ترويض القلوب

الكاتب : المتمرد   المشاهدات : 687   الردود : 3    ‏2001-12-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-10
  1. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    تبسمك في وجه أخيك صدقة:)

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ((ارحنا بها يابلال )) أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    هيى الصلاة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجد راحته وسعادته اثناء تأديته للصلاة !

    سؤال يطرح نفسه...هل ترتاح نفوسنا اثناء تأديتا ((واجب الصلاة)) ؟
    تختلف الراحة النفسية من شخص الى اخر اثناء تادية الصلاة احدهم يجد راحته وسعادته واخر يؤديها كفرض فرضها الله عليه ولا يجد فيها الساعدة المنشودة!

    لماذا؟
    من هنا يأتي ترويض القلوب فالقلوب تكون احيانا مـُحاطة بجدار سميك لاتخترقه العِضات والعِبر!
    ماهو هذا الجدار .
    انه جدار العزلة والابتعاد عن عن اعمال الخير ووشائج الاتصال بالخالق !

    ابليس والدنيا ونفسي والهوى ......كيف الخلاص وكلهم اعدائي!!
    العوامل الاربعة هذه هيى العدو وهيى الجدار السميك الذي احاط بالقلب وجعله كمهر جامح يصعب ترويضه إلا من ذوي الخبرة والاختصاص! وبطرق معينه ان لم يسلكها المروض لن ينجح في ترويضه!

    كذالك القلب..يكون في عنفوانه وفي اتحاده مع ابيلس ومع دنيا صاخبة ونفس امّارة بالسوء وهوى مُطاع!

    في هذه الحالة يرفض القلب ايٍ من اعمال الخير والصلاح ويشعر بتمللٍ منها ولا يطيغها ولا يحب سماعها ولا يحب سماع كل ما يتصل باعمال الخير هذه,,ان نحن اجبرناه عليها قد يستجيب فترة بسيطة لنا ومن ثم تكون نتيجة عكسية ويُصاب أي القلب بانتكاسة تؤدي به الى الهلاك!
    وفي هذه الحالة يجب التعامل مع القلب كما يتعامل السايس مع الفرس الجامح!

    عندما يكون القلب في أوج غفلته تبقى فيه ذرة الخير مغروسة تريد من يحييها بماء ترويض القلوب كما تُسقى البذرة في الارض..نجد ان الساقي لها((الفلاح)) يتعامل معاها بكل حنان وكل رأفة مع فقههِ لواقع حياةهذه البذرة !

    نبدأ سوياً في ترويض قلوبنا التي اتحدت اتحاد كلياً مع ((الاربعة))

    من عوامل الترويض للقلب هيى انه يجب ان نعلم وبيقين اننا مُحاسبون في يوم آت ولن ينفعنا في ذلك اليوم احزابنا او جماعاتنا او معارضتنا اوحكومتنا او اي شي نحن منظمّين اليه سياسيا واجتماعيا في حياتنا الدنيا وسنحاسب فرداً فرداً وسنُسأل عن كل صغيرة وكبيرة!

    يحدث احيانا وانت في سيارتك وتكون قد مللت من الاستماع الى صخب الاغاني وتقلب المذياع وتقف على خاطرة او قراءة قرءان..وتبدا في الاستماع لا إرادي فتمر بك كلمة تبقى مغروسة في مسامعك وتشغل حيز من تفكيرك وانت في صخب هذه الحياة. وما ان تنفرد بنفسك في بيتك او اثناء تأديتك للصلاة تمر بك هذه الكلمة وتتذكرها جيدا وتبدأ تطرق مسامع القلب مخترقة ذلك الجدار السميك..ويبدأ القلب يستمع لها..
    وهنا تاتي ((فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين)) فعلا من خلال هذه الكلمة او الخاطرة التي سمعتها ووعيتها بقلبك .. يدا القلب يشتغل في التفكير ويسعى لترجمة ما سمعه عملياً وما ان يترجم هذا العمل حتى بدا يشغل نفسه في ذكرى اخرى ويبدأ يترجم الذكرى التي سمعها لاحقاً عملياً.........ويبدأ.ويبدأ ويبدأ.....

    قد توصل الى مرحلة صلاة الفجر في جماعة وانت تؤدية فريضة الفجر ما ان تنتهي منها إلا وإبهامك بدا يطرق بقية انملك محرك شفتاك ولسانك..ناطق في سريرتك سبحان الله والحمد لله والله أكبر تبدا تشعر بنوع من الروحانية والراحة النفسية وتبدأ النفس تطرق باب السعادة التي كانت تفتقدها.. حين يوصل المرء فينا الى هذه المرحلة تعد بداية الترويض للقلب وبدا القلب ينصاع لك ويتقبل كل ماحقه التقبيل لجلب السعادة والروحانية

    سؤال يطرح نفسه هل نحن روضنا قلوبنا في هذا الشهر الكريم التي فيه كثير من العوامل المساعدة على الترويض خاصة ونحن نعيش صفاء ذهن وروحانية لاسيما والمعدة موقفة عن الشغل اكثر من 12 ساعة؟؟؟

    تحياتي لكم جميعاً:)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-10
  3. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    تبسمك في وجه أخيك صدقة:)

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ((ارحنا بها يابلال )) أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    هيى الصلاة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجد راحته وسعادته اثناء تأديته للصلاة !

