سنة الرسول الأكرم (ص) أم سنة عمر ؟!!

الكاتب : حسين بن عاقول   المشاهدات : 3,372   الردود : 75    ‏2005-03-16
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-16
  1. حسين بن عاقول

    حسين بن عاقول عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-22
    المشاركات:
    92
    الإعجاب :
    0
    [align=right]بسم الله قاصم الجبارين

    وصلى اللهم على المصطفى الأمجد محمد واله الطاهرين وصحبه المنتجبين

    سنة الرسول الاعظم (ص) ام سنة عمرية!

    1 - عن ابن عباس قال: كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وسنتين - وسنين - من خلافة عمر رضي الله عنه طلاق الثلاث واحدة فقال عمر رضي الله عنه: إن الناس قد استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة فلو أمضيناه عليهم فأمضاه عليهم !!!

    مسند أحمد 1 ص 314، صحيح مسلم 1 ص 574، سنن البيهقي 7 ص 336، مستدرك الحاكم 2 ص 196، تفسير القرطبي 3 ص 130 وصححه، إرشاد الساري 8 ص 127، الدر المنثور 1 ص 279 .

    2 - عن طاوس قال: إن أبا الصهباء قال لابن عباس: أتعلم أنما كانت الثلاث تجعل واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه وثلاث في إمارة عمر رضي الله عنه ؟ قال ابن عباس: نعم .

    صحيح مسلم 1 ص 574، سنن أبي داود ص 344، أحكام القرآن للجصاص 1 ص 459، سنن النسائي 6 ص 145، سنن البيهقي 7 ص 336، الدر المنثور 1 ص 279 .

    إن أبا الصهباء قال لابن عباس: هات من هناتك ألم يكن طلاق الثلاث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه واحدة ؟ قال: قد كان ذلك فلما كان في عهد عمر رضي الله عنه تتابع الناس في الطلاق فأمضاه عليهم - فأجازه عليهم –

    صحيح مسلم 1 ص 574، سنن البيهقي 7 ص 336 .

    صورة أخرى:
    كان أبو الصهباء كثير السؤال لابن عباس قال: أما علمت أن الرجل كان إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر و صدرا من إمارة عمر ؟ قال ابن عباس رضي الله عنهما: بلى كان الرجل إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه وصدرا من إمارة عمر رضي الله عنه، فلما رأى الناس قد تتابعوا فيها قال: أجيزوهن عليهم!!!

    سنن أبي داود 1 ص 344، سنن البيهقي 7 ص 339، تيسير الوصول 2 ص 162، الدر المنثور 1 ص 279 .

    3- أخرج الطحاوي من طريق ابن عباس أنه قال: لما كان زمن عمر رضي الله عنه قال: يا أيها الناس قد كان لكم في الطلاق أناة، وإنه من تعجل أناة الله في الطلاق ألزمناه إياه . وذكره العيني في عمدة القاري 9 ص 537 وقال: إسناد صحيح .

    4 - عن طاوس قال: قال عمر بن الخطاب: قد كان لكم في الطلاق أناة فاستعجلتم أناتكم، وقد أجزنا عليهم ما استعجلتم من ذلك !!! . (كنز العمال 5 ص 162 نقلا عن أبي نعيم) .

    5 - عن الحسن إن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري: لقد هممت أن أجعل إذا طلق الرجل امرأته ثلاثا في مجلس أن أجعلها واحدة، ولكن أقواما جعلوا على أنفسهم فألزم كل نفس ما لزم نفسه، من قال لامرأته: أنت علي حرام . فهي حرام، ومن قال لامرأته: أنت بائنة . فهي بائنة، ومن طلق ثلاثا فهي ثلاث .!!! (كنز العمال 5 ص 163 نقلا عن أبي نعيم) .

    يقول الاميني : إن من العجب أن يكون استعجال الناس مسوغا لأن يتخذ الانسان


    كتاب الله ورائه ظهريا ويلزمهم بما رأوا، هذا الذكر الحكيم يقول بكل صراحة: الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان .

    إلى قوله تعالى: فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره .

