الشيخ الشويع وفضائية الديمقراطية ... مطلب حق يقصد به باطل !!!!!!

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 753   الردود : 9    ‏2005-03-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-11
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    اخوتي الكرام

    بداية اليكم نص (41 ) من الدستور اليمني :

    لكل مواطن حق الإسهام في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتكفل الدولة حرية الفكر والإعراب عن الرأي بالقول والكتابة والتصوير في حدود القانون.

    جدد رجل الأعمال اليمني الشيخ عبد الله الشويع طلبه إلى وزارة الإعلام اليمنية بإنشاء فضائية يمنية خاصة بعد قرابة سنة من تقديمه لطلب سابق بهذا الخصوص .. وقد رفضت الوزارة طلبه بحجة غياب التشريع لانشاء وإمتلاك وسائل الإعلام المرئية والمسموعة الخاصة في قانون الصحافة والمطبوعات مع أن نص مادة الدستور المشار إليها أعلاه واضحة وصريحة ولا ينقصها سوى وضع الضوابط اللازمة لضمان حق المواطنين في إقامة الصروح الفكرية والثقافية الخاصة لو توفرت لديهم الإمكانيات اللازمة .

    لا يزال الشيخ الشويع مصرا على إنشاء قناته التلفزيونية التي أطلق عليها مسمى الديمقراطية مسبقا وتقدم بطلب الترخيص لها في فبراير العام الماضي .. وإستغلالا للهامش الديمقراطي المتاح في بلادنا هاجم الشيخ الشويع الحكومة مجددا في بيان أصدره متهما إياها بالتناقض ورفض الإصلاح مما يعكس تخلفها عن التجاوب مع نداء العصر والشراكة في التنوير والتنمية عبر وسائل الإعلام المتعددة المشارب وقال : إن وزارة الإعلام ما زالت ترفض طلبه الذي يعد الأول في اليمن لإمتلاك فضائية خاصة فيما يسعى لحشد عدد كبير من الشخصيات المؤيدة والمباركة لحرية إمتلاك وسائل الإعلام الخاصة .

    كلنا يعلم أن أحزاب المعارضة ستعزف ( إن لم تكن قد عزفت ) على وتر الشيخ الشويع بترديد الشعارات الجوفاء خلفه ضد تعنت الحكومة ورفضها الذي سيطول به الأمد ( كما تشير المؤشرات ) لفتح قناة تلفزيونية أو إذاعية خاصة ولها مبررها في ذلك حتى ولو عاكس التعددية السياسية وبعض بنود الدستور ، والسماح بهذه البدعة الإعلامية الأولى في تاريخ اليمن الديمقراطي الموحد تعد تجاوزا كبيرا للسير البطىء بإتجاه ترسيخ قواعد دولة التعددية السياسية وربما تسرّع من وتيرة العملية الديمقراطية في بلادنا وتفتح لنا الأبواب على مصراعيها لتوجه مماثل لتوجه لبنان قبل الحرب الأهلية الأخيرة وبعدها علما أن ظروف الأخيرة تختلف عن ظروف اليمن ... لماذا لا يبدأ الشيخ الشويع بناء صرحه الإعلامي بصحيفة مستقلة مثلا تأخذ مكانها بين الصحف الصفراء للأحزاب وغيرها من الجهات المستقلة التي تتنافس على كشف سياسات الحكومة والتلفيقات ضدها لكسب ود المواطن وإجباره على إقتناء جريدة معينة يوميا وأخرى أسبوعية تحدد إنتماءه الحزبي أو تعاطفه السياسي مع الشرائح السياسية المتناقضة التي تعج بها الساحة اليمنية ؟ لقد كان بإمكان الشيخ الشويع من باب أولى وتقديرا للظرف الحساس الذي تمر به البلاد صرف النظر كلية عن الدخول في المهاترات السياسية حيث سيصبح طرفا فيها جراء نقل مواقف معينة وهموم شرائح محددة من المجتمع بالصوت والصورة عن طريق قناته التلفزيونية والتي ستكون بطبيعة الحال مركبا لمن يدفع أكثر ، ولو فكّر بإشهار مؤسسة إتصالات تليفونية موازية لتلك التي يمتلكها كبار عتاولة السلطة من أبناء الشيخ عبد الله الأحمر والرئيس علي عبد الله صالح بدلا من تقديم طلب إشهار قناة تلفزيونية بمسمى ( الديمقراطية ) لمرر طلبه بسلام دون أي تعقيدات تذكر ... وكون الشيىء بالشيىء يذكر أرى أنا كمواطن يمني أن غاية الشيخ الشويع ليست خدمة الديمقراطية في اليمن بقدر ما هي رغبة عارمة بإتجاه التنافس مع أصحاب النفوذ السياسي والإقتصادي تطبيقا لشعار ( ما حد أحسن من حد ) ولإستغلال القناة وما سيتبعها من إذاعات في تكريس الفرقة والتناحر بين أبناء الشعب الواحد فيما لو اتخذت مواقف سياسية أو أيدلوجية معينة ( وهي أمر مؤكد ) وجندت الجماهير اليمنية لصالحها ولصالح توجهها .. إنه مطلب حق يقصد به باطل ، والمصلحة الوطنية العليا تقتضي الوقوف في صف السلطة لاجهاض مشروع الشويع تماما مثلما أجهض مشروع حسين بدر الدين الحوثي .

