من ســّمى ســـور القرآن الكريم ...؟

الكاتب : المنسـي   المشاهدات : 822   الردود : 12    ‏2005-03-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-02
  1. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4


    سؤال محيرني وهي اسماء سور القران الكريم

    البقره والعنبكوت والتغابن والجن وغيرها


    هل نزلت مع الوحي



    طيب من المعروف ان القران لم ينزل جملة واحد ولا سورة تلو السورة وانما نزل ايات



    فهل هذه مساله اجتهاد من النبي



    ولكم حزيل الشكر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-04
  3. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4

    سؤال صعب ... صح !!!


    طيب انا قبل كذا سئلت عن حكم الشرع في التشريح الطبي للجثث وما حد رد ؟؟

    هل من هذه الاسئله جوابها انها غيبيه ... يعني ما لها حل او إجتهاد ؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-04
  5. اسعد الكامل

    اسعد الكامل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-24
    المشاركات:
    360
    الإعجاب :
    0

    اخي العزيز انتظر الرد وإنشاء الله اوافيك به في القريب العاجل كوني ارسلت رسالتك لمن يعلم بالجواب

    ولك خالص الود
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-03-04
  7. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4

    شكراً يا اسعد



    ....................
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-03-05
  9. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    اما سؤالك الاول فرسول الله هو من وضع اسماء السور وما ينطق عن الهوا ان هو الا وحي يوحى

    واما قولك في التشريح فلم ارى من العلماء من حرم التشريح للتعليم الطبي

    وهناك من يوصي ان يكون جثته للتشريح للفايده الطبيه وقد يبيع جثته قبل مماته

    ولكن لا استطيع الفتوى بذلك ويمكنك سؤال مفتي البلد الذي انت منه

    والله اعلم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-03-06
  11. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4

    عزيزي...
    الظاهر أن تحديد أسماء السور جاء من خلال اجتهاد النبي (ص) والمسلمين الأوائل بهدف التمييز بينها بناءً على ما تتضمنه كل سورة من وقائع أو صفات تميزها عن غيرها أو بموجب العبارة الأولى فيها
    فمثلاً:
    - سورة الحشر مدنية وهي تعنى بجانب التشريع شأن سائر السور المدنية، والمحورُ الرئيسي الذي تدور عليه السورة الكريمة هو الحديث عن "غزوة بن النضير" وهم اليهود الذين نقضوا العهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم فأجلاهم عن المدينة المنورة، ولهذا كان ابن عباس يسمي هذه السورة "سورة بني النضير"

    - سورة الإسراء تسمى أيضاً سورة بني إسرائيل

    وجاء في موقع : إسلام اون لاين مايلي:

    تسمية السور القرآنية أكثرها توقيفي، وقال بعض العلماء: إنه توفيقى، والاثنان بمعنى واحد (!) ؛ فإما أن النبي صلى الله عليه وسلم أوقفهم على الاسم، أو أنه صلى الله عليه وسلم وفّق، والوحي أيده في ذلك، ولكن إذا سميت السورة في المصحف الشريف بعلامة من داخلها فعلى الراجح من أقوال العلماء أنها من النبي صلى الله عليه وسلم


    أما في موقع إسلام تودي فقد جاء فيه :

    السؤال
    هل يجوز تسمية سور القرآن الكريم بشيء مما ذكر فيها؟ مثلا تسمية سورة (الإخلاص) بسورة (الصمد) أو تسمية سورة (البقرة) بسورة الكرسي، أسوة بآية الكرسي المذكورة فيها؟ وجزاكم الله عنا خير الجزاء. وشكرا.

