وكانت هكذا النهاية

الكاتب : المتمرد   المشاهدات : 2,980   الردود : 71    ‏2001-10-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-04
  1. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    هذه القصة حقيقة وواقعية ومؤلمة جداً اعرف ابطالها معرفة جيدة وقد استاذنتهما في كتابتها ولم يمانعا..وهما متابعان لها. اضفت لها بعض اللمسات التي لاتخرجها عن حقيقتها.. وهيى قليلة جدا هذه الاضافات. واسردها على لسان حال بطلها
    أتمنى من بن ذي يزن ان لايحيلها الى اي مجلس اخر:)


    لكل نهاية بداية فكانت بدايتنا مثل أي بداية تنتهي بنهاية,,إلا ان بدايتنا غير أي بداية ونهايتنا غير أي نهاية !! والعامل المشترك بيننا وبين غيرنا البداية والنهاية!!

    كنا مثل اي حبيبين ودون سابق انذار توحدت قلوبنا وامتزجت احاسيسنا وكان لنا شعور واحد !
    كان لنا قلب واحد
    كان لنا جسدا واحد وان كنا جسدين !

    كانت تنظر إلي من بعيد وانا كذلك انظر اليها من بعيد وكان بعدها قريبي كما كان بعدي عنها قريبها !

    على استحياء بدأنا نقترب !
    على استحياء تلاشت الحواجز والسدود !

    لم نكن نعرف عن بعض اي شي إلا ما اسمعه عنها من ذكرى طيبة وما تسمعه هي عني ايضا !

    حين يُذكر إسمها عندي ترتجف وصائلي وينبض قلبي نبض لا إرادي نبض أسميته نبض الحب نبض حب حبيبتي
    وكانت هيى بالمثل.
    كان كلا منا يشعر بما يدور في خلجات الثاني, يشعر بما يفكر به الثاني !

    وجاءت ساعة الصفر الأولى !
    ساعة اللقاء الغير محدد بموعد مسبق
    لم يكن لقاء كأي لقاء
    ولم يكن لقاء يشوبه شائب
    كان لقاء فيه من الصفاء والنقاء مالم يوجد عند غيرنا من أهل الصفاء والنقاء !

    شاءت الاقدار ان تجعل لنا نصيبا نلتقي بيه ليعبر كلا منا عم مايدور في خلجات نفسه من مشاعر عن الثاني !

    لم نكن نتصور انه يكون لنا لقاء ولم يكن في بالنا ان نلتقي خاصة وان عامل البعد بيننا ليس بِهين لم يكن بعد المسافات القريبة,,لا ,, كنا بعيدين عن بعض بعد المشرق عن المغرب !

    وذات يوم شعور إلا إرادي جعلني افتعل فعلة ما او عملا ما لم يكن في محسوبي انه سيكون له اثر على حبيبتي لم اكن اتوقع انها بهذة الصلة مني بهذا القرب مني كنت اظن انني انا من اتوق للقياها وللحديث معاها .
    هذه الفعلة ال إلا إرادية التي افتعلتها فتحت باب السعد لي, وبدأت تقرب بيننا
    كيف ذلك ؟

    كان ذلك حين انكرت عليِ فعلتي هذه تقول لي فيها انني مخطىء فيها وان مافعلته غير صحيح !

    لم يكن ذلك منها لتصحيح غلطتي بقدر ما كان لتقترب مني !
    تفاجأت !
    وانذهلت!
    اندهشت !

    كنت اريد ان اتراجع عن ما قمت به وعن ما فعلته لا لانه خطأ ولكن لاشعرها بمنزلتها عندي وانها الوحيدة التي تقدر ان تمنعني من ان افعل او اترك !

    لا شعوريا رفضت ما طلبته مني ورفضت ان اتراجع عن ما اقدمت إليه ولا شعوربا تجد نفسها تحاول بكل السبل ان تثنيني عن فعلتي وعن عملي .
    لا شعوريا صرخت فيها .لا شعوريا كانت قاسي في ردي عليها
    لا شعوريا شرحت لها انني لا احب ان يتدخل احدا في خصوصياتي.
    مع العلم انني كنت على اتم الاستعداد لان انفذ ما تطلبه مني ولكن لا شعوريا كانت هذه هيى معاملتي معاها

    ساعتها كنت متأكد ومتيقن بشعوري وباحاسيسي انها تفعل ذلك معاي لانها تحبني لانها جزء مني لانها ىتريد لي الخير تريد لي التقدم في عملي !

    ومع هذا صريت على رايي واقنعتها بما انا مقتنع به ! وقتنعت !

    حين كان الحديث بيننا لم يكن كلا منا يريد ان يفصح للثاني عنما يعتريه تجاه الاخر !

    كان يسودنا الصمت احيانا
    كنا نقعد بعض الوقت لايتكلم احدنا مع الاخير إلا عن طريق لغة العيون

    مكثنا فترة على هذا الحال !

    وذات يوم !