    إن الديمقراطية لا تعني الخضوع لرغبات الأثرياء لتمرير غاياتهم وأهدافهم بإستغلال بنود الدستور ... ولو أصر الشويع على إشهار قناة فضائية تحمل اسم الديمقراطية أوالدكتاتورية فالفضاء الدولي أمامه واسع ورحب ومن حقه إشهارها في دبي أو لندن فوقع ما تحمله من فكر سيكون أخف من وقع الفكر الذي ستوجد الشرعية له لو انطلقت من الداخل .

    هل تشاطروني الرأي أيها الرفاق ؟

    تحياتي .

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-11
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    اخي المتشرد
    بغض النظر عن الشويع وكونه شيخا وثريا;)
    فلا ارى أن يستمر احتكار الحاكم والحكومة
    لوسائل إعلامية ينبغي أن تكون في خدمة الدولة والمجتمع
    ولا أرى أن إنشاء وسائل إعلامية خاصة امر ضار بالديموقراطية
    والعبرة بالقوانين المنظمة والتي يجب أن تضع نصب عينها خدمة المجتمع وحاجاته
    لاخدمة السلطة او الاثرياء
    وقبل كل شيء اتمنى أن يتبنى الجميع
    فكرة تحييد وسائل الإعلام الرسمية وعلى رأسها الإذاعة والتلفزيون
    بحيث تكون تحت اشراف هيئة وطنية مستقلة
    بدلا من ان تبقى أداة لتزييف الوعي
    فتأمل!!!
    ولك التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-11
  5. سالم عمر البدوي

    سالم عمر البدوي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2004-12-20
    المشاركات:
    865
    الإعجاب :
    0
    اخي المتشرد اعزك الله !
    هنا معك قلبا وقالب , لكن هل تاجرنا جاد في مايقول ؟ وهل موقف الحكومة كما قلت هكذا ؟
    للعلم اضيف لك شي قد يكون مفيد , سمعت في جلسة من رجل شبه مقرب للسلطة يقول :( نحن وان قررنا عمل قناة مثل الجزيرة لا يمكن الا اذا كانت تصب جام نقدها علينا اما اذا مست احد من الجيران ستغلق فورا ) لهذا صاحبك والذي قد تكون مستفيد منه هل لديه استعداد قبول هذا الشرط , فقط يتكلم على اليمن وغيره ممنوع .. مافي اتجاه مضاد ...مافي بلا قيود ....مافي الراي وبدون راي اخر ... اذا صاحبك مثلك انت ستسفيد منه ( بزنس ) بالتأكيد سيحصل الترخيص !!!!!!
    ياغالي وضحت لك الرد في مداخلتك في صفحتي السابقة ولم ترد , عسى المانع خير !
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-03-11
  7. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    مطلب حق يقصد به باطل

    الرفيق تايم

    الواقع يقول أن الحكومة الحالية حكومة منتخبة ومن حقها تنفيذ برامجها وخططها السياسية كما تشاء وإحتكار وسائل الإعلام الحكومية حق مكتسب للحزب أو الإئتلاف الحاكم ، ورغم أن الدولة تسخر الإعلام لنشر توجهات الأحزاب المتنافسة قبل الإنتخابات بفترة فلا ننكر حصولها على نصيب الأسد منه قبل وأثناء الإنتخابات ... تلك مسلمة لا يجوز الجدل فيها .


