مظاهرات ..تواطؤ..غليان..أيادي امريكية

الكاتب : زهرة الصحراء   المشاهدات : 433   الردود : 0    ‏2005-03-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-09
  1. زهرة الصحراء

    زهرة الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-04-22
    المشاركات:
    3,435
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله

    كان هذا عنوان هذه المقالة التي انقلها إليكم من صحيفة اًسبوع لعلكم تقفون معي على حقيقة ما يتم الآن في ارض الكنانة!!

    وهذا التحقيق الذي بقدر ما هو طويل بقدر ما هو مهم للوقوع على الحقيقة

    http://www.elosboa.com/elosboa/issues/415/0501.asp



    مظاهرات.. تواطؤ.. غليان.. أيادي أمريكية
    تسليم طبيبتين مسلمتين للكنيسة بالفيوم
    الفيوم: ناصر حاتموشريف الطحاوي
    أين أجهزة الدولة مما يجري حولها؟ وهل تسليم المسيحيين الذين يشهرون إسلامهم كفيل بنزع فتيل أزمة أو إخماد فتنة؟ أم أن ذلك ينقل الشعور بالاضطهاد من طرف لآخر؟ وهل يقتصر دور الدولة في حماية حرية العقيدة علي تكثيف التواجد الأمني أمام المساجد والكنائس؟!!
    وإذا كانت القاعدة العرفية رغم عدم قانونيتها تسمح بعقد جلسات نصح وإرشاد يشارك فيها رجال الدين المسيحي في محاولة لإبقاء من يشهر إسلامه علي مسيحيته، فهل يعقل أن تسلم أجهزة الأمن 'ماريان عياد' 24 عاما و'تريزا إبراهيم' 24 عاما طبيبتي الفيوم اللتين أشهرتا إسلامهما مؤخرا إلي الكنيسة التي قامت بحلق شعر رأس الفتاتين تماما (علي الزيرو) وترحيلهما قسرا إلي أحد الأديرة وإلباسهما رداء الرهبنة في اجراء عقابي لا يمت للنصح بصلة؟!!
    ثم ما هو مصير المسلمين الذين يجري تنصيرهم يوما بعد الآخر؟! ولماذا لا تعد لهم جلسات نصح وإرشاد؟!
    الأسئلة تتدافع والمخاوف تتزايد والمخاطر تحدق بالمجتمع فالدولة التي استجابت لمظاهرات العباسية عقب إسلام السيدة وفاء قسطنطين بعد أيام، استجابت لمظاهرات الفيوم بعد ساعات!! ولا يعرف أحد إلي أي مصير تسوقنا الأقدار؟
    نعلم جيدا بل نحن علي يقين أن الشعب المصري نسيج واحد، تجمعنا هموم مشتركة وتحديات واحدة، نسيج واحد تغلب من قبل علي الفتن الطائفية، وسيتغلب علي أي فتنة يدفعنا نحوها بعض أقباط المهجر الذين تحركهم الأيادي الأمريكية والصهيونية.
    ولا داعي لذكر الأمثلة وهي كثيرة يشهد بها تاريخنا علي العلاقات الحديدية التي تربطنا مسيحيين ومسلمين.. ولسنا في حاجة للتأكيد علي أن مصر لا تعرف الطوائف والفرق، لكننا نحتاج إلي وقفة يتكاتف فيها حكماء الأمة ومثقفوها ومفكروها حتي لا نستدرج الي أتون فتنة طائفية لن يستفيد منها سوي العدو الصهيوني المتربص بمصر قلب الوطن العربي ولن تخدم سوي المخططات الأمريكية التي بدأت بالعراق وتسعي للسيطرة علي الأمة العربية.

