الديلمي ومفتاح يتحديان ،، والأمن السياسي يعتقل أشقائهما

الكاتب : الحسن المتوكل   المشاهدات : 538   الردود : 4    ‏2005-03-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-01
  1. الحسن المتوكل

    الحسن المتوكل عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-06
    المشاركات:
    87
    الإعجاب :
    0
    بعد‮ ‬أن‮ ‬أكدا‮ ‬أن‮ ‬المحاكمة‮ ‬لا‮ ‬تستهدفهما‮ ‬بقدر‮ ‬ما‮ ‬تستهدف‮ ‬المذهب‮ ‬الزيدي
    الديلمي ومفتاح يتحديان النيابة والمحكمة السماح بتصوير ملف القضية
    ويؤكدان أن ذلك وحده الكفيل بفضح المؤامرة التي استهدفتهما


    البلاغ نت
    Tuesday, 01 March 2005

    تواصلاً مع سلسلة جلسات المحاكمة الخاصة بقضية العالمين/ يحيى الديلمي ومحمد مفتاح عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة برئاسة القاضي نجيب القادري -رئيس المحكمة صباح يوم الأحد الماضي جلستها التاسعة والتي خُصِّصت لاستكمال سماع أدلة الإثبات التي تقدمها النيابة لإدانة العالمين بتهمة التخابر مع دول أجنبية وتنظيم جماعات دينية، وفي بداية الجلسة جدَّدَ العالمان/ يحيى الديلمي ومحمد مفتاح مطالبتهما من المحكمة السماح لهما بتصوير ملف القضية أسوةً بخصمهم الذي قالا إن لديه صورة كاملة عن ملف القضية، وإعادة هيئة الدفاع المشكّلة من أكفأ المحامين للدفاع عنهما وإعطائهما الفرصة لدراسة محتويات الملف وتجهيز مرافعتهم كما يجب، وإلى أن يتم ذلك طلب العالمان من القاضي إيقاف كافة إجراءات المحاكمة إلى أن يتم الاستجابة لمطالبهما الدستورية والقانونية ما لم فإنهما سيستمران في إضرابهما عن الطعام وامتناعهما وإعراضهما عن سماع جلسات المحاكمة، كما طالبا من القاضي نجيب القادري تمكين أقاربهما الذين تتم مطاردتهم ومضايقتهم في الشوارع القريبة من مبنى المحكمة وتهديدهم بالأسلحة النارية لمنعهم من حضور الجلسات، منوهَين إلى أنهما يلحظان دائماً أن معظم الأشخاص المتواجدين في قاعة المحكمة أشخاصٌ غرباء عنهم حتى أنه ليخيل لهما أنهما يجلسان في قاعة مخصصة لمحاكمة غيرهم وليس لمحاكمتهما.

    مضيفَين أن هيئة المحكمة ظلت فقط تستمع لطلباتهما منذ أول جلسة لها دون أن تستجيب ولو لطلب واحد من تلك الطلبات التي ظلا يطالبان بها في كل الجلسات، في الوقت الذي تستجيب فيه لكل الطلبات التي تتقدم بها النيابة العامة، مضيفَين بأن المحكمة لم تكتف بذلك بل سعت إلى إلغاء بعض الحقوق التي كانت قد أقرتها لهما هيئة المحكمة السابقة، معتبرَين أن استمرار إصرار المحكمة على عدم الاستجابة لطلباتهما، خاصة فيما يتعلق بتصوير الملف يؤكد تحيُّزها وعدم جديتها في تناول قضيتهما، مشيرَين إلى أنهما قد حُرما في هذه المحاكمة من أبسط حقوقهما الدستورية والقانونية التي أقرها لهما أساتذة في القانون تخرّج على أيديهم العديد من القضاة من بينهم القاضي الذي يقفان أمامه، مؤكدَين أن تلك المحاكمة لا تستهدفهما شخصياً بقدر ما تستهدف المذهب الزيدي، وتحدى العالمان كلاً من القاضي نجيب القادري ورئيس النيابة »ممثل الإدعاء« بأن يسمحا بتصوير الملف كاملاً إذا كانا فعلاً يريدان تحقيق العدالة وكشف الحقائق إلا أنهما أكدا بأن المحكمة أو النيابة لا يجرءان على إتخاذ مثل هذا القرار، لأنه والكلام على لسان العالِمَين سيفضح ويكشف حقيقة المؤامرة ضدهما، الأمر الذي دفع أحد الأشخاص المتواجدين في الجلسة إلى التدخل بصورة مفاجئة طالباً من الديلمي ومفتاح أن يخففا من وطأتهما على القاضي وأن يرحماه من قسوتهما عليه كونه مجرد موظف مأمور بتنفيذ ما يُملى عليه، مما دفع القاضي إلى إصدار قرار بإخراجه من الجلسة وحبسه لمدة أسبوع.

