منها صحفيّوا اليمن ويعتمدون عليها كمصدر أساسي يعتاشون منه هم وأولادهم ..
    ألا يشعر الرئيس بالغيرة والحمية الوطنية ـ أو حتى بالرحمة والشفقة ـ عندما تُعرض أمامه بعض النسخ الصادرة من الصحف المحلية وإلى جانبها صحيفة أو اثنتين من الصحف العربية ولن أقول الخليجية أو المصرية وإنما خذ مثلا الصحف العراقية حديثة المنشأ والخبرة والتي تصدر في ظل أوضاع متردية ’ ضع واحدة منها بجوار صحيفة يمنية غير حكومية ستجد الأخيرة ـ من حيث الشكل طبعا ـ تثير الإشفاق والعطف وتمزق نياط قلبك , وبلا شعور ستجد نفسك تقول ( وارحمة قلبي .. وارحمتاه ) .. الأولى ـ أي العراقية ـ ليست حكومية ومع ذلك فهي تصدر يوميا ( يوميا ) بحجم كبير وألوان طبيعية زاهية ومطابع خاصة راقية وطباعة رخيصة وورق فاخر وأسعار رمزية وصحيفة جذابة تعكس أنها ناتجة عن عمل مؤسسي وطاقم مهني لا يشغله عن عمله التفكير المعيشي وهموم المصاريف اليومية ..
    أما الثانية أي الصحيفة اليمنية فهي صحيفة ( أو تسمى صحيفة احتراما لمشاعرنا وإلا فهي نشرة ) تصدر منذ عقد ونصف وبعضها تبلغ من العمر أكثر من عشرين عاما وهي على ما هي عليه اليوم , عدد أسبوعي وحجم صغير ولون واحد ( يواسوننا عندما يقولون لنا لونين أبيض وأسود! ) , مطابع تجارية بدائية وطباعة غالية ورديئة وورق من المخلفات والنفايات , ونضحك على أنفسنا عندما نقول عنه بأنه ورق صحفي أو طبي , ومع ذلك تباع الصحيفة بسعر لا يغطي نصف تكاليف الطباعة والإعداد , ويصل المرتجع منها إلى أكثر من نصف الكمية يستخدم في اللفافة ,!
    nإن الصحافة الوطنية التي تتباهى الحكومة أمام العالم بوجودها ويتغزل بصورتها الإعلام الرسمي ليلا ونهارا , ويتسول باسمها المسؤولون في العواصم والمنظمات الدولية المانحة ,, هذه الصحافة ياسيادة الرئيس هي في الواقع صحافة يتيمة مشردة وصحف بائسة كالحة يكافح أصحابها كفاحا مريرا للتخلص من ( ورطتهم ) فيها ولو بالحد الأدنى من تكاليف الإعداد والطباعة وإخراجها في موعدها المحدد بأقل ورطة أوكلفة ممكنة.. هذا بالإضافة إلى أن الزملاء العاملين في هذه الصحف اليتيمة يبذلون مجهودات مضنية وشاقة ويفرغون جل أوقاتهم وطاقاتهم المهنية مقابل أجور تافهة لا تساوي مقدار ( الجعالة) اليومية التي يخصصها مسئول بسيط ـ وغير باذخ ـ في حكومتنا لأطفاله الصغار!
    nn ولعل من طريف القول أن أختتم هذا الرثاء بالإشارة إلى مثال بسيط وتافه لكني أراه يجسد الحالة المتواضعة للصحافة الوطنية ويعكس بوضوح ذلكم المستوى البائس الذي عليه حال صحفيي اليمن في بلاد الديمقراطية السعيدة .. ففي الوقت الذي صرنا نرى الكثير من أطفال المدارس يستخدمون الهواتف الجوالة في كل مكان نجد بأن الغالبية العظمى من الصحفيين الذين يمتلكون هواتف نقالة لم يتمكنوا من اقتنائها إلا بعد إعلان نقيب الصحفيين ـ عقب إعادة انتخابه ـ عن الاتفاق التاريخي (!!) الذي توصلت إليه النقابة مع شركة سبيستل يمن لمنح أعضاء النقابة أرقاما مجانية ( أرقاما وليس أجهزة ) .. وهو الإعلان والبشرى الذي ضجت له القاعة يومذاك بالتصفيق والتهليل فرحا من قبل جموع الصحفيين المساكين وكأن نقيبهم يعلن عن منحهم شققا أو وحدات سكنية أو سيارات مجانية , وليس أرقاما هاتفية شبه مجانية سرعان ما تتبخر فرحتهم بها وتضيف بفواتيرها الشهرية القاصمة بندا جديدا إلى قائمة الديون والمصروفات المتراكمة فوق أكتافهم المنهكة !!

