حماس تدعو إلى إحياء أسبوع الشهداء

الكاتب : إبن الإصلاح   المشاهدات : 1,176   الردود : 23    ‏2005-03-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-17
  1. إبن الإصلاح

    إبن الإصلاح عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    نرجووووووووووووومن الاخوة المشرفين والاعضاء المشاركه فى احياء اسبوع الشهداء الشيخ احمد ياسين والرنتسي

    [​IMG]

    [​IMG]

    وبهذه المناسبة ستنظم حركه حماس مهرجانا جماهريا حاشدا فى 24/3/2005م فى المركز الثقافي بصنعاء الساعه التاسعه صباحا ؟؟؟

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-17
  3. إبن الإصلاح

    إبن الإصلاح عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    إلى الشيخ المجاهد أحمد ياسين



    فوق الزمن خلف الحدود



    شعر / علي غلاييني - لبنان



    حـلّق أحمد ياسين ..

    و عادت النسور

    تحلّق فوق الزمن

    تنفض الغبار

    و ترسـم القوس ...

    حـلّق الطائر فوق القمم

    يحيك من خيوط الذهبية الأمل

    و يرقب السـهل

    و الأفـق البعيد

    و يسـتقر ليحيا من جديد

    و تصبح معه الأيام حقيقة

    و صرخة غـد ....

    يحلّق ليرسـم خطوط

    الطول و العرض

    لأنها بحاجة لتخـطيط جـديد

    فهجرة الطيور تغيّرت

    و تغيرت معها كل الرحـلات …

    حـلّق أحمد ياسين

    و قرّر أن يعلم الطيور

    كيف تحلّق و تطير

    أن تغني الشمس

    و تنسج خيوط القمر

    أن تبني قلعة

    و تدافع عن حدود السـماء

    قرّر أن يبني سـرباً

    لا يعرف إلا الأفق

    و لا تطأ أقدامهم الأرض

    فالطير سـفينة

    و الربّان ياسين …

    حـلّق الطائر

    ليعيد النظر بكل الأشـكال

    و بكل النظريات

    و الافتراضات

    علّها تكون الحقيقة

    بعد تجربة الاحتمالات ،

    فالطائر عاد

    و حطّم النواميس البشـرية

    و كسـر أصنام الإنسان

    و عاد لخالقه

    يبني معمورته

    كيفما أمره

    عاد ليقود لحدائق النور

    و مملكة الله

    ليرسـم الزهر و الطير

    بريشـة حملها جناحـه

    من خلف حدود الأفق

    إلى المستقبل المستحيل ..

    عاد ياسين ليبني ملاذاً

    فوق الصخرة

    لصغار الطير

    و يدفن غداً الظلمة ,

    بلحد النور

    و يكتب على شـاهده

    هنا ترقد أكذوبة الأسطورة

    هنا يرقد من حاولوا قتل ياسين ....






    ياسين تفديك الجموع

    حسن النجار - الإمارات



    خَسئ العدو الخائن الغدارُ خسئ الجبان المجرم الخوارُ

    خسئ الأصاغر والأراذل إنهم نجس الحياة ، وللخراب شعارُ

    يسعون جَهْداً لاغتيال حماسةٍ تسري بروح الشعب وهْي شرارُ

    لكنهم لن يطفئوا نور الهدى و( حماسُ ) في ساح الوغى أنوارُ

    و ( حماسُ ) تمضي في عزيمة واثقٍ وخطى حكيم يكتوي ويغارُ

    و ( حماسُ ) رمز للبطولة والفدا وكأُسْد غابٍ يغضب الثوارُ

    يسعى العدو إلى اغتيال رجالها كي تخمدَ العزماتُ والإصرارُ

    لن تخمدَ العزماتُ والإصرار في شعبٍ أبيٍّ نبضه الإعصارُ

    واليوم جاؤوا لاغتيال عزيمةٍ لكنهم خابوا وتمَّ العارُ

    ياسين تفديك الجموع بروحها يفديك شعبٌ ثائرٌ مغوارُ

    ياسين يا لحن الكفاح وهمةً دفاقةً يشدو بها الأحرارُ

    ياسين عشتَ بصحةٍ موفورةٍ وعلى الذين بغوا عليك دمارُ
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-17
  5. إبن الإصلاح

    إبن الإصلاح عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    نرجــــــــــــــــــــــــــو من الاخ المشرف على القسم العام او المجلس العام ان يثبت الموضوع حتى نكمل اسبوع الشهداء]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-03-17
  7. إبن الإصلاح

    إبن الإصلاح عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    السيرة الذاتية لشيخ المجاهدين الشهيد أحمد ياسين


    المولد والنشأة


    ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان في يونيو/ حزيران 1936 وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية. مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات.

    عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة عام 1948 وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما وخرج منها بدرس أثر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد مؤداه أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء كان هذا الغير الدول العربية المجاورة أو المجتمع الدولي.

    ويتحدث الشيخ ياسين عن تلك الحقبة فيقول "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث".

    خشونة العيش

    التحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس، لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948 لم تستثن هذا الطفل الصغير فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة، وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم، وترك الدراسة لمدة عام (1949-1950) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.

