<> دعوة للنقاش حول منهاج الدعوة <>

الكاتب : alQssam   المشاهدات : 1,599   الردود : 24    ‏2005-03-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-17
  1. alQssam

    alQssam عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-26
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0


    إن الحمد لله حمدا طيبا كثيرا مباركا يوازي نعمه ويرضي عظيم سلطانه و الصلاة و السلام على النبي المصطفى المختار وعلى آل بيته الطاهرين وعلى الصحابة الأخيار
    أما بعد ,

    خطرت على بالي هذه الفكرة وأحببت أن أطرحها هنا في المجلس الإسلامي لعلي أستفيد ويستفيد الجميع منها راجيا من الجميع المشاركة فهي ليست نقطة خلافية إلى حد ما والفكرة هي أن يقوم كل شخص بكتابة رأيه في المبادئ التي يجب أن يسلكها الداعي في نشر دعوته
    أو بتعبير آخر المنهج الذي يجب على الداعي سلوكه( أقصد في دعوة العامة من المسلمين وفي دعوة الغير المسلمين )
    أرجو منكم أن يكون الكلام مختصر جدا دون تكلف وبعيدا عن الجدال حتى لا يكون الموضوع ممل

    اسمحوا لي بالبدأ

    في رأيي هذين الحديثين هما الركيزتين التي يجب أن يرتكز عليهما الداعي
    الحديث الأول : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن : (إنك ستأتي قوما من أهل الكتاب، فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإن هم أطاعوا لك بذلك، فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لك بذلك، فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقة، تؤخذ من أغنيائهم، فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لك بذلك، فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينه وبين الله حجاب). صحيح البخاري

    الحديث الثاني : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن، قال : وبعث كل واحد منهما على مخلاف، قال : واليمن مخلافان، ثم قال : يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا.....الحديث ) صحيح البخاري


    وكنت أود أن أذكر أشياء أخرى لكن أترك المجال لغيري
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-17
  3. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    الحديث ذو شجون أخي القسام وقد يطول ،، إنما اهتمام رائع وجدير منك أخي العزيز
    هذا مروري كمشرف :)
    أما مروري كعضو .. فترقب :)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-17
  5. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    أشكرك أخي القسام على فتح هذا الملف المهم
    وأشكر الأخ المشرف على تثبيته وفتحه للمجال

    أما الدعوة إلى الله فهي تتركز على اللين والتيسير وأدلتهما الحديثين الذين تفضلت بذكرهما وكثير من الأحاديث غيرهما ، والُيسر واللين هما من أهم ما يجب على الداعي الاهتمام بهما بعد العلم ولكن هذا لا يستوجب أن تكون الدعوة فقط مقتصرة على اللين بل يجب استخدام الشدة إذا لزم الأمر ...
    مثلاً : الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عندما قال للذي كان يأكل بيده اليسرى : كل بيمينك .. قال لا أستطيع ، قال الرسول عليه الصلاة والسلام : لا استطعت . فما استطاع رفعها - ما منعه إلا الكبر- .
    فهذا الرجل استخدم معه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الشدة إلى درجة أنه دعا عليه فهل يا ترى كان يستحق هذه الشدة ؟
    فنقول نعم :لأنه تعمد مخالفة الرسول وتكبر على أوامر الرسول مع استطاعته للعمل بأمر الرسول الذي أمره به ، فكان مستحقاً للشدة .
    وكذلك الصحابي الذي رأى ابن عم له يخذف فقال - ما معناه - : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن الخذف . ، فرآه يخذف مرة ثانية فقال : أقول لك نهانا رسول الله عن الخذف وما زلت تخذف !! والله لا أُكلمك أبدا ..
    وهذا الأثر عن الصحابي رضي الله عنه يوضح حرص الصحابة على التمسك بالسنة ويدل على أن الشدة في الدعوة إلى الله قد تصلح في بعض الأوقات والأحيان .
    ومع هذا فإني أرى أن الدعوة إلى الله مع العامة من المسلمين ومع غير المسلمين لا بد أن يتخللها لين ويسر ولطف ؛ أما من عاند وتكبر وجاحد فقد تنفع معه الشدة أكثر من اللين .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-03-18
  7. al-nibras

    al-nibras مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-01-17
    المشاركات:
    3,518
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخي الكريم القسام بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على هذا الموضوع
    وهذه محاولة جيده الهدف منها تغيير المسار الممل الذي عليه مجلسنا الطيب واذي يسير في طريق الهدم بدلا من البناء بسبب المواضيع المطروحة والتى من تكرارها صارت تاتي بالغثيان وكلها تدور حول الشيعة والسنة وكلا الفريقين يتعصب لرايه