    يتبع:(
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-10-04
  3. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    هذه القصة حقيقة وواقعية ومؤلمة جداً اعرف ابطالها معرفة جيدة وقد استاذنتهما في كتابتها ولم يمانعا..وهما متابعان لها. اضفت لها بعض اللمسات التي لاتخرجها عن حقيقتها.. وهيى قليلة جدا هذه الاضافات. واسردها على لسان حال بطلها
    أتمنى من بن ذي يزن ان لايحيلها الى اي مجلس اخر:)


    لكل نهاية بداية فكانت بدايتنا مثل أي بداية تنتهي بنهاية,,إلا ان بدايتنا غير أي بداية ونهايتنا غير أي نهاية !! والعامل المشترك بيننا وبين غيرنا البداية والنهاية!!

    كنا مثل اي حبيبين ودون سابق انذار توحدت قلوبنا وامتزجت احاسيسنا وكان لنا شعور واحد !
    كان لنا قلب واحد
    كان لنا جسدا واحد وان كنا جسدين !

    كانت تنظر إلي من بعيد وانا كذلك انظر اليها من بعيد وكان بعدها قريبي كما كان بعدي عنها قريبها !

    على استحياء بدأنا نقترب !
    على استحياء تلاشت الحواجز والسدود !

    لم نكن نعرف عن بعض اي شي إلا ما اسمعه عنها من ذكرى طيبة وما تسمعه هي عني ايضا !

    حين يُذكر إسمها عندي ترتجف وصائلي وينبض قلبي نبض لا إرادي نبض أسميته نبض الحب نبض حب حبيبتي
    وكانت هيى بالمثل.
    كان كلا منا يشعر بما يدور في خلجات الثاني, يشعر بما يفكر به الثاني !

    وجاءت ساعة الصفر الأولى !
    ساعة اللقاء الغير محدد بموعد مسبق
    لم يكن لقاء كأي لقاء
    ولم يكن لقاء يشوبه شائب
    كان لقاء فيه من الصفاء والنقاء مالم يوجد عند غيرنا من أهل الصفاء والنقاء !

    شاءت الاقدار ان تجعل لنا نصيبا نلتقي بيه ليعبر كلا منا عم مايدور في خلجات نفسه من مشاعر عن الثاني !

    لم نكن نتصور انه يكون لنا لقاء ولم يكن في بالنا ان نلتقي خاصة وان عامل البعد بيننا ليس بِهين لم يكن بعد المسافات القريبة,,لا ,, كنا بعيدين عن بعض بعد المشرق عن المغرب !

    وذات يوم شعور إلا إرادي جعلني افتعل فعلة ما او عملا ما لم يكن في محسوبي انه سيكون له اثر على حبيبتي لم اكن اتوقع انها بهذة الصلة مني بهذا القرب مني كنت اظن انني انا من اتوق للقياها وللحديث معاها .
    هذه الفعلة ال إلا إرادية التي افتعلتها فتحت باب السعد لي, وبدأت تقرب بيننا
    كيف ذلك ؟

    كان ذلك حين انكرت عليِ فعلتي هذه تقول لي فيها انني مخطىء فيها وان مافعلته غير صحيح !

    لم يكن ذلك منها لتصحيح غلطتي بقدر ما كان لتقترب مني !
    تفاجأت !
    وانذهلت!
    اندهشت !

    كنت اريد ان اتراجع عن ما قمت به وعن ما فعلته لا لانه خطأ ولكن لاشعرها بمنزلتها عندي وانها الوحيدة التي تقدر ان تمنعني من ان افعل او اترك !

    لا شعوريا رفضت ما طلبته مني ورفضت ان اتراجع عن ما اقدمت إليه ولا شعوربا تجد نفسها تحاول بكل السبل ان تثنيني عن فعلتي وعن عملي .
    لا شعوريا صرخت فيها .لا شعوريا كانت قاسي في ردي عليها
    لا شعوريا شرحت لها انني لا احب ان يتدخل احدا في خصوصياتي.
    مع العلم انني كنت على اتم الاستعداد لان انفذ ما تطلبه مني ولكن لا شعوريا كانت هذه هيى معاملتي معاها

    ساعتها كنت متأكد ومتيقن بشعوري وباحاسيسي انها تفعل ذلك معاي لانها تحبني لانها جزء مني لانها ىتريد لي الخير تريد لي التقدم في عملي !

    ومع هذا صريت على رايي واقنعتها بما انا مقتنع به ! وقتنعت !

    حين كان الحديث بيننا لم يكن كلا منا يريد ان يفصح للثاني عنما يعتريه تجاه الاخر !

    كان يسودنا الصمت احيانا
    كنا نقعد بعض الوقت لايتكلم احدنا مع الاخير إلا عن طريق لغة العيون

    مكثنا فترة على هذا الحال !

    وذات يوم !



    يتبع:(
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-10-04
  5. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    وذات يوم !

    استدرجتها في الكلام وحاورتها من حيث لاتشعر

    ولكنها كانت تشعر بمقصد حواري وتوهمني انها لا تشعر,ربما لتزيل الحاجز الذي بيننا بحجة انها لم تنتبه لمقصدي ومرادي

    سألتها سؤال عام عن غموض المشاعر !