    إضافة إلى حبس وطرد عدد آخر من الحضور الذين ظلوا يقاطعون الجلسات بتدخلاتهم وتعليقاتهم على الإجراءات التي تتخذها المحكمة، كما أصدر القاضي قراراً آخراً قضى بإبعاد المتهمَين عن الجلسة وتنصيب المحامي محمد العزاني للترافع عنهما بسبب إخلالهما بنظام الجلسة وإصرارهما على عدم سماع أدلة الإثبات التي تقدمها النيابة لإدانتهما، بعد ذلك شرعت المحكمة في سماع بقية أدلة الإثبات التي تلتها النيابة، كان معظمها عبارةً عن رسائل لتبادل النصح والوعظ بين العالِمَين والدكتور المحطوري إلا أن النيابة استشهدت بها على الشروع والتخطيط لتنظيم جمعيات دينية قالت إنها تضر بمصلحة الوطن، وتؤكد تخابرهما مع دول أجنبية.

    هذا وكانت المحكمة قد رفعت الجلسة إلى الأحد بعد القادم لاستكمال استعراض بقية أدلة الإثبات.

    =================
    الأمنُ‮ ‬يعتقلُ‮ ‬أشقاءَ‮ ‬العلامة‮ ‬الديلمي‮ ‬ومفتاح‮ ‬وآخرين‮ ‬من‮ ‬أمام‮ ‬المحكمة
    ويطلق الرصاص لتفريق المعتصمين


    < البلاغ -خاص
    Tuesday, 01 March 2005

    في تطور جديد ومفاجئ في قضية محاكمة العالمين/ محمد مفتاح ويحيى الديلمي أطلقت قواتُ الأمن الرصاصَ أمام المحكمة الجزائية يومَ أمس الأحد لتفريق المواطنين الذين حضروا لمتابعة جلسات محاكمة العالمين..

    كما تم إلقاء القبض على عشرة أشخاص من المتواجدين لمتابعة المحاكمة، حيث أفادتْ المصادرُ أن قوات الأمن حذّرت المواطنين بأنها ستقومُ بإطلاق الرصاص إذا لم يذهبوا من أمام المحكمة رغم أنهم لم يعملوا شيئاً سوى الجلوس وقراءة سورة »يس« والانتظار لانتهاء جلسة المحاكمة، ورغم عدم إبداء المواطنين أية مظاهر مخلة للأمن وتصاعد التهديد توجّه الأستاذ/ علي حسين الديلمي- شقيق العلامة/ يحيى الديلمي إلى القاضي رئيس المحكمة يطلب منه الأمر لقوات الأمن بالهدوء وعدم تهديد المواطنين إلا أنه وعند خروجه من قاعة المحكمة قام رجال الأمن والأمن السياسي باعتقاله إلى جانب تسعة آخرين كانوا متواجدين في الساحة.. وعلمت »البلاغ« أن رجال الأمن أطلقوا الرصاص لتفريق المواطنين الذين أصروا على البقاء أمام المحكمة الجزائية حتى يتم إطلاق مَن تم إعتقالهم دون وجه حق..

    وذكرت المصادر أن »المعتصمين« وعددهم يتجاوز المائة استمروا في إعتصامهم حتى الساعة الثامنة من مساء يوم الأحد الماضي.