    محمد السيسي

    مشهد لم نتعود عليه من قبل.. مشهد غريب يثير الدهشة والعديد من التساؤلات، قد يتصور البعض أننا نقصد تظاهر مئات المسيحيين أمام كنيسة مارجرجس بالفيوم مطالبين بعودة طبيبتين اعتنقتا الإسلام إلي الكنيسة.. لكن في الحقيقة ما لفت انتباهنا ذلك المشهد الذي بدا فيه مواطنون عاديون يقذفون رجال الأمن بالطوب ويسبونهم بأقذع الشتائم في الوقت الذي يقف فيه رجال الأمن علي عكس ما تعودناه منهم يشاهدون فقط ما يحدث دون التحرك ولو برفق لتفريق الحشود.. وقف رجال الأمن يستقبلون بصدر رحب الشتائم والإهانات والهتافات التي ترددت ضد العروبة والإسلام أو تلك التي طالبت بالتدخل الأمريكي لانقاذ وحماية الأقباط!!.
    هذا المشهد ومن قبله مظاهرات الكاتدرائية بالعباسية طرحا في أذهاننا ما ورد في 'موعظة الجبل' علي لسان السيد المسيح 'أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، أحسنوا لمبغضيكم، صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم'.. كما طرحا أيضا تراجع الدولة في الذود عن ثوابتها الوطنية وبقائها موحدة بعيدة عن المذاهب والفرق والطوائف، تراجع الدولة في حماية كيانها ممن يستقوون بالخارج ويهدفون لضرب الوحدة الوطنية في مقتل!!
    كل ذلك وغيره من المشاهد كانت تدور بعقولنا ونحن نستقل السيارة متوجهين من القاهرة إلي الفيوم لنتابع ما حدث.. ومع مشهد المظاهرات التي يدافع فيها القس عن الشيخ يحملان الهلال مع الصليب والتي جسدها نجيب محفوظ في ثلاثيته، وصلنا الفيوم.
    وقد بدأت جولاتنا في الفيوم بمستشفي النبوي المهندس الذي كانت تعمل به الطبيبتان اللتان أسلمتا وهما ماريان مكرم (24) عاما وتريزا إبراهيم (24) عاما.
    دخلنا المستشفي وتوجهنا إلي الاستقبال بصحبة طبيبين ورغم حالة الحذر والترقب التي سادت المكان والتعليمات التي بدت مشددة بعدم الخوض في الموضوع من قريب أو بعيد، قابلنا طبيبة مسلمة فسألناها: منذ متي تعرفين ماريان وتريزا؟ وما تقديرك لإسلامهما؟
    فردت: عرفتهما طوال أيام الدراسة وخلال فترة الامتياز وكانتا تميلان للانعزال والانطواء بعض الشيء بالإضافة إلي أن أغلب صداقتهما كانت مع المسلمات فضلا عن ثيابهما التي تميل للاحتشام.
    طبيب آخر يدعي عماد قال نفس الشيء تقريبا وأضاف: يبدو أنهما أسلمتا منذ وقت طويل وكانتا تنتظران التخرج فقبل إعلان النتيجة بيوم واحد أعلنتا رغبتهما في إشهار إسلامهما.
    مدير المستشفي ونائبه رفضا الحديث معنا علي الإطلاق في حين قال د. رمضان أحمد صادق رئيس قسم القلب والعناية المركزة: الطبيبتان كانتا تعملان بالمستشفي خلال فترة امتيازهما وكانتا متفوقتين ولم تغيبا يوما واحدا ولا أعرف لماذا أشيع أنهما خطفتا ولماذا لم يبلغ أهلهما الشرطة إذا كانتا قد تعرضتا بالفعل للخطف؟ ويبدو أن هناك أطرافا أرادت إشعال حماسة المتظاهرين لتحقيق مكاسب أخري أو لإرغام الفتاتين علي العودة للمسيحية، وقد نجح المتظاهرون في الضغط علي أجهزة الدولة وعادت الطبيبتان المسلمتان رغما عنهما للكنيسة وهو ما يخالف القانون وحرية العقيدة ويضر بالوحدة الوطنية.
