قالو عن عدن

الكاتب : azzam aldawsi   المشاهدات : 407   الردود : 0    ‏2005-02-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-26
  1. azzam aldawsi

    azzam aldawsi عضو

    التسجيل :
    ‏2003-01-06
    المشاركات:
    87
    الإعجاب :
    0
    قرات هذا عن عدن واحببت ان تشاركوني القراءة ايضا .

    استطــــلاع

    عدن مدينة
    السحر والجمال

    لها تاريخ منقوش على جبين اليمن، وحضارة لا يغيب ذكرها، إنها عدن مدينة الدفء والسحر والجمال، في هذه المدينة الحالمة التي يعشقها كل من حط رحاله فيها وإن كان عابراً تختلط الأسطورة بالحقيقة، ويمتزج الواقع بالخيال، فتنقل زوارها إلى عوالم أخرى لم يألفوها من قبل، عوالم مسكونة بالدهشة، والدهشة وحدها.
    هنا في مدينة عدن، مدينة الأساطير، يكون كل شيء ممكن مهما كان مستحيلاًُ، ذلك لأنها جمعت كل حكايات الف ليلة وليلة، وفيها نسجت الخرافات والأساطير منذ آماد موغلة في القدم.
    أحدى هذه الأساطير تقول أن قابيل الذي قتل أخاه هابيل في بلاد الهند خاف غضب أبيه آدم فهرب إلى عدن وأقام في جبل ((صيرة)) المطل على مدينة عدن من جهة الشرق وأحد وأبرز معالمها السياحية والتاريخية وأنه عاش سعيداً فيها.
    وتقول هذه الأسطورة أن نهاية الكون ستبدأ من عدن أيضاً، حيث تنبعث نارا رهيبة من قعر البئر الموجود في جبل صيرة يوم القيامة.

    لها تاريخ منقوش على جبين اليمن، وحضارة لا يغيب ذكرها، إنها عدن مدينة الدفء والسحر والجمال، في هذه المدينة الحالمة التي يعشقها كل من حط رحاله فيها وإن كان عابراً تختلط الأسطورة بالحقيقة، ويمتزج الواقع بالخيال، فتنقل زوارها إلى عوالم أخرى لم يألفوها من قبل، عوالم مسكونة بالدهشة، والدهشة وحدها.
    هنا في مدينة عدن، مدينة الأساطير، يكون كل شيء ممكن مهما كان مستحيلاًُ، ذلك لأنها جمعت كل حكايات الف ليلة وليلة، وفيها نسجت الخرافات والأساطير منذ آماد موغلة في القدم.
    أحدى هذه الأساطير تقول أن قابيل الذي قتل أخاه هابيل في بلاد الهند خاف غضب أبيه آدم فهرب إلى عدن وأقام في جبل ((صيرة)) المطل على مدينة عدن من جهة الشرق وأحد وأبرز معالمها السياحية والتاريخية وأنه عاش سعيداً فيها.
    وتقول هذه الأسطورة أن نهاية الكون ستبدأ من عدن أيضاً، حيث تنبعث نارا رهيبة من قعر البئر الموجود في جبل صيرة يوم القيامة، ويروى عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قوله أن نار جهنم تنبعث يوم القيامة من قعر عدن.
    وبالرغم من كثرة الأساطير والحكايات المرتبطة بمدينة عدن، إلا أن هناك ما هو أكثر أهمية بالنسبة لهذه المدينة الحالمة، فعدن ذات طبيعة ساحرة صنعتها الشواطئ والخلجان النادرة التي تحيط بالمدينة من ثلاث جهات لتجعل منها عروساً فاتنة، وإضافة إلى جمال الطبيعة وموقعها الذي يقع في منتصف الطريق بين مختلف قارات العالم، فإنها تمتلك حضارة عريقة أهلتها لتكون قبلة لكل الأجناس والديانات والأقوام والقبائل الذين تأثروا بها وأثروا فيها، مشكلين بذلك مجتمعاً فريداً يغلب عليه الطابع المدني ويحفه التسامح الديني، لتتحول مدينة عدن إلى ملتقى للحضارات والأديان، وهي حافلة اليوم بالعديد من الشواهد الهامة والحية لكل الشعوب التي عاشت فيها مثل الكنائس والمعابد والأضرحة والأديرة، وقبل كل ذلك المساجد التاريخية التي تؤكد هويتها العربية والإسلامية.
    ومن أهم المعالم الحضارية والتاريخية في مدينة عدن سورها المبنى من الحجارة والجص والذي بنى بهدف حماية المدينة من اللصوص وقطاع الطرق، ويعود تاريخ بنائه إلى ما قبل أكثر من الف عام، وعلى طول امتداد هذا السور تنتشر القلاع والحصون الخاصة بالحماية والحراسة، وفي أسفل جبل الحديد تقع "البغدتان" وهما نفقان يؤديان إلى مدينة عدن، وهذان النفقان من الشواهد الحية على عظمة وقدرة الإنسان اليمني على شق الإنفاق بأساليب وأدوات بدائية وبأسلوب هندسي في غاية الإتقان، ما يؤكد أن اليمنيين القدامى كانوا سباقين في تشييد هذه المعالم الهامة التي تحفل بها الحضارات اليمنية القديمة.
    وفي الجانب الأخر من مدينة عدن وتحديداً المدينة القديمة تقع صهاريج الطويلة التي يعود تاريخ بنائها حسب بعض المصادر التاريخية إلى عهد الدولة الاوسانية التي تعد من أعظم الممالك القديمة وامتد نفوذها على امتداد سواحل البحرين العربي والأحمر، وكانت تمتلك أسطولا بحرياً كبيراً لدرجة أن سواحل البحر العربي والبحر الأحمر سميت بالسواحل الاوسانية نسبة إلى هذه المملكة، ويبلغ عدد صهاريج مدينة عدن 53 صهريجاً شيدت من الحجارة لتستخدم في خزن أكبر كمية من المياه لتزويد سكان عدن التي تعاني من شحة الموارد المائية بالمياه العذبة، وفي ذات الوقت حماية المدينة من تدفق السيول التي قد تنحدر من أعالي الجبال الشاهقة، وكانت تصل الطاقة الاستيعابية لهذه الصهاريج إلى 20 مليون جالون من المياه لتمثل بذلك أعظم إنجاز هندسي صنعه اليمنيين القدامى، وحسب النقوش القديمة فإن مياه الصهاريج كانت تعد في نظر السكان حينذاك مياهاً مقدسة وتحرس بعناية من البعث، وقد قال الخبير الفرنسي في أنظمة الري (سيرج بيانس) أن صهاريج الطويلة التي لم يتبقى منها اليوم غير 13 صهريجاً تعد من أندر وأعظم أنظمة تصريف وخزن المياه في العالم.
    وكانت مدينة عدن قد عرفت منذ القدم كميناء تجاري وبحري هام ولعبت أدواراً بارزة في ازدهار التجارة بين الشرق والغرب وقد ساعدها على القيام بهذا الدور عمق مينائها وهدوء تياراته البحرية، غير أن هذا الميناء غدا أطلالا اليوم بعد إنشاء الميناء الجديد المشهور عالميا في 1847 بعد أعوام من الإحتلال الإنجليزي لمدينة عدن.
    ومنذ قيام الوحدة اليمنية في مايو 90 والسلطات اليمنية تعمل جاهدة من أجل إعادة الحياة إلى ميناء عدن ليحتل مكانته السابقة كميناء عالمي، كما حولت أجزاء واسعة من مدينة عدن إلى منطقة حرة، وتعول السلطات اليمنية كثيرا على ميناء عدن ومنطقتها الحرة في إنعاش النشاط الاقتصادي والتجاري في اليمن.
    وعلى مدى أكثر من 14 عاما من الوحدة اليمنية شهدت مدينة عدن تطورا وازدهارا كبيرين في شتى المجالات، وتحققت فيها نهضة عمرانية غير مسبوقة في تاريخها.
    المصدر.
    http://www.alwifaq.net/news/index.php?Show=News&id=4763
     

مشاركة هذه الصفحة