عدنان ولينـــــــا والسياسه

الكاتب : CHE LIVES   المشاهدات : 565   الردود : 5    ‏2005-02-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-26
  1. CHE LIVES

    CHE LIVES عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-08
    المشاركات:
    146
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    العودة وتذكر تلك الأيام الخوالي وأيام الصبى والطفولة شيء جميل على الأقل لنخرج بعض الشيء من حالة الإكتئاب التي تفشت وانتشرت في الكثير منا فوقع إختياري واجمعت أمري على مشاهدة الفيلم الكرتوني المبلج خليجياً الذي شغف قلوب الكثيرين حتى يومنا هذا والشهير"عدنان ولينا"
    مُخطئ من يظن أن أفلام الكرتون -المعروفة بالرسوم المتحرّكة- خاصة فقط بالأطفال، ومن خوارم الرجولة –للرجال- أو خوارم النُّسوّة –للنساء- أن يتابعها الكبار قبل الصغار، بل ليس من العيب في شيء من أن يفضلها على غيرها من تلك البرامج برامج رفع الضغط فضلاً عن خادشة الحياء فلذلك أجد نفسي من الكبار الذي يهربون من الواقع المليء بما يقطع القلب ويثير الهموم إلى مثل هذه الأفلام على كل حال.........
    لقد أثار هذا المسلسل استغرابي وزاد من عجبي، وكأن الذي كتب سيناريوا وأحداث عدنان ولينا هو شخص يعيش في أيامنا هذه وخاصة في الشرق الأوسط والعالم العربي والإسلامي

    قد تستغربون كلامي، ولكن أقول لكم؛
    تجربتي مع أفلام الكرتون تخبرني بأن مشاهدها أو متابعها، يفهمها حسب مرحلته العمرية، أي أن مشاهدتها في مرحلة الطفولة تختلف عنها في المراهقة، وكذلك في ما بعد المراهقة.
    لقد كان فهمي لهذا المسلسل الرائع في مرحلة الطفولة يتمثل في شخص قوي جداً اسمه عدنان، لا تقف أمامه أي قوة بشرية أو آلية،،،،، يتعرف على صديق قوي مثله اسمه عبسي اقول بأن من أختار هذا الإسم لهذا الشكل لم يكن مخطئ أبداً يكونان معاً ثنائياً رائعاً،،،، ويقدمان معاً أعمال بطولية لإنقاذ الفتاة لينا، صديقة عدنان."حبيبته" كما نعرفها بالمراهقه (ملاحظة: الأن بالتسجيلات الإسلامية عدنان اخو لينا)
    أما في مرحلة المراهقة، فأنا أراهن أنها أجمل قصة رومنسية يتخيلها ويحلم بها كل مراهق، فلا يوجد شيء أجمل من أن يتخاطب العاشقان بلغة القلوب التي لا تحجزها المسافات البعيدة ولا تفصلها الحواجز المعدنية ولا حتى المائية، فبمجرد أن تقع المحبوبة بمأزقٍ ما، كلّ ما عليها أن تنادي بإسم حبيبها وبكل هدوء (عدنان)، فإذا به يصيح بأعلى صوته (ليييييننننننننننننا) ويأتي لا تعرف كيف ولا من أين وينقض على المجرم كالليث المتوحش، وينقذ حبيبته من المأزق بكل بسالة ورجولة، ولا يخدش منه ظفر. –فجأة أسقط من على السرير-.>>>>متابع مره
    أما الآن وقد كبرنا، وتخطينا هذه المراحل، وبعد المشاهدة الأخيرة لعدنان ولينا، سبحان الله، كل هذا والله صحيح، كيف لم أفهمه من قبل.

    الفكرة أنه هناك قوة عظمى تسمى بأهل القلعة،، ويقودها علاّم اللعين،،،، تريد أن تكتسح العالم وتسيطر عليه، مع العلم أنه لا يوجد على الكرة الأرضية سوى سكان القلعة وسكان جزيرة تعرف بجزيرة الأمل، المهم أن أهل القلعة يهجمون على سكان جزيرة الأمل، ويحاصرونهم،،،، أهل الأمل لا يرضون أن يكونوا محتلين، فيقامون ويحققون بعض الانتصارات، إلى أن يتدخل نمرو، الذي كان مشاغبا بين أهل جزيرة الأمل، فيتبرّع أن يكون العميل المدسوس بين أهل الجزيرة المسكينة المسالمة، وبالفعل ينجح بعمل الإنقلاب الداخلي، ثم يأتي المحتل ولا يقبل المفاوضة إلا بعد أن يتم إلقاء السلاح من قبل المقاومين،
    تماماً كما هو الحصال في العراق المنكوب الآن مع بعض الفروق، فأمر العراق أكثر تعقيداً من جزيرة الأمل، أهل الفلوجة كبّدوا الإحتلال خسائر فادحة، ولما أرادوا الجلوس للمفاوضات، قال المحتل عليكم أن تلقوا السلاح أولاً،،، في فلسطين عجلة السلام رهينة توقف المقاومة، وإلقاء السلاح أيضا.
    اتذكر عبارة "سميرة" في أول إجتماع لها مع اهالي أرض الأمل " أخفضوا السلاح تكونوا في أمان "

