الرد على ابن تيمية في دعواه أن زيارة قبر الرسول مجمع على تحريمها

الكاتب : anwar sleiman   المشاهدات : 1,864   الردود : 15    ‏2001-12-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-26
  1. anwar sleiman

    anwar sleiman عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-26
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    ذِكرُ مَن ذَكر الإجماع
    على سُنية زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم

    وأما دعوى ابن تيمية الإجماع على النهي عن زيارة قبر نبينا صلى الله عليه وسلم فهي دعوى باطلة مردودة بإجماع المسلمين على سنية زيارة قبره صلى الله عليه وسلم وبالأحاديث الثابتة الصحيحة على الحث على زيارة قبره صلى الله عليه وسلم فقد صح خروجه صلى الله عليه وسلم لزيارة قبور أصحابه بالبقيع وأُحُد فإذا ثبت مشروعية الانتقال لزيارة قبر غيره صلى الله عليه وسلم فقبره الشريف أولى وأحرى والقاعدة المتـفـق عليها أن وسيلة القربة المتـوقـفة عليها قربة أي من حيث إيصالها إليها. وقد أجمع كل من يُعتد باجماعه على استحباب زيارة قبره الشريف ذي الأنوار والبركات وشد الرحال إليه ونقل غير واحد اجماع المسلمين على ذلك منهم الإمام الفذ المجمع على إمامته المجتهد قاضي القضاة شيخ الإسلام والمسلمين تقي الدين السبكي في كتابه شفاء السقام في زيارة خير الأنام فاشدد يدك عليه فإنه من أجل الكتب، والعلامة أحمد بن حجر الشافعي المكي في الجوهر المنظم في زيارة قبر النبي المكرم صلى الله عليه وسلم حيث قال: قد نقل جماعة من الأئمة حملة الشرع الشريف الذين عليهم المدار والمعول الإجماع وانما الخلاف بينهم في انها واجبة أو مندوبة.اهـ

    قال الإمام أحمد بن زيني دحلان في كتابه الدرر السنية في الرد على الوهابية: اعلم رحمك الله أن زيارة قبر نبينا صلى الله عليه وسلم مشروعة مطلوبة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة أما الكتاب فقوله تعالى {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما} دلت الآية على حث الأمة على المجيء إليه صلى الله عليه وسلم والاستغفار عنده واستغفاره لهم وهذا لا ينقطع بموته ودلت الآية أيضا على تعليق وجدانهم الله توابا رحيما بمجيئهم واستغفارهم واستغفار الرسول لهم فأما استغفاره صلى الله عليه وسلم فهو حاصل لجميع المؤمنين بنص قوله تعالى {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات} وصح في صحيح مسلم أن بعض الصحابة فهم من الآية ذلك المعنى ألذي دلت عليه هذه الآية فإذا وجد مجيئهم واستغفارهم فقد تكملت الأمور الثلاثة الموجبة لتوبة الله تعالى ورحمته. ثم قال: والآية وإن وردت في أقوام معينين في حالة الحياة فتعم بعموم العلة كل من وُجِد فيه ذلك الوصف في حال الحياة وبعد الممات ولذلك فهم العلماء من الآية العموم في الحالتين واستحبوا لمن أتى إلى قبره صلى الله عليه وسلم أن يتلوا هذه الآية ويستغفر الله تعالى واستحبوها للزائر ورأوها من آدابه التي يسن لـه فعلها وذكرها المصنفون في المناسك من أهل المذاهب الأربعة.اهـ