    ’’’’’’
    عبدالله صالح قطران
    qotran@yahoo.com
    ذمـــــــــــــــار
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-21
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    اخي عبدالله قطران
    الآن فقط ادركت لماذا يقولون في المثل" ذماري بصنعانيين"!
    ولعل صحافتنا لوقيض لها صحافيون لاذعون كالذماريين
    لانتشلوها من وهدة الدوشنة والهوشلة إلى قمة النقد المحوّج بحوائج لم يُطفف في كيلها
    فتأمل!!!
    ولك التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-22
  5. ذمارعلي

    ذمارعلي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-07
    المشاركات:
    14
    الإعجاب :
    0
    ( ذماري بصنعانيين ) هذا كان زمان أيام كان الدولار بثلاثة ريال أما اليوم فقد ارتفع الصرف كثيييييييير!!!!
    تحياتي لك يا أخ تايم ( يعلم الله من تايم هذا )
    وتحياتي كذلك للكاتب الذماري الساخر عبدالله قطران

     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-03-22
  7. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    اخي علي ذمار ;)
    اخوك ذماري من حق ايام زمان وله في ذمار أهل وخلان
    فتأمل!!!
    وسلامي لهم جميعا
    ولقطران الذماري الساخر ،وكل أهل ذمار ساخرون
    ولك شخصيا
    خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-03-23
  9. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    والكثيرون منهم يخرجون الى الشارع ابطالا لشعوب حية لا ترضى الذل والمسكنة


    الحبيب عبدالله قطران

    يا رجل اصبت كبد الحقيقة واكبادنا في مقتل

    الصحافي الذي يحبس لمجرد رأي سطره
    على الورق لهو اشرف الف مرة من جلاده
    ومعاملة الصحفي كقاطع طريق او مخرب
    من الفسدة الحاكمين لهم من
    مساخر الدنيا ومهازلها

    وفعلا معظم سجناء الرأي يزيدهم السجن
    متانة وقوة وتصميما على مواصلة الهدف
    الى ما لا نهاية

    والكثيرون منهم يخرجون الى الشارع ابطالا
    لشعوب حية لا ترضى الذل والمسكنة

    اما موضوع الصحافة فلا تصدق الخرط انها مجرد
    ديكور لخداع العالم الخارجي بغية المساعدات
    والتسول الدولي و يضاف الى كذبة الديمقراطية
    التي يعيش على اسطوانتها النظام ولكن الى حين


    تحياتي


    [​IMG]

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار

    AlBoss

    [​IMG]

    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه


    [​IMG]


    [​IMG]
    freeyemennow@yahoo.com





     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-03-23
  11. عبدالله قطران

    عبدالله قطران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-10-09
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    أشكرك أخي البوس على مرورك الكريم
    وهي مناسبة لأهنئ الجميع على انتهاء محنة أخينا الزميل عبد الكريم الخيواني وخروجه من سجنه بسلام ولله الحمد
    تحياتي إليك ولا أرانا الله جميعا أي مكروه ....
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-03-23
  13. عبدالله قطران

    عبدالله قطران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-10-09
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0

    شكرا لك جزيلا أخي ( ذمار علي ) على مرورك الجميل وخفة الظل التي عبرت عنها بنكهتك الذمارية الطريفة وروح الدعابة المحببة إلى قلبي ,,

    تحياتي إليك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-03-23
  15. الفقير إلى الله

    الفقير إلى الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-23
    المشاركات:
    1,045
    الإعجاب :
    0
    كان الصحافي عبد الكريم الخيواني قال في تصريحات صحافية سابقة:أن قضيته مرهونة بقرار سياسي وليست بحكم قضائي، باعتباره اعتقل بقرار سياسي تحت واجهة الحكم القضائي الذي صدر عقب إجراءات غير قانونية
    عموما حمدا لله على سلامة الأخ الصحفي الحر عبدالكريم الخيواني وتحرير السجنة والجلادين لأنفسهم من القيود التي ظنوا أنهم قيدوه بها وما قيدوا إلا أنفسهم لو كانوا يعلمون
    فأين المتأملـــــــــــــــــــــــــــون!!!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-03-23
  17. عبدالله قطران

    عبدالله قطران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-10-09
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    [frame="2 50"]أخي الفاضل تايم الذي لا أعرفه وهو من مدينتي كما فهمت ,,
    دفعني الفضول بعد قراءة هذه المشاركة لأن أدعوك بكل الحب والتقدير إلى التعارف الشخصي عبر البريد الالكتروني
    وسيحصل لي الشرف الكبير بمعرفة وصداقة شخص مثلك
    هذا إذا لم يكن لديك مانعا من ذلك
    مالم فلا بأس عندي في استمرار التواصل والتحاور معك من وراء ( الاسماء المستعارة ) رغم شعوري بأنني أتحاور مع أشباح ـ على حد وصف الأستاذة رشيدة القيلي ـ
    عموما هذا هو عنوان بريدي qotran@yahoo.com
    ولك مني كل الود والمحبة ,,,
    [/frame]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-03-23
  19. abo.targ

    abo.targ عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-12-03
    المشاركات:
    1,153
    الإعجاب :
    1
    [bor=66FF00][gdwl] تسلم اخي عبدالله على الطرح الممتاز وتسلم ايدك اخي الكريم


    مع خالص التحية والتقدير
    [/gdwl][/bor]
     

مشاركة هذه الصفحة