    بدأت تسترسل في الحديث عن غموض المشاعر وكيف انها تكون شفافه مع انها غامضة إلا ان كل معنيين بالامر يشعرا بهذا الغموض ولكنهما لايفصحا عنها !

    خرجنا بخلاصة ان هناك لغز ما يريد له حلا وهو كيف يغتصب الحب قلبين دون سابق انذار ودون اذن منهما .

    وبما انني انا الرجل وبما انني كنت اريد ان اكون صريحاً معها !

    قلت لها الا تجدي ان هناك غموض بيننا !
    الا تجدي ان ثمة امور محتاجة الى تفسير يجب ان نفسرها !
    الا ينبض قلبك نبضات متسارعة كل نبضة تريد ان تسبق الاخرى
    الا ترتجف وصائلك !
    الم يهجر النوم عينك !
    ألم ينشغل بالك بذكري !
    ألم تنطبع صورتي في مخيلتك طول اليوم وترينها في المنام كل ليلة.
    الا تتمنين اليوم الذي نلتقي فيه !

    انذهلت من صراحتي ومن قوة كلامي ولم تكن اسئلتي في وقت واحد ولكن كنت اطرحها مع حديثنا وكان طرحي لها طرحا استطرادي عند كل نقطة نتوصل اليها في نقاشنا والحديث الذي دار بيننا وكانت هيى تجمع اسئلتي وترتبها لتصيغها كما صغتها انا الساعة., وكانت اجاباتها عليها مثلما اردتها انا وقالت لي !

    انت محاور فذ تستطيع ان تجلب ماتريده من خلال حوارك مع من تريد.. لم اكن مقتنع بكلامها لانني كنت اشعر انها تريد مني فعل ذلك تريد مني ان اطرح عليها هذه الاسئلة وهذا الحوار !

    وبعد ان اجابتني على تساؤلاتي . اعادتها إلي واجبت عليها بمثل ما كانت تريدني ان اجيب وكانت النقطة الاولى ليعبر كلا منا عن مشاعره للثاني !

    انقشع الحاجز الذي كان يمنعنا من المصارحة ودخلنا في بوابة اخرى ومنعطف اخر وهو التعارف والتقارب وشرح كلا منا شخصيته للاخر
    من هو ., وماذا يحب ,, وكيف يعيش وكيف يقضي حياته ونبذات مختصرة عن الاهل وعن القبيلة وعن وعن وعن..الخ !

    ليس هذا لاننا لم نكن نعرف بعض بقدر ما كان لنطرق حديثا نحن في حاجة اليه !

    كان كل يوم يمر علينا نزداد شوقا لبعض وتتحرق قلوبنا من لهيب هذا الشوق !

    كان حبنا يفوق اي حب بين اي حبيبين كنا نشعر اننا نحن فقط من نحب بعض ولايوجد غيرنا !
    كنا ننظر لمن لايحب كمن هو ميت !

    كثير ما تبادلنا قصائد واشعار الغر ام التي تترجم شعورنا واحاسيسنا لبعضنا البعض
    مرة فترة طولية ونحن على هذا الحال وكان يقتلنا عامل عدم لقائنا !

    وفي ليلة من الليالي !

    يتبع :(


     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-10-04
  7. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    وذات يوم !

    استدرجتها في الكلام وحاورتها من حيث لاتشعر

    ولكنها كانت تشعر بمقصد حواري وتوهمني انها لا تشعر,ربما لتزيل الحاجز الذي بيننا بحجة انها لم تنتبه لمقصدي ومرادي

    سألتها سؤال عام عن غموض المشاعر !

    بدأت تسترسل في الحديث عن غموض المشاعر وكيف انها تكون شفافه مع انها غامضة إلا ان كل معنيين بالامر يشعرا بهذا الغموض ولكنهما لايفصحا عنها !

    خرجنا بخلاصة ان هناك لغز ما يريد له حلا وهو كيف يغتصب الحب قلبين دون سابق انذار ودون اذن منهما .

    وبما انني انا الرجل وبما انني كنت اريد ان اكون صريحاً معها !

    قلت لها الا تجدي ان هناك غموض بيننا !
    الا تجدي ان ثمة امور محتاجة الى تفسير يجب ان نفسرها !
    الا ينبض قلبك نبضات متسارعة كل نبضة تريد ان تسبق الاخرى
    الا ترتجف وصائلك !
    الم يهجر النوم عينك !
    ألم ينشغل بالك بذكري !
    ألم تنطبع صورتي في مخيلتك طول اليوم وترينها في المنام كل ليلة.
    الا تتمنين اليوم الذي نلتقي فيه !

    انذهلت من صراحتي ومن قوة كلامي ولم تكن اسئلتي في وقت واحد ولكن كنت اطرحها مع حديثنا وكان طرحي لها طرحا استطرادي عند كل نقطة نتوصل اليها في نقاشنا والحديث الذي دار بيننا وكانت هيى تجمع اسئلتي وترتبها لتصيغها كما صغتها انا الساعة., وكانت اجاباتها عليها مثلما اردتها انا وقالت لي !

