( ومايعلم جنود ربك إلا هو ) = هاجس الانقراض يقض مضاجع اليهود !!

الكاتب : مراد   المشاهدات : 508   الردود : 7    ‏2005-03-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-16
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    [align=right]بين يدينا حديث يبعث الإيمان في القلوب .. الإيمان بأن لله جنوداً لا نراها أو لا نعلمها يجعلها - سبحانه وتعالى - في صف أهل الحق ، وعلى ذلك يجب أن تكون ثقتنا بالله عزوجل وبنصره القادم كبيرة وكبيرة جداً ، ولا نيأس أبداً ، فإن مع العُسر يسراً ، أترككم مع هذه السطور التذي نقلتها لكم عن مجـــــــــلة المجــــــتمع الأسبوعية :


    [align=right]فلسطين: وسام عفيفة
    غريبة هي التركيبة الفكرية الصهيونية بما تحمله من هواجس الزوال والانقراض من جانب، والاعتزاز بالجنس اليهودي لدرجة إضفاء مسحة القدسية عليه، والتمايز بين الشعوب والأجناس الأخرى من جانب آخر.
    والسؤال المقلق والهاجس الذي يداهم الصهاينة اليوم ومستقبلاً هو:
    هل الشعب اليهودي سيواصل البقاء في الأجيال
    القادمة أيضاً؟

    هذا السؤال أجابت عنه جهات مختصة في الكيان الصهيوني بنوع من الخوف والتحذير، فقد رفع تقرير شامل مؤخراً إلى الحكومة الصهيونية يحذر من أن بقاء الشعب اليهودي في المستقبل غير مضمون! ضمن أمور أخرى في ضوء حقيقة أن عدد يهود العالم لا يكاد يزداد بسبب نسبة المواليد المنخفضة والتي تتصاعد بين الشعوب الأخرى.
    أزمة الجنس اليهودي والواقع الديموجرافي لها جذور تاريخية، تتناولها أحياناً النصوص التلمودية والتوراتية التي تندرج كلها تحت شعار شعب الله المختار، كما لعب (الجيتو) دوراً مؤثراً في هذا الجانب، حيث جمع بين طريقة التفكير (الجيتوية) أي المنغلقة.
    ويستمد الفكر الصهيوني الاستعلائي جذوره من معتقدات تلمودية، وصولاً إلى ما تم الكشف عنه مؤخراً حول مساعي علماء ومفكري الصهيونية في الثلاثينيات إلى تحسين النسل اليهودي، فقد عملت في فترة الاستيطان اليهودي في فلسطين إبان الثلاثينيات "مراكز استشارية" أقيمت لتقديم الاستشارة للأزواج المقبلين على عقد قرانهم وللآباء، اقتداء بنموذج مشابه من المراكز التي عملت في "فيينا" (النمسا).


