حوار هادئ مع محمد قحطان مسؤل السياسة في أخوان اليمن !

الكاتب : الليث القندهاري   المشاهدات : 586   الردود : 2    ‏2005-02-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-28
  1. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    أرجو من الاخوة ان لا يتهجموا على احد وخاصة محمد قحطان - هدنا الله وإيّاه -



    في صحيفة البلاغ اليمنية وعلى هذا الرابط وجدت الاتي :- اضغط من هنا للدخول الى الموضوع في صحيفة البلاغ

    نص المقال كما هو من صحيفة البلاغ

    (رئيس‮ ‬الدائرة‮ ‬السياسية‮ ‬بالإصلاح‮:‬ نتواصل‮ ‬مع‮ ‬الأمريكيين‮ ‬من‮ ‬خلال‮ ‬السفارة )

    (أكد رئىس الدائرة السياسية في حزب الإصلاح تواصل الحزب مع الأمريكيين من خلال السفارة الأمريكية والمعهد الديمقراطي الأمريكي وقال محمد قحطان في لقاء مع صحيفة »الشرق الأوسط« بأن التواصل مع السفارة كان متقطعاً إبان فترة السفير »هول«، وأضاف بأن حزب الإصلاح يأسف لعدم تمكنه من اللقاء بالسفير الأمريكي الجديد »كراجسكي«، واعتبر محمد قحطان الدور الأمريكي في اليمن جزءً من الدور الأمريكي في المنطقة، وأن المرحلة المقبلة لا تزال أمام مفترق طريقين هما إما مراعاة المصالح المشتركة للبلدين العربية والإسلامية وللولايات المتحدة الأمريكية مع توفر شيء من الوئام الثقافي والحضاري، أو أن تكون الطريق الأخرى إقصاء المنطقة ووضعها تحت الحصار الشديد وقال: هذان

    الأمران سيتحددان في ضوء معطيات عديدة، منها ما سيسفر عنه الوضع في العراق وفلسطين وما ستنجم عنه السياسة الأوروبية والأمريكية تجاه إيران.

    وأشار قحطان إلى أن الإنتخابات العراقية ليست بداية المشروع الأمريكي ولكنها خطوة في الطريق وهي محطة مهمة في ذات الطريق وقال »مجريات الإنتخابات في العراق الأحد الماضي تعني أن المشروع الأمريكي في العراق لم يفشل وأن الأمريكيين لم يخفقوا في مشروعهم.

    وأضاف: قد تكون الخطوة التالية للإنتخابات العراقية مزيداً من الاستقرار للعراق وحلاً للقضية الفلسطينية، وهاتان الخطوتان الرئيسيتان ستسير فيهما الإدارة الأمريكية، وستحاول أن تشد الى جانبها المجتمع الدولي.
    وهاجم رئىس الدائرة السياسية بالإصلاح من يقومون بالتفجيرات، وقال: »إنها لا تخدم إلا أعداء الأمة وأن بعض من يقومون بالتفجيرات يندفعون لخدمة الأعداء.

    وأضاف: إن هذه الأفعال من قبل المتطرفين من أبناء جلدتنا تصب في نفس الخانة الي تصب فيها أعمال المتطرفين الصهاينة والمسيحيين المتطرفين الذين يعملون على نشر الكراهية للعرب
    .)


    أترك الحوار لكم والتعليق بما تشاؤون ! واعلموا ان كل كلمة ستحاسبوا=ن عليها امام الله فأما ان تقول خير او تصمت وإما ان تكون ناصحاً او مبيناً ، أو فالسكوت افضل من الشتائم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-01
  3. فوزي ريمي

    فوزي ريمي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-09
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    اما بعد
    عزيزي الليث القندهاري
    اريد ان اقول شيئاُ عاماُ غير تفصيل لانه قد نشر هذا الموضوع في اكثر من مجلس (السياسي مثلاً)
    الذي اود ان اقوله لك عزيزي ولغيرك (اعزائي)هو:

