منهجية تحديد الهدف للأبناء !!!!؟

الكاتب : kmlvipmale   المشاهدات : 439   الردود : 0    ‏2005-03-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-14
  1. kmlvipmale

    kmlvipmale عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-03
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]الإبن : أبي أريد أن أصبح طبيباً ! الأب : طبيب ؟ الفتاة : وأنا كذلك ياأمي أريد أن أصبح مهندسة ديكور !!
    الأم : مهندسة ؟......همممم

    طموح الأبناء من المسئول عنها وكيف يحدد الأب أو الأم اذا ما كان لدى أبنائهم طموحاً أو رؤية مستقبلية لنفسه....إن تلك المنهجيات قد لا تكون ذات أهمية لدى مجتمعاتنا وقد يقابل الأب أو الأم ذلك النوع من الحوار الذي جرى من الإبن والفتاة لوالديهما ولو لم يبلغ المستوى المأمول من الفكر إلا أن ذلك ينتهى من الآباء برسم ابتسامة شفافة لهم أو مجاراتهم باسلوب فيه المزح واللاجدية مما يعطي انطباع لدى الأبناء أن هذا النوع من الحوار والرغبة لأن يكون عنصراً فاعلاً في المجال الذي رأوه وأعجبهم ولفت انتباههم ذلك الطبيب ببدلته البيضاء وابتسامته المرسومة على وجهه والمرضى من حواليه أو تلك المرأة التي تعمل مبدعة في مجالها تاركةً البصمة تتحدث عن عملها الجميل كل هذه الصور ترتسم في مخيلة الأبناء وخاصةإذا ما كان هؤلاء الأبناء من من تحمل شخصيتهم البسيطة ذكاءاً وهبه الله لهم ولا تغيب هذه الملاحظة من الآباء لا شك ولكن كيف نتصرف تجاه تلك الآمال الصغيرة والطموحات البسيطة لدى الأبناء ؟ وكيف نقوي تلك الرغبة ونجعلها هدفاً؟ يبدأ من أول خطوة نحو العمل البنًاء من البيت إلى المستقبل المنتظر للأبناء إنه عمل جبًار ويتطلب حسن التخطيط ودراسة مستمرة للتغيرات التي تمر بالأبناء من حيث النمو الصحيح أولاً وزرع حب العمل للحصول على مطلب ما فمثلاً إذا كان أحدهم أراد الحصول على مبلغ ما أو لعبة تمنى الحصول عليها فمن الخطأ مناولته مباشرة من دون تمرير درس فيه الترغيب على العمل للحصول على مبتغاه كأن يقوم بعمل بسيط في البيت من مساعدة للأم أو تنظيف شيء ما بداخل البيت وأن يراعى نوع اختيار ذلك العمل على أن يكون عملاً يشعر الأبناء معه بالتفاعل فيه اذ حينها أي عندما يتسلم ما كان الهدف من قيامه بهذا العمل تكون لذتها أبلغ وأجمل ...وبتلك الطريقة وغيرها يكون الآباء قد بدأوا أول الخطوات نحو زرع جيل يعمل لتحقيق هدفه وعلى الآباء ألا يستهينوا بهذا النوع من التربية اذا ما أرادوا لأبنائهم الأفضل وليس دونه.

    إنها الإرادة لدى الآباء وحدها من تستطيع أن تبني للجيل المنتظر رؤية مختلفة لتغيير الطبقة الحالية وما فيها من تداعيات استهلاكية أصبحت مرضاً ينهك ثروات الدول الإسلامية دونما الحصول على نتجة ايجابية تقوي الأوضاع على ساحتنا الإسلامية فهل يا عزيزي الأب وياعزيزتي الأم تستطيعان التشمير على ساعديكما وبدأ بناء هذا الصرح المتعب بكل خطواته بل بكل كلمة من كلماته التي تحتاج إلى ذلك النوع من الحذر من تهدم الصرح لخطأ ما دونما أن يكون في الحسبان مما يتسبب من زعزعة قوة تلك الإرادة وحلول أي نوع من الاحباط واليأس الذي قد يؤدي إلى إنهيار ذلك المخطط ؟

    فهل وصلت لكما تلك الرسالة ؟

    هل تستطيعان ان تضعا المنهجية التي على إثرها يستقيم البيت من أول لبنة من لبناته إلى الوصول لذلك الصرح إنها ليست مستحيلة إذا كان الدافع للعمل أداء هذه الأمانة التي وضعت بين أيديكما والتي سيكون وحدكما من سيسأل عليها عوضاً عن ذلك هل تستطيعان أن تتخيلا جمال ثمرتكما وأنتما تشاهدانها تزهو بكل خير في تحقيق القوة الانتاجية لمجتمعه مستفيداً منه كما أفاده بالمثل !!!!!



    كمال المحمدي kml_vip / عدن
     

مشاركة هذه الصفحة