    بين النظرية والتطبيق

    تلك بعض النتائج التي تضمنتها دراسة (أطروحة) الدكتوراه التي قامت بإعدادها "شحلف ستولر ليس" حول تاريخ الخدمات الصحية في الكيان الصهيوني في فترة الخمسينيات، وقد اكتشفت ستولر ليس، للمرة الأولى أثناء بحثها النصوص "اليوجينية" (تحسين النوع) لدى أطباء في عهد "الييشوف العبري "، كما اكتشفت أن شخصيات صهيونية مركزية أيدت الفكرة... وتقول ستولر: "إنه جرى التكتم طوال سنوات على موضوع تأييد أطباء كبار وآخرين من كبار المسؤولين في الجهاز الصحي لهذه الأفكار"، مشيرة إلى أنه ما من أحد يتحدث اليوم عن هذا الفصل في تاريخ "الييشوف العبري ".
    وتضيف في أواخر الثلاثينيات، وعندما تكشفت الفظائع التي يمكن لليوجينيا بصورتها المتطرفة التسبب بها، تم الإقلاع عن استخدام هذا الاصطلاح الذي نسب للنازيين..
    وبحسب بحوث أخرى أجراها البروفيسور اليهودي رفائيل بالك، فقد طرح مفكرون صهاينة ومن بينهم د. ماكس نوردو شريك هرتزل، والدكتور آرثور روبين، الذي ترأس فرع المنظمة الصهيونية العالمية في "أرض إسرائيل"، الفكرة "اليوجينية" باعتبارها هدفاً من أهداف حركة الانبعاث القومي اليهودي ومشروع الاستيطان في البلاد.
    وتقول "ستولر ليس": إن "الكثيرين تناولوا اليوجينيا كمسألة نظرية... حتى إنهم أقاموا نادياً يحمل اسم نوردو، بهدف بحث الجوانب العرقية للشعب اليهودي وسبل تحسين نوعه. غير أن أحد كبار العلماء الصهاينة لم يكتف بذلك، بل أوعز للأطباء العاملين تحت مسؤوليته: بأنه في حال جاءتهم امرأة حامل وكان ثمة خطر في أن تنجب طفلاً معتلاً، فإن من واجبهم التأكد من إجراء عملية إجهاض قسرية لمثل هذه المرأة الحامل.
    وتؤكد "ستولر ليس" في بحثها أنه وإن كانت الفكرة قد أسدل الستار عليها رسمياً في المراحل اللاحقة، إلا أن التجليات العملية لنظرية اليوجينيا أو تحسين النوع، لم تختف نهائياً، مشيرة إلى أن الفكرة لا تزال تعبّر عن نفسها حتى الآن "خاصة في النسبة المرتفعة جداً لفحوصات ما قبل الولادة والتقنين الجيني، كما أن لدى الأمهات اليهوديات حوافز قوية للغاية لإنجاب أطفال أصحاء فقط، فضلاً عن أن النظرة للشاذ والمتخلف والمعاق في المجتمع الصهيوني، لا تزال قاصرة جداً".


    هواجس الحاضر والمستقبل

    "هل شعبنا آخذ في الزوال؟" هذا هو السؤال الكبير الذي بات يقلق الصهاينة اليوم بدليل السعي لتحسين النسل اليهودي، وقد وضع التقرير الأول من نوعه الذي يفحص وضع الشعب اليهودي في الكيان الصهيوني وفي الشتات "معهد تخطيط سياسات الشعب اليهودي" بتأسيس الوكالة اليهودية. وإلى جانب رئيس المعهد، الدبلوماسي الأمريكي دنيس روس، حيث انشغلت في كتابة التقرير مجموعة من الخبراء من (الكيان) ومن العالم، بينهم الديموجرافي البروفيسور سيرجيو دي لا فرغولا والعميد احتياط عاموس جلبوع.
    ويقضي التقرير بأن الشعب اليهودي يتعرض لتهديدات خارجية (مثل تعزز الإسلام الأصولي)، وداخلية (مثل الزواج المختلط)، من شأنها أن تهدد بقاء الشعب اليهودي.
    وقد حذر باحثو المعهد من أن يهود العالم يقفون أمام مسيرة متواصلة من الجمود والانخفاض في عدد سكانهم، يؤديان إلى ميزان ديموجرافي سلبي، ففي الفترة من عام 1970 حتى 2003م ارتفع سكان العالم بأكثر من 70 في المائة (2.5 مليار نسمة) أما اليهود فقد ارتفع عددهم بمعدل طفيف بنحو 2% فقط، واضيف له 250 ألف نسمة. (عدد اليهود في العالم كله يبلغ اليوم نحو 13.3 مليون نسمة).


