ذكر نصوص العلماء على استحباب زيارة قبر نبينا المعظم

الكاتب : anwar sleiman   المشاهدات : 678   الردود : 1    ‏2001-12-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-26
  1. anwar sleiman

    anwar sleiman عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-26
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    ذكر نصوص أهل
    العلم على استحباب زيارة قبره الشريف

    قال الإمام المجمع على إمامته الشيخ محي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف النووي في كتابه الأذكار ما نصه: (فصل في زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم) اعلم أنه ينبغي لكل مَن حج أن يتوجه إلى زيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كان ذلك طريقه أو لم يكن، فإن زيارته صلى الله عليه وسلم من أهم القربات وأربح المساعي وأفضل الطلبات فإذا توجه للزيارة أكثر من الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم في طريقه، فإذا وقع بصره على أشجار المدينة وحرمها وما يعرف بها زاد من الصلاة والتسليم عليه صلى الله عليه وسلم وسأل الله تعالى أن ينفعه بزيارته صلى الله عليه وسلم وأن يسعده بها في الدارين وليقل: اللهم افتح عليَّ أبواب رحمتك وارزقني في زيارة قبر نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ما رزقته أوليائك وأهل طاعتك واغفر لي وارحمني يا خير مسؤول. اهـ كلام النووي رحمه الله.
    وفي كتاب مغني المحتاج إلى معرفة معاني الفاظ المنهاج للشيخ شمس الدين الشربيني: وتسن زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله: من زار قبري وجبت لـه شفاعتي ومفهومه أنها جائزة لغير زائره، فزيارة قبره من أفضل القربات ولو لغير حاج ومعتمر فقوله أي النووي "بعد فراغ الحج" كما قاله الشافعي والأصحاب ليس المراد اختصاص طلب الزيارة بهذه الحالة فإنها مندوبة مطلقا، بل المراد تأكد الزيارة فيها لأمرين: أحدهما أن الغالب على الحجيج الورود من آفاق بعيدة، فإذا قربوا من المدينة يقبح تركهم الزيارة، والثاني لحديث: من حج ولم يزرني فقد جفاني رواه ابن عدي في الكامل وغيره وهذا يدل على أنه يتأكد للحاج أكثر من غيره، وحكم المعتمر حكم الحاج في تأكد ذلك ، ويسن لمن قصد المدينة الشريفة لزيارة قبره صلى الله عليه وسلم أن يكثر في طريقه من الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم، ويزيد فيهما إذا أبصر أشجارها مثلا، ويسأل الله تعالى أن ينفعه بهذه الزيارة ويتقبلها منه.اهـ

    وفي كتاب السراج على متن المنهاج للشيخ محمد الغمراوي: [ويسن زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فراغ الحج] ليس المراد اختصاص طلب الزيارة بهذه الحالة فإنها مندوبة مطلقا بل لتأكدها في هذه الحالة والمعتمر كالحاج.اهـ

    وقال الإمام أبو العباس السروجي: وإذا انصرف الحاج من مكة شرَّفها الله تعالى فاليتوجه إلى طيبة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيارة قبره فإنها من أنجح المساعي.اهـ وقال الشيرازي صاحب المهذب :ويستحب زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم.اهـ

    وقال الحليمي في كتابه المسمى بالمنهاج في شعب الإيمان في تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم: فمن تعظيمه صلى الله عليه وسلم زيارته.اهـ وقال الروياني: يستحب إذا فرغ من حجه أن يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم.اهـ

    وفي كتاب مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح للشيخ حسن الشرنبلالي: فصل في زيارة النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل الإختصار لما كانت زيارة النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل القرب وأحسن المستحبات بل تقرب من درجة ما لزم من الواجبات فإنه صلى الله عليه وسلم حرض عليها وبالغ في الندب إليها.اهـ
    وقال القاضي ابن كج الشافعي فيما نقله الزركشي في اعلام الساجد في أحكام المساجد: لو نذر زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم لزمه الوفاء بها وجها واحدا.اهـ

