الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة

الكاتب : الميزان العادل   المشاهدات : 825   الردود : 6    ‏2001-12-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-30
  1. الميزان العادل

    الميزان العادل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-09-04
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين القائل جلّ ذكره: {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً}، والصلاة والسلام على سيدّنا محمد المبعوث رحمة للعالمين القائل: (...وإنَّ الله إِنَّما بَعَثَنِي أَدْعُوا إلى سَبِيْلِهِ بالحِكْمَةِ والمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ، فَمَنْ خَلَفَنِي في ذَلِكَ فهُوَ وَلِي،...)؛ وعلى آله الطيبين الطاهرين، وأصحابه الغر الميامين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

    "قال تعالى جلّ ذكره:

    {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }.

    اعلم أنه تعالى لما أمر محمداً صلى الله عليه وسلم بإتباع إبراهيم عليه السلام، بين الشيء الذي أمره بمتابعته فيه، فقال: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة}.

    واعلم أنه تعالى أمر رسوله أن يدعو الناس بأحد هذه الطرق الثلاثة وهي الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالطريق الأحسن، وقد ذكر الله تعالى هذا الجدل في آية أخرى فقال: {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن} (العنكبوت: 46) ولما ذكر الله تعالى هذه الطرق الثلاثة وعطف بعضها على بعض، وجب أن تكون طرقاً متغايرة متباينة، وما رأيت للمفسرين فيه كلاماً ملخصاً مضبوطاً.

    واعلم أن الدعوة إلى المذهب والمقالة لا بد وأن تكون مبنية على حجة وبينة، والمقصود من ذكر الحجة، إما تقرير ذلك المذهب وذلك الاعتقاد في قلوب المستمعين، وإما أن يكون المقصود إلزام الخصم وإفحامه.

    أما القسم الأول: فينقسم أيضاً إلى قسمين: لأن الحجة إما أن تكون حجة حقيقية يقينية قطعية مبرأة عن احتمال النقيض، وإما أن لا تكون كذلك، بل تكون حجة تفيد الظن الظاهر والإقناع الكامل، فظهر بهذا التقسيم إنحصار الحجج في هذه الأقسام الثلاثة.

    أولها: الحجة القطعية المفيدة للعقائد اليقينية، وذلك هو المسمى بالحكمة، وهذه أشرف الدرجات وأعلى المقامات، وهي التي قال الله في صفتها: {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً} (البقرة: 269). وثانيها: الأمارات الظنية والدلائل الإقناعية/ وهي الموعظة الحسنة. وثالثها: الدلائل التي يكون المقصود من ذكرها إلزام الخصوم وإفحامهم، وذلك هو الجدل، ثم هذا الجدل على قسمين:

    القسم الأول: أن يكون دليلاً مركباً من مقدمات مسلمة في المشهور عند الجمهور، أو من مقدمات مسلمة عند ذلك القائل، وهذا الجدل هو الجدل الواقع على الوجه الأحسن.

    القسم الثاني: أن يكون ذلك الدليل مركباً من مقدمات باطلة فاسدة إلا أن قائلها يحاول ترويجها على المستمعين بالسفاهة والشغب، والحيل الباطلة، والطرق الفاسدة، وهذا القسم لا يليق بأهل الفضل إنما اللائق بهم هو القسم الأول، وذلك هو المراد بقوله تعالى: {وجادلهم بالتي هي أحسن} فثبت بما ذكرنا انحصار الدلائل والحجج في هذه الأقسام الثلاثة المذكورة في هذه الآية.

    إذا عرفت هذا فنقول: أهل العلم ثلاث طوائف: الكاملون الطالبون للمعارف الحقيقية والعلوم اليقينية، والمكالمة مع هؤلاء لا تمكن إلا بالدلائل القطعية اليقينية وهي الحكمة،

    والقسم الثاني الذي تغلب على طباعهم المشاغبة والمخاصمة لا طلب المعرفة الحقيقية والعلوم اليقينية، والمكالمة اللائقة بهؤلاء المجادلة التي تفيد الإفحام والإلزام، وهذان القسمان هما الطرفان. فالأول: هو طرف الكمال، والثاني: طرف النقصان.

