اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ( الجزء الاول)

الكاتب : الــــعـــربــي   المشاهدات : 647   الردود : 0    ‏2001-12-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-26
  1. الــــعـــربــي

    الــــعـــربــي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-21
    المشاركات:
    13
    الإعجاب :
    0
    سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام علي سيدنا محمد الأمين و على ءاله و صحبه الطيبين الطاهرين.

    أما بعد:

    فقد ابتليت طوائف من الناس بعقائد فاسدة زائغة مضلة ليست من الإسلام ، و أدخلت على الناس باسم الدين ليهون على أصحابها التلبيس على الأمة فى عقائدها.

    و لما كان التحذير من الغشاش الذى يغش الناس فى البيوع واجبا ، كان التحذير ممن يغش المسلمين فى دينهم أوجب. فلذلك نقوم بتبيان عقائد أناس قد انتشرت مؤلفاتهم بين كثير من العامة. و من هؤلاء أشخاص و جماعات يتسترون باسم الإسلام و هم له مخالفون ، و عقائدهم و عقائد اليهود واحدة فى مؤلفاتهم و أفكارهم و من هؤلاء الوهابية كما ستثبت لك الوثائق و الوقائع من كتبهم و تصريحاتهم التى تضمنها هذا البحث المقتضب بأسلوب واضح بـيّن.

    تمهيد.....

    صراع أهل الحق مع أهل الباطل.........

    إن الانقضاض على الأمة الإسلامية و انتهاك مقدساتها و تفتيت وحدة أراضيها و شرذمة بَـنِـيها و تشريدهم و تقتيلهم كان دوما هدفا رئيسا للغزو الاستعماري الغاشم لبلادنا من قِبل القوى الحاقدة على الإسلام و المسلمين منذ البعثة المحمدية ، فالهجمات الاستعمارية الشرسة كانت الغاية منها محاربة الإسلام و مقاتلة أتباع النبى الصادق المصدوق عليه الصلاة و السلام. ولا ينبغى لنا أن نغفل عن دور اليهود فى نشر المكائد وبث بذور التفرقة والتشتيت بين المسلمين سابقا و حديثا.

    فمن هنا ، كان تعاظم نمو الحركات المتطرفة المتسترة باسم الإسلام فى النصف الثانى من القرن العشرين يأتى منسجما تمام الانسجام مع ما يخطط له أعداء الأمة من أجل ضربها و إضعافها و زرع بذور الخلاف فى صفوفها ، و بإمكاننا القول إن هذه الحركات المتطرفة الهدامة هى مرتكز أساس فى هذا المخطط الاستعماري التفتيتي.

    أساليب القوى الحاقدة.........

    تعددت الأساليب و الوسائل التي يستخدمها أعداء الحق فى محاربتهم له ، و لكن الأسلوب الأخطر الذي اتبعه الحاقدون كان أسلوب التشويش على عقائد المسلمين عن طريق استخدام أدواتهم المحليين المنتسبين إلى الإسلام ممن ألبسوهم زيَّ العلماء ليفسدوا على الناس دينهم ، و يموهوا عليهم نشر عقائد الضلال و الفساد باسم الدين و العلماء.

    هذا الأسلوب هو لب بحثنا و من خلاله نسلط الأضواء على بعض الأشخاص و الجماعات التي استخدمتهم قوى الحقد من اليهود و أمثالهم لبث سمومهم فى مجتمعات المسلمين ، و يظهر لك جليا واضحا اتفاقهم مع اليهود فى المعتقد و الممارسات كتكفيره2م للمخالفين لهم مع ادعائهم بأنهم الفرقة الناجية ، و من أنهم خلاصة أهل العصر من المسلمين ، مع ما سيظهر لك من أن تطرفهم باسم الدين و نمو حركاتهم داخل المجتمعات الإسلامية هو من أبرز وجوه التآمر على الإسلام.

    القرءان يفضح خبث اليهود و يظهر ضلالهم..........

    ذكر القرءان الكريم المنزل على خاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم ، اليهود و بين فسادهم و ضلالهم فى كثير من الصور و الآيات و لا سيما الأعمال البشعة التى قاموا بها من تكذيبهم لآيات الله تعالى من قتلهم النبيين والمؤمنين فاستحقوا بذلك الوصف بأعداء الله و أعداء أنبيائه و أعداء المؤمنين ، و فضية تكفيرهم لا يختلف فيها اثنان من أهل الفهم و الإيمان كما جاء ذلك فى كثير من آيات القرءان التي نكتفي بذكر بعض منها. ففي سورة البقرة يقول الله تعالى في اليهود:{ ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله و يقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا و كانوا يعتدون.} سورة البقرة / 61. و في سورة ءال عمران /21. يقول الله عز و جل فيهم:{ إن الذين يكفرون بآيات الله و يقتلون النبيين بغير حق و يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم.} و في سورة المائدة / 64. { و قالت اليهود يد الله مغلولة غلة أيديهم و لعنوا بما قالوا.} و قال تعالى:{ *** الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود و عيسى ابن مريم ذلك بما عصوا و كانوا يعتدون.} 78. و قال أيضا { لتجدن أشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود و الذين أشركوا.} 82. وبعد بيان حكم اليهود فى القرءان فإليك أيها القارئ مقارنة بين عقيدة اليهود و عقيدة خوارج هذا العصر الوهابية و من يدور في فلكهم ، و كل ذلك مأخوذ من كتبهم و مطبوعاتهم و منشوراتهم و تصريحاتهم مع بيان اسم الكتاب و المؤلف و الناشر و رقم الصحيفة و تاريخ الطبع ، لنحكم عليهم بناء على ما تفوهت به أفواههم ، وخطته أقلامهم ، و نشرته أموالهم ، و روجت له أتباعهم.

    قبل أن نبدأ ببيان عقيدة اليهود أعداء الله و عقيدة الوهابية نبدأ الفصل الأول من هذا البحث ببيان عقدة الأنبياء و الملائكة و الأولياء و عموم أهل الإسلام تحذيرا وتحصينا للقارئ من العقائد المخالفة ، و نسأل الله الثبات على الهدى إلى الممات.

    يتبع................إن شاء الله
     

مشاركة هذه الصفحة