    انت محاور فذ تستطيع ان تجلب ماتريده من خلال حوارك مع من تريد.. لم اكن مقتنع بكلامها لانني كنت اشعر انها تريد مني فعل ذلك تريد مني ان اطرح عليها هذه الاسئلة وهذا الحوار !

    وبعد ان اجابتني على تساؤلاتي . اعادتها إلي واجبت عليها بمثل ما كانت تريدني ان اجيب وكانت النقطة الاولى ليعبر كلا منا عن مشاعره للثاني !

    انقشع الحاجز الذي كان يمنعنا من المصارحة ودخلنا في بوابة اخرى ومنعطف اخر وهو التعارف والتقارب وشرح كلا منا شخصيته للاخر
    من هو ., وماذا يحب ,, وكيف يعيش وكيف يقضي حياته ونبذات مختصرة عن الاهل وعن القبيلة وعن وعن وعن..الخ !

    ليس هذا لاننا لم نكن نعرف بعض بقدر ما كان لنطرق حديثا نحن في حاجة اليه !

    كان كل يوم يمر علينا نزداد شوقا لبعض وتتحرق قلوبنا من لهيب هذا الشوق !

    كان حبنا يفوق اي حب بين اي حبيبين كنا نشعر اننا نحن فقط من نحب بعض ولايوجد غيرنا !
    كنا ننظر لمن لايحب كمن هو ميت !

    كثير ما تبادلنا قصائد واشعار الغر ام التي تترجم شعورنا واحاسيسنا لبعضنا البعض
    مرة فترة طولية ونحن على هذا الحال وكان يقتلنا عامل عدم لقائنا !

    وفي ليلة من الليالي !

    يتبع :(


     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-10-04
  9. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    وفي ليلة من الليالي !

    قالت لي اتذكر أول رسالة ارسلتها لك !
    اتذكر ماذا كان بها !
    اتتذكر كلماتي الاولى !
    أجبتها نعم وهل هذه الرسالة تُنسى !
    وكيف لي ان انسى مثل هذه الرسالة !
    كيف لي ان انسى رسالة تغيير حياتي !
    كيف انسى رسالة تغيير مساري !

    قاطعتني الحديث حسبك حسبك !
    يهمني انك تذكرها !
    ثم قلت لها اتذكر اول كلمة لي قلتيها في اول لقائنا !
    لازالت هذه الكلمة تؤرقني وتهيج اشجاني
    كلما اذكر هذه الكلمة ينتابني الخوف والهلع !

    قالت لي نعم اذكرها ولازلت اخاف واخشى ان تمل من وجودي معاك ولقائي بك !
    كانت هذه الكلمات كصفعة لي يطير لها الشرر من عيوني
    قلت لها مثلك لا يُمل والعكس صحيح اخشى من اليوم الذي انتي تملين فيه مني !

    اجابتني بهذه الكلمة (آه)
    وكانت هذه الكلمة تحمل في طياتها الكثير من المعاني
    كنت اشعر بأنها فعلا لن ولن تتركني ولن نفترق مهما كانت الظروف !

    ومرت الايام والليالي ونحن على مثل هذا الحديث وكان كل يوم يمر علينا يزيدنا شوق ولهيب !

    كل ماذكرته من حديث ومن لقاء كان عبر هذه الشبكة العنكبوتية !

    لم اكن اعرف شكلها ولا لون بشرتها ولم يسبق لي ان سمعة صوتها !

    وسألتها ذات يوم وقلت لها !
    تخيلي ان شخصاً حب فتاة من النت ولم يكن يعرف شكلها ولم يسمع صوتها , وبعد ان عرف شكلها لم تكن بنفس الصورة التي كان يرسمها في مخيلته ,وكانت صورتها مغايره لم رسمها هو ,, لم تكن بالجمال الذي اراده هو..وكذلك العكس لم يكن هو بالصورة التي تخيلتها ولم يكن بالصورة التي تخيلتها هي !
    اترين ان ذلك يؤثر على حبهما ؟
    قالت لي !
    ساجيبك عن نفسي انا ولا اعلم كف سيكون الاثنان الذي سألتني عنهما !
    وكأنها تقول لي ساجيب عن تساءلك فلا تكترث في الكلام!
    قالت
    مهما تكن صورة الشخص الذي احببته دون ان اراه فلن تنقص او تزيد من حبي له فأنا لم احب شخصا لجمالة بقدر ما احببته لشخصه واخلاقه.
    وقالت ماذا عنك !
    قلت لها صراحة ارى ان الجمال قد يؤثر على الحب !
    فقلت لها لو ان من احبها ذاك الشخص الذي لم يراها وحين راءها لم يجدها جميلة ووجد بشرتها سوداء لا اظن ان ذلك لن يؤثر في حبه لها !
    وقالت لي هيى وجهات نظر ربما تختلف من الرجل الى المرأه !
    وفجأه نادتني بأسمي !
    قلت لها نعم
    واعادة لي الاسم
    فقلت نعم
    قالت متى !
    قلت لها متى ماذا ؟
    قالت متى ارى صورتك !
    فضحكت وارسلت لها ابتسامه وقلت لها انسي موضوع الصورة الان !
    قالت لي اليس من حقي ان ارى من احببته
    اليس من حقي ان اتمتع بالنظر الى صورته !
    كنت اريد ان اقول لها وماذا عني انا !
    اليس من حقي ان ارى صورة من احببتها !
    اليس من حقي ان اتمتع بالنظر الى صورة حبيبتي !
    ولكن لشدة حيائي وخوفي من ان تفهمني على غير ما اقصد لم استطع ان اقول لها ذلك وقلت لها يكون خير إن شاء الله !
    فاستأذنت مني وقالت اراك غداً