    الجدير بالذكر أن من ضمن المعتقلين فايز مفتاح وخالد مفتاح شقيقا العلامة/ محمد مفتاح، وكذلك الأستاذ/ عبدالله الديلمي وإبراهيم الديلمي شقيقا العلامة/ يحيى الديلمي والذين كانوا جميعاً يتابعون إجراءات محاكمة أشقائهم، كما أنه من ضمن المعتقلين الأخوة لطف قشاشة وأمين قشاشة وأمين الخولاني وعبدالله العيلمي والعلامة/ يحيى المهدي.. بالإضافة إلى أنه تم إعتقال العلامة/ شرف النعمي من أمام منزله المجاور للمحكمة تزامناً مع إعتقال الآخرين.

    هذا وقد أصدر »المعتصمون« أمام مبنى المحكمة بياناً أدانوا فيه الانتهاكات القانونية والدستورية من قبل رجال الأمن المتمثلة في إطلاق الرصاص عليهم، وكذا اعتقال المذكورين.. وأهاب البيان بوقف الانتهاكات الأخرى المتمثلة في عدم تمكين العالمين/ مفتاح والديلمي من محاكمة عادلة.. كما طالب البيان بالإفراج عن جميع المعتقلين وكفِّ المضايقات التي يتعرضون لها..

    من ناحية أخرى قام رجال الأمن السياسي الأسبوع الماضي باعتقال الأستاذ/ إبراهيم الجلال- خطيب جامع »مداعس« في الجراف والأستاذ/ شرف الفران -خطيب جامع »الحمزة« جوار سوق عنس، بالإضافة إلى اعتقال الأستاذ/ علي الكباري -المدرس بالجامع الكبير ولا يزالون معتقلين حتى الآن، وفيما يلي نص البيان:

    [frame="7 80"]بسم الله الرحمن الرحيم
    بيانٌ صادرٌ عن المعتصمين أمام مبنى المحكمة الجزائية
    في قضية العالمين الجليلين يحيى الديلمي ومحمد مفتاح

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين ، وبعد؛

    "كان السبب الأكبر الذي دعانا لحضور محاكمة العالمين الجليلين/ يحيى الديلمي ومحمد مفتاح أولاً ، ثم الاعتصام أمام مبنى المحكمة ثانياً ؛ هو أن القضية تتعلق بعالمين جليلين من علماء الإسلام ، هما الذين رسخا فينا القيم الإسلامية والأخلاق النبوية ، وعلّمانا الاعتزاز بديننا ووطننا ، وعلمانا كذلك احترام الشريعة والقانون والدستور ، وحميانا من خطر الانزلاق إلى مهاوي التطرف والسقوط في أعمال العنف ، فكنا ننتظر أن يجازيا على أعمالهما التي تخدم الدين والوطن أكبرَ خدمة بجزاء يليق بمقامهما بدلاً عن أن يعاملا معاملة لا تليق إلا بالسرقة والقتلة والمنتهكين للقوانين والمتاجرين بالوطن .

    فحضرنا المحاكمة التي كنا نتوقع أن تكون عادلة وأن تظهر فيها براءة المتهمَين بشكل جلي يعرفه الخاص والعام ، لتعود إلى العالمين مكانتهما المفترضة التي تليق بهما.

    إلا أنا فوجئنا بانتهاكات مورست؛ أولاً ضد العالمين في عدم تمكينهما من حقهما من الدفاع المشروع ، وعدم السماح بتصوير ملف قضيتهما الذي كفله لهما القانون ، هذا بالإضافة إلى انتهاك حقوقهما الشخصية المتمثل في اعتقالهما أولاً بصورة غير قانونية من شهر 9، ثم إحتجازهما في الأمن السياسي لمدة أربعة شهور دون قضية ثم نقلهما إلى السجن المركزي الذي قضيا -أثناء بقائهما فيه الذي مازال مستمراً -أياماً في السجن الانفرادي الذي لا يليق حتى بالمخلفات ، وخلال ذلك كله تعرضا لضغوط نفسية عنيفة، كما تم نهب مجموعة من ممتلكاتهما من بيوتهما عنوةً بطريقة غير مشروعة ومخالفة للقانون .

