ليش ايش تعتبر تعز علشان يذكروها... دعوة للتضامن مع تعز...

الكاتب : ظبي اليمن   المشاهدات : 2,700   الردود : 43    ‏2005-03-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-01
  1. ظبي اليمن

    ظبي اليمن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-12-26
    المشاركات:
    9,210
    الإعجاب :
    0
    ليش ايش تعتبر تعز علشان يذكروها

    جاء هذا الكلام على لسان احد الاعضاء الاكارم المسمي نفسه ب(نسكافيه)

    وكان هذا رده عن موضوع يتحدث لماذا لا تذكر محافظة تعز في نشرة الاحوال الجوية في النشرة الرئيسية في الفضائية اليمنية


    وجاءنا الاخ الاكرم بكلمات بصراحة يخجل اي يمني يعتز بيمنه الشامخ كالجبال الضارب تاريخه باعماق الارض
    يخجل من ان يسميه يمني او حتى بنصف يمني .

    وبما ان الاخ الاكرم (نسكافيه) تسائل (من هي تعز على شان يذكروها )
    على حد تعبير الاخ المحترم

    فانا اطلب من كل اصيل يعتز بوطنه اليمن من الشرق الى الغرب ومن الشمال الى الجنوب ان يتحدث عن تعز ولو بكلمة واحدة كي نزيد من كمية المعلومات عن تعز للاخ المحترم (نسكافيه)

    واتمنى من الكل التفاعل بالاخص ابناء تعز المجيدة



    ابن تعز / ظبي اليمن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-01
  3. SoheeL^ALYemen

    SoheeL^ALYemen قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-20
    المشاركات:
    2,814
    الإعجاب :
    0
    اخي ضبي اليمن
    لا توتر نفسك يا عزيزي..تعز كالنخله يرميها الناس بالحجاره,,فترميهم باطايب الثمر..
    اعطي اخينا في الله نسكافيه.. وسام التطنيش العالمي..من الدرجه الاولى سيبوه يحرق..
    وبنقول له..
    ماذا يضير البحر امسى زاخرا,,ان رمى فيه غلامٌ حجره
    نسال الله له الهدايه
    اخوك سهيل اليمن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-01
  5. ظبي اليمن

    ظبي اليمن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-12-26
    المشاركات:
    9,210
    الإعجاب :
    0
    العزيز سهيل لقد اراحني كلامك عن تعز


    لكن اعتقد انه لابد من وضع ولو معلومة واحدة من كل عضو عن تعز كي يتعرف المسمى نسكافيه على تعز