    سبحان الله السنيور والأحداث والطريقه
    مقاومة=محتل=عميل مدسوس=إلقاء سلاح=الأمن
    اللعين نمروا أوقع جزيرة الأمل في المصيدة ورضخت للاحتلال، وما كان من هذا المحتل إلا أن عين نمروا –كجزاء لمجهوده النير في تحقيق السلام ونزع السلاح من إرهابيي الجزيرة- عُين الرئيس الجديد للجزيرة، أي أُعطي السلطة بشكل انتقالي، أي انتقلت السلطة من يد سيد الجزيرة إلى نمروا حليف المحتل.
    لقد لفت انتباهي في هذا المسلسل أمورٌ أخرى ما كنت لأفهمها في مرحلة طفولتي، وما كنت لأدرك رسالتها تمام الإدراك في مرحلة مبتدئة؛ لكن كانت أمور عابرة لا أظنها سترسخ بذهني كرسوخ فكرة المحتل وشروط السلام

    ودمتم بحفظ الله

    ملاحظه

    الفكرة ملطوشة

    والموضوع صياغتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-26
  3. CHE LIVES

    CHE LIVES عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-08
    المشاركات:
    146
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    العودة وتذكر تلك الأيام الخوالي وأيام الصبى والطفولة شيء جميل على الأقل لنخرج بعض الشيء من حالة الإكتئاب التي تفشت وانتشرت في الكثير منا فوقع إختياري واجمعت أمري على مشاهدة الفيلم الكرتوني المبلج خليجياً الذي شغف قلوب الكثيرين حتى يومنا هذا والشهير"عدنان ولينا"
    مُخطئ من يظن أن أفلام الكرتون -المعروفة بالرسوم المتحرّكة- خاصة فقط بالأطفال، ومن خوارم الرجولة –للرجال- أو خوارم النُّسوّة –للنساء- أن يتابعها الكبار قبل الصغار، بل ليس من العيب في شيء من أن يفضلها على غيرها من تلك البرامج برامج رفع الضغط فضلاً عن خادشة الحياء فلذلك أجد نفسي من الكبار الذي يهربون من الواقع المليء بما يقطع القلب ويثير الهموم إلى مثل هذه الأفلام على كل حال.........
    لقد أثار هذا المسلسل استغرابي وزاد من عجبي، وكأن الذي كتب سيناريوا وأحداث عدنان ولينا هو شخص يعيش في أيامنا هذه وخاصة في الشرق الأوسط والعالم العربي والإسلامي

    قد تستغربون كلامي، ولكن أقول لكم؛
    تجربتي مع أفلام الكرتون تخبرني بأن مشاهدها أو متابعها، يفهمها حسب مرحلته العمرية، أي أن مشاهدتها في مرحلة الطفولة تختلف عنها في المراهقة، وكذلك في ما بعد المراهقة.
    لقد كان فهمي لهذا المسلسل الرائع في مرحلة الطفولة يتمثل في شخص قوي جداً اسمه عدنان، لا تقف أمامه أي قوة بشرية أو آلية،،،،، يتعرف على صديق قوي مثله اسمه عبسي اقول بأن من أختار هذا الإسم لهذا الشكل لم يكن مخطئ أبداً يكونان معاً ثنائياً رائعاً،،،، ويقدمان معاً أعمال بطولية لإنقاذ الفتاة لينا، صديقة عدنان."حبيبته" كما نعرفها بالمراهقه (ملاحظة: الأن بالتسجيلات الإسلامية عدنان اخو لينا)
    أما في مرحلة المراهقة، فأنا أراهن أنها أجمل قصة رومنسية يتخيلها ويحلم بها كل مراهق، فلا يوجد شيء أجمل من أن يتخاطب العاشقان بلغة القلوب التي لا تحجزها المسافات البعيدة ولا تفصلها الحواجز المعدنية ولا حتى المائية، فبمجرد أن تقع المحبوبة بمأزقٍ ما، كلّ ما عليها أن تنادي بإسم حبيبها وبكل هدوء (عدنان)، فإذا به يصيح بأعلى صوته (ليييييننننننننننننا) ويأتي لا تعرف كيف ولا من أين وينقض على المجرم كالليث المتوحش، وينقذ حبيبته من المأزق بكل بسالة ورجولة، ولا يخدش منه ظفر. –فجأة أسقط من على السرير-.>>>>متابع مره
    أما الآن وقد كبرنا، وتخطينا هذه المراحل، وبعد المشاهدة الأخيرة لعدنان ولينا، سبحان الله، كل هذا والله صحيح، كيف لم أفهمه من قبل.

