من بائع خضار إلى مستشار

الكاتب : زيدان   المشاهدات : 446   الردود : 3    ‏2005-02-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-25
  1. زيدان

    زيدان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-14
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    كيف تحول بائع الخضروات الى سياسي مخضرم يقود ألمانيا بعد ان وصل ألى المستشارية ، هذه هي قصة كفاح المستشار الألماني جيرهارد شرودر، والتي دائما يرفض الحديث عنها أو التطرق إليها إعلاميا ، ويعتبرها من " المحرمات" التي لا يجب الاقتراب منها..
    المتابعون لحياة المستشار الألماني وبداياته في مرحلة الطفولة يقولون ان شرودر عاش مراحل اليتم والحرمان، وكانت كل أحلامه ان يكون " مدرس" في مرحلة الشباب، ولكنه تحدى هذه الظروف وشق طريقه إلى الحياة العامة والسياسية ليصل الى أعلى منصب في البلاد.
    ولد جيرهارد شرودر في السابع من أبريل عام 1944م في قرية صغيرة اسمها مدسينبرج لا يتجاوز عدد منازلها الثلاثين، وكان والده فريتز مثل كل رجال القرية غائبا لمشاركته في الحرب أما بقية أسرته المكونة من والدته اريكا وشقيقته الأكبر جوندي وجدته لأبيه فكانت معيشتهم في الدور العلوي من المنزل رقم (16) بالقرية في مساحة لا تزيد على 40 مترا مكونة من حجرتين ونصف.
    سعد الوالد فرتيز بميلاد الصبي وأرسل يؤكد موعد عودته في الخريف إلا أن القدر لم يمهله حيث لقي مصرعه أثناء انسحاب الجيوش الألمانية من روسيا وبالتحديد بالقرب من قرية صغيرة برومانيا اسمها كينو مارين.
    أما الدور الأسفل من المنزل فكانت تعيش فيه أسرة ثانية تعاني من نفس ظروف غياب الأب في الحرب والفقر.
    بعد نهاية الحرب تركت اريكا شرودر المنزل واصطحبت طفليها إلى الشمال الغربي لقرية ليكستين وهناك التقت ببائع اللبن بول فوسيللر الذي تزوجته في عام 1947م وانتقلت الأسرة للعيش في منزل يحمل اسم " فيلا فاتكينيش" والذي في الأصل حظيرة للخراف كان المنزل يضم أربع أسر يزيد عددها على عشرين شخصا بلا تدفئة أو مياه، أما دورات المياه فكانت في الخارج.
    وفي هذا المنزل ضاعت آمال اريكا في أن تحقق زيجتها الثانية الاستقرار والحياة الأفضل لها ولأبنائها فقد كان دخله ضئيلا وزاد فقر الأسرة بعد إصابته بمرض السل إلا أنها حتى عام 1954م كانت قد أنجبت منه ثلاثة أبناء هم لوثر وهايدي ورز وايلزبر وكانت اريكا تعمل كخادمة في المنازل أما الأطفال فكانوا يقومون بجمع الخضر والفاكهة وبيعها في الأسواق عدد الأطفال في " فيلا فانكينيش" كان كبيرا وكثيرا.

    مقاطعـة الأطفــــال
    وكان أولياء الأمور في المنزل ومن الجيران يمنعون أبناءهم من اللعب مع أطفال أسرة شرودر الفقراء، وذكر المستشار شرودر ذلك في المناظرة التليفزيونية التي أجراها مع منافسه جونز جاوس عام 1998م أثناء الحملة الانتخابية لفترة مستشاريته الأولى حيث قال " لقد عانيت في فترة من حياتي من رفض زملائي المماثلين لي في العمر من البنين والبنات اللعب معي".
    ويعد زواج اريكا حملت لقب زوجها الجديد فوسيللر ولكنه لم يكن أبدا بديلا للأب في حياة أبنائها وظل الصبي شرودر الجامع الطموح غريبا عن زوج الأم الضعيف فلم يوجهه يوما كما لم يستطع منعه عن عمل أي شيء وقد عانى الصغير من الحرمان في طفولته من كل شيء ولعل السعادة الوحيدة التي كانت لديه هي حبه الشديد لوالدته والعلاقة الميزة التي كانت تربطهما.
    وفي سن السادسة التحق جيرهارد بالمدرسة حيث كان الأصغر سنا والأفضل حجما بين أقرانه، إلا أنه كان ذكيا ولماحا فكان يساعد الأقوياء في أداء واجباتهم المدرسية حتى يضمن حمايتهم له من اعتداءات الآخرين، ويتذكر ويقول أرنست فوجل أحد زملائه في هذه المرحلة " لقد كنت أول حارس شخصي في حياة جيرهارد".