    وهذة دعوة للكل للمشاركة واتمنى من المشرف التثبيت



    ابن تعز / ظبي اليمن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-03-01
  7. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    تعزقطعة من شوق
    بقدومك إليها يتراءى لك ثلاثة أحوال لها ، مستلقية على سفح جبل صبر أو متكأه برأسها على الجبل الحاني عليها بكل تواضع وإجلال ، أو أنها فضلت إن تكون منخفضة عنه ليتلاءم البشر على العيش معها اكثر فتوفر المأوى والحضن الدافئ لكل قادم ومقيم فيها ،تراها ممشوقة القوام كالكلمة الطيبة ، يلفها النسيم من وادي الضباب وحتى البركاني كقلب خافق بين حنايا الرئتين تسمع لها تنهدات عند السحر من مآذن المظفر والأشرفية فتتجاوب معها أشعة الشمس القادمة من الحوبان لتلف المدينة إلى عالم الحقيقة ويكشف الغطاء عن جمال اختبئ بستار من الليل ليتكرر المشهد يوميا بين اغتسال في البحر ليلا على شرفة باب المندب وشراء فل من البرح وهجدة وليكسوها الصباح ثوبا شفافا يبين كافة مفاتنها ، فتراها خجولة كالعروس يمدها وادي الضباب بذلك العبير الذي يتخلل اردانها وكل خصلة من شعرها .
    هي عاصمة المظفر و الثقافة الرسولية ، تختلط فيها أوتار أيوب وكلمات الفضول مع رمزية الشيخ ابن علوان والشاذلي.
    أحجار منازلها ترفض الترابط فيما بينها تهوى الرقص على ترانيم السحر, تبدأ بهمهمات شاعر وتنتهي بترنيمات متصوف ، عاشقة للفن والجمال ،عذبة المسالك والدروب, أهلها مشفقون عليها ، تحن إليهم اكثر منهم ، تحضن الإنسان لإنسانيتة ، فالغريب صاحب دار والمقيم ودود سليم الطباع ، أسواقها عديدة ومتنوعة وفنادقها كثيرة وجميلة ، وآثارها رسولية وتركية ، وتقف القاهرة شامخة وشاهدة على عبقرية المكان, الزائر إليها يأبى الخروج منها ، فليست بالحارة ولا بالباردة وليست بالجافة ولا الرطبة ، وفي استطلاعك للمدينة من على قمة جبل صبر تعبر قرونا داخل وجدانك تتمنى أن يقف الزمان عند ناظريك .
    وما أن تطأ المدينة حتى ينتفي عنك وحشة المكان ، ويتلبس بك شعور كأنك وجدت ظالتك , وتتهافت روحك على دوحة من الأحاسيس لاتعرف لها مثيلا ،تردد في أعماقك تلائم الحب في قلبي ،وينبري قلمك ليسطر أعذب استغفاراتة ، وتمدك المدينة برقة القلب ولين الأفئدة وتذكر الصحابي الجليل معاذ بن جبل ومسجده في الجند كأقدم مساجد الدنيا فتذكر عظمة التواصل ، وفي لحظة تقف الأفكار على رأسك فتطرد النوم من مقلتيك وتذكر ابن علوان سكران لست ادري من نشوتي وسكري ، أسئلة تتزاحم وتحار في الرد عليها ، ويختالك الشعور أ كنت أسير في شوارع المدينة وأروقتها وتعاريجها ،أم كانت المدينة تسير في مجرى دمي ، وهل هذه تعرجات شوارعها أم تعرجات شراييني واوردتي, لقد خالطتك الحقيقة بالاوهام ومن دهشت المكان استعذت من الشيطان بدلا من تسبيح الرحمن, لقد أفقدك المكان حقيقة نفسه ولم يعد معروفا لديك أكنت الزائر أم المزور؟ إن الأحجار لا تتكلم إلا أنها في تعز تقول شعرا .!!!!


    مقتبس
    http://www.geocities.com/rdhwntaiz/
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-03-01
  9. almohager

    almohager مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-06
    المشاركات:
    7,601
    الإعجاب :
    34
    لن أزيد حرفاً واحداً
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-03-01
  11. قائد القدسي

    قائد القدسي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-01-05
    المشاركات:
    598
    الإعجاب :
    0
    أخي ضبي اليمن تعرف أنت ترد على من على ( نسكـــــــــــــــافية ) يعني جماد لا يضر ولا ينفع ليش طيب توتر نفسك وتحرق 3-4 كيلو سكر في جسمك + 2 جرام حديد + 3 جرام ألمنيوم عشـــــــــــان نسكــــافية ؟ وإنتبة ليرجع لك النسكافية شاهي أحمر ؟
    ونشكر لك حميتك على بلدك اليمن وهذا يدل على أصالتك مشكور كثير كثير جداً ؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-03-01
  13. الفــــــارس

    الفــــــارس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-05-14
    المشاركات:
    2,922
    الإعجاب :
    0
    تعز العز والشموخ لاتحتاج الى تضامن احد ضد مثل هذا الاسكافي لا اعرف كيف واين قال ماقال يا ظبي اليمن
    لكنني اؤكد لك ان تعز في النون من العين وكبيرة في قلب كل يمني
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-03-01
  15. ALyousofi

    ALyousofi عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-04
    المشاركات:
    343
    الإعجاب :
    0
    تعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــز

    [​IMG]


    تجمع محافظة تعز بين إطلالتها على البحر الأحمر (مدينة المخا وذباب) وبين السّهول والأودية الخضراء التي تتخلل جبال الحجرية وماوية وشرعب وجبل حبشي. وتعتبر المحافظة الثالثة في الكثافة السكّانية (196 شخص لكل كم2) حيث يقدّر عدد سكّانها في عام 2000 بـ2،2 مليون نسمة وتبلغ مساحتها 10,677 كم2 وعدد مديرياتها 18 مديرية.