    وأما القسم الثالث: فهو الواسطة، وهم الذين ما بلغوا في الكمال إلى حد الحكماء المحققين، وفي النقصان والرذالة إلى حد المشاغبين المخاصمين، بل هم أقوام بقوا على الفطرة الأصلية والسلامة الخلقية، وما بلغوا إلى درجة الاستعداد لفهم الدلائل اليقينية والمعارف الحكمية، والمكالمة مع هؤلاء لا تمكن إلا بالموعظة الحسنة، وأدناها المجادلة، وأعلى مراتب الخلائق الحكماء المحققون، وأوسطهم عامة الخلق وهم أرباب السلامة، وفيهم الكثرة والغلبة، وأدنى المراتب الذين جبلوا على طبيعة المنازعة والمخاصمة،

    فقوله تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة} معناه ادع الأقوياء الكاملين إلى الدين الحق بالحكمة، وهي البراهين القطعية اليقينية وعوام الخلق بالموعظة الحسنة، وهي الدلائل اليقينية الإقناعية الظنية، والتكلم مع المشاغبين بالجدل على الطريق الأحسن الأكمل.

    ومن لطائف هذه الآية أنه قال: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة} فقصر الدعوة على ذكر هذين القسمين لأن الدعوة إذا كانت بالدلائل القطعية فهي الحكمة، وإن كانت بالدلائل الظنية فهي الموعظة الحسنة، أما الجدل فليس من باب الدعوة، بل المقصود منه غرض آخر مغاير/ للدعوة وهو الإلزام والإفحام فهلذا السبب لم يقل ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة والجدل الأحسن، بل قطع الجدل عن باب الدعوة تنبيهاً على أنه لا يحصل الدعوة، وإنما الغرض منه شيء آخر، والله أعلم.

    واعلم أن هذه المباحث تدل على أنه تعالى أدرج في هذه الآية هذه الأسرار العالية الشريفة مع أن أكثر الخلق كانوا غافلين عنها، فظهر أن هذا الكتاب الكريم لا يهتدي إلى ما فيه من الأسرار إلا من كان من خواص أولي الأبصار.

    ثم قال تعالى: {إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين} والمعنى: أنك مكلف بالدعوة إلى الله تعالى بهذه الطرق الثلاية، فأما حصول الهداية فلا يتعلق بك، فهو تعالى أعلم بالضالين وأعلم بالمهتدين،

    والذي عندي في هذا الباب أن جواهر النفوس البشرية مختلفة بالماهية، فبعضها نفوس مشرقة صافية قليلة التعلق بالجسمانيات كثيرة الانجذاب إلى عالم الروحانيات وبعضها مظلمة كدرة قوية التعلق بالجسمانيات عديمة الالتفات إلى الروحانيات، ولما كانت هذه الاستعدادات من لوازم جواهرها، لا جرم يمتنع انقلابها وزوالها،

    فلهذا قال تعالى: اشتغل أنت بالدعوة ولا تطمع في حصول الهداية للكل، فإنه تعالى هو العالم بضلال النفوس الضالة الجاهلة وبإشراق النفوس المشرقة الصافية فلكل نفس فطرة مخصوصة وماهية مخصوصة ، كما قال: {فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله} (الروم: 30) والله أعلم." اهـ.

    (تفسير الرازي - سورة النحل آية 125)


    أسأل الله العلي القدير، أن يجعلنا وإياكم من الهداة المهتدين، الداعين إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، امتثالا لأمره سبحانه وتعالى، وإقتداءاً بسيدّنا وحبيبنا وشفيعنا وقدوتنا، إمام المهتدين، صلّى الله عليه وآله وصحبه وسلّم، والحمد لله رب العالمين.


