صدام زمن الشموخ - أم الماجنون في زمن الضياع العربي(البرتقالة،التفاحة....الخ)

الكاتب : طائرالأشجان   المشاهدات : 1,737   الردود : 3    ‏2005-03-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-07
  1. طائرالأشجان

    طائرالأشجان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-23
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0
    صدام زمن الشموخ - أم الماجنون في زمن الضياع العربي(البرتقالة،التفاحة...الخ) مع الصور

    صدام زمن الشموخ
    أم الماجنون في زمن الضياع العربي(البرتقالة،التفاحة....الخ)

    دخل صدام السجن،وتحررت العراق من نظامه،هذه عبارة ترددها جميع وسائل الإعلام العربي خاصة والعالمي ، ولكن كيف ،ولماذا كان ذلك هذا مالم تستطيع أي وسيلة إعلامية إدراك حقيقة أن الاحتلال الأمريكي عندما قصد احتلال العراق كانت جميع بياناته وتصريحاته تحرير العراق فهل العراق كان في أسر وقيد ليتحرر وأي حرية هذه التي يريدها الأمريكان فإننا إذا عدنا إلي زمن صدام الرئيس الشرعي للعراق إلي يومنا هذا رغم أسرة فإننا نجد أن العراق كادت أن تصل إلى الدول المتقدمة صناعياً واقتصاديا ومعيشياً فالعراقيين كانوا ينعمون بحياة كلها الرفاهية والكبرياء والإباء والشجاعة وكل ذلك كان من صنع القائد صدام حسين فلم نرى ولم نسمع علي مدى عهدة إلا أن العراقيين في خير ونعيم ولكن هناك من لا يريد ذلك كان حاسداً أم حاقداً أم خائفاً وقاموا بترتيباتهم لتحطيم الشعب والقائد فعمل بعضهم كان عربي وغير عربي علي البلبلة والفتنة وأوصلوا الوضع إلى حالة حرب وكان ذلك عام 90م ، وبعدها عاش العراق في حصار سنوات عديدة ولكن لا زال شعبة في كبرياء وقائدة عظيم رغم الحصار المفروض عليهم فالحياة لديهم شريفة، وعزة ، وهذا لم يرق لحساده ، وحقاده فكان منهم أن أعطوا الضوء الأخضر للحرب وكانت الحرب ، وهذه المرة كانت من أحل الحرية المزعومة .
    ودخلت القوات الأمريكية وحلفائها إلي العراق ولكن هل وجدت الحرية نعم وجدت , ولكن حقيقتها حرية من (نوع جديد) حرية الجوع وحرية القيد فالطرفين يعيشون في أسوأ حالة لهم في المعيشة والاقتصاد حتى وصلوا إلي درجة الفقر الحاد ؛ فما كان من الأكف أهل الحرام الذين كانوا في انتظار تلك البراءة والشموخ ليعتموا عليها (حد الحرية) والمتاجرة بهؤلاء للعمل في كل المستويات الغير أخلاقية داخلياً وخارجياً وكان نصيب الخائنين من العرب نصيب الأسد فبدلاً من أن يقوموا بحمايتها روجوا لها وقاموا بإعلانها ، وأصبحت الماجدات في أحضان الاحتلال غصباً ، وفي أحضان أولاد الحرام الناقضين لعهود الله من العرب ذلاً وغصباً أحياناً وإذاً هذه هي حرية الاحتلال المستوردة ، وهكذا الأقطار تنتظر الاحتلال ليقوم بعمل التجويع ومنع الحرية فهنيئاً للعروبة حرية الاحتلال القادم .
    ويا أسفاه علي الماجدات ، وصدام وإذا سألنا عند الرجال فالحرية الجديدة شعارها الجديد الحبس للرجال ،وحرية الجوع للمرأة ، وهناك من يدعم بكل ما يستطيع أن يكون شيئاً شريفاً فهو يلجا إلي بيع كرامته وشرفة الباقي حتى يكون حراً من نوع جديد حرية الولاء ، وهذا ما ينعم به معظم القادة العرب،وهم يدركون أن أمريكا لهم بالمرصاد في كل الأحوال سواءً عند الولاء أو عند العداء ، فإلي متى يكون العرب في انتظار الحرية القادمة ؛ وهل سيأتي عليهم يوم لينعموا بحرية الإسلام وهي الحرية الشعرية للشعوب الإسلامية .
    إن الحرية الحقيقية لا تأتي إلا إذا كان هناك وعي ثقافي ، وديني عنها وهذا الوعي الذي لابد أن يكون لابد أن تحتضنه وسائل الإعلام العربية والإسلامية، ولكن حرية الانحلال طاغية علي هذه الوسائل.
    فنحن نرى أن القنوات العربية أصبحت مصدراً هاماً لترويج حرية الجوع ،وحرية الضياع ، وحرية الانحلال، وجميعها لا يشغلها شيء سوى كيف يتم عرض الفتاة المسلمة ، وهي نصف عارية كانت أو عارية أحياناً ، وحركاتها التي قد تصل إلي ممارسة الرذيلة أو الانحطاط الأخلاقي.
    ولاشك إن ذلك ما رأيناه بعد زمن صدام حيث انتشر بشكل كبير في أوساط القنوات العربية ، وعشنا بعد صدام الشموخ (زمن البرتقالة ، والتفاحة) ، ولا يهم هذه القنوات سوى الدخل المادي، وكسب المال أما الشرف، والعار،والحياء فهو لاشيء عندها ، وعندما تسأل الأسباب تقول نحن في زمن الحرية فهل الحرية بيع عرض أو شرف وكرامة أمة بحالها وهل الحرية هي الخروج عن النص الإسلامي في حدودها للمرأة والرجل معاً إذاً هؤلاء من نسميهم الماجنون في زمن الضياع العربي .