    هناك قاعده عند علما ء الاصول تقول ( العبره بالمقاصد والمعاني لا بالألفاظ والمباني ) ولهذه القاعده شروح لا يسعني مقامي الان لشرحها لكن اللبيب بالأشاره يفهم
    عزيزي
    ان ظاهر الرجل الصلاح والخير ولنفرض انه اخطأ او زل قلمه او لسانه الا يكون له من حسن الظن به مكان
    الم تدرس اللغه العربيه وما فيها من بدل نسيان وبد الخطأ ؟؟ فما بالك بشرعنا وهو اجمل من يُحمل الناس علي الظن الحسن

    يا ليث
    انت تعرف الرجل وكثير من الناس يعرفوه بصلاحه وخيريته اليس كذا لك ؟؟؟

    وقبل هذا وذاك حقيقه رأيت في كلامه خير بل ومنافع ولا ابالغ ان قلت وارشادات
    يا قندهاري
    لا نريد ان نروج لبعض الجهات التي تريد ابراز مفكرينا علي اانهم قد وقعو في افك عظيم00

    وللحديث بقيه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-02
  5. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0

    [align=right]أخي الليث القندهاري

    الأستاذ محمد قحطان له تصريحات ومواقف سابقة كلها مشابهة لما ذكرت وأعتقد أنه سيواصل نفس المسير مستقبلا ؛ فالقضية ليست زلة لسان بل منهج معتمد عند الأستاذ محمد قحطان ، هو يعتقد بأنه بمثل هذه التصريحات يجنب التجمع اليمني للإصلاح غضب أمريكا وبذلك يقدم خدمة للإسلام والمسلمين ، وهذا الكلام بإعتقادي يتجاوز مجرد التصريحات المجاملة إلى قناعات يؤمن بها الأستاذ محمد قحطان وعدد من القيادات الإصلاحية معه في كيفية التعامل مع أمريكا.

    في الوقت الذي ننتقد جميعا تصريحات رجال الدولة المجاملة لأمريكا ونعتبرها دليل خيانة ، فإن البعض يعتبر صدور نفس الكلام أو أكثر من آخرين دليل حنكة وذكاء ، وكذلك المواقف الموالية لأمريكا نعتبرها خيانة من قبل حكام البلاد العربية بينما نعدها كياسة ودهاء من قبل الدولة السودانية ، إن المقياس دائما عند الكثير منا ليس في الموقف بحد ذاته ؛ وإنما بمن قام بذلك الموقف ، وفي نفس الوقت نتهم جماعات دينية وأحزاب سياسية بأنها ليست أكثر من قبيلة كبيرة تتبع الزعيم ، لذلك تراهم يؤيدون الموقف الصباح ويعارضونه المساء .. يضعون له القواعد مادام البناء لهم ويهدمون القواعد إذا كان البناء لغيرهم .... وهكذا.

    أريدك أن تعرف بأنني أحترم شخص الأستاذ محمد قحطان وإن كنت أختلف معه في كثير من مواقفه وتصريحاته التي يوزعها طوعا بمناسبة وبدون مناسبة ، كان يستطيع أن يكون من اصحاب الأموال الحرام لو أراد لكنه مع ذلك يعيش عيشة جد بسيطة ، ويسعى بجد لتحقيق رؤيته التي يؤمن بها ، والأستاذ يكره أمريكا لكنه يرى أن هذا هو طريق التعامل معها لإبعاد شرها ، طريق لن يقنع الكثير وأنا منهم ولكنه يقنع الكثير من الناس أيضا ، بل إن بعضهم يأخذ الكلام بجدية وستجده يدافع عن النصوص كما جاءت والقليل من سيدافع عن الظروف التي دفعت الأستاذ لمثل هذه التصريحات .

    أتعرف ماذا تريد منا أمريكا ؟ هم يريدون إسلام بدون جهاد ، هم يريدون منا مقاومتهم بحسب أصولهم هم ؟ يضعون قواعد اللعبة ونحن نتحرك وفق هذه القواعد ، فأصبحنا كأننا جزء من هذا النظام الأمريكي ومعارضتنا له لاتختلف عن معارضة الحزب الديمقراطي لحكومة الولايات المتحدة ، وهكذا نذوب في المنظومة الأمريكية حتى في أصول المقاومة،هناك مقال للأستاذ سيد قطب رحمه الله بعنوان " الإسلام الأمريكاني" تجده في كتاب دراسات إسلامية كنت أحب لو قرأته فكأنه يكتبه اليوم
    .
     

مشاركة هذه الصفحة