    بعد ذلك انتقلنا لسكن طبيبات الامتياز والتقينا برئيسة تمريض تدعي عبير وكانت تعمل بشكل مباشر مع الطبيبتين ماريان وتريزا، قالت لنا كانتا مثالا حيا للالتزام والانضباط في العمل، ونفت رئيسة التمريض بشدة أن يكون سبب إسلام الفتاتين علاقة حب بطبيبين مسلمين وأكدت أن كل ما يتردد حول هذا الموضوع إشاعات وافتراءات هدفها عدم تعاطف المسلمين مع ماريان وتريزا، وعندما سألنا عن سبب هذا النفي القاطع قالت: هذه الأشياء تكون واضحة للجميع.
    ويبدو أن سؤالنا استفز رئيسة تمريض أخري تدعي فاتن فتدخلت قائلة: هذا الكلام غير صحيح ومن يردده يريد الإساءة للطبيبتين وأضافت أن الدكتورة ماريان كانت ميالة للعزلة وكانت تطيل الجلوس بمفردها في غرفتها وتكثر من القراءة، وهو نفس ما أكده لنا الكثيرون الذين قالوا إن غرض الإشاعة إزالة الاحتقان بالشارع حتي لا يحدث انفجار.
    شائعات
    توجهنا لمبني المحافظة حيث كان المحافظ مشغولا باستقبال وفد أمريكي عالي بصحبة وزير التعليم.. لبحث امكانيات تطوير التعليم حاولنا مقابلة المحافظ لدقائق فقال إنه لا وقت لديه وإنه غير مستعد للحديث فيما جئنا للحديث فيه سألناه: هل تعلم ما جئنا لنتحدث معك فيه، فقال :هو فيه غيره موضوع الطبيبتين، فقاطعناه: ما تعليقكم علي إعادة تسليمهما للكنيسة رغم إشهار إسلامهما؟ فقال: إن حدث ذلك فهو يأتي في إطار النسيج الواحد والوحدة الوطنية والترابط بين المسلمين والأقباط وليس لدي أي معلومات أخري أضيفها إليك قالها.. وتركنا منصرفا.. تصحبه سيدة أمريكية كانت تستقل سيارة أمريكية تحمل أرقاما دبلوماسية.. بعض المصادر قالت إن الاتصالات لم تنقطع بين السفارة الأمريكية.. ومطران الفيوم حتي تم تسليم الطبيبتين وأن وفدا أمريكيا من السفارة ضم مسئول ملف الأقباط حضر للفيوم صباح الاثنين.. وكان يتابع الأمور بدقة شديدة.
    المهندس أبو الخير عبد العليم سكرتير عام محافظة الفيوم قال لنا إن معلوماته تؤكد أن الطبيبتين أشهرتا إسلامهما بمحض اختيارهما.. وأنه لا علم لديه عن إعادتهما لأهلهما.. وقال الجميع إنه غير مفوض بأي تصريحات صحفية وأنه لا توجد معلومات لديهم.
    اتجهنا للمطرانية التي شهدت المظاهرات دخلناها لمقابلة أحد المسئولين فيها فقالوا لنا إن رجال الدين غير موجودين باستثناء الأنبا إبرام وكيل المطرانية الموجود بدير الغرب لاحظنا أثناء وجودنا داخل كنيسة مارجرجس بالفيوم وجود مجموعات قليلة من الشباب داخل الكنيسة وأن حالة من الفرح تسيطر عليهم.. كل من قابلناه أكد لنا أن الدولة هي المسئولة عن غياب الفتاتين وأنهما عادتا للكنيسة نتيجة الضغوط وأن الصحافة المصرية متعصبة ضد الأقباط وكذلك القنوات الفضائية.
    شاب يدعي هاني قال لنا إن المطران الأنبا ابرام في انتظارنا في الدير وأعطانا رقم تليفونه المحمول فغادرنا كنيسة مارجرجس بالفيوم.. اتصلنا بالمطران وقال لنا إنه متعب قليلا ومستعد للقائنا ليلا، سألناه تليفونيا عن معلوماته عن الطبيبتين فقال لنا إنهما طرف أهلهما الآن وإنهما كانتا تريدان الدخول في الإسلام نتيجة بعض المشاكل لكنهما وعقب جلسة معهما اقتنعتا مرة أخري بالمسيحية وتراجعتا عن موقفهما السابق.. وهما الآن تحت سيطرتنا. قلنا له :إذن هما لم تختطفا ،فقال :نعم والصورة وصلت بشكل خاطئ.. سألناه: هل قصر الأمن معكم في أي اجراء؟ نفي ذلك وقال: الأمن كان متعاونا تماما وتم تسليم الفتاتين.
    توجهنا لمسكن الطبيبة تريزا عياد إبراهيم في منشأة البكري بالفيوم عمارة الأستاذ وهيب زكي الدور السادس شقة ..13 لم نجد أحدا فالتقينا بعدد من الجيران الذين أكدوا لنا أن العمارة بالكامل يسكنها أقباط وأن أسرة الطبيبة كانت لا تختلط بأحد من الشارع.