    ويوم غداً

    يتبع :(
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-10-04
  11. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    وفي ليلة من الليالي !

    قالت لي اتذكر أول رسالة ارسلتها لك !
    اتذكر ماذا كان بها !
    اتتذكر كلماتي الاولى !
    أجبتها نعم وهل هذه الرسالة تُنسى !
    وكيف لي ان انسى مثل هذه الرسالة !
    كيف لي ان انسى رسالة تغيير حياتي !
    كيف انسى رسالة تغيير مساري !

    قاطعتني الحديث حسبك حسبك !
    يهمني انك تذكرها !
    ثم قلت لها اتذكر اول كلمة لي قلتيها في اول لقائنا !
    لازالت هذه الكلمة تؤرقني وتهيج اشجاني
    كلما اذكر هذه الكلمة ينتابني الخوف والهلع !

    قالت لي نعم اذكرها ولازلت اخاف واخشى ان تمل من وجودي معاك ولقائي بك !
    كانت هذه الكلمات كصفعة لي يطير لها الشرر من عيوني
    قلت لها مثلك لا يُمل والعكس صحيح اخشى من اليوم الذي انتي تملين فيه مني !

    اجابتني بهذه الكلمة (آه)
    وكانت هذه الكلمة تحمل في طياتها الكثير من المعاني
    كنت اشعر بأنها فعلا لن ولن تتركني ولن نفترق مهما كانت الظروف !

    ومرت الايام والليالي ونحن على مثل هذا الحديث وكان كل يوم يمر علينا يزيدنا شوق ولهيب !

    كل ماذكرته من حديث ومن لقاء كان عبر هذه الشبكة العنكبوتية !

    لم اكن اعرف شكلها ولا لون بشرتها ولم يسبق لي ان سمعة صوتها !

    وسألتها ذات يوم وقلت لها !
    تخيلي ان شخصاً حب فتاة من النت ولم يكن يعرف شكلها ولم يسمع صوتها , وبعد ان عرف شكلها لم تكن بنفس الصورة التي كان يرسمها في مخيلته ,وكانت صورتها مغايره لم رسمها هو ,, لم تكن بالجمال الذي اراده هو..وكذلك العكس لم يكن هو بالصورة التي تخيلتها ولم يكن بالصورة التي تخيلتها هي !
    اترين ان ذلك يؤثر على حبهما ؟
    قالت لي !
    ساجيبك عن نفسي انا ولا اعلم كف سيكون الاثنان الذي سألتني عنهما !
    وكأنها تقول لي ساجيب عن تساءلك فلا تكترث في الكلام!
    قالت
    مهما تكن صورة الشخص الذي احببته دون ان اراه فلن تنقص او تزيد من حبي له فأنا لم احب شخصا لجمالة بقدر ما احببته لشخصه واخلاقه.
    وقالت ماذا عنك !
    قلت لها صراحة ارى ان الجمال قد يؤثر على الحب !
    فقلت لها لو ان من احبها ذاك الشخص الذي لم يراها وحين راءها لم يجدها جميلة ووجد بشرتها سوداء لا اظن ان ذلك لن يؤثر في حبه لها !
    وقالت لي هيى وجهات نظر ربما تختلف من الرجل الى المرأه !
    وفجأه نادتني بأسمي !
    قلت لها نعم
    واعادة لي الاسم
    فقلت نعم
    قالت متى !
    قلت لها متى ماذا ؟
    قالت متى ارى صورتك !
    فضحكت وارسلت لها ابتسامه وقلت لها انسي موضوع الصورة الان !
    قالت لي اليس من حقي ان ارى من احببته
    اليس من حقي ان اتمتع بالنظر الى صورته !
    كنت اريد ان اقول لها وماذا عني انا !
    اليس من حقي ان ارى صورة من احببتها !
    اليس من حقي ان اتمتع بالنظر الى صورة حبيبتي !
    ولكن لشدة حيائي وخوفي من ان تفهمني على غير ما اقصد لم استطع ان اقول لها ذلك وقلت لها يكون خير إن شاء الله !
    فاستأذنت مني وقالت اراك غداً

    ويوم غداً

    يتبع :(
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-10-05
  13. عابر

    عابر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-07
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    رهن الإنتظار ...

