غرباء حتى نــلتقي . . .

الكاتب : وليد الطيب   المشاهدات : 787   الردود : 1    ‏2005-03-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-20
  1. وليد الطيب

    وليد الطيب عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-20
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    ترتبكوا لدى لقاء الغرباء حلوا عقدة لسانكم و شجعوهم على الكلام ,,,,,

    هذا الخوف من الغرباء يحدث لكثيرين منا في الحفلات مثلا حيث لا نستطيع التفكير
    في شىء ظريف او مهم نقولة و في مقابلات العمل حيث نجاهد لنؤثر في الاخرين وفي
    اي مكان اخر حيث نواجة اناسا يثيرون اهتمامنا لكننا نفتقر الى الجرأة لبدء الحديث معهم.


    وعلى رغم ذلك فأن معرفتنا تمكننا من توسيع دائرة معارفنا واغناء نسيج حياتنا ,,

    نادرا ما تكلمت مع غريب لم يترك اثراا في مخزون ثقافتي ,,
    التقيت بستانيا في احدى الحدائق العامة فأخبرني امور كثيرة عن نمو المزروعات لم
    اكن اعرفها من قبل ,,,
    ان شخصا لم يسبق ان التقيناة قد يعلمنا امورا عن انفسنا قد نفضي الى غريب بأمور
    طالما اردنا الافصاح عنها لكننا لم نجرؤ على ذكرها لافراد عائلاتنا ,,,

    وقد تنجم عن لقاء عارض مع غريب صداقة تدوم مدى الحياة ,,
    تعالوا نفكر : ألم يكن معظم اصحابنا غرباء عنا في يوم ما ؟؟

    مرة قرات لافتة في حديقة زرتها جاء فيها : " لاغرباء في العالم بل اصدقاء ينتظرون ساعة اللقاء "

    اذا كيف نتعلم الافادة الى اقصى حد من لقاء غريب ؟؟

    لاقاعدة سحرية لذلك و لكن هنا بعض الاقتراحات تؤدي الى
    قتح باب اوسع :

    1 / عبر عن شعورك : خلال جلسة غداء قد تراودك افكار مثل : انا لا اصلح للقاءات كهذة
    بسبب خجلي الشديد . او على العكس : انني احب هذة الجلسات مع ان كثيرين يعتبرونها مملة .
    مهما يكن شعورك انقلة الى اول شخص يبدو مستعدا للاستماع اليك فتجد ان احاسيسك
    تلقى صدى محبب , ان افضل المحدثين هو الذي يملك الحذاقة و الجرأة على قول الحقيقة
    واذا كنا صادقين في ما نقوله عن انفسنا فأن الشخص الاخر سيشعر بالحرية في قول ما
    يجول في خاطرة .

    2 / تحدث عما حولك : اذا كنت تملك حب المعرفة فسترى بألتاكيد شيئا تعلق علية
    ذات مرة نظر احد الغرباء حولة باعجاب و"كسر الجليد" قائلا لي " كم تبدو الحفلات معرضا حيا للجنس البشري " كان ذلك مقدمة جميلة لبدء محادثة .

    3 / قل شيئا عن رفيقك : سمعت مرة امراة تقول لاحد الغرباء " وجهك محبب جدا جدا "
    قد لايملك معظمنا الجرأة لقول ذلك ولكن يمكننا ان نقول كلاما اخر مثل " رايتك تدخل وفكرت ....." او " انت تقرأ كتابي المفضل "

    4 / اطرح اسئلة : ان كثيرا من المحادثات التي لا تنسى تبدا بسؤال . وانا غالبا ما اسأل
    احدهم :" هل لك ان تروي لي احداث يوم في حياتك المهنية ؟ " عادة يتجاوب الناس مع سؤالي بحماسة ,,

    5 / اصغي الى الاجوبة : ان نصف المحادثة الجيدة يكمن في الاستماع و حوار حقيقي من دونة ,,
    لكن الاصغاء فن بحد ذاتة , انظر الى شخص تعرفت اليه حديثا عندما يتكلم جاوب على نحو
    يشجعة على متابعة الكلام عندئذ يصبح الاصغاء ايجابيا لا سلبيا يصبح كرحلة مسكشف
    ان الغرض من المحادثة الجيدة بالمقارنة مع الحديث العابر هو ان تكتشف محدثك و تفهمة