    وتمتد مدينة تعز، عاصمة المحافظة، على آكام وتلال خضراء على سفح جبل صبر. كما تعتبر مدينة تعز من المدن اليمنية التي لعبت دوراً هاماً عبر التاريخ اليمني، وخاصة في العصر الإسلامي الأوّل. فحين عيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل والياً على اليمن حدد له مدينة الجند والتي تعتبر اليوم ضاحية من ضواحي مدينة تعز مقراً لولايته. كما كانت مدينة تعز العاصمة السياسية للدولة الرسولية لمدة تزيد عن مائتي سنة.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-03-01
  17. ALyousofi

    ALyousofi عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-04
    المشاركات:
    343
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]



    محافظة تعز

    بساط أخضر على ضفاف الغيول والوديان منقوش بالمشاقر الصّبرية والرياحين الندية، وتنتشر على روابي كل منطقة فيها أنواع من المنتج السياحي الطبيعي والثقافي والبيئي.

    يتميز مناخها بصفة عامة بالاعتدال طوال العام، أما قمم سلسلة مرتفعاتها الجبلية التي تزيد على 3000 متر عن سطح البحر فهي باردة شتاء وتتساقط في أواخر الصيف الأمطار الغزيرة.

    تقع محافظة تعز على بعد 256 كم جنوب العاصمة صنعاء، ومدينة تعز القديمة تقع على مشارف قلعة القاهرة، والمنحدرات الشمالية من جبل صبر، وتعد مدينة تعز التي عرفت قديما (بعدينة) عاصمة دولة بني رسول، حيث بلغت في عهدهم أوج ازدهارها في القرن 14 ميلادي.

    التضاريس تتكون من جبال وسهول وقيعان ووديان وغيول وشواطئ.

    مدنها ومعالمها التاريخية
    مدينة الجند: التي يقع فيها أقدم المساجد، وهو مسجد سيدنا معاذ بن جبل الذي أسسه في السنة الثامنة للهجرة، واشتهرت الجند كمحطة للقوافل، وسوق كبير من الأسواق العربية.

    مدينة (يفرس): على بعد 30 كيلومترا بالغرب الجنوبي من مدينة تعز، وفيها أشهر مزار يومي لضريح الشيخ أحمد بن علوان من أولياء الله الصالحين.

    مدينة المخا: 64 كيلومترا غرب مدينة تعز وهي من أقدم موانئ اليمن ومن الشواطئ السياحية النقية يقع على نفس الشريط الساحلي فيها (شاطئ الملك) المحفوف بالنخيل وشاطئ يختل وتتميز هذه الشواطئ بوفرة المياه العذبة المتجاورة مع مياه البحر.

    جبل صبر: هو ثاني أعلى الجبال 3070 مترا بعد جبل النبي شعيب بمحافظة صنعاء، تبلغ درجة الحرارة صيفا 16 درجة وشتاء 1-9 درجات، وبين ثنيات الجبال وديان خصبة وشعاب ومدرجات زراعية وفيرة الخيرات لكثرة العيون والينابيع، ويوجد على المطلات العليا من جبل صبر منتزهات حديثة ذات خدمات سياحية كما شيدت أفخم الفنادق وأحدثها، ومن المواقع السياحية التي لا تخلو يوميا من الزائرين قلعة القاهرة، أما السياحة الاسترواحية والتنزه فهناك وادي الضباب وغيل البركاني وحدائق الحوبان.