    الجواب
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد
    فاعلم أنه لم يرد عن النبي –صلى الله عليه وسلم- نهيٌ عن أن تُسمى سورة باسمٍ ما، كما أنه لم يأمر بذلك، ويمكن تقسيم تسمية السور إلى أقسام:
    القسم الأول : سورة ثبتت تسميتها عن النبي –صلى الله عليه وسلم- كالبقرة وآل عمران، في مثل قوله –صلى الله عليه وسلم-:"اقرؤوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران " الحديث رواه مسلم (804) من حديث أبي أمامة – رضي الله عنه-، وكقوله –صلى الله عليه وسلم- : "من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف، عصم من الدجال" رواه مسلم (809) وغيره من حديث أبي الدرداء – رضي الله عنه- . والأحاديث الواردة عن النبي –صلى الله عليه وسلم- في تسمية السور كثيرةٌ.
    القسم الثاني: ما ثبتت تسميته عن بعض الصحابة –رضي الله عنهم-، ومن ذلك ما رواه البخاري (4029)، ومسلم (3031)، واللفظ له، عن سعيد بن جبير قال: "قلت لابن عباس –رضي الله عنهما-: سورة الأنفال. قال: تلك سورة بدر" ويمكنك أن تنظر إلى أسماء السور في مبحث المكي والمدني من كتاب الإتقان في علوم القرآن، حيث ذكر السور المكية والسور المدنية بأسمائها عن بعض الصحابة والتابعين وأتباعهم، وستلاحظ وجود أكثر من اسم لبعض السور، كما أن السيوطي قد عقد لهذه الأسماء المختلفة مبحثًا خاصًّا.
    القسم الثالث: ما تعارف عليه من جاء بعد الصحابة –رضي الله عنهم- إلى عصرنا الحاضر، وهذا مما يقع فيه التسامح، لذا ترى كثيرًا من التسميات التي تعارف عليها الناس، وهي في الغالب حكاية أول السورة، كقولهم: سورة لم يكن، سورة إذا زلزلت، سورة تبت يدا أبي لهب، سورة قل هو الله أحد، وهكذا غيرها من التسميات، والظاهر من عمل المسلمين خلال العصور أنه لا تناكر بينهم في تسمية السور، والتعارف عليها باسم لم يوجد في عصر النبي -صلى الله عليه وسلم- أو عصر الصحابة –رضي الله عنهم-، غير أن الأولى أنَّ ما ثبت عن النبي –صلى الله عليه وسلم- خاصَّة أن لا يُعدل عنه، لأنه قد يكون في التسمية حكمة لا تُعلم إلا بالبحث ، وهذه الأسماء النبوية للسور مبحث لطيف فلم أر من بحث فيه علاقة التسمية ، ومن المفسرين الذين اعتنوا بهذا المبحث (الطاهر بن عاشور) ومن ذلك ما ذكره في سبب تسمية سورة البقرة قوله: "ووجهُ تسميتِها: أنَّها ذُكرت فيها قصَّةُ البقرةِ التي أمرَ اللهُ بني إسرائيلَ بذبحِها ؛ لتكونَ آية ووصف سوء فهمِهم لذلك، وهي مما انفردت به هذه السورة بذكرِه ، وعندي أنها أضيفت إلى قصةِ البقرةِ تمييزًا لها عن سورِ آل" آلم "من الحروف المقطَّعةِ …" . التحرير والتنوير (1/201)، وقد ظهر لي في مناسبة هذا الاسم سِرٌّ لطيفٌ ، إذ قد يقول قائلٌ : إنَّ في قصَّةِ البقرةِ إحياءَ ميِّتٍ فسُمِّيتْ السورةُ بما يُشيرُ إلى ذلك الحدث الغريبِ، والجوابُ: أنها لم تكن هي الأميزَ في موضوعِ إحياءِ الموتى ، فقد وردَ في هذه السُّورةِ أكثرُ من قصةٍ فيها إحياءُ الموتى، وهي إحياءُ بني إسرائيلَ بعد الصَّعقةِ، وذلك قوله –تعالى- : "وَإذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً فَأخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأنْتُمْ تَنْظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"[ البقرة: 55 ـ 56].
    وقصَّةُ الَّذين خرجوا من ديارهم ، وهم ألوف ، خرجوا حذر الموتِ ، فأماتهم الله ثُمَّ أحياهم، وقصَّة الذي مرَّ على قرية وهي خاوية على عروشها ، فأماته الله مائة عامٍ ثُمَّ بعثه، وقصَّة إحياء الطيور الميِّتةِ لإبراهيم –عليه الصلاة والسلام-. إذًا فليست هي القصةَ الوحيدةَ في هذا الشأنِ العجيبِ ، وهو إحياءُ الموتى والذي يُمكنُ أن يُقال في مناسبةِ تسميتها بهذا الاسم : أنَّ هذه السُّورةَ من أوائلِ السُّورِ المدنيَّةِ، والعهد المدنيُّ كان فيه إقرار كثيرٍ من الأحكامِ الشرعيَّة، وكان الأمرُ في أحكامِ اللهِ أن تُنفَّذَ، ولا يُتأخَّرَ فيها أو يُعترضَ عليها؛ فأخبرَ اللهُ بقصَّةِ البقرةِ التي فيها التَّنبيه والإعلامُ بشأنِ من تلكَّأ في الاستجابةِ لأحكامِ الله، فإنَّ بني إسرائيلَ لَمَّا شدَّدُوا وتعنَّتوا في تنفيذِ أمرِ اللهِ؛ شدَّدَ اللهُ عليهم، إذ لو ذبحوا في أولِ أمرِ اللهِ لهم أيَّ بقرةٍ، لأجزأهم ذلك، ولكانوا بذلك مستجيبين لأمرِ اللهِ، وفي هذه القصَّةِ عِظةٌ أيَّما عِظَةٍ للصَّحابةِ –رضي الله عنهم-، كي لا يتردَّدُوا في تنفيذِ أحكامِ اللهِ، فيشدِّدَ اللهُ عليهم كما شدَّد على بني إسرائيلَ في شأنِ البقرةِ . وحياتُهم -رضي الله عنهم- مع نبيِّهم –صلى الله عليه وسلم- تدلُّ على أنهم وَعَوا هذا الدَّرسَ وتلقَّنوه جيِّدًا، فلم يكونوا يتأخَّرون عن تنفيذِ أوامرِ الَشَّرعِ، واللهُ أعلمُ.
    وهذا الاستطراد ذكرته لك للفائدة ، أسأل الله أن يمن عليَّ وعليك بحسن الفهم، وبالإخلاص في القول والعمل.





