ظاهرة الفساد والرشوة في اليمن

الكاتب : ابو امال يافعي   المشاهدات : 496   الردود : 0    ‏2001-12-27
poll

ابو امال اليافعي

الإستطلاع مغلق ‏2001-12-28
  1. كل شي قاتل حين تلقي اجلك

    1 صوت
    50.0%
  2. *** اللة شعب يرضاء على ما يجرى له

    1 صوت
    50.0%
  3. الى متى

    0 صوت
    0.0%
  4. هل يعقل ان نكون هكذا

    0 صوت
    0.0%
التصويت المتعدد مسموح به
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-27
  1. ابو امال يافعي

    ابو امال يافعي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-27
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    الفساد وال

    :confused: لقد اصبحت ظاهرة الفساد والرشوة في اليمن مرضية اوبلاصح ادمان فالمدمنيين امراض يجب علاجهم وقطع جذور الادمان كي لايتشفى اكثر ويصبح كالسرطان ينتشر في جميع اجزاء الجسم ويستحيل علاجه
    حكومة تاتي وحكومة تذهب وجميعها يعلن ويشجب الفساد والرشوة ويكثر الحديث عن محاربة الفساد كما تقوم اجهزة الاعلام بتصفيق والتطبيل ولكننا لم نراء شي من هذه القوانيين التي سنتها السلطة لمحاربة مدمنيين الفساد
    الغناء الفاحش لبعض مسؤلين وقادة عسكريين وهم طلاقاء ينهبون الارض ويتجولون بها ولااحد يعرف مصدر اموالهم وثرواتهم الهائله هل هم موظفون في الدوله ام تجار ونحن لانعرف ام انها اموالهم لوحدهم وراثوها من الدوله دون محاسب اومراقب لاموال الامة والشعب والفقراء وابناء الشهداء واطباء وعمال ومهندسين وكافة فئات الشعب ام انها اصبحت تلك الاموال لهم وهي ظاهرة طبيعية تعود عليها ابناء هذا البلد الطيب
    على الدولة ان تقوم بخطوة جريئة وشجاعةتنقد المجتمع من هولاء المدمنيين وان تبداء بمحاربة كبار المفسدين من مسؤولين في الدولة وان يسئل كل واحد منهم من اين لكا هذا
    وعلى الاعلام والاقلام الشريفه ان تلعب الدور الاكبر في معالجة هذة الظاهرة الغير اخلاقية في كل الاوقات والتذكير بها دوما وكشف هولاء المدمنيين المفسدين الاقتصاديين والسياسيين الذي يعرفهم الجميع للاسف دون تحريك ساكن
    وكذا القيام بحملة وطنية وثقافية واسعة في المساجد والمدارس والجامعات وكل مرافق الدولة المدنيية والعسكرية وبمساعدة المنظمات المدنييه والخيرية لشرح هذا المستنقع الخطير وتوعية المجتمع بكل فئاتة عن مايسببه هولاء الامراض من خراب لدوله والجتمع على السواء
    فالفساد الاقتصادي والسياسي والتبعيئة الحزبيه والقبلييه لهولاء الامراض لعبت الدور الاكبر في ايجاد وكثرة المرتشيين والمزوريين وفي خرق القوانيين وعدم المبالاة بها نتيجة لانتمااتهم المختلفة
    ان تخوف المفسدين والمرتشين على ادمانهم المالي اعطاهم الحق في ابعاد ونفي الشرفاء والكوادر النزيهة والوطنية ليس من العمل بل من البلد فقد اصبحت هجرة العقول في الاونة الاخيرة تكثر من اطباء ومهندسيين في مختلف المجالات والخبرات التي خدمت الوطن سنيين طويلة والتي كانت قادرة على التطوير والتغيير الى الافضل
    فالدولة تعلم وتنفق الكثير من العملات الصعبة لتطوير وتاهيل الكوادر في جميع المجالات ولكن لايوجد لهولاء اي فرصة عمل في بلدهم فتراءبعض القائمين والمدراء او او من دون اي خبرات او تاهيل في مجال عملهم بل انهم امييين لايعطون شي بل ياخذون
    فمظاهر الفساد والرشوة كبيرة وكثيرة
    الابتزاز والبسط على اراضي المواطنيين والدولة في كل مكان حتى الشؤاطي التي يمكن فيها الاستثمار في مجال السياحة والتي تدير المليارات وتعتبر من اهم مصادر الدخل القومي
    في العالم
    هروب الاموال والاستثمار نتيجة للعراقيل والرشوة وعدم استقامة القضاء وهو متمثل في ان يقوم اي شخص بالاستثمار باقامة اي مشروع ينفع المجتمع ويقلل البطالة فيواجة بالعسكر والمنافقين والمرتشيين وكل من يدعي باحقيته او ملكيته للارض والخ
    التهريب وبكميات تجارية كبيرة املت الاسواق بالبضائع الفاسدة والمنتجات المقلدة امام مسمع الجميع وعدم تدخل الدولة
    التهرب من الجمارك والضرائب اما بالوساطات او بتهديد او التزوير والرشوة
    عمليات الاصطياد الغير منظمة والغير مشروعة في البحار اليمنيية وفي الاماكن المحرمة للاصطياد وما يخلفة من اضرار مستقبلية لثروة السمكية والاهم هو الارباح والتصدير دون علم ورقابة من الدولة
    تهريب الاموال وبالخص العملة الصعبة والاثار اليمنية ذات القيمة العالية والتاريخيه للشعوب فبدلا ان توضع بالمتاحف وياتي الزوار اليها وتشجيع السياحة تباع بارخص الاثمان ويباع معها تاريخنا
    تهريب الديزل والبترول الى خارج الوطن يجهض الدولة والمواطن وبالاخص المزارع اليمني حيث ترك الكثير مزارعهم
    هذة بعض اصناف المدمنيين وهناك مدمنيين من نوع ابسط او في الطور الاول من الادمان تجدهم في كل مكان من رجل الشرطة الى المرور وفي كل الدوائر الحكومية فاذا لديك اي معاملة حق فابدون رشوة لاتمر
    من البواب الى الحارس الى اكبر رئيس قسم في اي دائرة حتى في العلم والمنح الدراسية والبطاقة الشخصية وشهادة الميلاد والجواز وكل شي تريدة بس ادفع زلط الكل يعرف والبعض يساعد على نشر هذة الظاهرة الغير اخلاقية
    وهنا السؤال من يحاسب من فهل يوجد حسيب لهولاء او قانون يردعهم واين هيا اجهزة الرقابة والمحاسبة
    ان شر البلية مايضحك الكل يعرف من الفاسد والمزور والمرتشي واصحاب الوساطات الذين لايعرفون شبئا سوئ المال وكم ستدفع والكل يدفع ويلهث ورائهم من اجل مصالحهم التي هيا واجب يجب ان ينفد من قبل هولاء المدمنيين
    فاما الهم الاكبر فهو استفاح الرشوة في القضاء وهذة اكبر مشكلة تواجة المواطن والمستثمر وكل من له حق ولم يعد حقه فبدون قضاء عادل ونزيهة لايمكن لي بلد في العالم ان يتطور او يوجد فيه الامن والامان او ان يسمى بلد ديمقراطي
    فقد حان الاوان للتغير وازالة جذور الادمان قبل ان يصيبنا جميعا ويصبح حق وواجب على كل مواطن ان يرشي او يرتشي
     

مشاركة هذه الصفحة