    فقد أوجب سبحانه تحقيق المرتين والتحريم بعد الثالث، وذلك لا يجامع جمع التطليقات بكلمة - ثلاثا - ولا بتكرار صيغة الطلاق ثلاثا متعاقبة بلا تخلل عقدة النكاح بينها .

    وقال الجصاص في أحكام القرآن 1 ص 447:

    " والدليل على أن المقصد في قوله: الطلاق مرتان - الأمر بتفريق الطلاق وبيان حكم ما يتعلق بإيقاع ما دون الثلاث من الرجعة أنه قال: الطلاق مرتان .

    وذلك يقتضي التفريق لا محالة، لأنه لو طلق اثنتين معالما جاز أن يقال طلقها مرتين، وكذلك لو دفع رجل إلى آخر درهمين لم يجز أن يقال: أعطاه مرتين حتى يفرق الدفع فحينئذ يطلق عليه، وإذا كان هذا هكذا فلو كان الحكم المقصود باللفظ هو ما تعلق بالتطليقتين من بقاء الرجعة لأدى ذلك إلى إسقاط فائدة ذكر المرتين إذا كان هذا الحكم ثابتا في المرة الواحدة إذا طلق اثنتين، فثبت بذلك إن ذكر المرتين إنما هو أمر بإيقاعه مرتين، ونهي عن الجمع بينهما في مرة واحدة، ومن جهة أخرى إنه لو كان اللفظ محتملا للأمرين لكان الواجب حمله على إثبات الحكم في إيجاب الفائدتين وهو الأمر بتفريق الطلاق متى أراد أن يطلق اثنتين، وبيان حكم الرجعة إذا طلق كذلك، فيكون اللفظ مستوعبا للمعنيين " انتهى‍ .

    غضب رسول الله (ص) من تحريف سنة الطلاق!

    هذا ما نطق به القرآن الكريم هو الحق وليس الرأي تجاه كتاب الله إلا تلاعبا به!! كما نص عليه رسول الله صلى الله عليه وآله في صحيحة أخرجها النسائي في السنن ج 6 ص 142، عن محمود بن لبيد قال: أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل طلق امرأته ثلاث تطليقات جميعا فقام غضبانا ثم قال: أيلعب بكتاب الله وأنا بين أظهركم ؟! حتى قام رجل وقال: يا رسول الله ألا أقتله ؟ م –

    وروى ابن إسحاق في لفظ عن عكرمة عن ابن عباس قال: طلق ركانة زوجه ثلاثا في مجلس واحد فحزن عليها حزنا شديدا فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف طلقتها ؟ قال: طلقتها ثلاثا في مجلس واحد . قال: إنما تلك طلقة واحدة فارتجعها "

    راجع ايضا : بداية المجتهد 2 ص 61 ، وذكر في تيسير الوصول 3 ص 160، تفسير ابن كثير 1 ص 277، إرشاد الساري 8 ص 128، الدر المنثور 1 ص 283 .


    اضحك مع التبريرات!!:

    قال العيني في عمدة القاري 9 ص 537:

    " إن الطلاق الوارد في الكتاب منسوخ، فإن قلت ؟ ما وجه هذا النسخ وعمر رضي الله عنه لا ينسخ ؟ وكيف يكون النسخ بعد النبي صلى الله عليه وسلم ؟

    قلت: لما خاطب عمر الصحابة بذلك فلم يقع إنكار صار إجماعا والنسخ بالاجماع جوزه بعض مشايخنا!!! بطريق أن الإجماع موجب علم اليقين كالنص فيجوز النسخ به، والاجماع في كونه حجة أقوى من الخبر المشهور، فإن قلت: هذا إجماع على النسخ من تلقاء أنفسهم فلا يجوز ذلك في حقهم .
    قلت: يحتمل أن يكون ظهر لم نص أوجب النسخ ولم ينقل إلينا ذلك . !! انتهى.

    أقول : نسخ علماء السنة والوهابية سنة الرسول (ص) وصريح القران لعيون سنة عمر!! يبدو أن لهم ولعمر الأمر والتشريع وليس لله ورسوله!!