    وثانياً مورست انتهاكات في المحاكمة ضد المواطنين والصحفيين الذين ظلوا يتعرضون لاستفزازات متعددة، منها عدم السماح لهم بتغطية المحاكمة إعلامياً، وأخذ الأفلام التي تم تصويرها منهم، إضافة إلى العديد من الانتهاكات التي انتهت بعملية إطلاق نار من قبل قوات القمع، واعتقال مجموعة من المواطنين العُزَّل دون وجه حق؛ منهم الحدث/ علي الاسطى ، والأستاذ/ علي الديلمي والعلامة/ عبد الله الديلمي والأخ/ إبراهيم الديلمي -شقيقا العلامة/ يحيى الديلمي - والأخوان فايز مفتاح وخالد مفتاح -شقيقا العلامة/ محمد مفتاح ، وكذلك الأخوة لطف قشاشة وأمين قشاشة وأمين الخولاني وعبد الله العيلمي ، والعلامة/ يحيى المهدي والعلامة/ شرف النعمي .

    وعليه فإنا نطالب الجهات المعنية بالآتي :

    1- الإفراج الفوري عن العالمين الجليلين/ يحيى الديلمي ومحمد مفتاح وغيرهم من المعتقلين ، الذين منهم الأخ/ علي الكباري الذي تم اختطافه قبل حوالى أربعة أسابيع ، ومحاسبة جميع من ارتكب الجرائم في حقهم .

    2- إعادة جميع ممتلكات العالمين/ يحيى الديلمي ومحمد مفتاح ، وممتلكات أفراد أسراهم ، وأغراضهم الشخصية .

    3- إذا كان ولا بد من إجراء محاكمة فإنا نطالب بأن تكون المحاكمة عادلة ، وأن يمكَّن العالمين من الدفاع المشروع ومن تصوير ملف الاتهام ، وأن تكون المحاكمة علنية كأي محكمة رأي عام يمكَّن فيها الصحفيون من الحضور وتغطية إجراءات المحاكمة دون أية مضايقات، وألا يتعرض فيها المواطنون إلى أية مضايقات، وتوفَّر للحضور القاعة الملائمة أو مكبرات الصوت ليعلموا ما يدور داخل المحكمة كما يتم في جميع قضايا الرأي .

    ولا نملك ختاماً إلا أن نقول : حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله..

    صادر عن / المعتصمين أمام المحكمة الجزائية / الأحد 27/2/2005م
    [/frame]

    ===================
    التحقيق مع المعتقلين من امام المحكمة الجزائية واتهامهم بالسعي الى قلب نظام الحكم

    < البلاغ- خاص
    Tuesday, 01 March 2005

    أعلنَ أهالي المعتقلين في الأمن السياسي والذين تم إعتقالهم من أمام المحكمة الجزائية يوم الأحد الماضي لمتابعتهم جلسات محاكمة العالمين/ محمد مفتاح ويحيى الديلمي عن إستنكارهم لهذه الاعتقالات المنافية للحقوق والحريات، خاصة وأن المعتقلين لم يرتكبوا أية جريمة أو مخالفة سوى متابعتهم لجلسات محاكمة العالمين/ مفتاح والديلمي.. وتساءلَ أهالي المعتقلين: ماذا يريدُ الأمنُ السياسي؟؟ هل يريد ألا نتابع جلسات المحاكمة؟ وهل يُعقل مثل هذا؟ خاصةً وأن جزءاً من المعتقلين المتابعين للمحاكمة إشقاء العالمين/ الديلمي ومفتاح؟!.. وهل يريدُ الأمنُ أن يتركَ الإشقاء إخوانَهم دون متابعة؟! وهل يريدُ الأمنُ من طلاب العلم أن يتركوا أساتذتَهم ؟! وهل يريدُ الأمنُ السياسي من المواطنين ألا يتابعوا محاكمة علمائهم؟!..