    ..



    .. غن يامتمرد ..غن ..

    فهذا أوان البوح ..
    ياجروح تبرجي ..



    عابر
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-10-05
  15. عابر

    عابر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-07
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    رهن الإنتظار ...

    ..



    .. غن يامتمرد ..غن ..

    فهذا أوان البوح ..
    ياجروح تبرجي ..



    عابر
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-10-05
  17. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    أخي عابر دعني اتغنى واستمع لغناي عله يعجبك صوتي :) وان لم يعجبك صوتي فبلا شك ستعجبك كلماتي:)

    اشكر مشاركتك:)
    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    ويوم غداً !

    اتت على نفس المعاد وكالعادة نكافىء انفسنا بالسلام والسؤال عن الحال !

    الحمد لله بخير !
    وانتي ؟

    بخير طالما حبيبي بخير !

    كلمة حبيبي تهز كياني وتقشعر لها ابداني وترتجف لها فرائضي !

    اشعر بدفء هذه الكلمة وحنانها !

    حبيبتي !

    نعم حبيبي!!!

    حبيبتي !
    مابك حبيبي ؟

    حبيبة قلبي وقُرّة عيني ودفء مشاعري واحاسيي , اشقاني البعد , حبك أجج مضجعي واسهر ليلي واشغل بالي وتفكيري , الى متى سنظل على هذا الحال؟ الى متى نعيش في عالم الغيب ؟ الى متى سنظل بعيدين عن واقعنا وواقع الحياة التي نعيشها ؟

    صمتت وهلة من الوقت ولم ترد !

    أنتي معاي ياحيبتي ؟!!

    نعم معاك حيبي ولكنني عاجزة عن الرد على تساؤلاتك , التي كنت اسألها نفسي مرارا وتكرار , انت الآن تذكرتها وانا كل يوم اسألها نفسي ولا اجد لها جواب, كل يوم اجلس مع نفسي لأجد اجابات عليها ولا أجد جواب لها . لايعني هذا بحال من الاحوال انه ليس لها اجابة ,, ولكن متى سيكون تنفيذ الاجابة والعمل بها على أرض الواقع

    سنعمل بها مثل أي اثنين ارادا الزواج من بعض ,,لك أهل ولي أهل وكعادات العرب سنفعل !

    أأنت متأكد ان حنسيتك إماراتي ؟

    وهل يراودك شك في ذلك ؟

    لا ولكن سؤالي للتمني ؟

    كيف ذلك ؟

    نؤجل هذا الموضوع !!

    لا ابداً لا تأجيل في ذلك ,بل يجب الاسراع فيه وكان يجب ان نطرقه قبل هذا الوقت بكثير ؟

    حبيبي أرجوك أجّل هذا !

    لا تأجيل في هذا ولم اعد أقوى على الفراق .,, قولي لي كيف كان سؤالك للتمني , هل تقصدين انك تتمني لو تكون جنسيتي غير إماراتي ؟
    هل أفهم انك تتمني لو تكون جنسيتي نفس الجنسية التي تحملينها !

    نعم حبيبي هو ذاك !

    ولِمَ يكون هو ذاك؟ وما الفرق !

    آهٍ ياحبيي لقد اشقيتني بهذه الاسئلة ,,مثل اسئلتك مثل الذي يغرس خنجراً في قلب مُكلم تسيلُ الدماء من جرحه وزاده الخنجر جروحاً إلى جروحه !

    ولكنها هذه الحقيقة التي يجب ان نسعى لها ونسرع فيها !

    نعم هي كذلك , ولكن لدي اساب في ذلك وفي عدم الاجابة وتاخير هذا الموضوع !
    حبيب قلبي يا .......... لا تظن انني اتهرب من الواقع الذي يجب ان نعيشه ,,لا,,ابدا والله لا اتهرب منه ولكن اريد الوقت المناسب له !

    وأي وقت يناسب غير هذا الوقت ؟ والى متى سنظل ننتظر الوقت المناسب !! وهنا تبادر الى ذهني ان شيء ما يمنعها من الاقتران بي ..وكان يتبادر إلى ذهني ان اهلها لن يزوجوها من غير جنسيتها ,,او ان لهم عادات لايزوجون ابنتهم الا من نفس القبيلة.. كثير من هذه التساؤلات خطرة ببالي !

    خيم علينا الصمت والسكون فترة من الوقت لم نقول فيه اي شي

    ثم نادتني بأسمي !

    قلت نعم

    وكرّرت ذلك النداء

    فقلت نعم ياحبيبتي ماذا عندك آمري تدللي ياقرة عيني !

    قالت الا تريد ان تريني صورتك !

    قلت لها واذا رأيتيها هل سيغير ذلك في موضوع الزواج ! هل سيعجل به !

    قالت لا ولكن اتوق لرؤياها ولربما غير في ذلك شي !

    قلت لها وماذا عنك هل ستريني صورتك ؟

    ضحكت وقالت هل ترضى لي ذلك. وإذا كنت ترضاه لي هل ترضاه لأختك !