    وفي كتاب الاختيار لتعليل المختار ما نصه: فصل في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولما جرى الرسم أن الحجاج إذا فرغوا من مناسكهم وقفلوا عن المسجد الحرام قصدوا المدينة زائرين قبر النبي صلى الله عليه وسلم إذ هي من أفضل المندوبات والمستحبات بل تقرب من درجة الواجبات فإنه صلى الله عليه وسلم حرَّض عليها وبالغ في الندب إليها فقال: من وجد سعة ولم يزرني فقد جفاني. واحتج القائلون بوجوب الزيارة بقوله بقوله صلى الله عليه وسلم: من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني رواه ابن عدي بسند يحتج به كما ذكر زيني دحلان قال وجفاؤه صلى الله عليه وسلم حرام فعدم زيارته المتضمن لجفائه حرام، وأجاب الجمهور القائلون بندب الزيارة بأن الجفاء من الأمور النسبية فقد يقال في ترك المندوب إنه جفاء إذ هو ترك البر والصلة ويطلق أيضا على غلظ الطبع والبعد عن الشيء فأكثر العلماء من السلف والخلف على ندبها دون وجوبها وعلى كل من القولين فالزيارة ومقدماتها من نحو السفر من أهم القربات وأنجح المساعي ويدل لذلك أحاديث صحيحة صريحة لا يشك فيها إلا من انطمس نور بصيرته.اهـ

    وفي فتاوي أبي الليث السمرقندي في باب أداء الحج روى الحسن بن زياد عن أبي حنيفة أنه قال: الأحسن أن يبدأ بمكة فإذا قضى نسكه مر بالمدينة وإن بدأ بها جاز فيأتي قريبا من قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم.اهـ

    وقال نجم الدين الحنبلي في الرعاية الكبرى ويسن لمن فرغ من نسكه زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبيه رضي الله عنهما وله ذلك بعد فراغ حجه وإن شاء قبل فراغه.اهـ

    وفي كتاب المغني للحنابلة للشيخ موفق الدين المقدسي ما نصه: [فصل] ويستحب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم.اهـ

    ونقل الزركشي في إعلام الساجد بأحكام المساجد : قال الشيخ أبو علي: إن كان في مسجد المدينة كفاه زيارة قبره صلى الله عليه وسلم لأنه من أعظم القربات كزيارته حيا.اهـ
    وقال ابن الخطاب محفوظ الكلواذي من أئمة الحنابلة في كتاب الهداية في أخر باب صفة الحج: استحب له زيارة قبره صلى الله عليه وسلم وصاحبيه.اهـ وفي الشرح الكبير على متن المقنع للشيخ شمس الدين المقدسي ما نصه: مسألة: فإذا فرغ من الحج استحب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبيه.اهـ وقال المحاملي في التجريد: ويستحب للحاج إذا فرغ من مكة أن يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم.اهـ وقال الماوردي في الحاوي: أما زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم فمأمور بها ومندوب إليها.اهـ وقال القاضي حسين: والسنة إذا فرغ من الحج أن يأتي الملتزم ويدعو ثم يشرب من ماء زمزم ثم يأتي المدينة ويزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم.اهـ وقال الإمام أحمد بن حمدان في الرعاية الكبرى:ويستحب لمن فرغ من نسكه زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبيه رضي الله عنهما وذلك بعد فراغ الحج وإن شاء قبله.اهـ

    وفي كتاب الشفا للقاضي عياض ما نصه:قال اسحاق بن ابراهم الفقيه ومما لم يزل من شأن من حج المرور بالمدينة والقصد إلى الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والتبرك برؤية روضته ومنبره وقبره ومجلسه وملامس يديه ومواطئ قدميه والعمود الذي كان يستند اليه وينـزل جبريل بالوحي فيه عليه وبمن عمَّره وقصده من الصحابة وأئمة المسلمين والاعتبار بذلك كله".اهـ