    خادمكم/ الميزان العادل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-31
  3. الجزري

    الجزري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-11-01
    المشاركات:
    320
    الإعجاب :
    0
    الله يبارك اخي الطيب الميزان

    والله احسنت الكلام ياصاحب اللالئ.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-12-31
  5. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    الأخ الفاضل الميزان العادل
    جزاك الله خيراً على هذا الكلام الطيب

    وحبذا لو في أمثلة من الواقع في الدعوة بالتي هي أحسن

    ونسأله سبحانه ان يجعل أعمالنا وأعمالكم خالصة لوجهه الكريم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-12-31
  7. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    لو عرف الناس الدليل لعرفوا المستدل عليه

    أخي الميزان العادل حياكم اللحياة طيبة ونفعنا الله من علومكم في الدارين أمين وبعد:
    لقد وضح الحق وأستبان السبيل .وكم من داعي لم يزد المدعو إلا فرار وكم من صاحبة حجة لم تغني مع من لم يرد الله به خيرى .
    وخلاصة الكلام إنما عليك البلاغ وعلى الله الهداية . في كل المحاور.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-01-01
  9. الميزان العادل

    الميزان العادل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-09-04
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    ردود على تعليقات الإخوة الكرام

    سيدّي الفاضل/ الجزري حفظكم الله ورعاكم

    جزاكم الله خيرا على تشجيعكم وحسن تقبّلكم. بارك الله فيكم.
    ---------------------------------------------------------------------------

    سيدّي الفاضل / الجبل العالي حفظكم الله ورعاكم

    اللهم آمين. وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم. وبالنسبة لسؤالكم عن الأمثلة من الواقع في الدعوة بالتي هي أحسن، يطيب لي أن أذكر شخصيتين من أفضل من عاصرت وتأثرّت في هذا الزمان، ولا أزكي على الله أحدا وهما:

    1- العلامة الداعية إلى الله سيدّي الحبيب عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ ابن الشيخ أبي بكر بن سالم. فهو وارث محمدي وعالم ربّاني ومن أهل بيت النبّوة الطاهر. يقيم في مدينة تريم بحضرموت ويشرف على دار المصطفى الذي يحوي مئات من طلبة العلم من مختلف أقطار العالم ينهلون العلوم الشرعية من العلماء الربّانيين المجازين بالسند المتصل إلى سيدّنا الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم، ويطبقّون سننه الشريفة بحذافيرها في حياتهم اليومية.

    2- الداعية إلى الله سيدّي الحبيب علي زين العابدين الجفري، من مريدي الحبيب عمر بن حفيظ، وخليفته وهو أيضا وارث محمدّي وعالم ربّاني ومن أهل بيت النبّوة الطاهر. يقيم في مدينة جدّة بالسعودية ويتنقّل في أرجاء العالم داعيا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

    حفظهما الله ونفعنا وإياكم وجميع المسلمين بعلومهما وبركاتهما وأنوارهما وأسرارهما وإمدادهما في الدين والدنيا والآخرة. اللهم آمين بجاه حبيبك سيّد الأنبياء والمرسلين. صلّى الله عليه وآله وصحبه وسلّم.
    ----------------------------------------------------------------------------

    سيدّي الفاضل / أبو الفتوح حفظك الله ورعاك

    جزاكم الله خيرا وصدقتم فيما قلتم وإنما وظيفة جميع الدعاة إلى الله تعالى أن يبلغوا الآداب الشرعية إلى الناس لا غير، فهم مأجورون على كل حال سواء امتثل الخلق أمرهم أو لم يمتثلوا. والله الهادي إلى سواء السبيل. نسأله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياكم ممن قال فيهم جلّ ذكره: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَآ إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ}.

    والحمد لله رب العالمين.

    خادمكم / الميزان العادل
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-01-06
  11. الميزان العادل

    الميزان العادل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-09-04
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    أنواع المفـتـين

    اخترت لكم من أحد المواقع:

    "الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه

    المفتون أربعة :