    تصدر في مدننا اليمنية أكثر من خمسين صحيفة ونشرة أسبوعية ودورية حزبية ومستقلة تحوي كثيرا من الزيف والحقائق ، وأعتقد أنك تشاركني الرأي في أن الوقت لم يحن بعد لينبري لنا حريري جديد أو حسن نصر الله أو غيرهم من المستقلين للتكريس لتوجهاتهم السياسية عن طريق فضائيات محليه بالإضافة للصحف الحزبية ... اليمن لم تصل بعد لمستوى متقدم من العمل الديمقراطي والتعددية الشبيهة بالتعددية السياسية في لبنان ولازالت في طور الزحف بإتجاه وضع ركائز الديمقراطية بتهيئة قيام المجتمع المدني أولا ودولة النظام والقانون ..... تلك هي أولويات والقفز عليها يعني اللعب بالنار .

    تحياتي .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-03-11
  9. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    سالم البدوي

    بسبب إنشغالي سأرد على تعليقك لاحقا .

    تحياتي .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-03-11
  11. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    اخي المتشرد
    اعرف أن من شب على شيء شاب عليه
    ومن تعود على رؤية الحزب الواحد والصوت الواحد
    يصعب عليه أن يقبل التعددية
    وإذا لم تستطع استيعاب فكرة وجود وسائل اعلامية غير الصحف لاتكون خاضعة للدولة
    فسيأتي اليوم الذي تقبل فيه ذلك
    والعالم ياعزيزي اصبح قرية صغيرة
    والمهم كما قلنا هو القانون الذي يجعل هذه الوسائل في خدمة المجمتع
    وليس في خدمة السلطة او المصالح الضيقة
    فتأمل!!!
    ولك التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-03-11
  13. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
    ما يطلبه الشيخ هو يعني المعنى الآخر الذي لا تفهم الأنظمة الشمولية سواه ... يعني إلغاء وزارة الأعلام ورفع يدها عن الوسائل الأعلامية المتعدد تنوعها ومالم تتحقق هذه الخطوة فستبقى الحريات شبيهة بما لدينا ( طير ياطير والحبل بيدي ) .. لا ديمقراطية بوجود أعلام حكومي.
    سلام.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-03-11
  15. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    الظرف الراهن

    أخي سالم البدوي

    لا زلت عند سابق قولي من أن الديمقراطية لا تعني الحرية المطلقة والضوابط ضرورة تقتضيها المصلحة العليا لليمن ككيان وليس مصلحة الدولة أو الحزب الحاكم كما قد يتبادر للذهن ....

    إشهار فضائية تبث من الداخل يعني تبنيها لفكر ثابت ولا مكان لمسمى الديمقراطية الذي يعتزم صاحبها إطلاقه عليها وهي في كل الأحوال ستخدم فكرا وتوجها سياسيا معينا ولن تكون بموجب مسماها منبرا للطائفيين والقبليين والعلمانيين والناصريين والمؤتمريين والإشتراكيين والإسلامويين مجتمعين لشرح توجهاتهم وأهدافهم ، ومخطىء من قال أو اعتقد بخلو فضائية مستقلة أو حكومية من أيدلوجية فكرية ورسالة وغاية وهدف تود إيصالهما معا .