    قال لنا أحد المصادر الذي طلب منا عدم كشف النقاب عنه:الحقيقة تؤكد أن الطبيبتين كانتا علي اطلاع واسع بالقرآن الكريم وكانتا تحفظان أجزاء كثيرة منه وكذلك علي كتابات بعض الكتاب المسلمين وأن أسرتيهما بدأتا تحسان بذلك مما دفع الطبيبتين لترك منزليهما والتوجه للسيد اللواء عادل علاء الدين مدير أمن الفيوم لإشهار إسلامهما وطلبتا أخذ تعهد علي أسرتيهما بعدم التعرض لهما إلا أن مدير الأمن أحالهما للمحامي العام لاتخاذ اجراءات الإشهار وبدوره أعاد الموضوع لمدير الأمن لعدم وجود محضر شرطة وأن الأمن اتصل بمطران الفيوم لعمل جلسة النصح والإرشاد بحضور الأمن إلا أن المطران رفض هذا العرض وطلب استلام الطبيبتين وإدخالهما للدير لبعض الوقت بعيدا عن الأمن لتقرير موقفهما وأن المطرانية هددت بأنه في حالة عدم الاستجابة لمطلبها سيتم تصعيد الموقف وهو ما رفضه الأمن بشكل قطعي.. وعقب ذلك حدثت اتصالات مكثفة بين قيادة الكنيسة ومطرانية سمالوط تم خلالها الاتفاق علي تصعيد الموقف علي عدة محاور أولها:
    دعوة الشباب القبطي من الفيوم وخارجها للتواجد في كنيسة مارجرجس بالفيوم والاتصال بأقباط المهجر ممثلة في السفارة وبعض نواب الكونجرس لإظهار الموضوع وكأنه اختطاف لفتاتين قبطيتين من قبل الدولة والأمن.
    وفي حالة عدم الاستجابة يدخل بعض القساوسة والمطارنة اعتكافا داخل الأديرة بدءا من دير الغرب بالفيوم مع التلويح بدخول أسرتي الطبيبتين في إضراب مفتوح عن الطعام وإدخال البابا شنودة بشكل مباشر في المواجهة مع الدولة.
    وأخيرا ترويج الشائعات عن قتل الطبيبتين من قبل الأمن والشرطة مما يزيد الشارع احتقانا.
    وبالفعل تجمع المئات من الأقباط داخل كنيسة مارجرجس بالفيوم حيث تظاهروا لساعات ورددوا (حسني مبارك يا طيار قلب القبطي مولع نار) (لا عراق ولا فلسطين بص شوفوا المسيحيين) (النهاردة احنا في الدار لكن بكره نولع نار) (مسيحية مسيحية لا عربية ولا إسلامية) (فين تريزا فين ماريان بكره ياخدوا مين كمان).
    وأشارت المعلومات إلي حدوث اتصالات مكثفة شارك فيها الأمن ومحافظ الفيوم حيث تم تسليم الفتاتين للكنيسة مع الاتفاق علي ترويج شائعتين بغرض امتصاص رد الفعل لدي المسلمين أولهما الترويج لفكرة مفادها أن الفتاتين لم تسلما من الأساس وأن ما حدث كان نتيجة علاقة عاطفية تربطهما بطبيبين مسلمين موجودين بنفس المستشفي.
    ثانيا: الترويج لفكرة أخري مضادة تماما مفادها أن الطبيبتين أسلمتا بالفعل وأنهما بالفعل تزوجتا الطبيبين كحل نهائي للموقف وأن المحامي العام فعلا وقع علي قرار إشهار إسلامهما.
    ولكن تصريحات الأنبا إبرام القاطعة جاءت لتنفي الشائعتين أساسا حيث أكد للشباب المتظاهر الذي أصر علي عدم مغادرة الكنيسة أن الفتاتين الآن باتتا تحت السيطرة الكاملة للدير وأن موضوع إيداعهما فندقا يملكه محام مسيحي معروف جاء كحل توفيقي لإزالة الاحتقان وأن الشباب المتظاهر داخل الكنيسة انصرف عقب ذلك فعلا.
    سألنا مصطفي عوض الله عضو مجلس الشعب المستقل عن الفيوم والذي كان يحضر الجلسات فقال إنه اتصل تليفونيا بمسئول أمني وحذره من تكرار سيناريو السيدة وفاء قسطنطين وطلبت منه اتخاذ الاجراءات القانونية.. لكن قال إن القرار ليس بيده ويبدو أن الضغوط كانت كبيرة عليه.