    سؤال يطرح نفسه...هل ترتاح نفوسنا اثناء تأديتا ((واجب الصلاة)) ؟
    تختلف الراحة النفسية من شخص الى اخر اثناء تادية الصلاة احدهم يجد راحته وسعادته واخر يؤديها كفرض فرضها الله عليه ولا يجد فيها الساعدة المنشودة!

    لماذا؟
    من هنا يأتي ترويض القلوب فالقلوب تكون احيانا مـُحاطة بجدار سميك لاتخترقه العِضات والعِبر!
    ماهو هذا الجدار .
    انه جدار العزلة والابتعاد عن عن اعمال الخير ووشائج الاتصال بالخالق !

    ابليس والدنيا ونفسي والهوى ......كيف الخلاص وكلهم اعدائي!!
    العوامل الاربعة هذه هيى العدو وهيى الجدار السميك الذي احاط بالقلب وجعله كمهر جامح يصعب ترويضه إلا من ذوي الخبرة والاختصاص! وبطرق معينه ان لم يسلكها المروض لن ينجح في ترويضه!

    كذالك القلب..يكون في عنفوانه وفي اتحاده مع ابيلس ومع دنيا صاخبة ونفس امّارة بالسوء وهوى مُطاع!

    في هذه الحالة يرفض القلب ايٍ من اعمال الخير والصلاح ويشعر بتمللٍ منها ولا يطيغها ولا يحب سماعها ولا يحب سماع كل ما يتصل باعمال الخير هذه,,ان نحن اجبرناه عليها قد يستجيب فترة بسيطة لنا ومن ثم تكون نتيجة عكسية ويُصاب أي القلب بانتكاسة تؤدي به الى الهلاك!
    وفي هذه الحالة يجب التعامل مع القلب كما يتعامل السايس مع الفرس الجامح!

    عندما يكون القلب في أوج غفلته تبقى فيه ذرة الخير مغروسة تريد من يحييها بماء ترويض القلوب كما تُسقى البذرة في الارض..نجد ان الساقي لها((الفلاح)) يتعامل معاها بكل حنان وكل رأفة مع فقههِ لواقع حياةهذه البذرة !

    نبدأ سوياً في ترويض قلوبنا التي اتحدت اتحاد كلياً مع ((الاربعة))

    من عوامل الترويض للقلب هيى انه يجب ان نعلم وبيقين اننا مُحاسبون في يوم آت ولن ينفعنا في ذلك اليوم احزابنا او جماعاتنا او معارضتنا اوحكومتنا او اي شي نحن منظمّين اليه سياسيا واجتماعيا في حياتنا الدنيا وسنحاسب فرداً فرداً وسنُسأل عن كل صغيرة وكبيرة!

    يحدث احيانا وانت في سيارتك وتكون قد مللت من الاستماع الى صخب الاغاني وتقلب المذياع وتقف على خاطرة او قراءة قرءان..وتبدا في الاستماع لا إرادي فتمر بك كلمة تبقى مغروسة في مسامعك وتشغل حيز من تفكيرك وانت في صخب هذه الحياة. وما ان تنفرد بنفسك في بيتك او اثناء تأديتك للصلاة تمر بك هذه الكلمة وتتذكرها جيدا وتبدأ تطرق مسامع القلب مخترقة ذلك الجدار السميك..ويبدأ القلب يستمع لها..
    وهنا تاتي ((فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين)) فعلا من خلال هذه الكلمة او الخاطرة التي سمعتها ووعيتها بقلبك .. يدا القلب يشتغل في التفكير ويسعى لترجمة ما سمعه عملياً وما ان يترجم هذا العمل حتى بدا يشغل نفسه في ذكرى اخرى ويبدأ يترجم الذكرى التي سمعها لاحقاً عملياً.........ويبدأ.ويبدأ ويبدأ.....

    قد توصل الى مرحلة صلاة الفجر في جماعة وانت تؤدية فريضة الفجر ما ان تنتهي منها إلا وإبهامك بدا يطرق بقية انملك محرك شفتاك ولسانك..ناطق في سريرتك سبحان الله والحمد لله والله أكبر تبدا تشعر بنوع من الروحانية والراحة النفسية وتبدأ النفس تطرق باب السعادة التي كانت تفتقدها.. حين يوصل المرء فينا الى هذه المرحلة تعد بداية الترويض للقلب وبدا القلب ينصاع لك ويتقبل كل ماحقه التقبيل لجلب السعادة والروحانية

    سؤال يطرح نفسه هل نحن روضنا قلوبنا في هذا الشهر الكريم التي فيه كثير من العوامل المساعدة على الترويض خاصة ونحن نعيش صفاء ذهن وروحانية لاسيما والمعدة موقفة عن الشغل اكثر من 12 ساعة؟؟؟

    تحياتي لكم جميعاً:)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-05-16
  5. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    [mover]ابليس والدنيا ونفسي والهوى ......كيف الخلاص وكلهم اعدائي!! [/mover] [mover]ابليس والدنيا ونفسي والهوى ......كيف الخلاص وكلهم اعدائي!! [/mover]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-05-16
  7. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    [mover]ابليس والدنيا ونفسي والهوى ......كيف الخلاص وكلهم اعدائي!! [/mover] [mover]ابليس والدنيا ونفسي والهوى ......كيف الخلاص وكلهم اعدائي!! [/mover]
     

مشاركة هذه الصفحة