    الفكرة أنه هناك قوة عظمى تسمى بأهل القلعة،، ويقودها علاّم اللعين،،،، تريد أن تكتسح العالم وتسيطر عليه، مع العلم أنه لا يوجد على الكرة الأرضية سوى سكان القلعة وسكان جزيرة تعرف بجزيرة الأمل، المهم أن أهل القلعة يهجمون على سكان جزيرة الأمل، ويحاصرونهم،،،، أهل الأمل لا يرضون أن يكونوا محتلين، فيقامون ويحققون بعض الانتصارات، إلى أن يتدخل نمرو، الذي كان مشاغبا بين أهل جزيرة الأمل، فيتبرّع أن يكون العميل المدسوس بين أهل الجزيرة المسكينة المسالمة، وبالفعل ينجح بعمل الإنقلاب الداخلي، ثم يأتي المحتل ولا يقبل المفاوضة إلا بعد أن يتم إلقاء السلاح من قبل المقاومين،
    تماماً كما هو الحصال في العراق المنكوب الآن مع بعض الفروق، فأمر العراق أكثر تعقيداً من جزيرة الأمل، أهل الفلوجة كبّدوا الإحتلال خسائر فادحة، ولما أرادوا الجلوس للمفاوضات، قال المحتل عليكم أن تلقوا السلاح أولاً،،، في فلسطين عجلة السلام رهينة توقف المقاومة، وإلقاء السلاح أيضا.
    اتذكر عبارة "سميرة" في أول إجتماع لها مع اهالي أرض الأمل " أخفضوا السلاح تكونوا في أمان "

    سبحان الله السنيور والأحداث والطريقه
    مقاومة=محتل=عميل مدسوس=إلقاء سلاح=الأمن
    اللعين نمروا أوقع جزيرة الأمل في المصيدة ورضخت للاحتلال، وما كان من هذا المحتل إلا أن عين نمروا –كجزاء لمجهوده النير في تحقيق السلام ونزع السلاح من إرهابيي الجزيرة- عُين الرئيس الجديد للجزيرة، أي أُعطي السلطة بشكل انتقالي، أي انتقلت السلطة من يد سيد الجزيرة إلى نمروا حليف المحتل.
    لقد لفت انتباهي في هذا المسلسل أمورٌ أخرى ما كنت لأفهمها في مرحلة طفولتي، وما كنت لأدرك رسالتها تمام الإدراك في مرحلة مبتدئة؛ لكن كانت أمور عابرة لا أظنها سترسخ بذهني كرسوخ فكرة المحتل وشروط السلام

    ودمتم بحفظ الله

    ملاحظه

    الفكرة ملطوشة

    والموضوع صياغتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-02-27
  5. the dark heart

    the dark heart عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-16
    المشاركات:
    102
    الإعجاب :
    0
    يا خواشه يا حريق دم يا اتعبتني

    الله يعين بس
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-02-27
  7. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    [align=right]نعم ..
    لكل حادث جذور قديمه ..
    والتاريخ يعيد نفسه يا زميلي العزيز ..
    ولوتمعنا في تاريخ سقوط 30 دولة إسلامية .. لوجدت أن السبب واحد ..
    إما أن يكون على شكل نمروا .. (فردا) .. أو على شكل جماعة (دولة) ..
    ولو حللنا الحروب الصليبية لوجدنا أن نجاحها بالدرجة الأولى كان يعتمد على أمثال نمرو ، أو جماعة مشابهة له ..
    وهذا دور ابن العلقمي يتكرر مرة ثانية في بلاد الرافدين ..

    تحياتي ،،،،،،،،،
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-02-28
  9. بن تعز

    بن تعز عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-14
    المشاركات:
    142
    الإعجاب :
    0
    مقال رائع
    سعبة نجوم ونص
    أضحك الله سنك ذكرتني
    عدناااااااااااااااان، لينااااااااااااااااا
    وذكرتني أهات
    مِن علام هذا الزمان ونمروا... اللعينين
    هل يخرج لنا عدنان آخر لينقد بني قحطان اليمنيين
    من سيطرة القلعة

    أكرر شكري لك مقال رائع
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-03-03
  11. CHE LIVES

    CHE LIVES عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-08
    المشاركات:
    146
    الإعجاب :
    0
    مشكووووووووووورين اخواني على الرد


    وتحياتي لكم
     

مشاركة هذه الصفحة