    زمن الشموخ :

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    زمن الضياع العربي :

    [​IMG]

    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-07
  3. طائرالأشجان

    طائرالأشجان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-23
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0
    صدام زمن الشموخ

    صدام زمن الشموخ
    أم الماجنون في زمن الضياع العربي(البرتقالة،التفاحة....الخ)

    دخل صدام السجن،وتحررت العراق من نظامه،هذه عبارة ترددها جميع وسائل الإعلام العربي خاصة والعالمي ، ولكن كيف ،ولماذا كان ذلك هذا مالم تستطيع أي وسيلة إعلامية إدراك حقيقة أن الاحتلال الأمريكي عندما قصد احتلال العراق كانت جميع بياناته وتصريحاته تحرير العراق فهل العراق كان في أسر وقيد ليتحرر وأي حرية هذه التي يريدها الأمريكان فإننا إذا عدنا إلي زمن صدام الرئيس الشرعي للعراق إلي يومنا هذا رغم أسرة فإننا نجد أن العراق كادت أن تصل إلى الدول المتقدمة صناعياً واقتصاديا ومعيشياً فالعراقيين كانوا ينعمون بحياة كلها الرفاهية والكبرياء والإباء والشجاعة وكل ذلك كان من صنع القائد صدام حسين فلم نرى ولم نسمع علي مدى عهدة إلا أن العراقيين في خير ونعيم ولكن هناك من لا يريد ذلك كان حاسداً أم حاقداً أم خائفاً وقاموا بترتيباتهم لتحطيم الشعب والقائد فعمل بعضهم كان عربي وغير عربي علي البلبلة والفتنة وأوصلوا الوضع إلى حالة حرب وكان ذلك عام 90م ، وبعدها عاش العراق في حصار سنوات عديدة ولكن لا زال شعبة في كبرياء وقائدة عظيم رغم الحصار المفروض عليهم فالحياة لديهم شريفة، وعزة ، وهذا لم يرق لحساده ، وحقاده فكان منهم أن أعطوا الضوء الأخضر للحرب وكانت الحرب ، وهذه المرة كانت من أحل الحرية المزعومة .
    ودخلت القوات الأمريكية وحلفائها إلي العراق ولكن هل وجدت الحرية نعم وجدت , ولكن حقيقتها حرية من (نوع جديد) حرية الجوع وحرية القيد فالطرفين يعيشون في أسوأ حالة لهم في المعيشة والاقتصاد حتى وصلوا إلي درجة الفقر الحاد ؛ فما كان من الأكف أهل الحرام الذين كانوا في انتظار تلك البراءة والشموخ ليعتموا عليها (حد الحرية) والمتاجرة بهؤلاء للعمل في كل المستويات الغير أخلاقية داخلياً وخارجياً وكان نصيب الخائنين من العرب نصيب الأسد فبدلاً من أن يقوموا بحمايتها روجوا لها وقاموا بإعلانها ، وأصبحت الماجدات في أحضان الاحتلال غصباً ، وفي أحضان أولاد الحرام الناقضين لعهود الله من العرب ذلاً وغصباً أحياناً وإذاً هذه هي حرية الاحتلال المستوردة ، وهكذا الأقطار تنتظر الاحتلال ليقوم بعمل التجويع ومنع الحرية فهنيئاً للعروبة حرية الاحتلال القادم .
