الموضوع: إسرائيل تتساءل : كيف نجابه أناسا يتساوى لديهم الموت مع الحياة??

الكاتب : مااااااااجد   المشاهدات : 460   الردود : 2    ‏2001-12-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-29
  1. مااااااااجد

    مااااااااجد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-14
    المشاركات:
    2,023
    الإعجاب :
    1
    ذاكرة الايام :

    الجمعة 29 رمضان 1422هـ - 14 ديسمبر 2001م

    اليقين بأن الاستشهاد هو نقلة الى حياة اخرى اجمل و أسمى هو الذي يدفع شبان الانتفاضة نحو المقاومة والشهادة دون تردد ودون النظر نحو الخلف، وهذا ما يرعب العدو الصهيوني، فإقبال الشباب الفلسطيني على المجابهة والتصدي جعل هذا العدو يتخبط في ردود فعله بكل ما في هذه الردود من أزمات وحيرة.

    و تمضي صحيفة الوطن القطرية :

    يقول العديد من القادة الاسرائيليين «كيف نجابه أناسا يتساوى لديهم الموت مع الحياة». لقد استطاع المقاومون الفلسطينيون ان يحولوا انتفاضة الأقصى في ظل اختلال ميزان القوة لصالح هذا العدو بشكل صارخ الى حرب استنزاف حقيقية وذلك من خلال الفهم والوعي والايمان بحقيقة الانتصار. ومع تطور الانتفاضة من مرحلة الفعاليات الشعبية ذات الفعل السلبي الى مرحلة العمل العسكري .. بدأت العمليات النوعية للمقاومة تأخذ منحى تصاعديا كما ونوعا. وأصبحت كافة فصائل المقاومة الفلسطينية من فتح وحماس والجهاد والجبهة الشعبية تؤكد على اهمية اعادة الروح الى خيار المقاومة المسلحة لمواجهة الصلف والعدوان الصهيوني رغم ان المشهد الخلفي للانتفاضة لم يختف حيث بقي الحجر يمثل شعارا يعبر عن الصمود والمواجهة في وجه هذا العدو الدموي. ومن خلال قراءة سريعة لخسائر العدو خلال سنة في ظل الانتفاضة نجد ما يلي: 1

    ــ ان اتساع دائرة العمليات الاستشهادية على كامل مساحة الوطن جعل هذا الكيان يعيش حالة الرعب المتواصل حيث تركزت هذه العمليات الاستشهادية في القدس وتل أبيب وناتانيا والخضيرة ويافا والعفولة ومداخل الضفة الغربية وقطاع غزة .. وهذا ما أدى الى ضرب وانهيار نظرية الأمن الصهيونية التي انشغل بها عدد من الاستراتيجيين العسكريين كثيرا ولسنين طويلة من أجل انجازها.

    2 ــ ان اتساع دائرة الاستهداف من قبل المقاومين الفلسطينيين يعني اتساع نطاق وحجم الخسائر الصهيونية حيث تم انهيار قطاع السياحة الصهيوني والذي يعتبر أحد أهم ركائز الاقتصاد لهذا الكيان. اضافة الى هروب رؤوس الأموال المستثمرة العاملة في اسرائيل وتوقف ضخ الاستثمارات من الخارج، وتوقف ظاهرة الهجرة نحو الأراضي المحتلة للاستيطان فيها بل هروب العديد من الآلاف خارج اسرائيل والعديد من الآلاف ينتظرون الهروب.

    3 ــ ان هذا النوع من العمليات بالاضافة لما ذكر سابقا فإنها توقع أكبر قدر من الخسائر البشرية من قتلى وجرحى في صفوف المستوطنين والجنود فمن خلال احصاء عدد القتلى الصهاينة خلال سنة من عمر الانتفاضة المباركة، حسب المصادر الاسرائيلية نفسها نجد ما يلي: بلغ مجموع العمليات العسكرية والاستشهادية في هذ السنة 108 عمليات كان من نتائجها 182 قتيلا صهيونيا و1679 جريحا جميعهم من الجنود والمستوطنين، ومن هذه العمليات العسكرية الـ 108 هناك 13 عملية استشهادية اي ما نسبته 10% من هذه العمليات. وإذا دققنا في نتائج هذه العمليات الاستشهادية نجد انه من مجموع 182 قتيلا حصيلة العمليات بكافة انواعها هناك 67 قتيلا هم حصيلة العمليات الاستشهادية أي ما يوازي 35% من مجموع القتلى الصهاينة. ان 10% من مجموع العمليات العسكرية يؤدي الى قتل 35% من مجموع ما قتل في كل العمليات التي استهدفت جنودا ومستوطنين وهذا خير دليل على مدى فاعلية هذه العمليات واعتبارها اهم ركيزة من ركائز توازن الرعب مع عدو مدجج بترسانة عسكرية لا يمكن مجاراتها وهو ما دفع صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية للقول: «ان ما يجري في الأراضي الفلسطينية هو بالفعل عملية استنزاف حقيقية قد لا يستطيع الجيش الاسرائيلي تحمل اعبائها والصمود وقتا طويلا».
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-29
  3. العــمودي ...!

    العــمودي ...! عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-27
    المشاركات:
    187
    الإعجاب :
    0
    يا مااااجد الشعب اليهودي بأكملة اكبر جبناء على مر العصور تضرب الشعب الفلسطيني بالدبابات والمدرعات والرشاشات والطائرات و المعدات الثقيلة والخفيفة ولا يزالون يخافون من حصي و ( الحملات الاستشهادية ) الفلسطينية

    يقول العديد من القادة الاسرائيليين «كيف نجابه أناسا يتساوى لديهم الموت مع الحياة».



    عسى ان نتذكر اخينا محمد الدرة وغيره بالدعاء لهم بالجنه وان يجمعهم مع النبيين والصديقيين ///
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-12-30
  5. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    شكرا أخي الماجد على هذا الجهد

    والذي أتمناه هنا أن لا يطلع ....المتشرد .....على هذا الموضوع لأنه سيقول إن هذا الكلام تهريف ودقدقه على العواطف وبعيد عن الواقع ، وخيال أكثر منه حقيقه
    وأن هذه العمليات إنما هي عمليات إنتحاريه لا يجيزها الشرع ولا يقرها العقل
    وإنها توريط للسلطة الفلسطينيه ، وقضاء على إنجازات كامب ديفد ، وأسلو وغيرها .....إلى آخر ما عهدناه عنه من تثبيط للمعنويات العربيه ، وتلميع للوجوه القبيحه للأمريكان والصهيونه ....... أمتمنى أن تتحقق أمنيتي .
     

مشاركة هذه الصفحة