    يقول الشيخ صالح بن محمد العمري المتوفى 1298 في كتابه " إيقاظ همم أولي الأبصار " في صفحة 9 حيث قال:
    " إن المعروف عند الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعند سائر العلماء المسلمين أن حكم الحاكم المجتهد إذا خالف نص كتاب الله تعالى أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجب نقضه ومنع نفوذه، ولا يعارض نص الكتاب والسنة بالاحتمالات العقلية والخيالات النفسانية والعصبية الشيطانية بأن يقال: لعل هذا المجتهد قد اطلع على هذا النص وتركه لعلة ظهرت له، أو أنه اطلع على دليل آخر، ونحو هذا مما لهج به فرق الفقهاء المتعصبين وأطبق عليه جهلة المقلدين) . انتهى


    يا أتباع سنة عمر!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-16
  3. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4


    هل تعتقد بأن الخليفة عمر أراد بما فعل أن يخالف كلام الله عز وجل؟ أم أراد تطبيق وتحقيق مقاصد الدين ومصالح الأمة؟

    فمثلاً ... هل تعتبر قيامه بمنع إقامة الحد على السارق في عام الرمادة أمر يخالف أحكام الدين؟

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-17
  5. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2


    القضية شخص عمر - عليه رضوان الله - وليست الطلاق أو حد السرقة أو شيء من هذا

    الموضوع أعمق مما يظهر على السطح :)


    تحياتي أخي المصباحي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-03-17
  7. هادي110

    هادي110 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-08-21
    المشاركات:
    361
    الإعجاب :
    0
    اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    الأخ القلم سدد الله خطاه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    سؤال المصباحي أتركه لصاحب الموضوع لأن السؤال موجه إليه.

    أما قولك ((أن القضية شخص عمر ..))
    فأقول: فالنعكس القضية ونقول:
    ((القضية تعطيل أحكام الله وليس شخص عمر )).
    ألا ترى القضية في هذه الحالة تناسب ذوق الشارع المقدس؟؟!!

    نعم هو كما تفضلت أن الموضوع ((أعمق مما يظهر على السطح)) ولكن ليس كما توهمت أخي العزيز.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-03-17
  9. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    دون ان افرأ موضوعك
    بل سنة محمد و إبراهيم و موسى و عيسى و عمر و عثمان ؟
    كلهم امة واحدة,و إلههم واحد
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-03-17
  11. alQssam

    alQssam عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-26
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0
    قال المبعوث رحمة للعالمين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : (( إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة ))

    والفاروق رضي الله عنه من الخلفاء الراشدين وأفعاله سنة يقتفى بها
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-03-17
  13. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    بصرف النظر عن مقام سيدنا عمر - ضي الله عنه - الذي ندرك اختلافنا حوله ، أقول إن تطبيق أحكام الشريعة لا يتم طفرة ، وإنما يكون التطبيق بحكمة ، ومثل هذا الكلام لا يفهمه أكثرنا ، ومن لا يفهم عليه أن يسعى لأن يفهم ، هذا إذا كانت هناك نية صادقة للفهم وطلب الحق ، وقد يجد الباحث بغيته في ثنايا كتب أصول الفقه .
    وبرأيي الشخصي فإن سيدنا الفاروق أحرص منا على تطبيق أحكام الإسلام ، فهو تربية الصادق المصدوق ، ونبينا الكريم - صلى الله عليه وآله - بلغ الرسالة وأدى الأمانة وربّى أصحابة تربية ربانية ، لا نشك فيها ، بقدر عدم شكنا فيه صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-03-17
  15. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أيها القلم فقد ألقمت القوم حجاراً
    فأما عمر رضي الله عنه فقد كان وقافاً عند كتاب الله وأيضاً عند كلام المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ؛ وأما القوم فهم أحمق من البغال إذ لا يفرقون بين الإجتهاد وبين تعمد الخطأ ...فإلى الله المشتكى .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-03-17
  17. شرف الحسني