    فماذا يمكنك ان تضيف الى المحادثة ؟
    تذكر هذة الحقيقة : الناس يشعرون بالفضول تجاهك , تماما كما تشعر انت تجاههم
    و يمكنك اضفاء الكثير على حياتهم كما يضفون الكثير على حياتك ,,,

    ان حديثا يبادرك به الشخص الاخر ليس افضل من حديث تبادره انت ,,,,,,,,

    المشكلة تكمن في ان قلة من الناس تدرك ماذا تعطي . يتوهم بعضهم انهم بليدون او
    خجلون و يقولون لي " حياتي خالية من الاحداث المهمة " انهم غالبا علو خطأ .
    فالحقيقة ان معظم الناس يثيرون الاهتمام ,,,
    كثيرون منا يحاولون قول ما يتوقع قوله و يقلقون اذ يرون انفسهم مختلفين عن الاخرين ,,
    لكن في نقطة الاختلاف هذة تكمن تجربة عميقة و حين نكتشف ذواتنا للاخرين بأمانة
    من غير غرض بل من اجل ان نفهم و نفهم فأن لقاء مؤثر يكون في طور النمو ,,,

    اننا نحتاج الى حافز غريب من شخص لايشبهنا يكون لفترة قصيرة مصدر غموض ,,
    والى ذلك فأن اللقاء مع غريب لا يتركنا ابدا كما كنا و هو في افضل حالاتة لقاء بين
    قلبين وعقلين لقاء سيكون دائما جزءأ من مادةحياتنا ,,,

    و اللقاءات مع الغرباء قد تقنعنا بألا نفكر في سائر البشر على انهم غرباء بل اناس يحبون و يعانون و يكتشفون ويتمتعون تماما كما نفعل نحن ,,

    هذا العالم مليء بالناس فافتح قلبك وتمتع مد يدك و التق صديقااا ,,,,,,,,


    يتبع
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-20
  3. وليد الطيب

    وليد الطيب عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-20
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم


    هل تخشى الحديث مع الغرباء..

    رغم أنها قد تبدو شيئا تافها إلا أن القدرة على خوض الاحاديث القصيرة مهارة يجب اكتسابها. ويتمتع الذين يستطيعون التحدث مع الآخرين حتى الغرباء حول بعض الموضوعات بمقدرة تمكنهم من تأسيس علاقات اجتماعية جيدة. والقدرة على خوض محادثات دون خجل هي مهارة بالغة الاهمية بالنسبة للعلاقات الاجتماعية.

    وتقول سوزان سيتز الطبيبة النفسية بستاتجارت حسب صحيفة الخليج، “الاحاديث البسيطة تلفت نظر الآخرين إلى المرء وتساعده على ترك انطباع طيب لديهم بقدر المستطاع”.

    والقدرة على التحدث مع الآخرين في الوسط المهني شيء مهم. وتضيف سيتز “أولئك الذين يمتلكون تلك المقدرة ينشئون علاقات أكثر ودا وحميمية مع زملائهم ورؤسائهم في العمل”.

    ولكن الافتقار إلى هذه المهارة الاجتماعية عيب خطير.
    ويقول ستيفان ليرمر الطبيب النفسي بميونيخ الذي تخصص في دراسة فن الاحاديث القصيرة “عند لقاء رئيس العمل بالمصعد على سبيل المثال ينبغي على المرء أن يسعى لبدء محادثة صغيرة بشكل سلس وطبيعي بدلا من التزام الصمت”.

    هذا ومن جانب اخر ، تعتبر ظاهرة الخجل الاجتماعي من الظواهر المنتشرة في مجتمعاتنا العربية بشكل كبير، ويعود هذا الأمر إلى مراحل الطفولة الأولى حيث لا يتم إعداد الأطفال على التكلم أمام مجموعة من الناس بحيث يتم كسر حاجز الخجل الاجتماعي منذ الصغر.

