<> من منكم يعرف الفقيه القاضى الأمير أسد بن الفرات ؟؟؟ <>

الكاتب : alQssam   المشاهدات : 432   الردود : 3    ‏2005-03-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-05
  1. alQssam

    alQssam عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-26
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0
    الفقيه القاضى الأمير أسد بن الفرات


    أن يكون المسلم متميزا فى باب معين من أبواب الخير فهذا شىء عظيم يستحق أن يثني عليه الناس به ويذكرونه ولكن أن يكون المسلم فقيها وعالما ومحدثا ومجاهدا وأميرا للجيوش وقائدا لأساطيل أعالى البحار وقاضيا ومعلما ومدافعا عن السنة وقامعا للبدعة ومرابطا فى سبيل الله حتى الموت فهذا النوع من الرجال الأبطال لابد أن نؤرخ له وبماء الذهب خاصة أن أبناء المسلمين الآن لا يعرفون عنه شيئا .







    فمن يأتينا بخبر هذا الأسد ؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-06
  3. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,619
    الإعجاب :
    69
    اعتقد انه من فتح صقلية, و إستشهد في احد المعارك,و كان من الدولة التغلبية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-06
  5. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    جميلٌ هذا التناول لهذه الأعلام و هو لَعمري انشغال بالفائدة لا لغو ولا جدال ، سائلين الله أن يكتب لأخي " القسام " أجر المساهمة ، أما عن ضيفنا في هذه السطور فهو الأمير الكبير والفقيه البارع والمحدث الثقة وأمير المجاهدين أبوعبد الله 'أسد بن الفرات بن سنان' ولد سنة 142 هجرية بمدينة 'حران' من أعمال ديار بكر بالشام ثم
    انتقل إلى بلاد المغرب مع أبيه 'الفرات بن سنان' سنة 144 هجرية والذى كان قائدا
    للمجاهدين الذين خرجوا لنشر الإسلام فى بلاد المغرب، واستقر مع أبيه بالقيروان،
    ونشأ منذ صغره على حب العلم وحفظ كتاب الله حتى أتمه فى مرحلة الصبا وأصبح
    هو نفسه معلما للقرآن وهو دون الثانية عشر .
    بعدما أتم أسد حفظ كتاب الله بدأ فى تحصيل العلوم الشرعية حتى برع في الفقه وكان محبا للنظر والمسائل المتفرعة وإعمال العقل فمال ناحية مذهب أبى حنيفة وظل هكذا حتى التقى مع 'علي بن زياد' والذى يعتبر أول من أدخل مذهب الإمام مالك بن أنس بالمغرب، فسمع منه أسد كتاب الموطأ وتلقى منه أصول مذهب مالك، وبعدهاقرر أسد أن ينتقل إلى المشرق فى رحلة علمية طويلة ابتداءا من سنة 172 هجرية وهو فى ريعان الشباب .
    وذهب إلى العراق فتعلم المذهب الحنفي ، وأكثر من سماع الثقات في الحديث، واستفاد أسد من محمد بن الحسن - من كبار تلاميذ أبي حنيفة - استفادة كبرى وكتب عنه الكثير من مسائل المذهب الحنفي المشهور ، واستمرفي العراق جامعا بين طلب الحديث والفقه إلى سنة 179 هجرية - وهي سنة وفاة الإمام مالك - فعزم بن الفرات أن ينهل من تلاميذ مالك في مصر وكان له ذلك ، ثم عاد إلى القيروان سنة 181 هجرية بعد رحلة علمية شاقة وحافلة بالفوائد حيث تنقل فيها بين المدينة ومكة وبغداد والكوفة والفسطاط فى طلب العلم حتى صار من كبار علماء المغرب وإمام من أئمة المسلمين الذين بلغوا درجة الاجتهاد فلا يفتي إلا بعد النظر والترجيح ولا يتقيد بمذهب معين ؛ وجلس بجامع عقبة وأقبل عليه الناس من كل مكان من المغرب والأندلس واشتهر أمره وظهر علمه، وارتفع قدره، وانتشرت إمامته، وجاءته الأسئلة من أقصى البلاد ليجيب عليها ؛ وبلغ أسد درجة الإجتهاد المطلق فلم يكن يلتزم برأي واحد بل يفتي بما يوصله إليه إجتهاده .

    هذا بشأن تحصيله العلم وتعليمه الآخرين ، والبقية تأتي

    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-03-06
  7. alQssam

    alQssam عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-26
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0
    الأخ العزيز نور الدين زنكي
    المشرف العزيز القلم

    شكرا لكما على مروركما


    وشكرا لأخ الليث أيضا

     

مشاركة هذه الصفحة