سؤال محيرني فهل من مجيب

الكاتب : الدكتور صريح   المشاهدات : 1,470   الردود : 27    ‏2005-03-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-11
  1. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    اريد بنود الاتفاق والمعاهدة التي تمت بين الحسن بن علي عليهما السلام ومعاوية بن ابي سفيان في عام الصلح

    اريده من جميع كتب الشيعة والسنة


    وذلك للاهمية فانني بصدد عمل بحث


    ارجو من اخوتي مساعدتي ودمتم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-12
  3. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    الا يوجد من لديه بنوووووود الاتفاق ولماذا سمي عام الجماعه

    الرجاء اعطائي البنوووود والمصدر ودمتم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-12
  5. هادي110

    هادي110 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-08-21
    المشاركات:
    361
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم أخي الدكتور صريح

    إليك ما طلبت وأرجو أن يكون كافياً شافياً

    كتاب المقالات

    صلح الحسن ع



    جرى الصلح في ( مسكن ) 26 ربيع الثاني 41 هجرية وجاء في بنوده مما استطعنا جمعه من كتب التاريخ :

    1- تسليم الامر الى معاوية على ان يعمل بكتاب الله و سنة نبيه ص و سيرة الخلفاء الصالحين ( بحار الانوار 10/15 –النصائح الكافية 159)

    2- ليس لمعاوية ان يعهد بالامر الى احد من بعده والامر بعده للحسن ( الاصابة 1/329 – تهذيب التهذيب 2/229) ، فان حدث به حدث فالامر للحسسين . وقد انفرد جمال الحسيني في عمدة الطالب 52 بهذا الراي.

    3- الامن العام لعموم الناس الاسود والاحمر منهم على السواء فيه ، وان يحتمل معاوية ما يكون من هفواتهم ، وان لا يتبع احدا بما مضى ، وان لا ياخذ اهل العراق بأحنة ( مقاتل الطالبيين 26 – الاخبار الطوال للدينوري 200)

    4- ان لا يسميه امير المؤمنين ( ابن الجوزي في تذكرة الخواص 206)

    5- ان لايقيم عنده للشهادة ( اعيان الشيعة للامين 4/43 )

    6- ان يترك سب امير المؤمنين (اعيان الشيعة للامين 4/43) وان لا يذمره الا بخير (مقاتل الطالبيين 26)

    7- ان يوصل الى كل ذي حق حقه( الفصول المهمة لابن الصباغ 144 )

    8- الامن لشيعة امير المؤمنين وعدم التعرض لهم بمكروه ( تاريخ الطبري 6/97 – اعيان الشيعة 4/43 )

    9- يفرق في اولاد من قتل مع ابيه في يوم الجمل وصفين الف الف درهم ويجعل ذلك من خراج دار ابجرد ( تاريخ دول الاسلام 1/52- البحار 10/101)

    10- ان يعطيه ما في بيت مال الكوفة ( تاريخ دول الاسلام 1/53) ويقضي عنه ديونه ويدفع اليه في كل عام مائة الف ( جوهرة الكلام في مدح السادة الاعلام 112)

    11- ان لايبغي للحسن بن علي و لا لأخيه الحسين ولا لاهل بيت رسول الله ص غائلة سرا ولا جهرا ولا يخيف احد منهم في افق من الافاق ( النصائح الكافية 160 – بحار الانوار 10/115)



    ولكن ايا من بنود ذلك الصلح لم يلتزم بها معاوية فيما عدا الشرط الاول من تسليم الامر اليه من قبل الحسن ع وهذا الراي يقوله واحد من الشخصيات المقربة لمعاوية والمعادية للبيت الهاشمس وهو الحصين بن نمير الذي قاتل عليا و الحسن ثم شارك في حرب الحسين ع يقول :

    (( ما وفى معاوية للحسن بشئ مما اعطاه ، قتا حجرا واصحاب حجر ، و بايع لابنه ، و سم الحسن )) شرح النهج 4/16

    اما معاوية نفسه فقد خطب في الناس بعد الصلح فقال :

    (( الا ان كل شئ اعطسته للحسن بن علي تحت قدمي هاتين لا افي به .. ))
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-03-13
  7. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    جميل ماذكرته اخي هادي هل هناك من معارض لهذا

    ام هناك بنود لم تذكر

    واحسن الله اليك
    الرجاء الرد
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-03-15
  9. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    ماهذا اين ابو خطاب اين سيف الاسلام اين ابو هاشم اين حسين بن عجلول اين انت ايها القلم اريد منكم البحث
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-03-17
  11. هادي110

    هادي110 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-08-21
    المشاركات:
    361
    الإعجاب :
    0
    القوم في سُبات والله العالم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-03-17
  13. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    انهم ليسو في سبات ولكن عندما بحثوا وقراوء اصروا ان لا يكتبوا