    بالطبع لا يتم ملاحظة هذا الأمر ضمن نطاق العائلة حيث يبدو الشخص الخجول طبيعيا جدا أثناء التعامل مع عائلته المقربين بينما يشعر بالخجل أثناء التعامل مع زملاء العمل أو الدراسة.

    للتخلص من هذه المشاعر عليك معرفة أمر مهم أن الشعور بالخجل ليس بالأمر السيئ لكن المبالغة فيه بحيث يقعدك عن تنمية علاقاتك الاجتماعية هو الأمر الذي يجب تجنبه. لذلك عليك البدء بالسيطرة على هذا الخجل بشكل تدريجي وبخطوات صغيرة وثابتة.

    اعلم أن هذه الحواجز موجودة في عقلك أنت وليس في الناس الذين تتعامل معهم فشعورك أن الناس تراقبك هو حقيقة انعكاس لما تحس به أنت وليس ما يشعر به الأشخاص الذين تتعامل معهم.

    لذلك عليك العمل من داخل نفسك للسيطرة على هذه المشاعر، حاول التخفيف من مشاعر التوتر عن طريق التكلم أمام جمع من الناس الغرباء بهذه الطريقة تكون غير مهتم بما يظنون عنك لأنك لا تعرفهم لكن هذا الأمر سيساعد في كسر حاجز الخجل.

    كسر حاجز الخجل هو أمر يأتي بالتدريب حيث انك في كل مرة تعيد الكرة ستخف مشاعر التوتر والخوف من نفسك بحيث تغدو اكثر ثقة عند قيامك بالتكلم أمام الناس.

    في النهاية لا تعاقب نفسك لأنك خجول أكثر من اللازم فهو أمر ليس بيدك ولكن بإمكانك دوما السيطرة على هذه المشاعر لحد معين بحيث تملك زمام الأمور في تسيير شؤون حياتك.

    هذا وحول الموضوع ذاته فإن هناك أعراض تطرأ على الإنسان الخجول أو المريض بداء الخجل عند مواجهة المواقف فإذا كنت تشعر بالخوف وقلبك يتسارع كلما دخلت إلى مكان عام فيه أشخاص غرباء أو عند دخولك لحفلة حيث يصيبك شعور بالخجل وتشعر أن الناس يراقبونك، الخبر الجيد انك لست وحدك التي تشعر بهذا الشعور فالكثير من الأشخاص يشعرون بنفس الشعور وبنفس الأعراض بمجرد دخولهم إلى مكان عام.

    الخبر السيئ أن هذا الشعور إذا لم يتم التغلب عليه فمن شأنه أن يؤدي بك إلى العزلة بحيث يتطور لديك شعور بعدم الرغبة في لخروج من البيت ولا حتى إلى العمل.

    يضيف علماء السلوك أن واحد من كل أربعة أشخاص لدية درجة معينة من الفوبيا الاجتماعية وتعرف بأنها رد فعل غير منطقي تجاه وضع اجتماعي غير مؤذي.

    الخطوة الأولى للحل هي أن تدرك انك لست وحدك من تشعر بهذا الشعور معرفتك لهذا الحقيقة ستسهل عليك الكثير، فمعظم الناس يضعون قناعا اجتماعيا عندما يقومون بالخروج إلى الحياة العامة بحيث يقومون بالتصنع ولو على مستويات مختلفة.

    النقطة الحساسة هي أن لا تنظر لنفسك على انك خجول و بأنك لا تستطيع التفاعل مع الوسط المحيط، لأنك بذلك تعطي إشارات واضحة للأشخاص المحيطين بك حول كيفية التعامل معك.

    لذلك ابدا بالاعتقاد انك واثق جدا بنفسك بحيث يظهر ذلك من خلال التعامل مع الناس، هذا سيؤدي إلى أن يتعامل معك المحيطين بمزيد من الاهتمام. كذلك من المهم جدا أن تتحدى خوفك وان تتقدم و تتكلم مع الغرباء وفي كل مرة ستكون اكثر ثقة من المرة السابقة


    و . هـ
    شكرا
     

مشاركة هذه الصفحة