    جــرأة وشجاعــة
    وفي الوقت نفسه كان جيرهارد الصغير يتمتع بالجرأة والشجاعة فتتذكر زميلته في الدراسة ماربان كامب أنه كان لا يخشى قول الحق أمام أكثر المدرسين أرهاباً في المدرسة، ولا يمانع في تلقى الضربات طالما كان على حق، وعلى الرغم من ذكائه الواضح إلا أن مستواه الدراسي كان متوسطا وذلك لأنه كان لا يحاول بذل مجهود في الدراسة وكان يوفر مجهوده لشيء أخر أكثر أهمية بالنسبة له وهو لعب كرة القدم وعلى الرغم من أنه كان الكثر فقرا بين أقرانه إلا أنه كان الوحيد الذي يمتلك كرة قدم من الجلد بين كل المحيطين به كما أنه كان يجيد لعب الكرة والمحاورة، وتسديد الأهداف مما جعل الجميع ينتظرون بفارغ الصبر بلوغة سن الثماني عشرة حتى يتسنى له الالتحاق بالقريق الأول.
    وعن كرة القدم وأثرها في حياته قال شرودر لأحد الدبلوماسيين الأمريكيين " لقد لعبت الكرة بهدف تحقيق ذاتي والحصول على اعتراف الآخرين بي، وهو نفس الأمر الذي كان يفعله الزنوج عندكم عندما كانوا يمارسون الجرى". وكان كل هدف يسدده جيرهارد يحقق له تميزا أمام الاخرين كما كان الكثيرون يقدمون له الخدمات والدعوات على الشراب أو الطعام بسبب تفوقه في اللعب وبذلك اضافت كرة القدم لمسة رفاهية علىة حياة جيرهارد رغم الفقر الذي ظل يخيم على حياة الأسرة.
    وفي عام 1958م انهى جيرهارد دراسته الأساسية وبدأ يتعلم بيع وتسويق منتجات البورسيلين والتحق بالعمل لدى احد المحلات إلا أن هذا العمل لم يرض طموحه، وفي كل صباح كانت ثورته على ظروف حياته تزداد وفي هذه المرحلة من حياته كان القرار الحاسم ترك كل شيء العمل، الاستسلام للظروف السيئة وقرر القفز الى الأمام والتحق بمعهد التربية والتعليم بمدينة جوتينجن واتم دراسته الثانوية حيث كان يعمل نهارا ويدرس ليلا، اما بداية حياته المهنية الحقيقية فكانت مع انضمامه الحزب الاشتراكي الديمقراطي وبدأ معها مشواره السياسي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-26
  3. Sheba

    Sheba عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    887
    الإعجاب :
    0
    هو عظيم كقائدنا. رئيسنا كان حلاقا و أصبح جزارا.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-02-26
  5. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ما لى ارى عنصرية فى الفاظ نخبة من المتعلمين
    وحتى ان كان كما ذكرت اليس هذةنعمة من الله يوتى الحكم من يشاء
    او ان الحكم مفصل على فئة دون اخرى
    عاش شرودودر فقيرا معدما واتاة اللة الحكم
    فلم يكن سيدا او من علية القوم مثلكم
    اتقوا الله فى فيما تقولون ولاتعترضوا على مشيئة الله
    على الرغم من انى اعرف بانك ستاتينى بالاحاديث ومن القران ما توكدين سلامة نيتك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-02-26
  7. Sheba

    Sheba عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    887
    الإعجاب :
    0


    اولا دعني أشكرك على ترحيبك المسبق لي.

    ثانيا لا داعي لأخذ الأمور بمنتهى الجديه. فلا عنصريه ولا هم يحزنون. هي فقط كلمه ساخره عابرة سبيل، لا يوجد بها اي نوع من العنصريه. فلا تعترضها و خليها تعدي على رأي أخواننا المصريين.

    تحياتي اليك.
     

مشاركة هذه الصفحة