    حتى يكون معاوية في عينهم المثل الاعلى ويكون رجل الحق ورجل الدين الاول فهم اتباع معاوية اغلبهم فكيف تريد ان يبينوا نقض معاوية للعهود وهو افضل البشر في عينهم بعد الاربعة الخلفاء متناسين المهاجرين والانصار وما عملو لنصرة الدين

    فليس لهم دليل او حجة

    الا اذا الفو كتاب جديد مثل العواصم والقواصم واسموه الطلاسم والسماسم في تنازل الحسن بن علي لمعاوية دون بنود او شروط وادعو واتو باسانيد جديده ذلك شانهم


    اما انهم في سبات فلا اظن ذلك

    ولكن استطيع الجزم بان لا اجابه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-03-18
  15. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    اخواني لم يجبني فيكم احد

    لا تغضبو مني بعد ذلك ان تعديت على معاوية وقات عليه فاسق فلم اجد منكم اجابة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-03-18
  17. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    يا أخي : اقصد البحر وخل القنوات ...
    بغض النظر عن شروط السبط الطاهر رضوان الله عليه التي بينه وبين معاوية رضي الله عنه والتي ذكرها صاحبك من كتب الرافضة (أغلبها) وعلى فكرة هذه الكتب التي ذكرها الأخ هي من الكتب التي أرسلها لهم الرافضة من إيران عندما علمت أن مذهب الشيعة في اليمن قد زالت عنه مساحيق التجميل وبان على حقيقته (عجوز شمطاء ) فكان منها البدار للإرسال بها لليمن ولا أنسى أيضاً أنه يوجد كتاب من الكتب المرسلة من إيران اسمه " سلوني قبل أن تفقدوني " وكلها كتب يشهد الله أنها لا تساوي عندنا (بصلة) وعفواً عن التعبير هذا !!

    المهم يا صاح ..
    بصيغة التسليم : الحسن رضي الله عنه اجتهد ورأى من مصلحة المسلمين التنازل لمعاوية رضي الله عنه ، ومعاوية عند الرافضة كافر - (!!) - فالغلط ثم الغلط يكون على الحسن رضي الله عنه الذي سلم السلطة لهذا الكافر الظالم الفاسق على - قولكم - استغفر الله - حتى ولو اشترط ألف شرط ..
    وإذا قلتم أنه رأى التنازل من مصلحة المسلمين فأي مصلحة للمسلمين بتولية ظالم بل هذا من هدم الدين !!!

    ولكن الصواب يا صاحبي أن الحسن رضوان الله عليه سلم لمعاوية السلطة حقناً لدماء المسلمين وما كان يبتغي بها إلا وجه الله سبحانه وتعالى ..

    وإليك إحدى روايات الصلح :
    أخرج البخاري عن أبي موسى قال : سمعت الحسن – أي البصري - يقول : استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال ، فقال عمرو بن العاص : إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها . فقال له معاوية - و كان خير الرجلين - : أي عمرو ، إن قتل هؤلاء ، هؤلاء و هؤلاء ، هؤلاء من لي بأمور الناس ؟ من لي بنسائهم ؟ من لي بضيعتهم ؟ فبعث إليه رجلين من قريش من بني عبد شمس - عبد الله بن سمرة و عبد الله بن عامر بن كريز - فقال : اذهبا إلى هذا الرجل فاعرضا عليه و قولا له و اطلبا إليه . فأتياه فدخلا عليه فتكلما و قالا له و طلبا إليه . فقال لهما الحسن بن علي : إنّا بنو عبد المطلب قد أصبنا من هذا المال و إن هذه الأمة قد عاثت في دمائها ، قالا : فإنه يعرض عليك كذا و كذا و يطلب إليك و يسألك ، قال : فمن لي بهذا ؟ قالا : نحن لك به ، فما سألهما شيئاً إلا قالا نحن لك به فصالحه ، فقال الحسن - أي البصري - : و لقد سمعت أبا بكرة يقول : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر - و الحسن بن علي إلى جنبه و هو يقبل على الناس مرة و عليه أخرى و يقول - : إن ابني هذا سيد و لعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين . صحيح البخاري مع الفتح (5/361) و الطبري (5/158) .

    و في هذه القصة فوائد كثيرة أفادها الحافظ في الفتح منها :-
    فيها منقبة للحسن بن علي رضي الله عنهما ، فإنه ترك الملك لا لقلة و لا لذلة و لا لعلة ، بل لرغبته فيما عند الله ، و لما رآه من حقن دماء المسلمين ، فراعى أمر الدين و مصلحة الأمة .
    ولي عودة لموضوعك إن شاء الله .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-03-18
  19. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    يغز علي أن أرى الدكتور يكذب ويهذي ولا أدري هل هو قاصد أم هو فقط لتهييج أهل السنة للرد على موضوعه الذي وللأسف لم يجد تجاوب من أحد ...

    د. هل تستطيع أن تثبت لي الكلام المذكور آنفاً -المشار إليه بالخط الأحمر - كي نعرف الصادق من الكاذب ؟! ..
     

مشاركة هذه الصفحة