    الرفيق تايم

    كأني بك تسوّق لشعار مماثل لشعار الجماعات الإسلاموية ( خذوه كله أو دعوه كله ) ... ولو قارنا مدى ما تحقق ببلادنا من حريات ضمنت بالدستور وطبقت على أرض الواقع ( رغم ما يتخللها من منغصات أحيانا ) بمحيطنا الإقليمي سنكتشف الفوارق الواضحة علما أننا لم نتجاوز مرحلة القبيلة كما تجاوزتها الأنظمة الأسرية المجاورة وحققت مجتمعا مدنيا وحضورا للدولة ومؤسساتها يفترض فيه التتويج بإشاعة الديمقراطية والتعددية السياسية .... أنا لا اعارض تسرّب الأفكار من الخارج لصعوبة السيطرة وأجد نفسي مضطرا للوقوف مع السلطة ضد تطلعات الشيخ الشويع الذي يريد إشهار منبرا إعلاميا ليس في الصالح العام لو انتهج خطا سياسيا معينا أو سخر لصالح الهوى ، لا بد من أخذ الفوارق بين الأفكار المؤدلجة التي تردنا من الخارج بواسطة الفضائيات أو أية وسائل إعلامية أخرى وبين ما سيجرى التحضير له من أفكار تطبخ داخليا ويوهم العوام بوجود مصلحة حقيقية لهم في مضمونها ومحتواها ، وحتى أبسط لك المسألة بإمكانك ملاحظة إنشدادنا لقضايانا الوطنية من منظور وطني أو أيدلوجي في هذا المنبر الذي يحمل إسم اليمن وأغلب عناصره هم يمنيون وبين ما يطرح من عموميات أو قضايا هامة تخص اليمن في منابر أخرى .. الفضائية المشهرة من الداخل ستكون أداة تأليب وتخريب في الظرف الراهن ولن تخدم مصالحنا الوطنية .




    أبوقيس العلفي


    سلامة النظر يابوقيس

    مشيخة قطر التي تشبه شركة نفطية عملاقة حسبما وصفها أحدهم ألغت وزارة الإعلام وحضرت منذ فترة لتطبيق النظام الديمقراطي ليس حبا في التعددية الفكرية بل رغبة منها في إبراز أداة إعلامية تخصها ممثلة بقناة الجزيرة والتحلل مما يرد بها من إساءت متعمدة للأنظمة العربية تحت ذريعة ومبرر الحرية الإعلامية ، ولم تكتفي بذلك وواصلت الترويج لغاياتها وأهدافها بتسريب أنباء عن مشروع لخصخصة قناة الجزيرة لجس النبض ... المواطن العربي لم يهتم مطلقا بإشاعات الحكومة القطرية التي تدعي أنها قدمت وسيلة اعلامية فعالة تخدم القضايا العربية في مقابل ما قدمته من قواعد عسكرية لقوات الغزو الأمريكية وأكاد أجزم يا أباقيس أن قناة الجزيرة القطرية لو ناقشت وعلى مدى شهر كامل هفوات الخرتيت حمد بن خليفه وموزته وما يدور في البلاط الأميري لسقط ذلك الخرتيت ولبرز خليفه بن حمد في الواجهة من جديد ... وضعنا في اليمن يختلف إختلافا كليا عن الوضع السياسي في بقية بلدان المنطقة والصحافة الحزبية القائمة أساسا على ايدلوجيات قومية وإشتراكية ودينية وقبلية ومناطقية تبذل جهودا جبارة في سبيل تعرية النظام والترويج لأفكارها مما يشير ويؤكد وجود الهامش الديمقراطي ببلادنا ، وما تخشاه السلطة هو إرتهان أي فضائية مستقلة تبث من الداخل لفكر ونهج أيدلوجي يهمش بقية القوى السياسية وينذر بلبنان أخرى تكون على شفير الهاوية بإستمرار لو أشهرت أكثر من فضائية ايدلوجية فكرية ...... من هنا نستنتج أننا لم نصل لمرحلة النضج المجتمعي ولا زلنا في طور القبيلة الذي لن نفارقه أبدا وأي حكومة قادمة خلافا لحكومة المؤتمر الشعبي العام لن تقبل بخطط من هذا القبيل تحت نفس الذريعة والمبرر .

    مجمل ما أود قوله :

    هل لدى شعبنا اليمني القدرة لتحقيق المجتمع المدني الخالي من التكتلات الدينية والقبلية المؤدلجة لتباشر الدولة مقابل ذلك بإلغاء وزارة الإعلام ومنح تراخيص لإشهار مائة فضائية مستقلة ؟

    مالك كيف تحكم .