    ويا أسفاه علي الماجدات ، وصدام وإذا سألنا عند الرجال فالحرية الجديدة شعارها الجديد الحبس للرجال ،وحرية الجوع للمرأة ، وهناك من يدعم بكل ما يستطيع أن يكون شيئاً شريفاً فهو يلجا إلي بيع كرامته وشرفة الباقي حتى يكون حراً من نوع جديد حرية الولاء ، وهذا ما ينعم به معظم القادة العرب،وهم يدركون أن أمريكا لهم بالمرصاد في كل الأحوال سواءً عند الولاء أو عند العداء ، فإلي متى يكون العرب في انتظار الحرية القادمة ؛ وهل سيأتي عليهم يوم لينعموا بحرية الإسلام وهي الحرية الشعرية للشعوب الإسلامية .
    إن الحرية الحقيقية لا تأتي إلا إذا كان هناك وعي ثقافي ، وديني عنها وهذا الوعي الذي لابد أن يكون لابد أن تحتضنه وسائل الإعلام العربية والإسلامية، ولكن حرية الانحلال طاغية علي هذه الوسائل.
    فنحن نرى أن القنوات العربية أصبحت مصدراً هاماً لترويج حرية الجوع ،وحرية الضياع ، وحرية الانحلال، وجميعها لا يشغلها شيء سوى كيف يتم عرض الفتاة المسلمة ، وهي نصف عارية كانت أو عارية أحياناً ، وحركاتها التي قد تصل إلي ممارسة الرذيلة أو الانحطاط الأخلاقي.
    ولاشك إن ذلك ما رأيناه بعد زمن صدام حيث انتشر بشكل كبير في أوساط القنوات العربية ، وعشنا بعد صدام الشموخ (زمن البرتقالة ، والتفاحة) ، ولا يهم هذه القنوات سوى الدخل المادي، وكسب المال أما الشرف، والعار،والحياء فهو لاشيء عندها ، وعندما تسأل الأسباب تقول نحن في زمن الحرية فهل الحرية بيع عرض أو شرف وكرامة أمة بحالها وهل الحرية هي الخروج عن النص الإسلامي في حدودها للمرأة والرجل معاً إذاً هؤلاء من نسميهم الماجنون في زمن الضياع العربي .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-04
  5. السهيل

    السهيل عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-28
    المشاركات:
    42
    الإعجاب :
    0
    سلمت يمينك اخي طائر الاشجان والله انهو حال العراق اليوم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-04
  7. أحمد شوقي أحمد

    أحمد شوقي أحمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-29
    المشاركات:
    2,107
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير أخي العزيز


    مع خالص الود،،



    أحمد شوقي أحمد
     

مشاركة هذه الصفحة