    أحدهم : آتاه الله العلم والحكمة والصبر ، فهو يصدع بحكم الله تعالى في كل ما يسأل عنه ، هدفه أن يحق الحق ويبطل الباطل ، لا يخاف لومة لائم ، ويصبر على الأذى إن أسخط جوابه الناس حكاما ومحكومين، محتسبا ثواب الآخرة ، لكنه أيضا يضع الحكمة مواضعها ، لأنها لا تثمر إن جعلت في غير موضعها ، كما لا تؤتي الشجرة الطيبة ثمارها إن زرعت في الأجادب التي لاتمسك ماء ولاتنبت كلأ ، ولهذا فقد يسكت عن الجواب حينا ، ليصدع به حينا آخر في موضع هو مقتضى الحكمة ، فلم يسكت عن الحق خشية الناس ، ولا اشترى بآيات الله ثمنا قليلا ، ولكنه كالمجاهد الذي يفر ليكر ، ليكون وجه الحق أجلى ، وقوته أشد ، وقد يسكت عن الجواب تارة لعلمه أن طالب الجواب ، سيجعله سيفا مسلطا بالظلم على أهل الحق ، وتوظيف كلمة الحق لارادة الباطل سنة من سنن الظالمين.

    والثاني : أوتي العلم والحكمة ولكنه لم يؤت الصبر ، غير أنه لا يقول الباطل إن عجز عن قول الحق ، بل يترخص بقوله ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) ، ويفرح إن وجد الأول يقول الحق ، فيدعو له بظهر الغيب ، ا للهم ثبته إذ وهبته من فضلك ، اللهم طهر قلوبنا من الحسد .

    وثالث : أوتى علما ولم يؤت تقوى الله والحكمة ، وقد رسموه مفتيا ليؤدي وظيفة حددت له سلفا ، فهو يتخبط بعلمه ، فيقول الحق في غير موضعه ، ويضع الباطل موضع الحق ، فمثله كمثل الذين قال الله عنهم ( ولاتلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون ) إنه ينطق بلسان الشيطان ، وهذا إنما هو تاجر ، لكنه تاجر خاسر ، لانه يبيع دينه بعرض من الدنيا ، وما أسرع ما يكتشف الناس كساد بضاعته وزيفها فيهجر ملوما محسورا ، فلا يبقى له إلا متاع الدنيا القليل ، يلهو به حتى يلقى الله تعالى ساخطا عليه إن لم يتب .

    والرابع : جاهل منافق ، جمع بين الجهل وسوء النية ، فهو كشاهد الزور الذي يشهد بلا علم ، فشهادته للدراهم لا للحقيقة ، لايهمه أن يعلم الواقعة ، بقدر ما يهمه سعر شهادته في السوق ، وما أكثر هذا النوع في عالمنا المعاصر ، وما أحرص السلاطين عليهم ، فسوقهم رائجة هذه الأيام ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

    هذا ويكثر الطلب هذه الأيام التي تشن فيه حملة هجوم على الإسلام تحت ذريعة الحرب على الإرهاب ، يكثر الطلب على النوع الثالث والرابع ، لا كثرهم الله تعالى ، وقد استحوذ عليهم الشيطان وحب الدنيا ، حتى نطقت أفواههم بالكفر ، وقد هوى بهم الشيطان إلى نهاية الخذلان ، فزينوا بفتاواهم أن يهرق عبدة الصليب دماء المؤمنين الصالحين المجاهدين في سبيله ، بحجة أن من حق الكفار أن يستردوا الحق ، ويقيموا العدل ، وينتقموا ممن آذاهم ، سبحانك هذا بهتان عظيم ، كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ، أفيكون حقا في دين الله تعالى ، أن يسلط أهل الصلبان على أهل الإيمان ليزيلوا دولة التوحيد والحكم بالشريعة ، بالحديد والنار والدمار ، وسفك دماء المسلمين ، واحتلال أرضهم ، وإقامة دولة من المنافقين الموالين للكفر وأهله ونشر الفساد في الأرض ، و استبدال شريعة الرحمن بشريعة الفكر والشيطان .

    فأي باطل ، وأي صد عن سبيل الله اعظم من هذا ، صدق صلى الله عليه وسلم إذ قال ( أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان ) .

    وصدق القائل :

    وأهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانهــــــا

    وكتبه فضيلة الشيخ حامد العلي" اهـ.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-08-25
  13. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    فأي باطل ، وأي صد عن سبيل الله اعظم من هذا ، صدق صلى الله عليه وسلم إذ قال ( أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان ) .

    وصدق القائل :

    وأهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانهــــــا

    وكتبه فضيلة الشيخ حامد العلي"
     

مشاركة هذه الصفحة