    قلت لها لا ارضاه لأختي وارضاه لك لسبب واحد لأنني واثق لمن سترسلين صورتك ولا خوف عليك في ذلك , وقلت لها اصغي لكلامي واسمعيني جيدا , ربما انك لاتعرفيني حق المعرفة ولاتدرين مع من تتكلمين ومن هو هذا الذي احببتيه وقد يكون مثله مثل اي شاب صايع ضايع في النت يقضي حياته في اللهو وفي مغازلة النساء ,وهذا يحق لك لأنك لاتعرفينني لكنني اشعر بقلبي انك تشعرين بصدقي وطيب أصلي ومعدني ولا اقول ذلك للمديح ولكن ليطمئن قلبك.
    انني ليس مثل اي شاب ولم يسبق لي ان احببت غيرك في النت وان كنت اتكلم مع بعض الفتيات فلا اتكلم معاهن الا لحاجتهن هن في النت اول لحاجتي في امر ما لكن لم اطرق مع احدهن موضوع حب او غزل او ماشابة ذلك . ولم اجد في قلبي تجاه أيّهن حب, كنت معاهن كأخ او صديق.

    قاطعتني الحديث وقالت أقسم انني اشعر بصدق كلامك فلاداعي ان تزيد من ذلك وثق ان ما قلته لي لم يزدني شي في ثقتي بك فوق ما كنت واثقة منه !

    انني ياحبيبي اشعر بصدق كل حرف تقوله ولكن مهما يكن فأنا بنت ولا يحق لي ان افعل ذلك !

    قلت لها سارسل لك صورتي وتوعديني ان نجد حلا للزواج ؟

    قالت نعم اوعدك ان نطرق الموضوع واذا لم يكن لنا نصيب اكون قدر رأيت من وهبته حبي وقلبي ساكون قد رأيت من همت في هواه ساكون قد رأيت ذلك الشخص الذي ادفع حياتي لارى صورته !

    كانت كلماتها لي كمن يصفعني على وجهي كمن يطعن في قلبي بخنجر مسموم سيقتلني السم بعد حين سيقتلني بعد ان يجعل من حياتي شقاء وتعاسة !

    قلت لها اتركيني افكر في ذلك !

    قالت الامر لايحتاج للتفكير . واستطردت وقالت لي

    هل تستطيع ان تخوض حرب من أجلي !

    وقبل ان ارد عليها قالت لي لاتجب الان فكر فيها واجبني بعد غدا لانني مضطرة ان اطلع من النت وغدا لن اكون متواجدة على النت !
    واهدتني تحية السلام
    وسلمت عليها

    وبعد الغد




    يتبع:(
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-10-05
  19. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    أخي عابر دعني اتغنى واستمع لغناي عله يعجبك صوتي :) وان لم يعجبك صوتي فبلا شك ستعجبك كلماتي:)

    اشكر مشاركتك:)
    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    ويوم غداً !

    اتت على نفس المعاد وكالعادة نكافىء انفسنا بالسلام والسؤال عن الحال !

    الحمد لله بخير !
    وانتي ؟

    بخير طالما حبيبي بخير !

    كلمة حبيبي تهز كياني وتقشعر لها ابداني وترتجف لها فرائضي !

    اشعر بدفء هذه الكلمة وحنانها !

    حبيبتي !

    نعم حبيبي!!!

    حبيبتي !
    مابك حبيبي ؟

    حبيبة قلبي وقُرّة عيني ودفء مشاعري واحاسيي , اشقاني البعد , حبك أجج مضجعي واسهر ليلي واشغل بالي وتفكيري , الى متى سنظل على هذا الحال؟ الى متى نعيش في عالم الغيب ؟ الى متى سنظل بعيدين عن واقعنا وواقع الحياة التي نعيشها ؟

    صمتت وهلة من الوقت ولم ترد !

    أنتي معاي ياحيبتي ؟!!

    نعم معاك حيبي ولكنني عاجزة عن الرد على تساؤلاتك , التي كنت اسألها نفسي مرارا وتكرار , انت الآن تذكرتها وانا كل يوم اسألها نفسي ولا اجد لها جواب, كل يوم اجلس مع نفسي لأجد اجابات عليها ولا أجد جواب لها . لايعني هذا بحال من الاحوال انه ليس لها اجابة ,, ولكن متى سيكون تنفيذ الاجابة والعمل بها على أرض الواقع

    سنعمل بها مثل أي اثنين ارادا الزواج من بعض ,,لك أهل ولي أهل وكعادات العرب سنفعل !

    أأنت متأكد ان حنسيتك إماراتي ؟

    وهل يراودك شك في ذلك ؟

    لا ولكن سؤالي للتمني ؟

    كيف ذلك ؟

    نؤجل هذا الموضوع !!

    لا ابداً لا تأجيل في ذلك ,بل يجب الاسراع فيه وكان يجب ان نطرقه قبل هذا الوقت بكثير ؟

    حبيبي أرجوك أجّل هذا !