    الواضح والكلام لعضو مجلس الشعب أن أي مشكلة الآن تتحول لقضية اضطهاد ديني ولو كانت مشكلة بسيطة بين مسلم وقبطي داخل العمل.
    سألنا أحد المحامين الأقباط البارزين جميل يعقوب هارون قال لنا في أسي شديد: للأسف ما حدث في الكنيسة من تظاهر والشعارات التي تم ترديدها خاصة التي رفعت الاستنجاد بأمريكا وإسرائيل يتسم بعدم العقلانية ولا يمكن تصعيد المواقف بهذ الشكل ولكن يجب أن يتم العلاج بتعقل في حضور الأمن.. وأنا كمقاتل سابق أقول لهؤلاء: تستنجدون بإسرائيل وأمريكا.. إسرائيل التي قتلت الأسري المصريين العزل من السلاح وأمريكا ما لها وللمسيحيين؟! هي أبعد ما يكون عنهم.. فقط تريد الفتنة وللأسف الشديد الشباب لا يعي ذلك.. يحكي لنا الرجل موقفا قديما لا يخلو من دلالة حيث قال: هل تعلم أنني كنت ضمن كتيبة مدرعات في حرب 67 تم تدميرها بالكامل وأصبت دون أحد الضباط المسلمين ويدعي محمد إسماعيل وهبة في (نخل) وأصر الضابط الذي استشهد بعد ذلك بدقائق علي حملي عدة كيلو مترات علي كتفه وهو مصاب حتي لفظ أنفاسه.. ونجوت أنا بينما استشهد هو، هل غابت هذه الروح؟.. هل غاب العقل؟.
    وأضاف: اعتصام بعض القساوسة في الدير يزيد الموقف خطورة ويزيد من احتقان الشباب المتهور.
    محمد رياض حواس نقيب محامي الفيوم يقول لنا: إن ما حدث لن يكون الأخير فإقدام فتاتين مثقفتين نالتا قسطا وافرا من التعليم علي الإسلام جاء طواعية بالقطع وأرجو أن تعامل مثل تلك الحالات بحضور الأمن ولا يتم التصعيد بالشكل الذي تم به أما إدخال أشخاص أو هيئات واعتبارهم مسئولين عن تلك التصرفات أو طلب النجدة من الخارج فهو أمر مرفوض جملة وتفصيلا نحن نسمع عن رجال ونساء تركوا الإسلام ودخلوا في أديان أخري ولم تحدث نفس ردود الفعل هذه يجب التعقل في التعامل مع مثل هذه الأمور.
    رستم مظهر المحامي مقرر لجنة الشريعة الإسلامية السابق بنقابة المحامين يقول: إن ما حدث من قبل بعض الشباب القبطي المدعوم من قبل الكنيسة يعد سلوكا انفعاليا مغالي فيه واستمرارا لمهزلة وفاء قسطنطين التي تخلت فيها الدولة عن دورها. وأقول لهم :الفتنة نائمة *** الله من أيقظها وأنا منزلي ملاصق للكنيسة التي شهدت المظاهرات وقد استفزتني الشعارات المستخدمة وطلب العون من أعدائنا أمريكا وإسرائيل وأقول لك إنني علي علم يقيني بأن المحامي العام تلقي طلبا صريحا من الطبيبتين بأنهما تعتزمان إشهار إسلامهما ولا أعلم ما حدث بعد ذلك.
    سألنا المحامي البارز القبطي إميل فهيم فقال: الحدث في تقديري حدث عادي جدا ووارد حدوثه بين لحظة وأخري إلا أن الأحداث التي تعاقبت بعد ذلك وإحاطته بهالة كبيرة من الاهتمام والتظاهر والاعتصام تعطيه حجما أكبر مما يستحق والبطالة والفراغ هما المرضان اللذان تجب معاملتهما لوأد كل تلك الأمور فالفيوم تعاني من البطالة الشديدة وهذا الشباب إن وجد فرص عمل سانحة سيتفرغ للعمل والشعارات التي رفعت تعبر عن اندفاع وتهور غير مدروس.
    أما طلب علاج مشكلاتنا الداخلية من الخارج فهو ما نرفضه جملة وتفصيلا وأقول لك صراحة:بعض رجال الدين المسيحي والإسلامي الآن أصبحوا رجال تجارة وبيزنس وتهمهم مصالحهم الشخصية لذلك يجب تفعيل دور المجتمع المدني المسيحي ممثلا في المجلس الملي الحالي
     

مشاركة هذه الصفحة