    التسوق والحرف التقليدية: لا زالت تعز تنتج منوعات الحرف والأزياء الشعبية أشهر أسواقها سوق الشنيني، ويقع المطار الجوي في الحوبان
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-03-01
  19. ALyousofi

    ALyousofi عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-04
    المشاركات:
    343
    الإعجاب :
    0
    ومن أشهر مديريات محافظة تعز مديرية المواسط

    (أ) مدينة السواء : تقع مدينة السواء جنوب مدينة تعز ، على بعد حوالي ( 30 كيلومتراً ) تقريباً ، وتبعد عن سوق النشمة بحوالي ( 9 كيلومتراً ) على الخط الرئيسي المؤدية من تعز إلى التربة ، وتعتبر السواء اليوم مركزاً لعزلة كبيرة من مديرية المواسط ، وتضم عدداً من القرى والمحلات ، ومن أهم ما يميز هذه المدينة موقعها الجغرافي الهام الذي يتحكم بطريق التجارة الذي كان يربط المدن اليمنية القديمة بشواطئ وموانئ البحر الأحمر ، وقد اتخذها ملوك " بني الكرندي " مركزاً في ( القرن الرابع الهجري ) .

    وقد ورد ذكرها عند العديد من المؤرخين حيث ذكرت في " معجم البلدان لياقوت الحموي " المتوفي عام ( 626 هجرية ) إلاَّ أنه لم يحدد مكانها تحديداً دقيقاً ، كما ورد ذكرها في كتاب " المفيد لعمارة اليمني " وأشار إليها - أيضاً - " بن المجاور " ، وقد بقي اسم مدينة السواء يتردد في المصادر التاريخية إلى العصر الحديث ، ويسمى موقعها اليوم " حصن القدم " الواقع في عزلة السواء ، والتي تبعد عن الحصن بما لا يزيد عن ( كيلومترين ) ، وتدل الشواهد الأثرية والنقشية المكتشفة في اليمن حديثاً أن مدينة السواء وحصنها كانتا موجودتان قبل الإسلام .

    ومن هذه الشواهد يذكر النقش القتباني ( ريبورتوا - 4329 ) الذي يعود إلى ( القرن الثاني ق . م ) ، تشييد محفد في مدينة " هربت " وهي " هجر _ جنو الزرير" وشيد هذا المحفد جماعة من مدينة السواء مقيمون في المدينة وأن مدينة السواء كان لها علاقة مباشرة مع تلك المدن القديمة .

    كما يذكر النقش ( ja 585 ) من عهد " إل شرح يحضب ويازل بني ملكي سبأ وذي ريدان " في حوالي ( منتصف القرن الثالث الميلادي ) مدينة السواء " هجرن - سوم " ثلاثة مرات الأسطر ( 5 - 7 - 11 ) ، ويذكر صاحب كتاب " الطواف حول البحر الإريتري " أن مدينة السواء في المعافر وأن قيلها يقيم في المدينة ، ويشير إلى أن المسافرين كانوا يتجمعون في المدينة لاختيار الوقت المناسب للسفر بالبحر ، مما أكسب مدينة السواء عائدات كبيرة من الضرائب المفروضة على السلع التجارية في ميناء موزع الذي كان يستقبل البضائع من خارج اليمن وداخلها ، وبالتالي اكتسبت مدينة السواء أهمية كبيرة لذلك ، ونستطيع القول بناءاً على تلك الشواهد أن مدينة السواء كانت منطقة استيطان حضاري تعود جذوره إلى ( ما قبل الميلاد ) وازدهرت في ( القرون الأولى من الميلاد وما بعدها ) .

    وفي الآونة الأخيرة عثر على نقش هام يلقي ضوءاً جديداً على بعض الفقرات التي أوردها المؤرخون ويعزز صحتها ، قام بنسخه وتصويره الأستاذ " عبد الغني علي سعيد " الذي عكف بدراسة تتعلق بالموقع وبمدينة السواء كمحطة على طريق التجارة إلى البحر الأحمر ، يبلغ طول الحجر ( 80 سم ) ، وارتفاعه ( 22 سم ) ، وسمكه ( 17 سم ) يتألف من خمسة أسطر ، كتب بطريقة الحفر الغائر على الحجر ، وحروفه صغيرة ومتزاحمة ومعناه الإجمالي " كليب يهأمن عامل شَّمر يهحمد ذي معافر وأجناد الأشاعر والقبائل من الكلاع واعسيفري - عصيفري - وذي حبيل - الحبيل - شيد وأقام معبد الإله ( ذي سماوي ) إله أمير بالبرحة - بقعة رحبة - وسهله ( المسماة ) الصيرات ( الكائنة ) تحت المدينة سواء ( السواء ) فليتعهد الإله ( ذي سماوي ) إله أمير بالسلامة والنجاة والحماية " لكليب يهأمن " وقبيلة " بني ذي معافر " سادة البيت ( القصر ) شبعان .