    وأضاف أهالي المعتقلين: إن الاغرب من ذلك أن يتمَّ التحقيقُ مع المعتقلين وكأنهم »إرهابيون«!!، حيث تم التحقيقُ معهم من قبل مكافحة الإرهاب.. مضيفين: وأيُّ إرهابٍ هذا سوى متابعة جلسات المحاكمة؟!!
    مستنكرين بعض الإتهامات التي وُجهتْ اليهم خلال إعتقالهم بأنهم من خلال الوقوف أمام مبنى المحكمة يسعون الى الإنقلاب على نظام الحكم!!!، مستغربين من توجيه هذه التُهم الى مواطنين »عُزَل« كانوا يتابعون المحاكمة بانهم أرادوا قلبَ نظام الحكم!!!

    بل إن المحققين معهم أرادوا تخويفهم بأنه سيتم تلفيق مثل هذه التهم إليهم إذا استمروا في متابعة جلسات محاكمة العالمين مفتاح والديلمي.

    هذا وقد ناشدَ أهالي المعتقلين فخامةَ الأخ الرئيس سرعةَ التدخُّل والتوجيه بإطلاق سراحهم والتوجيه بوقف هذه الممارسات التي تسيء الى الدولة أولاً، خاصة وانها تنتهكُ القانونَ والدستورَ ولا تخدمُ المصلحةَ الوطنيةَ بقدر ما تؤدي الى شقِّ وحدة الصف، خاصة وان الاسئلة والتُهم التي توجَّهُ لهؤلاء المعتقلين تشيرُ الى أن هنالك مؤامرةً لوضع صورة غير صحيحة وملفَّقة يتم تقديمها لفخامة الأخ الرئيس، يستغلُها البعضُ لتنفيذ مآربهم وأهدافهم
    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-01
  3. الحسن المتوكل

    الحسن المتوكل عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-06
    المشاركات:
    87
    الإعجاب :
    0
    تابع

    ما‮ ‬وراء‮ ‬منع‮ ‬وسائل‮ ‬الإعلام؟

    > جميلة زايد _ البلاغ نت
    Tuesday, 01 March 2005

    إن ما يحدث من قمع وإرهاب لجمهور المتضامنين مع العالمين العلامة/ محمد مفتاح، والعلامة/ يحيى الديلمي من الرجال والنساء والأطفال لا يُصدَّقُ، فقبل طلوع الشمس في كل يوم أحد تكون قد سبقتهم إلى المحكمة الجزائية المتخصصة المصفحات والأطقم الأمنية وقوات الأمن السياسي إلى الشوارع المحيطة بالمحكمة التي يُحاكم فيها العالمان الجليلان وكأنه ستقع هناك حربٌ عالمية، وبمجرد وصول طلائع المتضامنين والباحثين عن العدالة من الرجال والنساء حتى ترى حالة الاستنفار القصوى لقوات القمع من إغلاق الشوارع المحيطة بالمحكمة، ومنع الناس من الدخول إلى تلك الشوارع بقوة السلاح وتدفعهم قوات القمع إلى نهاية الشارع المحيط بالمحكمة، وعندما تسمح تلك القوات والقاضي لقلة قليلة جداً من جمهور المتضامنين بالدخول إلى المحكمة يتم تفتيشهم تفتيشاً دقيقاً جداً