    وقال تقي الدين الحصني في كتابه دفع شبه مَن شبَّه وتمرَّدَ ما نصه: ومن الأمور المنتَقَدَة عليه ـ أي ابن تيمية ـ قوله: زيارة قبر النبي وقبور الأنبياء معصية بالإجماع مقطوع بها، وهذا ثابت عنه أنه قاله، وثبت ذلك على يد القاضي جلال الدين القزويني فانظر هذه العبارة ما أعظم الفجور فيها من كون ذلك معصية، ومن ادعى الإجماع وأن ذلك مقطوع به؟!فهذا الزائغ يُطالب بما ادعاه من إجماع الصحابة رضي الله عنهم وكذا التابعون ومن بعدهم من أئمة المسلمين إلى حين ادعائه ذلك. وما أعتَقِدُ أن أحدًا يتجاسر على مثل ذلك مع أن الكتب المشهورة بل والمهجورة وعمل الناس في سائر الأعصار على الحث على زيارته من جميع الأقطار، فزيارته من أفضل المساعي وأنجح القُرَبِ إلى رب العالمين، وهي سنة من سنن المرسلين ومجمع عليها عند الموحدين ولا يطعَنُ فيها إلا من في قلبه مرض المنافقين ومن هو من أفراخ اليهود وأعداء الدين من المشركين الذين أسرفوا في ذم سيد الأولين والآخرين ولم تزل هذه الأمة المحمدية على شد الرحال إليه على ممر الأزمان من جميع الأقطار والبلدان، سار في ذلك الزُّرافات والوُحدان والعلماء والمشايخ والكهول والشبان حتى ظهر في ءاخر الزمان مبتدع من زنادقة حرَّان لَبَّسَ على أشباه الرجال.اهـ

    وقال الشيخ ابن حجر الهيتمي في كتابه الجوهر المنظم في زيارة القبر الشريف المكرّم ما نصه: فإن قلتَ: كيف تحكي الإجماع السابق على مشروعية الزيارة والسفر إليها وطلبها، وابن تيمية من متأخري الحنابلة مُنكرٌ لمشروعية ذلك كلّه كما رءاه السبكي في خطه، وأطال أعني ابن تيمية في الاستدلال لذلك بما تـمـجُّـه الأسماع وتنفر عنه الطباع بل زعم حرمة السفر لها إجماعا، وأنه لا تقصر فيه الصلاة وأن جميع الأحاديث الواردة فيها موضوعة وتبعه بعض من تأخر عنه من أهل مذهبه؟ قلتُ: مَن هو ابن تيمية حتى يُنظرَ إليه ويُعوَّلُ في شىء من أمور الدين عليه؟؟ وهل هو إلا كما قال جماعة من الأئمة الذين تعقبوا كلماته الفاسدة وحججه الكاسدة حتى أظهروا عوار سقطاته وقبائح أوهامه وغلطاته كالعز بن جماعة: عبد أضله الله تعالى وأغواه وألبسه رداء الخزي وأرداه وبوَأه من قوة الافتراء والكذب ما أعقبه الهوان وأوجب له الحرمان.اهـ

    وقال القاضي عياض في كتاب الشفا: وزيارة قبره صلى الله عليه وسلم من سنن المسلمين مجمع عليها وفضيلة مرغب فيها.اهـ وقال الحافظ السخاوي في كتابه القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع عند حديث لا تجعلوا قبري عيدا، قلت اي السخاوي: والحث على زيارة قبره الشريف قد جاء في عدة أحاديث لو لم يكن منها إلا وعد الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم بوجوب الشفاعة وغير ذلك لزائره لكان كافيا في الدلالة على ذلك وقد اتفق الأئمة من بعد وفاته صلى الله عليه وسلم إلى زماننا هذا على أن ذلك من أفضل القربات.اهـ

    وفي حاشية رد المحتار على الدر المختار لابن عابدين الحنفي ما نصه: وزيارة قبره صلى الله عليه وسلم مندوبة بل قيل واجبة لمن لـه سعة [قوله مندوبة] أي باجماع المسلمين كما في اللباب، قال في شرح اللباب وهل يستحب زيارة قبره صلى الله عليه وسلم للنساء الصحيح نعم بلا كراهة بشروطها على ما صرح به بعض العلماء اما على الأصح من مذهبنا وهـو قـول الكرخي وغيره من أن الرخصة في زيارة القبور ثابتة للرجال والنساء جميعا فلا إشكال وأما على غيره فكذلك نقول بالاستحباب لإطلاق الأصحاب والله أعلم بالصواب، وأما قوله: [بل قيل واجبة] ذكره في شرح اللباب وقال كما بينته في الدرة المضية في الزيارة المصطفوية وذكره أيضا الخير الرملي في حاشية الفتح على ابن حجر وقال وانتصر لـه، نعم عبارة اللباب والفتح وشرح المختار أنها قريبة من الوجوب لمن لـه سعة وقد روى الحسن عن أبي حنيفة أنه إذا كان الحج فرضا فالاحسن للحاج أن يبدأ بالحج ثم يثني بالزيارة وإن بدأ بالزيارة جاز. وهو ظاهر إذ يجوز تقديم النفل على الفرض إذا لم يخشى الـفَوت بالاجماع وأما قوله: [ما لم يمر] أي بالقبر المكرم أي ببلده فإن مر بالمدينة كأهل الشام بدأ بالزيارة لا محالة لأن تركها مع قربها يُعَدُ من القساوة والشقاوة وتكون الزيارة حينئذ بمنـزلة الوسيلة وفي مرتبة السنة القبلية للصلاة.اهـ

    قال ابن الحاج المالكي في كتابه المدخل ما نصه: وقال ابن هبيرة في كتاب اتفاق الأئمة: اتفق مالك والشافعي وابو حنيفة وأحمد بن حنبل رحمهم الله تعالى على أن زيارة النبي صلى الله عليه وسلم مستحبة. ونقل عبد الحق في تهذيب الطالب عن أبي عمران الفاسي: أن زيارة النبي صلى الله عليه وسلم واجبة قال عبد الحق: يُـريد وجوب السنن المؤكدة. والحاصل من أقوالهم أنها قربة مطلوبة لنفسها لا تعلق لها بغيرها فتنفرد بالقصد وشد الرحال إليها ومن خرج قاصدا إليها دون غيرها فهو من أجل الطاعات وأعلاها فهنيئا له ثم هنيئا له. اهـ
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-26
  3. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    فتحت على نفسك جبهة

    الى محب السلف وزمرته .

    حضروا سلاحكم فالرجل بما أورده من حقائق فتح على نفسه جبهة ولا بد لكم من أن تعيدوا على أسماعنا ما أعتدنا على سماعه منكم من الشركيات والبدع والقبوريات .


    قد ترى جموعا كثيرة من المسلمين أن أفكار ابن تيميه وما بني عليها من فكر وهابي بحاجة الى اعادة التعمق في بحثها لشطب مالايتوافق فيها مع ما أجمعت عليه الأمة وبذلك تسد ثغرة كبيرة للمعاناة !!!!!!!!!!

    لولا أن الفكر الابن تيمي الوهابي يخدم أغراضا سياسية تمتاز بالمغالاة والتطرف لأنتهت الفرقة بين أتباع المذهب السني بما يؤهلهم لفتح حوار جاد مع المذاهب والفرق الاسلامية الأخرى .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-12-26
  5. مـحب السلف

    مـحب السلف عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-23
    المشاركات:
    53
    الإعجاب :
    0
    يا ( المتشرد )

    يبدو - والله أعلم - أنك أكثر قبولا للحق منهم .

    وفيك شيء من الخير يستحق أن ينمى .

    أما هؤلاء فيكذبون أسهل مما يتنفسون ؟؟ ( سيحذفها المشرف ) .

    أتوا بكذبة مفادها : أن ابن تيمية حرم زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم .
    ثم بنوا عليها أحكاما . وناقشوا ودندنوا حولها .
    وهي من الأصل كذبة .
    ثم يستدلون بالهالكين أمثال زيني دحلان . وطقته .
    ما ذا نصنع مع هؤلاء ؟؟؟
    =====
    هم يريدون الباطل ويعبدونه . ونحن نريد الحق ونقدسه .
    شتان بين مشرق ومغرب .
    ====
    النقاش معهم لا يجدي فتيلا . فقد أعمى الله بصرهم وبصائرهم . فتسلحوا بالكذب والزور والبهتان لإضلال الناس .
    ====
    بدأت أمل من الرد عليهم لأني أكتشف كل يوم كذبة جديدة من العيار الثقيل .
    يبدو أن بينهم تنافسا على الكذب .
    وأكثر الكاذبين أقرب المقربين لعدو الله الحبشي .
    ======
    شكرا يا متشرد . فالفكر الوهابي التيمي ( !!! ) متطرف .
    وما أحلى التمسك بالحق والتنعم به ؟؟!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-12-26
  7. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    الى محب السلف

    أخي محب السلف

    بعيدا عن أي فكر مستحدث في مجال الفقه الاسلامي هل تشاركني الرأي أننا نحن معشر السنّة نتوزع في أربعة اتجاهات فقهية كلها تصب في مجرى واحد وتستمد آراءها من الكتاب والسنة ؟

    هل تقر بوجود مذاهب أربعة أولا أم أنك ستجيرها لصالح المذهب الحنبلي كما هي عادة بعض الاخوة ؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-12-26
  9. anwar sleiman

    anwar sleiman عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-26
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    إلى كل أفاك عنيد

    لقد وسمتنا بعدة صفاة منها أننا نكذب بالنقل عن ابن تيمية وهاكم نصوص ابن تيمية بحذافيرها من غير تحريف ولا تبديل كما اعتدتم أنتم يا خلف اليهود في عقيدة التجسيم
    ذكر نصوص ابن تيمية
    بتحريمه زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم

    ومن جملة ضلالات ابن تيمية الحراني تحريمه السفر لزيارة قبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث ذكر ذلك في عدة من كتبه فقال في كتابه المسمى الجواب الباهر في زوار المقابر ما نصه: وأما من قصد السفر لمجرد زيارة القبر ولم يقصد الصلاة في مسجده وسافر إلى مدينته فلم يُصل في مسجده صلى الله عليه وسلم ولا سلم عليه في الصلاة بل أتى القبر ثم رجع فهذا مبتدع ضال مخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولإجماع أصحابه ولعلماء أمته.اهـ ثم قال في نفس الكتاب: وأما هو صلى الله عليه وسلم فيشرع السفر إلى مسجده وينهى عما يوهمه أنه سفر إلى غير المساجد الثلاثة.اهـ ثم قال في موضع ءاخر من نفس الكتاب: وأما إذا قُـدِّرَ من أتى المسجد فلم يصلِّ فيه ولكن أتى القبر ثم رجع فهذا هو الذي أنكره الأئمة كمالك وغيره وليس هذا مستحبا عند أحد من العلماء وهو محل النـزاع هل هو حرام أم مباح؟ وما علمنا أحدا من علماء المسلمين استحب مثل هذا بل أنكروا إذا كان مقصوده بالسفر مجرد القبر من غير أن يقصد الصلاة في المسجد وجعلوا هذا من السفر المنهي ولا كان أحد من السلف يفعل هذا.اهـ ثم قال ابن تيمية في نفس الكتاب: وقد ذكر أصحاب أحمد في السفر إلى زيارة قبور الأنبياء والصالحين هل تقصر فيها الصلاة أربعة أقوال: قيل لا يقصر مطلقا وقيل يقصر مطلقا وقيل لا يقصر إلا إلى قبر نبينا صلى الله عليه وسلم وقيل لا يقصر إلا إلى قبره وقبور الأنبياء دون قبور الصالحين. والذين استثنوا قبر نبينا صلى الله عليه وسلم لقولهم وجهان: أحدهما وهو الصحيح أن السفر المشروع إليه هو السفر إلى مسجده وهذا السفر تقصر فيه الصلاة بإجماع المسلمين.اهـ

    وقال في كتابه الفتاوى ما نصه: قالوا: ولأن السفر إلى زيارة قبور الأنبياء والصالحين بدعة لم يفعلها أحد من الصحابة ولا التابعين ولا أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين فمن اعتقد ذلك عبادة وفعلها فهو مخالف للسنة ولإجماع الأئمة.اهـ

    وفي كتاب الرد على الأخنائي قال ابن تيمية ما نصه: فإذًا من اعتقد أن السفر لقبور الأنبياء والصالحين قربة وطاعة فقد خالف الإجماع وإذا سافر لاعتقاده أن ذلك طاعة كان ذلك محرَّما بإجماع المسلمين فصار التحريم من جهة اتخاذه قربة.اهـ

    وقال ابن تيمية أيضا في كتابه الفتاوى ما نصه: بل نفس السفر لزيارة قبر من القبور منهي عنه عند جمهور العلماء حتى إنهم لا يُجَوِّزون قصر الصلاة فيه بناء على أنه سفر معصية لقوله الثابت في الصحيحين: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا وهو أعلم الناس بمثل هذه المسألة.اهـ

    أما بالنسبة للنقاش فإننا ولله الحمد قادرين على نقاشكم أينما كنتم أما أنتم فقد حرمتم النقاش معنا لأسباب منها أنكم تخشون على من يتبعكم أن يكشف زيغكم وينقض عليكم
    انقضاض الأسد على فريسته
    ماذا تقولون في حديث رسول الله الصحيح في الصحيح: كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها. هل قال النبي غير قبري ثم ما رسمته وذكرته من نقل الإجماع على سنية زيارة قبره صلى الله عليه وسلم فإنه يكشف زيغكم ويبين للناس مدى تخبطكم وكرهكم للنبي صلى الله عليه وسلم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-12-26
  11. الميزان العادل

    الميزان العادل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-09-04
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    أخي الفاضل: أنور سليمان حفظك الله ورعاك

    جزاك الله خيرا على توضيحك واستدلالك بأقوال العلماء الأعلام من أهل السنة والجماعة لهذه المسألة المهمة والتي ظلت أحد الأسباب التي قام بعض العلماء الوهابيون باتهام الصوفية وسائر أهل السنة والجماعة من الأشاعرة والماتريدية المتبعين للمذاهب الفقهية الأربعة (الذين يمثلون السواد الأعظم من المسلمين) بإلقاء تهم الشرك على زائري المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وقبور الأولياء والصالحين ، ووصفهم بالقبوريين وعبدة القبور وما إلى ذلك من أوصاف شنيعة يندى لها الجبين من عظم ما يجنوا على أنفسهم من ظلم وبهتان.

    وأودّ أن أضيف أيضا قول الإمام ابن حجر العسقلاني في فتح الباري شرح صحيح البخاري: "أن الزيارة لقبر النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل القربات والأعمال الموصلة إلى ذي الجلال وأن مشروعيتها ماشيا وراكبا محل إجماع بلا نزاع.

    ثم قال في شرح حديث لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، فإما أن يقدّر عاما أي لا تشد الرحال إلى أي مكان في أي أمر أو يقدّر خاصا. ولا سبيل إلى الأول لإفضائه إلى سد باب السفر لنحو التجارة وطلب العلم وصلة الأرحام فيتعيّن الثاني" اهـ.

    وقد حكى لي بعض أهل المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم، بأنهم كانوا حاضرين دفن أحد الموتى في جنّة البقيع، فلحظوا أمرا عجبا. وجدوا أنهم عندما أنزلوا جثة الميت إلى القبر وأرادوا أن يضعوه في اللحد مستقبلا القبلة بوجهه، إذا بوجهه ينقلب إلى الجهة المعاكسة ! حاولوا ذلك مرارا وفي كل مرة كان رأس الميت يتحرك منقلبا إلى الجهة المعاكسة. وبعد لغط وفزع أجمعوا على أن يدفنوه بالوضع الذي أراده له سبحانه وتعالى فدفن على غير قبلة ولا حول ولا قوة إلا بالله. وعند السؤال والتقصي عن أحواله قبل الممات اتضّح أنه كان بحسبة الصالحين وكانت لا تفوته صلاة جماعة في المسجد النبوي الشريف، إلا أنه عند خروجه من المسجد عقب الصلاة مارا من أمام القبر الشريف كان يشيح بوجهه إلى الجهة المعاكسة لوجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متحاشيا النظر إلى مكان وجهه الشريف !!! فماذا كانت العاقبة ؟ وكفى بالموت واعظا...وهذا المسكين كان يعتقد بحرمة زيارة القبور كما أوهم جهلا وعنادا من قبل مشائخه هداهم الله واصلحهم.

    نسأل الله العلي القدير أن يكرمنا بزيارة حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم وقبور أهل بيته الطاهرين وصحابته الكرام والتابعين وأولياء الله المقربين وعباد الله الصالحين، وأن ينفعنا ببركاتهم وأنوارهم وعلومهم وإمدادهم في الدين والدنيا والآخرة، اللهم آمين بجاه حبيبك سيد الأنبياء والمرسلين.

    خادمكم / الميزان العادل
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-12-26
  13. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    استحباب زيارة قبر النبي

    أخي الميزان العادل ،،،،

    هناك اجماع بين كل الفرق الاسلامية باستحباب زيارة قبر الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وشد الرحال اليه ولا يخالفهم سوى الفرقة الوهابية الضالة التي تستمد التحريم من أفكار ابن تيميه .

    دعك من الخوارق والروايات المتواترة ....روىلي فلان عن فلان ونصل فيها الى التهويل وما أوردته من حادثة الميت أمر لايقبله العقل فالميت يكون مطواعا في أيدي من يدفنونه لأنه لاحياة فيه ولو أن هناك جرما أرتكبه يتحمل وزره شيوخه الذين أقنعوه بفعله .

    أخي .... أغلب علماءنا ومحدثينا ورواتنا يأتوننا بما لم ينزل به الله سلطان كقصة صاحبنا هذا الميت الذي يشيح بوجهه عن القبلة .

    الله كريم رحيم ورحمته وسعت كل شيء فهل يكون جزاءه على كل حسناته أن لا يثبت راسه عند توسيده في اللحد ؟ ماهذا الهراء !!!!!! الجثة تقبر كيفما شاء من يقبرها باتجاه القبلة أو منكفية على وجهها ولا دخل لأي خوارق منافية للناموس الطبيعي في مثل هذه الحالات .

    الترويج للأفكار يتم في أوساطنا بهذه الصورة التي تسقطنا من حسابات الأمم الأخرى ولسنا حديثي عهد بها فقد رافقتنا منذ أن سخرها حكام بني أمية في نسج أساطير جمه شبيهة باسطورتك حول تأكيد سطوتهم ولا زالت تلاحقنا حتى يومنا هذا .:)
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-12-27
  15. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    وذد على ذلك هذه المصادر التي تبين لكم خلاف ابن تيمية عن اجماع الأمة..

    قال ابن تيمية في كتاب: "مجموع فتاوى" مجلد رقم 4/520 ما نصه: بل نفس السفر لزيارة قبر من القبور منهى عنه عند جمهور العلماء ، حتى انهم لا يجوزون قصر الصلاة فيه بناء على انه سفر معصية لقوله الثابت فى الصحيحين، لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد".
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-12-27
  17. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    ثم قال شبيه هذا الكلام فى : الفتاوى الكبرى 1/142 - قوله قى الفتاوى الكبرى: ( قالوا : ولأن السفر الى زيارة قبور الانبياء والصالحين بدعة لم يفعلها احد من الصحابة ولا التابعين، ولا امر بها رسول الله ولا استحب ذلك احدا من ائمة المسلمين ، فمن اعتقد ذلك عبادة وفعلها فهو مخالف للسنة ولإجماع الائمة........أهـ

    وفى كتابه(الرد على الاخنائي صفحة 165)ـ ما نصه: فإذاً من اعتقد أن السفر لقبور الانبياء والصالحين قربة وعبادة وطاعة فقد خالف الاجماع ، وإذا سافر لاعتقاده أن ذلك طاعة كان ذلك محرما بإجماع المسلمين فصار التحريم من جهة اتخاذه قربة........أهـــــ


    فمن من أهل السنة يقول مثل هذا؟؟

    هؤلاء هم الوهابية..! زيارة قبر النبي عندهم شرك، فكيف بزيارة قبور الصالحين؟؟ صار عندهم عبادة!


    الله يهدي من يشاء.
    وترقبوا تقلبهم وتنطعهم بين الحق والباطل.!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-12-27
  19. الغاضب

    الغاضب تم ايقاف هذا العضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-22
    المشاركات:
    28
    الإعجاب :
    0
    بسمه تعالى استعين

    قرأت المسطر أعلاه وما تلاه

    فلم أزدد سوى يقينا بصحة قول السيف البتار قامع البدعة وناصر السنة

    شيخنا ( قدس الله سره )

    ثم قال شبيه هذا الكلام فى : الفتاوى الكبرى 1/142 - قوله قى الفتاوى الكبرى: ( قالوا : ولأن السفر الى زيارة قبور الانبياء والصالحين بدعة لم يفعلها احد من الصحابة ولا التابعين، ولا امر بها رسول الله ولا استحب ذلك احدا من ائمة المسلمين ، فمن اعتقد ذلك عبادة وفعلها فهو مخالف للسنة ولإجماع الائمة........أهـ

    همسة....

    من يريد الكذب والتلفيق ...فزمن الكذب قد ولى ...ومن يريد الحق والنقاش
    فلا يبدأ بالكذب وعنوان مدلس للعوام قبل الخواص
    فابن تيمية لم يحرم الزيارة وعار على من نقل ذلك بل حرم شد الرحال للزيارة
    أما من رحل للمسجد فيسن له الزيارة ....

    هكذا لابد أن يكون النوضيح لا التدليس والكذب
     

مشاركة هذه الصفحة