    وانا اقترح ان يتفق مجموعة من الشباب على عرض مواضيع هادفة تدعو الى اللالفة والاخوة والمحبة بدلا من نشر الخلاف والفرقة.
    والله من وراء القصد
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-03-18
  9. محب أبا القاسم

    محب أبا القاسم عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-17
    المشاركات:
    34
    الإعجاب :
    0
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]وأنا اشد على يدك اخي ا لكريم ، واؤيد اقتراح الاخ al-nibras كذلك

    فالموضوع جد هادف وله نتائجه الطيبة بإذن الله ، وبهذه الطريقة سيكون هذا المنتدى نبراس للدعوة


    وهذا مجرد مرور ولي عودة بإذن الله حتى نبداء ما أقترحته بدعوتك الهادفة

    لك كل الشكر والتقدير
    [/grade]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-03-18
  11. alQssam

    alQssam عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-26
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0
    المشرف الكريم القلم
    شكرا على التثبيت
    ونحن في انتظارك

    <><><><>

    الأخ سيف الاسلام

    شكرا على التجاوب
    أنت أول واحد تفاعلت مع المضوع :)

    <><><><>

    الأخ al-nibras
    صدقت أخي ونتمنى أن نسمع رأيك

    <><><><>

    الأخ محب أبا القاسم
    حشرنا الله جميعا بالقرب من أبا القاسم
    ونحن في انتظارك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-03-18
  13. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    أرى أحبتي أن ندخل في النقاش وأن لا نكتفي بالإشادة فقط :)

    ولمثل هذه المواضيع علينا أن نصرف اهتماماتنا ..


    أقول :

    الدعوة إلى الله تعالى من أجلّ المهمات وأشرف الأعمال ، كيف لا وهي مهمة الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - ولأنها كذلك فيلزم الداعية حملها عن بصيرة و تبليغها بحكمة ، وفيما يلي بعض القواعد المهمة في الدعوة إلى الله :

    أولاً:الحكمة في الدعوة إلى الله ، وتتمثل في الأمور التالية :
    - معرفة نفسيات المدعوين، ومنازلهم ؛ فدعوة الأمي غير دعوة المتعلم، والمستقيم في الجملة غير المنحرف، والمعاند غير خالي الذهن، وسادة القوم غير عامتهم.
    - اغتنام الفرص الملائمة للدعوة ، ومن اغتنام الفرص في الدعوة كذلك: أن يتخول الدعاة المدعوين بالموعظة الحسنة في غير إكثار ممل: فإن كثرة الكلام تنسيه وتمله، ولذلك كان رسول الله يتخول أصحابه بالموعظة الحسنة مخافة السآمة عليهم، مع أن حديثه كان أعذب حديث يستمعون إليه.
    - ملاحظة أقدار الناس، وعدم التسرع في الكلام حتى تحين فرصة قد تكون الكلمة فيها خيرًا من كثير من الكلام.
    - مراعاة بيئة كل مدعو، وضرب الأمثال النافعة له من واقع بيئته.
    - تنويع طُرق الدعوة وتلوينها فالسرية حين يغلب على الظن أنها تنفع ، والجهرية كذلك ، والليلية حين تواتي الليلية والنهارية حين تواتي النهارية: وفي ذلك كله يذكر الله حكمة نوح عليه السلام في دعوته إذ يقول تبارك وتعالى (قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا[5]فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا[6] وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا[7]ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا[8]ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا[9]فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا[10]يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا[11]وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا[12]) [سورة نوح].
    - أن يبدأ الداعية بالترغيب والتذكير بنعم الله على المطيعين .

    القاعدة الثانية من قواعد الدعوة إلى الله: سلوك الموعظة الحسنة، والأقوال الرقيقة، والعبارات المؤثرة .

    القاعدة الثالثة: الجدال بالتي هي أحسن .

    القاعدة الرابعة : الإحسان قبل البيان .. ونعني بها الرحمة بالمدعو قبل بيان الدعوة .

    القاعدة الخامسة : التربية لا التعرية .. فالدعوة مهمة تربوية أساسها النفسي الحب الصادق ، والرحمة الواعية ، والشفقة الحانية على المدعو ، وأساسها العقلي : المعرفة الدقيقة والعميقة والشاملة لطبيعة النفس الإنسانية ، في قوتها وضعفها في تألقها وفتورها في إقبالها وإدبارها ، والداعية الحصيف يدرك أن دوره يختلف تماماً عن دور القاضي أو الشرطي :)


    وأهم أمر أن يكون الداعية على علم وبصيرة كما أسلفنا ، وأن يكون قدوة حسنة لغيره فقد يعظ الناس بأفعاله دون أن يتكلم بشيء .