    قال الإمام مالك في المبسوط: لا بأس لمن قدم من سفر أو خرج إلى سفر أن يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي ويدعو لـه ولأبي بكر كما ذكر ذلك القاضي عياض.اهـ

    قال ابن بطال المالكي في شرح البخاري: قوله صلى الله عليه وسلم: ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة بعد أن حكى القولين المشهورين قال: واسند الثاني بقوله: ارتعوا في رياض الجنة يعني حلق الذكر والعلم قال: ويكون معناه التحريض على زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة في مسجده.اهـ

    قال العبدري المالكي في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني: إن المشي إلى المدينة لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من المشي إلى الكعبة وبيت المقدس.اهـ وقال العبدري رحمه الله في شرح الرسالة أيضا ما نصه: وأما النذر للمشي إلى المسجد الحرام والمشي إلى مكة فله أصل في الشرع وهو الحج والعمرة وإلى المدينة لزيارة النبي صلى الله عليه وسلم والنبي أفضل من الكعبة ومن بيت المقدس وليس عنده حج ولا عمرة وهذا الذي قاله مسلم صحيح لا يرتاب فيه إلا مشرك أو معاند لله ولرسوله.اهـ قال الإمام القاضي أبو بكر بن العربي في أحكام القرءان: والنذر هو التزام الفعل بالقول مما يكون طاعة لله عز وجل من الأعمال قربة.اهـ

    وفي شرح الشفا لملا علي القاري (وقال مالك رحمه الله في كتاب محمد) يعني واحدا من أصحابه ولعله محمد بن الحسن من أصحاب أبي حنيفة فإنه روى عنه الموطأ (ويسلم على النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل) أي سلام القدوم والزيارة (وخرج) أي وإذا أراد أن يخرج سلام الموادعة (يعني) يريد بذلك وهو (في المدينة) اولا وآخرا (وفيما بين ذلك) أي أحيانا (قال محمد وإذا خرج) أي أراد الزائر أن يخرج من المدينة (جعل آخر عهده الوقوف بالقبر) أي للزيارة قياساعلى طواف الوداع (وكذلك من خرج) ولو من أهل المدينة (مسافرا) أي حال كونه مريدا للسفر وهذا كله بطريق الإستحباب واستحسان الآداب الموجب لمزيد الثواب. وفي الصفحة الثانية (وقال) أي مالك رحمه الله (فيه) أي في المبسوط (أيضا لا بأس لمن قدم من سفر ) أي من أهل المدينة وغيرهم (أو خرج إلى سفر أن يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي عليه ويدعو له) أي بالسلام (ولأبي بكر وعمر فقيل له) أي لمالك (إن أناسا من أهل المدينة لا يقدمون من سفر ولا يريدونه) أي ولا يقصدون السفر غالبا وهم مع ذلك (يفعلون ذلك) أي الوقوف على القبر للزيارة (في اليوم مرة أو أكثر وربما وقفوا) أي تأخروا (في الجمعة أو في الأيام) ولو أكثر من الجمعة (المرة أو أكثر عند القبر فيسلمون ويدعون ساعة فقال مالك رحمه الله لم يبلغني هذا عن أحد من أهل الفقه) أي من المتقدمين (ببلدنا وتركه واسع) أي جائز يعني ولو فعله فسائغ شائع والقياس بوقت الوفاة على حال الحياة صحيح ولا شك أن الصحابة كانوا يكثرون السلام عليه في حال حياته ويتشرفون بتكرار ملاقاته ويتبركون بأخذ الفيض من أنوار بركاته فأي مانع من التردد على بابه والتوسل إلى جنابه على أنه قد ثبت من صلى عليه نائبا بلغه ومن صلى عليه عند قبره سمعه. ثم قال في الصفحة التي بعدها (وقال ابن القاسم ورأيت أهل المدينة إذا خرجوا منها أو دخلوها أتوا القبر فسلموا) لا شك أن الزيارة في تينك الحالتين أكثر استحبابا وأظهر آدابا لكن لا يلزم منه أنهم لم يكونوا فيما بين ذلك من الواقفين هنالك وقد (قال نافع) هو مولى ابن عمر من أئمة التابعين وأعلامهم (كان ابن عمر يسلم على القبر) أي على من فيه (رأيته) أي ابن عمر يفعل ذلك (مائة مرة وأكثر) وفي نسخة أو أكثر يعني بل أكثر (يجيء إلى القبر فيقول السلام على النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكر على أبي) وفي نسخة على ابي حفص (ثم ينصرف) رواه البيهقي وغيره.اهـ

