للمرة الثانية.. مظاهرات نصرانية مصرية تطالب بتسليم فتاتين أسلمتا! ؟

الكاتب : الروض الباسم   المشاهدات : 377   الردود : 0    ‏2005-02-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-28
  1. الروض الباسم

    الروض الباسم عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-18
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0
    الى ماذا سيصير حال المسلمين بعد ان عجزوا عن توفير الحماية لفتاتين حديثتي عهد بالاسلام وفي بلاد اسلامية؟
    هل بدأنا نفقد كرامتنا في ارض الكنانة ان لم نكن قد فقدها منذ أمد ليس بالقصير ؟

    اليكم الجواب وبكل أسف

    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]"مجددًا وللمرة الثانية خلال فترة وجيزة تشهد مصر مظاهرات نصرانية تطالب بتسليم فتاتين نصرانيتين أَسلمتا إلى الكنيسة.
    وأوضح مصدر في الشرطة المصرية أن قرابة 1500 نصراني مصري تظاهروا يوم أمس الأحد في مدينة الفيوم جنوب القاهرة مطالبين بتسليم فتاتين أَسلمتا.
    وأضاف المصدر: إن المتظاهرين تجمعوا أمام كنيسة مارجرجس في وسط مدينة الفيوم [100 كلم جنوب القاهرة] وطالبوا زعماءهم الدينيين بإلقاء الضوء على مصير الشابتين.
    وذكرت قناة 'الجزيرة' الفضائية أن المتظاهرين طالبوا سلطات الأمن المصري بتسليم الفتاتين اللتين تدرسان بالسنة النهائية بكلية الطب وأشهرتا إسلامهما إلى الكنيسة لعقد ما يصفونه بـ'جلسة نصح وإرشاد'، في حين عارضت السلطات هذا المطلب واشترطت أن يتم في وجود تلك السلطات بعيدًا عن الكنيسة، ويزعم المحتجون أن الفتاتين اعتنقتا الإسلام نتيجة لضغوط وقعت عليهما لكن السلطات تؤكد أن الفتاتين اعتنقتا الإسلام باقتناع كامل.
    هذا وقد ذكر موقع 'مصر العربية' أن الطبيبتين اللتين اعتنقتا الإسلام هما: ماريان مكرم عياد وتريزا إبراهيم.
    ونقل الموقع عن مصادر مسؤولة بالفيوم أن الطبيبتين أشهرتا إسلامهما بمحض إرادتهما وطلبتا حماية السلطات خشية بطش أهلهما بهما.
    وقد أصرت ماريان وتريزا على إشهار إسلامهما في حضور الأنبا إبرام مطران الفيوم، وقالتا: إن اعتناقهن الإسلام جاء عن قناعة ويقين.
    وأكدت المصادر أن مطران الفيوم طلب من قيادة الكنيسة المصرية اتخاذ موقف تصعيدي للضغط على السلطات وتسليم الفتاتين، وطالب أقباط محافظته بالتجمهر اعتراضًا على رفض أجهزة الأمن تسليم الطبيبتين للمطرانية.
    يذكر أنه قد وقعت حادثة مشابهة قبل حوالي 3 أشهر عندما اعتنقت وفاء قسطنطين زوجة أحد القساوسة في محافظة البحيرة غرب دلتا النيل للإسلام وهو ما دفع المئات من الأقباط إلى التظاهر في القاهرة وانتهى الأمر بتسليم المرأة إلى الكنيسة بعد أن عبر البابا شنودة بطريرك الإسكندرية عن مساندته للمتظاهرين, ما كاد أن يتسبب في مشكلة طائفية بالبلاد ،خاصة بعد أن عبر البعض عن خشيتهم من تعرضها للتعذيب في أحد الأديرة سيئة السمعة في البحيرة.
    وكان الدكتور محمد سليم العوا – الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - قد أكد وقتها أنه لا يجوز شرعًا تسليم مسلم إلى أهل دينه السابق تعليقًا على تسليم السلطات المصرية للسيدة وفاء قسطنطين إلى الكنيسة الأرثوذكسية بعد إعلان إسلامها."
    [/grade]

    و لا شك ان الدور آت لا محالة على البقية الباقية فوآاسلاماه في بلاد الاسلام
     

مشاركة هذه الصفحة