    http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=20373

    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-03-07
  13. اسعد الكامل

    اسعد الكامل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-24
    المشاركات:
    360
    الإعجاب :
    0
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-03-18
  15. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4


    شكراً اخي الدكتور صريح

    الجواب الاول اقنعني اما مسأله التشريح الطبي وان الجثه تقعد سنوات في مشارح الكليات

    وهي لشخص مسلم ... فالافتاء بجواز ذلك لا يقنع العاقل
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-03-18
  17. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4

    شكراً يا مصباحي كفيت ووفيت
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-03-18
  19. الفقير إلى الله

    الفقير إلى الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-23
    المشاركات:
    1,045
    الإعجاب :
    0

    أرى أن الإخوة الكرام قد أجتهدوا بالإجابة ولا حرج في سؤال أهل الذكر والسادة أصحاب الفضيلة العلماء ..لي نقطة واحدة أريد أن أنبهك لها ربما أنك قلتها عن غير قصد وأكاد أجزم بذلك وقد لفت إنتباهك لها الأخ الكريم الدكتور صريح ألا وهي قولك ...إجتهاد النبي ..وما قاله النبي وشرعه لا يسمى إجتهاداً بل شرعا وتشريعا فهو لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى فما أمرنا به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعلينا أن نأتمر به وما نهانا عنه فعلينا أن ننتهي عنه وهذا شرع الله حيث أن الله سبحانه وتعالى قال( وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوه) [سورة الحشر: الآية 7]..إذن فإن ما يرد به أمر من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإن على الأمة أن تأخذ به، وتمتثل له، لأن في رده وعدم طاعته معصية لله عز وجل، ومخالفة صريحة لأوامره، لأن ما جاء به رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو من الله تبارك وتعالى كما هو واضح وبيّن
    ..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     

مشاركة هذه الصفحة