غزل بوليس

الكاتب : Abushaheed   المشاهدات : 375   الردود : 1    ‏2005-02-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-23
  1. Abushaheed

    Abushaheed عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-22
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    [grade="00008B FF0000 008000 4B0082"][align=left]شعر أحمد مطر[/grade]


    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»غزل بوليسي«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»[/grade]


    شِعرُكَ هذا .. شِعْرٌ أَعوَرْ!
    ليسَ يرى إلاّ ما يُحذَرْ :
    فَهُنا مَنفى، وَهُنا سِجنٌ
    وَهُنا قَبْرٌ، وَهُنا مَنْحَرْ .
    وَهُنَا قَيْدٌ، وَهُنا حَبْلٌ
    وَهُنا لُغمٌ، وََهُنا عَسْكرْ!
    ما هذا ؟
    هَلْ خَلَتِ الدُّنيا
    إلاَّ مِنْ كَرٍّ يَتكرَّرْ ؟
    خُذْ نَفَسَاً ..
    اسأل عن لَيلى ..
    رُدَّ على دَقَّةِ مِسكينٍ
    يَسكُنُ في جانبِكَ الأيسَرْ .
    حتّى الحَربُ إذا ما تَعِبَتْ
    تَضَعُ المِئزَرْ!
    قَبْلَكَ فرسانٌ قد عَدَلوا
    في ما حَمَلوا
    فَهُنا أَلَمٌ .. وهُنا أَمَلُ .
    خُذْ مَثَلاً صاحِبَنا (عَنتَرْ)
    في يُمناهُ يئِنُّ السّيفُ
    وفي يُسراهُ يُغنّي المِزهَرْ!
    **
    ذاكَ قَضيّتُهُ لا تُذكَرْ :
    لَونٌ أسمَرْ
    وَابنَةُ عَمٍّ
    وأَبٌ قاسٍ .
    والحَلُّ يَسيرٌ .. والعُدّةُ أيْسَرْ :
    سَيفٌ بَتّارٌ
    وحِصانٌ أَبتَرْ .
    أَمّا مأساتي .. فَتَصَوَّرْ:
    قَدَمايَ على الأَرضِ
    وقلبي
    يَتَقَلّبُ في يومِ المحشَرْ!
    **
    مَعَ هذا .. مثلُكَ لا يُعذَرْ .
    لمْ نَطلُبْ مِنكَ مُعَلَّقَةً ..
    غازِلْ ليلاكَ بما استَيْسَرْ .
    ضَعْها في حاشِيةِ الدّفتَرْ .
    صِفْ عَيْنيها
    صِفْ شَفَتيها
    قُلْ فيها بَيتاً واتركْها ..
    ماذا تَخسَرْ ؟
    هَلْ قَلْبُكَ قُدَّ مِنَ المَرمَرْ ؟!
    **
    حَسَناً .. حَسَناً ..
    سَاُغازِلُها :
    عَيْناها .. كظلامِ المخفَرْ .
    شَفَتاها .. كالشَّمعِ الأحمرْ .
    نَهداها .. كَتَورُّمِ جسمي
    قبلَ التّوقيعِ على المحضَرْ .
    قامَتُها .. كَعَصا جَلاّدٍ ،
    وَضَفيرتُها .. مِشنَقَةٌ ،
    والحاجِبُ .. خِنجَرْ!
    لَيْلايَ هواها استعمارٌ
    وفؤادي بَلَدٌ مُستَعْمَرْ .
    فالوعدُ لَديْها معروفٌ
    والإنجازُ لديها مُنكَرْ .
    كالحاكِمِ .. تهجُرني ليلى .
    كالمُخبرِ .. تدهَمُني ليلا!
    كمشاريعِ الدّولةِ تَغفو
    كالأسطولِ السّادسِ أسهَرْ .
    مالي منها غيرُ خَيالٍ
    يَتَبَدّدُ ساعةَ أن يَظهَرْ
    كشِعارِ الوحدةِ .. لا أكثرْ!
    ليلى غامِضَةٌ .. كحقوقي،
    وَلَعُوبٌ .. كَكِتابٍ أخضَرْ!
    **
    يكفي يا شاعِرَنا ..
    تُشكَرْ!
    قَلَّبتَ زبالتَنا حتّى
    لمْ يبقَ لمزبلةٍ إلاّ
    أنْ تخجلَ مِنْ هذا المنظَرْ!
    هل هذا غَزَلٌ يا أغبَرْ ؟!
    **
    قُلتُ لكم .
    أَعذَرَ مَنْ أَنذَرْ .
    هذا ما عِندي ..
    عَقْرَبةٌ
    تُلهمُني شِعري .. لا عبقَرْ!
    مُرٌّ بدمي طَعْمُ الدُّنيا
    مُرٌّ بفَمي حتّى السُّكّرْ!
    لَستُ أرى إلاّ ما يُحذَرْ .
    عَيْنايَ صدى ما في نَفْسي
    وبِنَفسي قَهْرٌ لا يُقهَرْ .
    كيفَ أُحرِّرُ ما في نفسي



    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]تحياتي
    ابو الشهيد
    [/grade]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-24
  3. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    قُلتُ لكم .
    أَعذَرَ مَنْ أَنذَرْ .
    هذا ما عِندي ..
    عَقْرَبةٌ
    تُلهمُني شِعري .. لا عبقَرْ!
    مُرٌّ بدمي طَعْمُ الدُّنيا
    مُرٌّ بفَمي حتّى السُّكّرْ!
    لَستُ أرى إلاّ ما يُحذَرْ .
    عَيْنايَ صدى ما في نَفْسي
    وبِنَفسي قَهْرٌ لا يُقهَرْ .
    كيفَ أُحرِّرُ ما في نفسي



    أخي العزيز / أبو الشهيد ..

    مرحبا بك وشكرا لحسن إختيارك ..


    ولك الود .
     

مشاركة هذه الصفحة