    البحث عن حلول

    واضعو التقرير لا يكتفون بالتحذيرات، بل يقترحون جدول أعمال استراتيجياً جديداً للكيان الصهيوني وللشتات يرمي إلى الحرص على أن يبقى الشعب اليهودي ويزدهر.
    ولضمان وجود وازدهار الشعب اليهودي في المستقبل أيضاً، يدعو واضعو التقرير إلى تعزيز مناعة كيانهم، من خلال تصعيد الهجرة، وتشجيع الولادة، وتعزيز الهوية اليهودية لتعويض نسبة اليهود المنخفضة، وتشجيع الشباب اليهودي على الانخراط في مواقع رفيعة في بلدانهم.
    كما يدعو الباحثون حكومة الكيان بألا ترى نفسها دولة لمواطنيها بل دولة نواة للشعب اليهودي برمته. ويقترح المعهد تشكيل هيئة استشارية للحكومة الصهيونية تمثل الشتات، تشارك في اتخاذ قرارات سياسية داخلية، عسكرية وسياسية خارجية من شأنها أن تكون لها آثار على ما يجري في الطوائف اليهودية وعلى الموقف من اليهود في العالم.
    ويدعو الباحثون كذلك المؤسسة الدينية الأرثوذكسية لتسهيل شروط التهويد لذوي الأب أو الأم اليهودية لأنه "إذا لم تبذل الجهود لمد اليد لهذا القطاع الآخذ في التزايد، فمن شأن العالم اليهودي أن يفقده في غضون جيل واحد".
    رئيس الوزراء الصهيوني الإرهابي أرييل شارون أبدى اهتماماً بالغاً بالتقرير، وقال معقباً عليه إنه "ينبغي عمل كل شيء من أجل التسهيل على اليهود في الهجرة إلى البلاد والأمر سيجد تعبيره في ميزانية الحكومة للعام 2005م.
    وأعرب شارون عن القلق الشديد من نتائج التقرير قائلاً: "نما هنا جيل لا يعرف تاريخ أرض إسرائيل أو قواعد اليهودية، وتعوزه المعلومات عن الحكمة اليهودية، وعن حقنا في البلاد. تعليم أبناء إسرائيل في الشتات يجب أن يكون يهودياً صهيونياً بالتوازي مع التعليم العام".
    أما رئيس الوكالة اليهودية، سلاي مريدور فقال: "إننا نقف أمام تحديات في غاية الخطورة إذا لم نتصد لها، فإن الشعب اليهودي من شأنه أن يدخل إلى الأفول. يجب أن نضمن أننا عدنا إلى البلاد ليس ل100 عام أو ل 500 عام بل للأبد".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-16
  3. ابن الجوف

    ابن الجوف عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    60
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم رعاك الله : دعني اطرح لك اضافة الى ما ذكرت وذكر المقال والذي يزيد من الايضاح والبيان فاقول ان اليهود فغلا يعيشون في ازمه بل ازمات في كل المجالات
    ومن الادلة على ذلك قضية تهجير اليهود من جميع دول الغالم الى فلسطين المباركه ذلك يعني حجم الازمه التي يعيشون فيها
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-16
  5. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    نعم أخي الفاضل ابن الجوف حيث يُدفع اليهودي إلى فلسطين دَفْعاً وبإقناع شديد ، بل إني قرأت ذات مرة عن يهود يحذرون قومهم من الذهاب إلى فلسطين لأنها ستكون نهايتهم حسب التعاليم كما يقولون !

    جزيل شكري لمرورك الكريم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-03-16
  7. اسداليمن

    اسداليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-07
    المشاركات:
    1,869
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا على هذا المقال
    و لك مني جزيل الشكر والتقدير
    والله في عونك يا اخي الكريم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-03-16
  9. اسداليمن

    اسداليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-07
    المشاركات:
    1,869
    الإعجاب :
    0
    معلش يا قلم كلامك ما هو مزبوط
    عفوا يا عبد خراط
    الله يسامحك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-03-16
  11. اسداليمن

    اسداليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-07
    المشاركات:
    1,869
    الإعجاب :
    0
    عفوا يا قلم انت سيدي وعيني
    حبيت اهزر معاك
    والله اني احبك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-03-16
  13. اسداليمن

    اسداليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-07
    المشاركات:
    1,869
    الإعجاب :
    0
    عفوا يا قلم انت سيدي وعيني
    حبيت اهزر معاك
    والله اني احبك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-03-16
  15. اسداليمن

    اسداليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-07
    المشاركات:
    1,869
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    والله اني سمعت من احد المشايخ وهو يقول
    ان اليهودي اذ ركب في الباص مع زوجته يقول لها واحد يركب بأول الباص والثاني في اخره حتى اذا كان هناك فدائيا يموت احدنا ويبقى الاخر
    الى هذه الدرجه بلغ بهم الرعب
    فالحمد لله
    وما يعلم جنود ربك الاهوا
     

مشاركة هذه الصفحة