    شلله

    في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.

    وما زال يعاني إضافة إلى الشلل التام من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.

    العمل مدرسا

    أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.

    نشاطه السياسي

    شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.

    الاعتقال

    كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".

    هزيمة 1967

    بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.

    الانتماء الفكري

    يعتنق الشيخ أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام 1928، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة.

    ملاحقات إسرائيلية

    أزعج النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين السلطات الإسرائيلية فأمرت عام 1982 باعتقاله ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة".

    تأسيس حركة حماس

    اتفق الشيخ أحمد ياسين عام 1987 مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي الذين يعتنقون أفكار الإخوان المسلمين في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باسم "حماس"، وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.

    عودة الملاحقات الإسرائيلية

    مع تصاعد أعمال الانتفاضة بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين، فقامت في أغسطس/آب 1988 بمداهمة منزله وتفتيشه وهددته بالنفي إلى لبنان. ولما ازدادت عمليات قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال العملاء الفلسطينيين قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس. وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود إسرائيليين وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.

    محاولات الإفراج عنه

    حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- الإفراج عن الشيخ ياسين وبعض المعتقلين المسنين الآخرين، فقامت بخطف جندي إسرائيلي قرب القدس يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول 1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة ومقتل قائد مجموعة الفدائيين.

    وفي عملية تبادل أخرى في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 1997 جرت بين المملكة الأردنية الهاشمية وإسرائيل في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة عمان وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد سلمتهما لإسرائيل مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، أفرج عن الشيخ وعادت إليه حريته منذ ذلك التاريخ.

    الإقامة الجبرية

    وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية.

    محاولة الاغتيال
    قد تعرض الشيخ أحمد ياسين في 6 سبتمبر/ أيلول 2003 لمحاولة اغتيال إسرائيلية حين استهداف مروحيات إسرائيلية شقة في غزة كان يوجد بها الشيخ وكان يرافقه إسماعيل هنية. ولم يكن إصاباته بجروح طفيفة في ذراعه الأيمن بالقاتلة.

    إستشهاده

    بعد صلاة الفجر من يوم الاثنين الموافق الثاني والعشرين من شهر مارس عام2004 صبت الاباتشي الامريكية على الشيخ احمد ياسين المقعد صواريخها لترسل روحه الطيبة إلى جنات النعيم بين الشهداء والصديقين فالسلام على احمد ياسين وعلى عبدالعزيز الرنتيسي وعلى كافة شهداء المسلمين
    الذين ينعمون بخيراً من الله القائل فيهم



    (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَِ(169)فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَِ(170)يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَِ(171) آل عمران


    _____________________
    المصدر:
    1- الشيخ أحمد ياسين، برنامج شاهد على العصر
    2- الشيخ المجاهد أحمد ياسين، المركز الفلسطيني للإعلام
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-03-17
  9. إبن الإصلاح

    إبن الإصلاح عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    السيرة الذاتية لشيخ المجاهدين الشهيد أحمد ياسين


    المولد والنشأة


    ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان في يونيو/ حزيران 1936 وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية. مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات.

    عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة عام 1948 وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما وخرج منها بدرس أثر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد مؤداه أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء كان هذا الغير الدول العربية المجاورة أو المجتمع الدولي.

    ويتحدث الشيخ ياسين عن تلك الحقبة فيقول "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث".

    خشونة العيش

    التحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس، لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948 لم تستثن هذا الطفل الصغير فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة، وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم، وترك الدراسة لمدة عام (1949-1950) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.

    شلله

    في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.

    وما زال يعاني إضافة إلى الشلل التام من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.

    العمل مدرسا

    أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.

    نشاطه السياسي

    شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.

    الاعتقال

    كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".

    هزيمة 1967

    بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.

    الانتماء الفكري

    يعتنق الشيخ أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام 1928، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة.

    ملاحقات إسرائيلية

    أزعج النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين السلطات الإسرائيلية فأمرت عام 1982 باعتقاله ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة".

    تأسيس حركة حماس

    اتفق الشيخ أحمد ياسين عام 1987 مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي الذين يعتنقون أفكار الإخوان المسلمين في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باسم "حماس"، وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.

    عودة الملاحقات الإسرائيلية

    مع تصاعد أعمال الانتفاضة بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين، فقامت في أغسطس/آب 1988 بمداهمة منزله وتفتيشه وهددته بالنفي إلى لبنان. ولما ازدادت عمليات قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال العملاء الفلسطينيين قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس. وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود إسرائيليين وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.

    محاولات الإفراج عنه

    حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- الإفراج عن الشيخ ياسين وبعض المعتقلين المسنين الآخرين، فقامت بخطف جندي إسرائيلي قرب القدس يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول 1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة ومقتل قائد مجموعة الفدائيين.

    وفي عملية تبادل أخرى في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 1997 جرت بين المملكة الأردنية الهاشمية وإسرائيل في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة عمان وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد سلمتهما لإسرائيل مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، أفرج عن الشيخ وعادت إليه حريته منذ ذلك التاريخ.

