اخر مساهمة لي ...

الكاتب : YaHar   المشاهدات : 426   الردود : 0    ‏2001-12-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-26
  1. YaHar

    YaHar عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-20
    المشاركات:
    353
    الإعجاب :
    0
    كنت أتمنا لو أني من كتب هذا الشعر .. فهو ليس شعر بالمفهوم العادي .. هو تدفق احساس جارف قل أن يوجد في هكذا شعر .. أعترف أنني احترت في كيفية تقديم هذا الشعر .. وما كنت لاحتار لولا أن مفهوم الحب في هذا الزمن قد تغير .. فكان واجباً عليّ أنا أيضاً أن أتغير.. أحبتي استميحكم عذراً إن أطلت عليكم .. إليكم المقدمة.. بعد التغير ...

    إن قوة ضغط الرغبة الجنسية بين الرجل والمرأة يقودنا في الغالب إلى الظن خطأ بأن هذه الرغبة هي الحب... والواقع أنه مهما تكن قوة الدافع الجنسي.. فأنه ليس السبب في حب بعضنا للآخر.. بل ان العملية نفسها قد تجعلنا نلجأ إلى كل صورة من صور الاشياء التي تهلك الحب.. كالخداع والكذب والاغتصاب وقد تصل للقتل .. إن الحب بين الرجل والمرأة .. كأي حب اخر .. علاقة ذات سمو روحي .. فهو حب يسخو في العطاء .. ويسخو في الاخذ .. إنه عامر بالبهجة والرحمة والمرح .. الحب يولد ولكنه لا يمتلك... إنه فهم هادىء وثقة متبالة وشراكة وغفران وهو ولاء في السراء والضراء .. ولكي نحب ليس معناه ان نربح او نخسر .. بل ان نساعد ونتلقى المساعدة ..

    يبدو أنني تكلمت كثيراً ونسيت القصيدة .. هي من الشعر الحديث .. جديدها جودتها .. وجودتها شفيع وجودها.. اليكم القصيدة ..

    محكوم بالحكم المؤبد ما أنام ...
    وجودك يصدر الأحكام .. وغيابك يصدر الأحكام ...
    وسكوتك يا بعد عمري حكم من اخطر الأحكام ..
    هواك أحكام .. هواك إعدام .... هواك يلاحق أيامي مدى الايام ...
    سلطة عيونك خذتني .. حاكمتني .. جردتني .. من سكوتي والكلام ..
    علقتني وتركتني بين خيوط الحرب وخيوط السلام ...
    سلطة عيونك خذتني شردتني .. حاربتني .. سهرتني .. منعتني ما أنام ...
    صادرت دواويني باسم حكم الغرام ...
    أتبعثر لما أشوفك .. أتبعثر ..
    يرتبك في نبضي إيقاع الورود ...
    أتكوم داخل عيوني سطور ... أتكلم في فتور .. أتحرك في فتور ...
    أتسلل عن عيون الناس وعيون الحضور ...
    أتسلل لدفئ صدرك عطور ....
    يصعب التعبير عن هذا الشعور .... يصعب التعبير عن هذا الشعور .... يصعب التعبير عن هذا الشعور .

    :)

    وقبل الختام أحب أن أقول .. إن كنا .. كما كنا.. فغدونا غير ماكنا... فليس منّا.. إنما كنا خفاف سخاف .. حينما صدقنا .. كذبة الصدق .. وأعلنا الحقيقة.. بشعبية.. رقيقة.. دقيقة.. حقيقة.. مع اعتذاري من الأسف ....... ألم أقل لكم .. تخاريف يهر...

    :)

    اخواني .. أعلن لكم توقفي عن الكتابة .. لا تسألوني إلى متى.. فأنا نفسي لا أدري .. الشكر كل الشكر لكم .. لا أجد ما أقوله .. فأنا أكره هكذا مواقف ...

    اخوكم / يهــر (( راشد اليهري )).




    لمن أراد التواصل يمكنه مراسلتي على البريد الاكتروني
    FPEng1@Qatargas.com.qa
     

مشاركة هذه الصفحة