    تحياتي للجميع .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-03-11
  17. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    اخي المتشرد
    مرة اخرى إنها مسألة عادة
    ومن شب ونشأ وترعرع في بيئة الاعلام الرسمي الاحادي
    يصعب عليه أن يتخيل جوا مختلفا يتسم بالحرية والتنافس الخلاق
    المحكوم طبعا بالقانون
    وقبل السماح باصدار الصحف الاهلية والحزبية
    لاشك أنك كنت تتوجس من هذه التجربة الجديدة وربما توقعت لها الفشل
    والآن وبعد أن اثبتت التجربة نجاحها رغم إساءة الحكومة لسلطتها
    فيمكن من وجهة نظري الإنتقال لمرحلة جديدة
    تتمثل في السماح بوجود إذاعة وتلفزيون
    ومع ذلك فالمشكلة تظل في عدم الإحتكام للدستور والقانون
    وفي عزم النظام الإستبدادي الفاسد على أن لايتخلى عن احتكاره للصوت والصورة
    فبرغم سيطرته المطلقة على المؤسسات الصحفية والإعلامية الممولة بأموال الشعب
    والتي ينبغي أن تكون في خدمة المجتمع واهداف التنمية
    فأن هذا النظام يُدرك أن وجود وسائل بديلة يعني إنصراف عامة الشعب عن وسائلة كلية
    بعد أن انصرف القادرون إلى الفضائيات وعوالم الانترنت
    ورغم هذا العناد والمكابرة
    وبرغم أنف المتشرد
    فأن الارض ستظل تدور
    فتأمل!!!
    ولك التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-03-12
  19. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    الفضائيات السياسية الخاصة


    حتى في قلعة الديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية ستجد الإعلام الرسمي آحادي التوجه .... لا زلت عند سابق قولي أن حكومة المؤتمر الشعبي العام هي حكومة شرعية منتخبة بغض النظر عن الطريقة والطرق السابقة التي وصلت بها لسدة الحكم ، والسماح بإقامة فضائيات تبث من الداخل وتسجل نبض الشارع اليمني كما تشاء أمر سابق لأوانه في بلد لا يزال مهيأ ( كما تعلم ويعلم القراء والمتابعين ) لصراعات مذهبية وسياسية ولم يصل مواطنوه بعد لمرحلة النضوج الفكري وتجاوز الإرث التقليدي وما يتبعه من تعصب للقبيلة والمنطقة والمذهب والأيدلوجية الفكرية والسياسية .

    الصحافة الحزبية والمستقلة أيضا مشمولة بالرقابة والمتابعة والمحاسبة وسيحاسب مالكوها ومديروها فيما إذا أعتبر القائمون عليها أن الديمقراطية والتعددية السياسية مجرد عبث لا تحكمه ضوابط .

    أخوف ما أخاف منه أن تكون تفسيراتك للدستور والقانون شبيهة بتفسير الفئة الوهابية الضالة للقرآن والهدي النبوي

    لقد قلنا من قبل أن من حاز على أصوات الأغلبية الشعبية التي تؤهله لإدارةالدولة له مطلق الحق بالمقابل في إحتكار مؤسساتها دون إستثناء لتنفيذ برامجه وخططه السياسية .

    وجود وسائل بديلة سيرسخ لبروز كانتونات فكرية متناحرة ولن أكون مبالغا لو قلت أنه سيفرض دويلات ضمن الدولة اليمنية .

    ورغم انف تايم لن يمرر طلب إستحداث القناة الفضائية الخاصة التي لن تكون قصرا بطبيعة الحال على المواد الترفيهية كغيرها من القنوات أو ذات بعد ثقافي فكري صرف لا تنتمي لتيار معين أو تتحدث بإسمه ويمكنك استحضار هدفها من مسماها ( الديمقراطية ) الذي أطلقه متبني فكرتها عليها قبل أن ترى النور .

    لله في خلقه شؤون .

    تحياتي .
     

مشاركة هذه الصفحة