عجوز اصم لم يسمع صيحاتهم فأطلق ثلاثة جنود النار علية فاردوه قتيلاً (اقرؤا التفاصيل)!

الكاتب : الليث القندهاري   المشاهدات : 407   الردود : 2    ‏2005-03-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-04
  1. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    منقول بالنص من قناة العربية

    من هنا فتح الرابط في العربية نت

    جندي إسرائيلي يسرد كيف قتل زملاؤه "عجوزا فلسطينيا أصما


    لم يكن الحاج محمد السلفيتي (66 عاما) يدرك ذلك الصباح وهو يمر قرب مبنى المقاطعة في رام الله أنه يتنفس هواء مدينته للمرة الأخيرة. في ذلك الصباح كانت قوات الاحتلال تطوّق الرئيس الراحل ياسر عرفات ومرافقيه داخل مقر الرئاسة ضمن عملية "السور الواقي". ولا يعرف على وجه التحديد ما الذي كان يفعله السلفيتي على مبعدة من مقر القاطعة، لكن المرجح أن ذلك الشيخ الأصم لم يكن ينوي تنفيذ أي عملية ضد الجنود المنتشرين في المكان، كما أنه لم يكن يحمل سلاحا.

    وحين لاحظ جنود من وحدة "جولاني" السلفيتي مارا بالجوار أمروه بالتوقف، لكن الرجل لم يلق لهم بالا، فهو الذي تعايش مع الصمم منذ ولادته لم يكن ليفهم ربما قسوة الحياة وبرودة دم جنود الاحتلال الذين فتح ثلاثة منهم النار باتجاه فتخبط في دمائه قبل أن يفارق الحياة.

    قصة السلفيتي، شأنها شأن قصص كثيرة كانت ستظل في طي الكتمان لولا الشهادات التي يقدمها تباعا جنود إسرائيليون سابقون منتمون لمنظمة وليدة تدعى "جنود يكسرون الصمت"، وجاءت على لسان الجندي "أ" الذي كان يعمل في وحدة "جولاني". هذا الجندي أوضح لدى اعترافه بأنه أستدعي بشكل عاجل في منتصف فبراير/شباط 2002 للمشاركة في عملية اقتحام مقر السلطة الفلسطينية المحاصر.

    وبحسب صحيفة "الخليج" الاماراتية عدد الجمعة 4-3-2005 فإن هذا الجندي لفت إلى أن زملاء له في الوحدة اقدموا على قتل المسن الذي لم يمتثل لتعليماتهم بالتوقف وأمطروه بالرصاص فسقط ارضا متخبطا بدمائه.

    ويروي قائلا أنهم تقدموا ببطء نحو مبنى المقاطعة في طقس شديد البرودة وكان ثمة جنود من وحدة "أجوز" يحاولون جاهدين فتح ثغرة في الجدار الشرقي للمبنى، فأطلق هو النار على الجدار لاحداث ثغرة تمكنهم من العبور. وتابع الجندي شهادته بالقول انه سمع الجنود المترجلين امامه يصرخون نحو رجل مسن كان يسير في طريقه داعين اياه للتوقف.

    وأوضح أنه فهم لاحقا بأن الرجل كان أصما ولم يكن بوسعه سماع صياحهم علاوة على أنه لم يرهم في عتمة الصباح الباكر و"على الفور صوب ثلاثة جنود بنادقهم الرشاشة واطلقوا النار عليه فخرّ أرضاً وكان على بعد عشرات الامتار وعندما وصلنا إليه كان قد فارق الحياة فيما تلطخت ملابسه بالدماء النازفة بغزارة".




    لن نسكت ابدا يا يهود ، ونحن في طريق الجهاد ماضون ، ان شاء الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-12
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    شكرآ لك أخي الكريم الليث القندهاري
    حسبنا الله ونعمة الوكيل مـــــن هولاء
    اليهود

    تحية طيبة


    لن نسكت ابدا يا يهود ، ونحن في طريق الجهاد ماضون ، ان شاء الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-12
  5. عبير

    عبير عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-02
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    يارب انصرنا عليهم

    لن نسكت ابدا يا يهود ، ونحن في طريق الجهاد ماضون ، ان شاء الله
     

مشاركة هذه الصفحة