    الإقامة الجبرية

    وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية.

    محاولة الاغتيال
    قد تعرض الشيخ أحمد ياسين في 6 سبتمبر/ أيلول 2003 لمحاولة اغتيال إسرائيلية حين استهداف مروحيات إسرائيلية شقة في غزة كان يوجد بها الشيخ وكان يرافقه إسماعيل هنية. ولم يكن إصاباته بجروح طفيفة في ذراعه الأيمن بالقاتلة.

    إستشهاده

    بعد صلاة الفجر من يوم الاثنين الموافق الثاني والعشرين من شهر مارس عام2004 صبت الاباتشي الامريكية على الشيخ احمد ياسين المقعد صواريخها لترسل روحه الطيبة إلى جنات النعيم بين الشهداء والصديقين فالسلام على احمد ياسين وعلى عبدالعزيز الرنتيسي وعلى كافة شهداء المسلمين
    الذين ينعمون بخيراً من الله القائل فيهم



    (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَِ(169)فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَِ(170)يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَِ(171) آل عمران


    _____________________
    المصدر:
    1- الشيخ أحمد ياسين، برنامج شاهد على العصر
    2- الشيخ المجاهد أحمد ياسين، المركز الفلسطيني للإعلام
    [​IMG]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-03-17
  11. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0
    [align=right]
    جزاك الله خيرا أخي إبن الإصلاح على هذا التفاعل المطلوب منا جميعا ، وكم يحز في نفسي أن نتخاذل عن نصرة إخواننا حتى بالحضور لمهرجانات فضلا عما هو أكبر ، هذة دعوة لمهرجان ندعم فيه قضيتنا في فلسطين فما أجمل أن تزدحم القاعة الصغيرة (قاعة المركز الثقافي) بالحضور ، وكذلك الإخوة أصحاب المراكز والنوادي لماذا لاتقام أمسيات للتذكير والتضامن ، جزى الله كل من بذل جهدا للتذكير والتضامن ، و بارك الله فيك أخي إبن الإصلاح .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-03-17
  13. abo.targ

    abo.targ عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-12-03
    المشاركات:
    1,153
    الإعجاب :
    1
    [bor=66FF00][gdwl] بارك الله فيك اخي ابن الإصلاح وجزاك خير الجزاء على هذاء التفاعل الطيب ونسئال الله ان يرزقنى الشهاده
    انه كريم جواد ؟؟؟

    مع خالص التحية والتقدير ؛؛؛
    [/gdwl][/bor]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-03-17
  15. ابن الجوف

    ابن الجوف عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    60
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك ابن الاصلاح على هذه الالتفاته التي هي ليست غريبه عليك ابناء الاصلا ح ،فأنتم من يقف دائما في مثلها لمناصرة المسلمين
    وإنني من هذا المنبر اهنئ الشهداء المجاهدين وادعو الله لمن بقي منهم النصر

    والتمكين؛ ونقول لاخواننا في حماس سيروا على الدرب ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم

    الاعلون والله معكم ولن يتركم اعمالكم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-03-19
  17. إبن الإصلاح

    إبن الإصلاح عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    الاخوة الاعزاء

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    بارك الله فيكم وفتح عليك بكل خير والله نسأل ان يكتب لكم الاجر ان شاء الله

    على المشاركه فى الموضوع


    اخوكم ومحبكم فى الله إبن الإصلاح
    حماس تدعو إلى إحياء أسبوع الشهداء

    [​IMG]

    وفاءً لذكرى الشهداء الذين خضّبوا بدمائهم الزكيّة تراب الأرض المقدّسة، واحتفاءً بعطائهم وتضحياتهم ومسيرتهم على طريق تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني، وتأكيداً على استمرار مسيرة الجهاد والمقاومة، فإن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تدعو جماهير شعبنا الفلسطيني وجماهير أمتنا العربية والإسلامية والحركات الوطنية والإسلامية والهيئات السياسية والشعبية في كل الأقطار إلى إحياء فعاليات أسبوع الشهداء الذي يأتي مُتوافقاً مع ذكرى استشهاد شيخ فلسطين والأمّة الشيخ الشهيد أحمد ياسين يوم 22/3/2005 ويستمر إلى 29/3/2005.

    وبهذه المناسبة فإنّ حركتكم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تجدّد التزامها بالمضيّ على خطى الشهداء الأبرار الذين قدّموا حياتهم فداءً لهذا الوطن العزيز، لتحرير الأرض والإنسان من أسر الاحتلال الصهيوني الغاشم.



    وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد





    حركة المقاومة الإسلامية

    حماس- فلسطين

    الأربعاء 6 صفر 1425

    الموافق 16 آذار مارس 2005
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-03-19
  19. SoMeOnE

    SoMeOnE قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    5,162
    الإعجاب :
    1
    بارك الله فيك أخي الكريم.
    و رحم الله شيخ الشهداء أحمد ياسين و الشهيد الرنتيسي
     

مشاركة هذه الصفحة