    هذه بعض أو أهم ما يقال أنها قواعد الدعوة إلى الله وهي منهج سليم لكل قاعدة أدلة من القرآن والسنة وسيرة السلف الصالح ، ولعلها قواعد عامة للدعوة في أوساط المسلمين أو غير المسلمين ، مع يقيننا بوجود قواعد خاصة في دعوة غير المسلمين لعلها تتمثل في عدم الإكراه أو اليأس وكذلك الدخول من بعض الأسس العقدية المشتركة وغيرها من الأمور التي قد يتناولها الإخوة بعدي ، خصوصاً أولائك الذين يقيمون في بلاد غير إسلامية !

    والله ولي الهداية والتوفيق ، والسلام عليكم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-03-18
  15. alQssam

    alQssam عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-26
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0


    :)


    أسجل إعجابي بما كتبت أخي القلم بدون أي مجاملة , كلام رائع

    طيب , أسأل سؤال للجميع

    قال لي أحد رجال الدعوة والتبليغ هذه العبارة وقد أعجبتني كثيرا عبارته هذه

    قال : " لا ينتشر الحق بأساليب الباطل "

    فهل توافقوه على هذه العبارة ؟
    رغم أن اليهود مثلا يحاولون بأساليبهم الباطلة إطفاء نور الله ويأبى الله إلا أن يتم نوره ( وينتشر الحق )
    في رأيي لو كانت العبارة بهذا الشكل لكان أفضل " لا يجوز لنا أن ننشر الحق بأساليب الباطل "

    فما رأيكم؟



     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-03-19
  17. لقمان الحكيم

    لقمان الحكيم عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-13
    المشاركات:
    52
    الإعجاب :
    0
    [align=right]
    حدد الفكرة التي تريد أن تدعوهم إليها.

    الدعوة إلى الله

    يعني التوحيد الخالص.

    ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت

    فصل المفردات..
    الله..
    الطاغوت..

    تحدث عن الله

    حدد العبادة.. خصوصا في التشريع والحاكمية، إلى من يحتكم الناس في شؤونهم
    كيف تكون ؟

    عرف الطاغوت.. وهو كل مايعبد من دون الله
    كيف الإجتناب؟

    استنر بما فعل النبي صلىالله عليه وسلم في جهاده بالكلمة "وجاهدهم به جهادا كبيرا" الجهاد بالحجة الدامغة والدليل العقلي والنقلي وابتعد عن خلافات البشر سواء كانوا علماء أو خلفاء.

    في دعوتك ادع الناس إلى الله، وليس إلى أراء فلان أوعلان أو مذهب أو حزب أو جماعة أو طائفة.

    ثم اطرح منهج الإسلام كلا متكاملا. كما كان يعرضه النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
    وهو التوحيد الخالص. لا تبدأ بطرح التكاليف .قبل أن تتأكد من رسوخ التوحيد.

    لا تعد الناس بشيء مقابل إلتزامهم وتدينهم الوعد الوحيد القرءاني هو الثواب من الله
    وماوعد به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بداية الدعوة "صبرا آل ياسر ولكم الجنة"

    لا تغفل عن سنة التدرج. واطرح قضية التوحيد بقوة كي لا يتشكك فيها بعدها أحد كما كان النبي صلىالله عليه وسلم يطرحها
    وكما طرحا وعرضها القرءان الكريم.

    كن قويا باستدلالاتك من القرءان الكريم وأفعال النبي.
    وراجع قواعد اللغة العربية كي تفهم النصوص وفق معانيها وسياقها وماكانت تقصده العرب لأن القرءان نزل بـ "لسان عربي مبين"

    ارجع إلى الباحثين والعلماء في العصور الأولى والمتأخره واستفد من أبحاثهم ومقارناتهم ، ولا تعلمها للناس علم الناس الدين القرءان الكريم وأفعال وأقوال النبي صلىالله عليه وسلم
    اربطهم بالمنهج ولا تربطهم بأشخاص

    لا تعتمد إسلوب التلقين، واعتمد إسلوب الإثارة الفكرية وربط الأفكار بالوقائع كي يستنير الذهن ويتعلم أدوات القياس العقلية ليصل إلى فهم الأيات.

    لا تفصل أبدا بين الأيات المشاهدة في الكون والتاريخ وحوادث الناس اليومية وبين الأيات القرآنية
    كلها مترابطه ابسطها واعرضها أمام الناس وجنب رأيك وتحليلك فيها.

    اعتقد دائما أن لدى الأخرين عقول وأفهام يفهمون ويعقلون بها الأمور فلا تتجاهل عقولهم بالتلقين والتعبئة.

    لأنك إذا علمته التلقين فإنك لا تدعوه إلى الله وإنما تدعوه إلى قناعتك

    فتح مداركه بكثر ة الإستدلالات وعرض المقارنات وكل الإختلافات وتعلموا سويا كيف يفهم الحق من جملة ماختلف فيه.