    شرف الحسني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-21
    المشاركات:
    224
    الإعجاب :
    0
    عمر رضي الله عنه ليس بفوق أن يخطئ
    ولامصلحة له في تعمد مخالفة السنة في قضية الطلاق أو غيرها
    والمشكلة هي في النظر إليه وغيره من الخلفاء إما فوق الأنبياء(بحيث نسب إليهم التشريع وأوجب علينا المتابعة مع أنهم بإعترافنا لايوحى إليهم وغير معصومين)أو سؤ الظن بهم مع أن سيرتهم على الأقل الأول والثاني والرابع كانت مثالاً للقسوة على النفس والحرص على الأمة
    ليسوا مشرعين لأن التشريع لله فقط
    وليسوا أعداء
    بل هم(السابقون السابقون)
    ولسنا مكلفين إلا بالنص القرءاني والقطعي من السنة العملية المفصلة للمجمل ككيفية الصلاة والحج ونصاب الزكاة...الخ
    أما سنة الخلفاء فبإي سنة
    سنة عمر في حرمان أقاربه تقرباً إلى الله أم في تفضيل الأقارب تقرباً إلى الله كم قال عثمان بن عفان (والحرما والتفضيل تجواز
    هل سنة عمر بمنع كبار الصحابة وهم من هم من مغادرة المدينة(خشية أن يفتتن الناس بهم)وضربهم بالدرة وقصر الإمامرة حتى أصغر إمامرة على قريش وحرمان الأنصار منها وعزل خالد
    أم سنة عثمان في حصرها على بني أمية ماأمكنه ذلك وحرمان حتى قريش
    سنة عمر في ضرب أبنه الحد مرة ثانية بقسوة شديدة حتى روي أنها مات متأثراً بجراح الضرب أم عثمان الذي عين السكير ومنع ما أمكنه من إقامة الحد عليه لأنه قريبه في نفس الوقت الذي جلد عبد الله بن مسعود لإعتراضه على تبديد بيت مال المسلمين وكان خازنه ونفي أبو ذر
    لقد وقف الرسول صلى الله عليه وآله طالباً ممن له دعوى بحق أن يقتص منه لكي يعلمنا أن من يوضع في مقام المسؤلية عرضه لأن يظلم
    ونحن رفعنا البشر إلى مكانة الله ومنحناهم حق التشريع وألزمنا أنفسنا بما صدر منهم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-03-18
  19. هادي110

    هادي110 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-08-21
    المشاركات:
    361
    الإعجاب :
    0
    الأخ القلم سدد الله خطاه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مجمل قولك أعلاه لا يخلو من مغالطة واضحة. لأن الأخ حسين بن عاقول قد بين بعض موارد الأحكام الفقهية التي بدلها عمر بن الخطاب والتي كان قد عمل بها المسلمون أيام النبي الأكرم -صلى الله عليه وآله- وحقبة من ايام حكم أبي بكر، وفترة من ايام حكمه هو.
    فإذا كان ذلك فكيف لا يكون تطبيق هاتيك الأحكام طفرة !!!
    مع أننا بينا قبلاً أن الأحكام السالفة عمل بها المسلمون فترة من حكم عمر.
    ولسنا هنا في صدد الكشف عن نواياه. حيث أن الروايات كفتنا مؤنة البحث عن الأسباب بعد أن بينها لنا عمر.
    ولكن الهدف الأساس من الموضوع هو أن لدينا نصوصاً نبوية وقرانية دلت على عدم حواز الاجتهاد في مقابل النص. نعم ستقولون: نقر بأن عمر قد اخطأ وهو ليس بمعصوم فما تريدون بعد؟!
    فجوابنا: لو أن المسألة متوقفة على خطأ عمر لهان الأمر. لكن المسألة أخذت بعداً أكبر مما نتصور أو نتوقع فإن الأحكام التي بدلها عمر لا زال يُعمل بها حتى يومنا هذا ،بل أن علماء الأصول أسسوا لها قواعد . لذا صار من اللازم الذب عن أحكام الله وتهذيبها مما ليس منها لأن الله سبحانه الله تعالى ونبيه الأكرم -صلى الله عليه وآله- سن لنا السنن بناء على ما يتوافق ويوافق الطبيعة البشرية. والله ورسوله أعلم بما يُصلحنا وبما يفسدنا. وأنت أخي العزيز لو تأملت بتجرد إلى رأي عمر في مسألة الطلاق وما يجري في أروقة المحاكم من طامات بسبب هذا الحكم الجائر لعلمت ما يعاني منه بني البشر من أهل السنة.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة