السياسي المحنك محاضيرمحمد : 20 عاما في السلطة كفاية>>>هل يقتدي به البلهاء العرب ؟؟

الكاتب : revolutionist   المشاهدات : 535   الردود : 5    ‏2005-03-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-11
  1. revolutionist

    revolutionist عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-30
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    محاضير: 20 عاما في السلطة كفاية

    القاهرة - حمدي الحسيني - إسلام أون لاين.نت/11-3-2005


    محاضير محمد

    اعتبر محاضير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق أن بقاءه في السلطة أكثر من 20 عاما فترة كافية لأداء "رسالته"، وقال إن آية "اقرأ" أول آية للقرآن الكريم نزلت على الرسول صلي الله عليه وسلم هي سر نجاح ماليزيا في إشارة إلى اهتمامها بالتعليم.وفي مؤتمر صحفي عقب محاضرة ألقاها بجامعة القاهرة الخميس 10-3-2004 قال محاضير (80 عاما) ردا على سؤال يتعلق برأيه في الفترة التي يمكن أن يبقى فيها الحاكم على كرسي السلطة، ويكون قادرا على العمل والعطاء والإنجاز: "أظن أن 20 عاما قضيتها في السلطة كفاية؛ لأني وجدت أن رسالتي قد انتهت عند هذا الحد".

    وأضاف ضاحكا: "علمتني أمي وأنا صغير إذا استضافني أحد ألا أطيل حتى لا يشعر المضيف بالملل، ومن حقي الآن أن أتفرغ لحياتي الشخصية قليلا بعد أن وضعنا القواعد الأساسية للانطلاق نحو غد أفضل لأبنائنا، خاصة أن ماليزيا بلد متعدد الأعراق والإثنيات، مما يضاعف من صعوبة المهمة، لكن مع الإرادة والتخطيط الجيد يمكن أن يحقق الإنسان المستحيل".

    وأعلن محاضير يوم الجمعة 31-10-2003 تنحيه عن السلطة بعد 22 عاما قضاها في رئاسة الحكومة الماليزية، وخلفه نائبه عبد الله أحمد بدوي (66 عاما).

    وضمن مؤتمر بعنوان "الفكر السياسي لمحاضير محمد"، نظمه برنامج الدراسات الماليزية بمركز الدراسات الآسيوية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ألقى رئيس الوزراء الماليزي محاضرة ثم أجرى لقاء مع وسائل الإعلام والصحفيين أجاب خلاله عن تساؤلاتهم.

    وتركزت المحاضرة حول تجربة ماليزيا الاقتصادية الناجحة، حيث استعرض محاضير أمام الحاضرين رؤيته السياسية والفكرية التي تحولت من خلالها ماليزيا في فترة حكمه من بلاد مستنقعات تبلغ نسبة الفقر بين سكانها نحو 70% إلى واحدة من أقوى دول النمور الآسيوية.

    سر النجاح

    وحول أسباب نجاح التجربة الماليزية قال: "ماليزيا لم تحقق معجزة بل طبقت ما طالبنا به القرآن الكريم في أول آية نزلت على الرسول الكريم وتقول (اقرأ)؛ فأولينا التعليم كل جهدنا ووفرناه لكل فئات المواطنين بسهولة، فرفعنا من شأن الإنسان الماليزي فعرف قيمة العمل والإنتاج وباقي القيم الإنسانية الأخرى، ثم كان التعليم مدخلنا لتحقيق التنمية الشاملة التي لم نعتمد فيها على مجال واحد بل شملت كل المجالات من الزراعة حتى الصناعة، والتجارة أيضا".

    ضعف المناهج

    ورأى أن "السبب الرئيسي" لضعف معظم دول العالم الإسلامي اقتصاديا "يرجع إلى ضعف المناهج التعليمية في أغلب العالم الإسلامي".

    وتابع قائلا: "برامج التعليم التي يتم تدريسها في معظم الدول الإسلامية لا تحقق العائد النافع والمفيد للمجتمع بعكس الولايات المتحدة، والدول المتقدمة التي تنجح في توجيه العلم والتقدم التكنولوجي في خدمة أهداف شعوبها وتنفيذ سياساتها، وهذا ما حاولنا تطبيقه في ماليزيا ونجحنا إلى حد كبير، بينما ما زال الكثير من الدول العربية والإسلامية في حاجة ماسة لتحقيق الاستفادة اللازمة والمثلى من التطبيقات العلمية".

    وتعليقا على مطالب الولايات المتحدة للدول العربية بالإصلاح وتطبيق الديمقراطية رد رئيس الوزراء الماليزي السابق: "الديمقراطية ليست حلا سحريا يجلب للشعوب السعادة والرخاء، لكن الأهم هو أن يتمتع المواطنون بكل حرياتهم، ويشعرون بالعدل والمساواة في التعامل، ولا يواجهون ظلما أو فسادا، والأهم من كل ذلك أن نعرف كيف نستخدم الديمقراطية ونوظفها لتحقيق النهضة والرفاهية وتحقيق العدالة للإنسان، فضلا عن تعويد الناس على التأقلم مع المناخ الديمقراطي".

    حملات التشويه

    وردا على سؤال حول حملات التشويه والعنصرية التي يواجهها المسلمون في أنحاء مختلفة من العالم، قال محاضير: "المتطرفون موجودون في كل الأديان والعقائد، وربما في المسيحية والبوذية واليهودية نجد أنهم أكثر كثافة وعنفا من بعض المتطرفين المسلمين، لكن هناك قوى في الغرب عنصرية تكره الإسلام وتعاديه مسبقا، وهؤلاء يسيطرون على وسائل الإعلام القوية في العالم، ويتعمدون إبراز كل ما من شأنه تشويه الإسلام وتقديمه للرأي العام في صورة منفرة".

    وأضاف: "لذلك وجب على المسلمين أن يكونوا أكثر حرصا ويغلقوا كل الثغرات التي يستغلها أمثال هؤلاء لتشويه صورة الإسلام وأن يفوتوا الفرصة عليهم".

    وحول الاتهامات التي توجهها له بعض الأوسط الصهيونية بمعاداة السامية، قال محاضير: "أنا لست معاديا للسامية، وسبق أن أجرى معي التليفزيون الإسرائيلي حديثا مطولا، وذكرت لهم أني معادٍ للاستعمار، وقتل الأبرياء، وضد سياسة إسرائيل الاستعمارية في فلسطين في الوقت نفسه، كما أرفض سياسة الولايات المتحدة غير العادلة في العراق والشرق الأوسط".

    وبالنسبة للأوضاع في العراق، دعا محاضير الولايات المتحدة إلى "حقن الدماء في العراق والبحث عن وسيلة للخروج منه وتركه لأهله لأنهم الأدرى ببلادهم". كما أكد على حق الشعبين العراقي والفلسطيني في "تصعيد مقاومتهم لكل القوى التي تسعي إلى استعمار بلادهم، باعتبار أن مقاومة المحتل الأجنبي حق مشروع، كفلته كافة القوانين الدينية والوضعية".

    إيران

    وردا على سؤال حول رد فعل العالم الإسلامي في حال تعرض إيران لعدوان أمريكي محتمل، علق محاضير: "أنا شخصيا لا أستبعد هذا العمل من إدارة يقودها الرئيس جورج بوش؛ لأنه هو الذي تحدى الرأي العام العالمي عندما اعترض على غزو العراق عام 2003، وخرجت ملايين البشر إلى الشوارع رافضة العدوان على العراق، ومع ذلك دخلوا الحرب واحتلوا البلاد، وقتلوا من شعبها أكثر مما قتل (الرئيس العراقي المعتقل حاليا) صدام حسين عشرات المرات".

    وشهدت قاعة المحاضرة زحاما وتكدسا غير عادي، حيث تواجد عشرات الباحثين والمثقفين ومئات الطلاب، وأدى الزحام إلى قيام المنظمين بإغلاق أبواب القاعة أمام المزيد من الجمهور؛ مما نتج عنه مشادات بين المنظمين، والصحفيين ومصوري الفضائيات.

    ويتمتع رئيس الوزراء الماليزي السابق بشعبية كبيرة بين تيارات المثقفين المصريين بمختلف توجهاتهم، حيث يعتبرونه من بين أفضل وأشجع الشخصيات السياسية التي ظهرت في العالم الإسلامي خلال الحقبة التاريخية الأخيرة، خاصة بسبب مواقفه تجاه كل من الولايات المتحدة، وإسرائيل، فضلا عن إنجازاته الاقتصادية التي حققها لبلاده بجانب زهده للسلطة التي تركها قبل أكثر من عام بمحض إرادته.

    وزار محاضير مصر عدة مرات كان آخرها بدعوة من مكتبة الإسكندرية في النصف الأخير من العام 2004. ويحرص في كل زياراته على أن يلتقي مع الكثير من التجمعات الثقافية والعلمية في الجامعات ومراكز الأبحاث، كما يحرص في كل زيارة على أداء الصلاة في الجامع الأزهر وسط المصريين الذين يفاجئون بوجوده بينهم.
    لابد من ثورة ولو طال الأمد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-11
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    شكرا اخي الثوري
    على روعة ما نقلت
    فمحاضير محمد وبرغم أنه قدم الكثير لبلاده
    عرف أن دوام الحال من المُحال
    بينما حكام العرب يتفاخرون بطول الجلوس على الكرسي
    وتجاوز الكثيرون منهم حاجز الخمسة والعشرين سنة والبعض زاد على الثلاثين
    حتى تعفنت اجسادهم وافكارهم
    وحتى صارت الروائح الكريهة للفساد والإستبداد تفوح في ارجاء اوطانهم
    ولكن وكما قلت
    "لا بد من ثورة ولو طال الأمد"
    ولك خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-11
  5. سالم عمر البدوي

    سالم عمر البدوي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2004-12-20
    المشاركات:
    865
    الإعجاب :
    0
    الثوري اعزك الله !
    نعم ماقلت ونعم ماطرحت , هنا لايمكن ان نقول كان بل هو لازال بين ظهرانينا ولازال حي يرزق على مايقال ومع هذا حكامنا حتى الاجتماع معه نادر وقليل , ناهيك عن الشعوب ايضا , مثل محاضير مفروض علينا ان نستقبله افضل وكثر من حاكمنا نفسه ليكون قدوه لهم ... وهنا يأتي دورنا الشعوب نحن نشارك حكامنا في ماهم فيه اليس كذلك ؟
    بالنسبة لرئيس ماليزيا السابق محاضير محمد اضافتك له اعتقد انه كافي رغم انه يستحق اكثر واكثر , له من الاعماق الشكر والتقدير والتحيه والثناء كما هو لك ياغالي هلى هذا الطرح الهادف والرائع .... وليت وليت وليت !!!!!!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-03-12
  7. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك اخي الثوري ..........

    هذا يدحض مقوله المطبلين اننا مازلنا نريد ان نعطي لرؤسائنا اكثر من 27 عاما يمكن يقدروا يعملوا حاجه ؟؟؟

    بس نقول لهم 20 سنه كافيه لجعل شعب 70% منه فقير الى دوله من اقوى دول اعالم الأقتصاديه ...

    20 سنه يا شباب تكفي .......

    ولك جزيل الشكر ......
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2011-04-20
  9. أبو راشد

    أبو راشد عضو

    التسجيل :
    ‏2009-04-09
    المشاركات:
    64
    الإعجاب :
    0
    يرفع لأهميته
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2011-04-20
  11. cool

    cool عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    942
    الإعجاب :
    0

    مهاتير محمد .. نمر اسيا

    في احد اللقاءات سال مهاتير محمد عن سبب بناء اطول برجين توام في العالم في ماليزيا ؟

    فقال ان ماليزيا بلد جميلة كالمرأة الحسناء القصيرة وتحتاج لكعبين عاليين لكي تظهر للعالم

    ارفع قبعتي اجلالا لهذا النمر الاسيوي
     

مشاركة هذه الصفحة