    لا تأجيل في هذا ولم اعد أقوى على الفراق .,, قولي لي كيف كان سؤالك للتمني , هل تقصدين انك تتمني لو تكون جنسيتي غير إماراتي ؟
    هل أفهم انك تتمني لو تكون جنسيتي نفس الجنسية التي تحملينها !

    نعم حبيبي هو ذاك !

    ولِمَ يكون هو ذاك؟ وما الفرق !

    آهٍ ياحبيي لقد اشقيتني بهذه الاسئلة ,,مثل اسئلتك مثل الذي يغرس خنجراً في قلب مُكلم تسيلُ الدماء من جرحه وزاده الخنجر جروحاً إلى جروحه !

    ولكنها هذه الحقيقة التي يجب ان نسعى لها ونسرع فيها !

    نعم هي كذلك , ولكن لدي اساب في ذلك وفي عدم الاجابة وتاخير هذا الموضوع !
    حبيب قلبي يا .......... لا تظن انني اتهرب من الواقع الذي يجب ان نعيشه ,,لا,,ابدا والله لا اتهرب منه ولكن اريد الوقت المناسب له !

    وأي وقت يناسب غير هذا الوقت ؟ والى متى سنظل ننتظر الوقت المناسب !! وهنا تبادر الى ذهني ان شيء ما يمنعها من الاقتران بي ..وكان يتبادر إلى ذهني ان اهلها لن يزوجوها من غير جنسيتها ,,او ان لهم عادات لايزوجون ابنتهم الا من نفس القبيلة.. كثير من هذه التساؤلات خطرة ببالي !

    خيم علينا الصمت والسكون فترة من الوقت لم نقول فيه اي شي

    ثم نادتني بأسمي !

    قلت نعم

    وكرّرت ذلك النداء

    فقلت نعم ياحبيبتي ماذا عندك آمري تدللي ياقرة عيني !

    قالت الا تريد ان تريني صورتك !

    قلت لها واذا رأيتيها هل سيغير ذلك في موضوع الزواج ! هل سيعجل به !

    قالت لا ولكن اتوق لرؤياها ولربما غير في ذلك شي !

    قلت لها وماذا عنك هل ستريني صورتك ؟

    ضحكت وقالت هل ترضى لي ذلك. وإذا كنت ترضاه لي هل ترضاه لأختك !

    قلت لها لا ارضاه لأختي وارضاه لك لسبب واحد لأنني واثق لمن سترسلين صورتك ولا خوف عليك في ذلك , وقلت لها اصغي لكلامي واسمعيني جيدا , ربما انك لاتعرفيني حق المعرفة ولاتدرين مع من تتكلمين ومن هو هذا الذي احببتيه وقد يكون مثله مثل اي شاب صايع ضايع في النت يقضي حياته في اللهو وفي مغازلة النساء ,وهذا يحق لك لأنك لاتعرفينني لكنني اشعر بقلبي انك تشعرين بصدقي وطيب أصلي ومعدني ولا اقول ذلك للمديح ولكن ليطمئن قلبك.
    انني ليس مثل اي شاب ولم يسبق لي ان احببت غيرك في النت وان كنت اتكلم مع بعض الفتيات فلا اتكلم معاهن الا لحاجتهن هن في النت اول لحاجتي في امر ما لكن لم اطرق مع احدهن موضوع حب او غزل او ماشابة ذلك . ولم اجد في قلبي تجاه أيّهن حب, كنت معاهن كأخ او صديق.

    قاطعتني الحديث وقالت أقسم انني اشعر بصدق كلامك فلاداعي ان تزيد من ذلك وثق ان ما قلته لي لم يزدني شي في ثقتي بك فوق ما كنت واثقة منه !

    انني ياحبيبي اشعر بصدق كل حرف تقوله ولكن مهما يكن فأنا بنت ولا يحق لي ان افعل ذلك !

    قلت لها سارسل لك صورتي وتوعديني ان نجد حلا للزواج ؟

    قالت نعم اوعدك ان نطرق الموضوع واذا لم يكن لنا نصيب اكون قدر رأيت من وهبته حبي وقلبي ساكون قد رأيت من همت في هواه ساكون قد رأيت ذلك الشخص الذي ادفع حياتي لارى صورته !

    كانت كلماتها لي كمن يصفعني على وجهي كمن يطعن في قلبي بخنجر مسموم سيقتلني السم بعد حين سيقتلني بعد ان يجعل من حياتي شقاء وتعاسة !

    قلت لها اتركيني افكر في ذلك !

    قالت الامر لايحتاج للتفكير . واستطردت وقالت لي

    هل تستطيع ان تخوض حرب من أجلي !

    وقبل ان ارد عليها قالت لي لاتجب الان فكر فيها واجبني بعد غدا لانني مضطرة ان اطلع من النت وغدا لن اكون متواجدة على النت !
    واهدتني تحية السلام
    وسلمت عليها

    وبعد الغد




    يتبع:(
     

مشاركة هذه الصفحة