    ، ومن وجد بحوزتها (وهنا أتكلم عن النساء) قلمٌ أو ورقةٌ يمنع دخول هذه الورقة والقلم منعاً باتاً ولا يسمح بدخولهما أبداً وكأنهما متفجرات من العيار الثقيل أو رشاشات أو بنادق كالتي تحملها قوات القمع معها خارج المحكمة لإرهاب الناس، ويسمح لنا »النساء« بالدخول إلى قاعة المحكمة بـ»كرت أصفر« وهو عبارة عن جواز سفر للدخول إلى قاعة المحكمة ومن تفقده فلن يسمح لها بالخروج أبداً حتى تعثر عليه، ولن تُعاد لها بطاقتها الشخصية أو الانتخابية التي تم تصويرها وحفظها في ملفات الأمن السياسي!!! حتى تجد هذا الكرت (الجواز) وفي جلسة الأحد 20 فبراير 2005م اتخذ القاضي القادري قراراً بعدم منع وسائل الإعلام من الحضور، وكان قراراً مفاجئاً جداً بالنسبة لنا لم نصدق ونحن نسمع هذ االقرار من القاضي القادري، لأن الذي اعتدنا عليه في جلسات المحكمة السابقة من تفتيش دقيق جداً، ومنع دخول الأوراق والأقلام منعاً باتاً حتى وصل هذا المنع إلى درجة تحريم دخولهما ومن هنا نشك في أن قوات الأمن المدججة بالأسلحة ستسمح بحضور أو دخول وسائل الإعلام إلا التي يريدها هو، إنهم يسمحون فقط لبعض الصحف التي تثير النعرات الطائفية والمذهبية والأحقاد بين الناس وهذه الصحف الحاقدة والمضللة مثل »أخبار الليل« وغيرها بحيث لا يصل سجينا الرأي العلامة/ محمد مفتاح والعلامة/ يحيى الديلمي إلا ومندبو هذه الصحف الحاقدة في المقدمة قد سبقوهما بالحضور إلى قاعة المحكمة، نحن نتحدى أجهزة القمع أن تسمح بمحاكمة علنية وعادلة حقيقية وأول إختبار وهو حق كفله القانون وهو تصوير ملف القضية لأن الخصمين في الشريعة الإسلامية السمحاء متساويان فلماذا المعتدي لديه ملف القضية والمعتدى عليه ليس لديه حتى هذا الحق فإذا تم تصوير الملف لهيئة الدفاع عن العالمين وتم قبول دفوعهم، عند ذلك قد نأمل ببعض العدالة، وبغير هذا فالمحاكمة كلها ليست إلا امتداداً للقمع والإرهاب والتعسف وتكميم الأفواه الذي مورس ضدنا من بداية الاعتقال الظالم للعلامة/ محمد مفتاح والعلامة/ يحيى الديلمي ولا زال مستمراً إلى يومنا هذا
    .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-02
  5. ابوصارم

    ابوصارم عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-14
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    الله يلطف
    تحياتيللكللللللللللللل
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-03-02
  7. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    وكأن هذا البلد لا وجيع له ولا صليح

    وكأن هذا البلد لا وجيع له ولا صليح

    وكأنها فوضى عارمة


    يا رب سترك


    تحياتي




    [​IMG]

    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه



    [​IMG]

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار

    AlBoss

    [​IMG]

    freeyemennow@yahoo.com


    [​IMG]





     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-03-03
  9. الضياء

    الضياء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    519
    الإعجاب :
    0
    لقد أقحمت السلطة - التي تريد إذلال الشعب كله - نفسها أثناء محاكمة العالمين الكبيرين الديلمي ومفتاح في نفق مظلم عليها وللأسف ، ففي كل جلسة تتوسع قضيتهما وتأخذ أبعاداً أخرى تفضح حرية القضاء والصحافة والتعبير وكل ما يمكن تسميته حرية !!
    فماذا بعد إشهار السلاح وإطلاق الرصاص لتفريق مواطنين عزل لا يملكون حتى الجنبية !! وبينهم النساء اللاتي لا حول لهن ولا قوة !! هل هذه الحرية التي يتحدثون عنها ؟!
    لقد اتسع الخرق على الراقع خاصة مع الاعتقالات الأخيرة التي أثبتت أن هناك توجه مريب وموجه ، وخاصة مع اعتقال العلامة شرف النعمي خطيب جامع عثرب ، والعلامة إبراهيم الجلال خطيب جامع مداعس ، والأستاذ شرف الفران خطيب جامع الحمزة هذا الذي أفرج عنه بعد تعيين خطيب ( سلفي العقيدة ) في جامعه !! هذا الخرق الذي يتسع يشاهده جميع المنتمين إلى المذهب الزيدي ، بل كل مواطن يريد أن يعيش مع أبناء وطنه حياة عزيزة !!

    وأقول أخيراً بقول الإمام الشهيد زيد بن علي :
    من استشعر حب البقاء ، استدثر الذل إلى الفناء


    .. كفانا ذلاً .. كفانا ذلاً .. كفانا ذلاً ..
     

مشاركة هذه الصفحة