    وقد جعل الماوردي في الأحكام السلطانية بابا في الولاية على الحج قال ما نصه: وهذه الولاية على الحج ضربان: أحدهما أن تكون على تسيـيـر الحجيج والثاني على إقامة الحج ثم قال والشروط المعتبرة في المُوَلَّى أن يكون مُطاعا ذا رأي وشجاعة وهيبة وهداية والذي عليه في هذه الولاية عشرة أشياء ثم أخذ في شرع بيانها إلى أن قال: فإذا قضى الناس حجهم أمهلهم الأيام التي جرت بها العادة في إنجاز علائقهم ولا يرهقهم في الخروج فيضرَّ بهم، فإذا عاد بهم سار بهم طريق المدينة لزيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم رعاية لحرمته وقياما بحقوق طاعته ولئن لم يكن ذلك من فروض الحج فهو من ندب الشرع المستحبة وعادات الحجيج المستحسنة.اهـ

    فقد ثبت وقرءانا إجماعا أن زيارة قبره الشريف قربة محضة لا يشك فيها إلا كل ممتر أفاك مهين فروى البيهقي في الشعب عن حاتم بن وردان قال: كان عمر بن عبد العزيز يوجه البريد من الشام قاصدا المدينة ليقرئ النبي صلى الله عليه وسلم عنه السلام. فقد أخرج ابن أبي الدنيا ومن طريقه البيهقي في الشعب عن يزيد بن أبي سعيد المدني مولى المهدي فقال ودعت عمر بن عبد العزيز فقال: إن لي إليك حاجة قال يا أمير المؤمنين كيف ترى حاجتك عندي؟ قال: إني أراك إذا أتيت المدينة سترى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فأقرئه مني السلام. وأخرج ابن أبي الدنيا ومن طريقه البيهقي في الشعب من حديث عبد الله بن منيب بن عبد الله بن أبي أمامة عن أبيه قال رأيت أنس بن مالك أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فوقف فرفع يديه حتى ظننت أنه افتتح الصلاة فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم انصرف.اهـ

    وقال ابن الحاج المالكي في كتاب المدخل: ومن لم يقدر له زيارته صلى الله عليه وسلم بجسمه فلينوها كل وقت بقلبه وليحضر قلبه أنه حاضر بين يديه متشفعا به إلى مَنْ مَنَّ عليه كما قال الإمام أبو محمد بن السيد البطليوسي رحمه الله تعالى في رقعته التي أرسلها إليه من أبيات:
    إليك أفـر من زللي وذنبي وأنت إذا لقيـتُ اللهَ حسبي
    وزورة قبرك المحجوج قدمـا مناي وبغيـتـي لو شاء ربي
    فإن أحرم زيارتـه بـجسمه فـلـم أحرم زيـارته بقلبي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-28
  3. madani

    madani عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-10-23
    المشاركات:
    397
    الإعجاب :
    0
    اللهم ارزقني والأحباب زيارته ومجاورته وشفاعته وخدمته
    اللهم بجاه سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وءاله وسلم إجمع بيننا وبين سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وءاله وسلم في الدنيا قبل الآخرة
    اللهم بحبك لنبيك إجمعنا به وبحقيقته وذاته
    صلى الله عليه وءاله وسلم

    يا رسول الله

    على بابك العالي وقفتُ مَؤَمِّلاً ____ وما خاب في باب النبي نزيلُ
     

مشاركة هذه الصفحة