بالمفتوح نحو يهوده العراق ؟

الكاتب : نـورا   المشاهدات : 303   الردود : 0    ‏2005-02-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-23
  1. نـورا

    نـورا عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-03
    المشاركات:
    9
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    باختصار الحكومه العراقيه ناويه تخلي يوم السبت يوم اجازه رسميه في العراق ؟؟


    مفكرة الإسلام [خاص]: وجه سكان محافظة الأنبار العراقية صفعة قوية للحكومة المعينة من قبل قوات الاحتلال، حيث رفض السكان قرار الحكومة بجعل يوم السبت إجازة.
    وجاء ذلك خلال اجتماع موسع حضره شيوخ العشائر وعلماء الدين وأساتذة الجامعات ووجهاء المحافظة عقد صباح اليوم الأربعاء في منزل أحد شيوخ العشائر في مركز المحافظة بمدينة الرمادي.
    وأفاد مراسل 'مفكرة الإسلام' في الرمادي أن الاجتماع الذي استمر نحو ساعتين، أسفر عن قرار بعدم الانصياع لقرار الحكومة الموالية للاحتلال بجعل يوم السبت من كل أسبوع عطلة رسمية.
    واعتبر المجتمعون أن ذلك بداية لمرحلة خطيرة ضد الشعب العراقي، وفقًا لمراسل 'مفكرة الإسلام' الذي حضر الاجتماع.
    والتقى مراسلنا بأحد علماء الدين وسأله عن الداعي لعقد الاجتماع وسبب رفضهم اعتبار السبت عطله رسمية، فأجاب: إنها قضيه خطرة ذات أبعاد لا يعلمها إلا الله.
    وأضاف: السبت عطلة النصارى واليهود، وهو يوم عمل والله تعالى شرعه لنا لكسب الرزق والانخراط لأعمالنا.
    وتابع: كنا قد دعوناهم أن إذا أردتم يوم عطلة بجوار الجمعة فاجعلوه الخميس، فهو يوم مبارك وفيه الأفراح وفيه الاستعداد ليوم الجمعة، وفيه سنة الصيام، كما تعرض فيه الأعمال على الله تعالى، فرفضوا بسبب معارضة السفارة الأمريكية لهذا اليوم.
    وقال عالم الدين العراقي: وليس عجيبًا منهم فقد فعلتها دول عربية فجعلت السبت عطلة، وهو غير جائز، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال 'خالفوا اليهود والنصارى'، ونحن بذلك نتبعهم والعياذ بالله.
    وأوضح أن الاجتماع طالب كل الدوائر الرسمية بالدوام وممارسة العمل الاعتيادي يوم السبت، وكذلك المدارس والكليات، مؤكدًا أنه اعتبارًا من يوم السبت القادم سيبدأ دوام رسمي طبيعي في كل دوائر الأنبار الرسمية وغير الرسمية.
    واختتم تصريحه بقوله: لا يهمنا قرار حكومة معينة من الاحتلال، سواء شاءوا أم أبوا هذا.
    إلى هذا، ذكر مراسلنا أن المقاومة العراقية رحبت بتلك الخطوة، واعتبرتها صفعة على وجه الحكومة التي وصفتها بالعميلة.
     

مشاركة هذه الصفحة