    ومن أهم المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية في مديرية المواسط هي :-

    1- حصن القدم : يقع في مدينة السواء ، يعلو الحصن بقايا آثار مدينة كبيرة تحيط بالحصن من الجهات الشمالية والجنوبية تتمثل في خرائب مبانٍ متزاحمة وأحجار كثيرة ، وقد حفر بعض العابثين في هذه البقعة وعثروا على لقي أثرية وتظهر في الحفائر شقافات فخارية استخرجت من تلك الحفائر ، ولا تزال هناك بقايا أسوار الحصن ، وبعض المباني قائمة ، حفر فيها - أيضاً - العابثون وعثروا على عدد من المدافن ، وكذلك على أوانٍ من الفخار وفي أعلى الحصن آثار لمعبد قديم ، وفي أسفل الحصن من الناحية الجنوبية بقايا آثار لمعبد آخر ، ولا تزال بقايا سور الحصن في جميع الجهات ويقع الباب الرئيسي في الناحية الجنوبية ، وفي الموقع توجد خزانات مياه عديدة مازالت بحالة جيدة منها في الناحية الشمالية وإلى أسفل الحصن خزان كبير يسمى " بركة الجاهلي" وما يزال معظمه قائماً ، وفي الجهة الجنوبية يشاهد عدد من صهاريج المياه المنقورة في الصخر .

    أمَّا المقابر الصخرية فإنها تنتشر في الناحية الغربية للحصن وبعضها لا يزال يحتفظ بشكله الداخلي كاملاً وفي أحدها آثار مدخل جميل ، وله درج وينفذ إلى فناء محاط ببناء أحجار مهندمة .

    ويحتفظ متحف تعز بعدد من اللقي الأثرية التي التقطت من موقع مدينة السواء منها رأس أسد من المرمر به زخارف بارزة على الرقبة ومبخرة من الحجر الجيري عليها زخرفة من جانب واحد وإفريز منحوت من الرخام يمثل الوعل ، وقطعة من المرمر نحت عليها زخرفة خاصة بالمعابد وثلاثة قطع كروية عبارة عن ميازيب ، إضافة إلى مائدة قرابين معمولة من حجر أحمر ومجموعة أخرى من اللقي الأثرية عثر عليها في مدينة السواء ، هي حالياً عهدة بقسم الآثار جامعه صنعاء .

    كما توجد العديد من المواقع الأثرية والتاريخية المتناثرة في المساحة الجغرافية لعزلة السواء حالياً كانت ترتبط بشكل أو بآخر بالمركز القديم - حصن السواء - ، بالإضافة إلى قيامها على طريق القوافل التجارية التي كانت ممتدة من عاصمة المعافر القديمة ( جَبَأ ) ثم حصن القدم ووصولاً إلى ميناء موزع وهذه المواقع وهي :

    - الدقداق : يقع في قرية المشّمر ويضم بقايا أساسات لمنشآت معمارية قديمة وتحيط به الأراضي الزراعية من جميع الجهات .

    - الصردف : عبارة عن إطلال أثرية لمستوطنة قديمة تقع في هضبة على الطريق التجاري القديم ويلاحظ بقايا أساسات لمبانٍ قديمة شيدت بأحجار غير مهندمة .

    - جبل المرياخة : يقع شرق حصن القدم ، وتوجد فيه أربعة كهوف صخرية فيها مقابر قديمة منحوتة في الصخور بشكل جيد ، يوحي المظهر بأن المقابر أنجزت بإتقان ومهارة فنية رفيعة المستوى .
     

مشاركة هذه الصفحة