    ونتعاون معا عبر هذه الصفحة إنشاء الله.
    لا تنس إخلاص النية لله عز وجل.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-03-19
  19. محب أبا القاسم

    محب أبا القاسم عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-17
    المشاركات:
    34
    الإعجاب :
    0
    احبتي الكرام ، هذه بعض من القواعد الدعوية أرجو أن تكون فيها الفائدة


    1- إخلاص النية لله .... فإن إخلاص النية هو النبراس وهو المفتاح لكل طريق يبتغى فيه وجه الله تعالى .... وهو المعين لكل عمل يراد به رضى الله والتقرب إليه وتذكر الأجر العظيم والخير الجزيل 0

    2- تخير الاوقات المناسبة ... والتي من شأنها أن تؤثر على المتلقي ... وترك الأوقات الغير مناسبة حتى لا تكون النتيجة عكسية.

    3- انتقاء الكلمات الطيبة المناسبة لمن تقوم بدعوته ... خاصة الإطراء من غير مبالغة في محاسن الشخص المتلقي والحذر من الفظاظة في الأسلوب أو التجريح والدعوة بغير علم .... والحذر من النصح في العلن كي لا تؤذى المشاعر من غير قصد ولك في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة في ذلك.

    4 - حاول بقدر الاستطاعة أن تكون دعوتك للطرف الآخر بصورة بسيطةويس1- إخلاص النية لله .... فإن إخلاص النية هو النبراس وهو المفتاح لكل طريق يبتغى فيه وجه الله تعالى .... وهو المعين لكل عمل يراد به رضى الله والتقرب إليه ... تذكر الأجر العظيم والخير الجزيل تكن عوناً لك في تحري الإخلاص وستكون بإذن الله تعالى عوناً لك على المضي في طريقك الدعوي مهما اعترضته الصعاب.

    2- انتقاء الأوقات المناسبة للدعوة ... والتي من شأنها أن تترك بصمة وتأثيراً على المتلقي ... وترك الأوقات الغير مناسبة حتى لا تكون النتيجة عكسية.

    3- انتقاء الكلمات الطيبة المناسبة لمن تقوم بدعوته ... خاصة الإطراء من غير مبالغة في محاسن الشخص المتلقي والحذر من الفظاظة في الأسلوب أو التجريح والدعوة بغير علم .... والحذر من النصح في العلن كي لا تؤذى المشاعر من غير قصد ولك في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة في ذلك.

    4 - حاول بقدر الاستطاعة أن تكون دعوتك للطرف الآخر يسيرة وخفيفة وتدرج معه حتى لا يكون تواجدكثقيلا أو ينتابه الملل والضجر من دعوتك.

    5- لا تحاول التصنع أو التكلف عند توجيهك أو نصحك .... فالعفوية أقرب طريق لطرق قلوب العامة والشباب خاصة.

    6 - تجنب أن يشعر المتلقي بأنك تفرض نفسك عليه أو أنك تملي عليه أموراً بل حاول بقدر استطاعتك أن تجعله ينجذب إليك تلقائياً فحينها ستشعر بأول ثمرات دعوتك وقد أينعت.

    7- تجنب الإلحاح في دعوة الغير ... والمقصود هنا في مناسبة وغير مناسبة كي لا يشعر من تدعوه بالنفور منك .... أو أن يفسر ذلك بأنك لا ترى فيه خير قط وأنه إنسان يفتقد للصواب في كل أعماله.

    8- لا تتعجل الثمرات فإنك لن تستطيع أن تهدي الناس جميعاً .

    9- محاولة التنويع في طرق الدعوة بما يناسب الشخص المتلقي وبما يتناسب مع الزمان والمكان. فيصبح في شوق دائم للسماع لك والمضي معك.

    10- إياك أخي الداعية أن تحقر غيرك أو تسفهه .... فأنت في طريق لا تجتمع فيه هذه الصفات ..... بل حاول الوصول إلى عقل الغير بحكمة تستطيع بها أن تصل إلى مبتغاك دون أن تصطدم بمعتقدات وأفكار المتلقي.

    11- عليك اخي الداعية أن تعي بأن نتائج دعوتك هي من الله سبحانه وتعالى فلا تسأم إن رأئيت صدوداً من الغير .... لأن هذا العمل هو كأي عمل آخر نبتغي منه فقط مرضاة الله تعالى والأجر بإذن الله تعالى ثابت سواء رأينا نتائج لهذا العمل أم لم نرى .... وهذا لا يعني أن نعيد النظر في طريقتنا فلربما كان العيب في وسيلتنا لا في من ندعوه
     

مشاركة هذه الصفحة