ثنائي الخذلان : الدولة والحزب = المؤتمر والإصلاح

الكاتب : رشيدة القيلي   المشاهدات : 504   الردود : 1    ‏2005-02-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-19
  1. رشيدة القيلي

    رشيدة القيلي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-05-18
    المشاركات:
    1,385
    الإعجاب :
    0
    ثنائي الخذلان : الدولة والحزب : المؤتمر والإصلاح

    رشيدة القيلي



    صحبتهم كصحبة الظل! يتخلون عنك إذا دهمك الظلام . ويسيرون أمامك تارة وخلفك تارة أخرى إذا كنت سائراً في نعيم النور. وقد برهنت الأحداث في بلادنا أنهما من أصدقاء السوء «أي الحزب والدولة» في علاقتهما بك كمواطن.وأنهم يصلون مائدتك لأن الطعام فيها أدسم! ويصلون خلف عدوك لزعمهم أنها الصلاة الأتم.
    أنت «نسيبهم» و«منتسبهم» مادمت عاكفاً على تذبيح قيمك وقناعاتك قرباناً للمتألهين منهم.
    وأنت «نسيّهم» و«منسيهم» إذا حاقت بك مكائد حاكها الأعداء الألداء. أو حاطت بك محن خاطها الأصدقاء اللا صُدقاء.
    ** فالدولة عندنا مخلصة في أن تكون ملكية أكثر من الملك.أو بتعبير عصري أمريكية أكثر من الأمريكان . إنها تعيد تخليق نفسها في صور شتى:
    - مرة كأنها الولاية الأمريكية الحادية والخمسين، حين تردد أسطوانة مكافحة الإرهاب.
    - ومرة كأنها «لبنة» لا تتجزأ من مزرعة «بوش» حين تفاخر بالتعاون الأمني..
    ومرة كأنها «شقة مفروشة» أهم جناح فيها هو السفارة الأمريكية.
    - ومرة كأنها «حديقة حيوان» فصّلت وسيجت من أجل قردة وخنازير الأمنيين الأمريكيين.
    - ومرة كأنها منتجع يؤمه سواح الجيش والأمن الأمريكي أكثر من السواح السواح.
    - ومرة كأنها «دار أيتام» يرعاها السفير الأمريكي ويجول بين أقسامها ماسحاً على رؤوس أيتامها ومتخيراً منهم من يستحقون كفالته..
    ومرة يختزل جيشها وأمنها إلى مجموعة من العساكر «العكفة» يتنفذون على هذا المواطن وعلى تلك القبيلة.. بذريعة الاشتباه القاعدي! وكله من أجل عيون أمريكا.
    وفي حالة قائمة معاشة..
    تستحق الدولة والحزب الحصول على شهادة خلوّهما من المصداقية في تحرير أسْر «محمد المؤيد» و«عبد السلام الحيلة»!
    فالدولة التي ولدا فيها وحملا جنسيتها أباً عن جد، مشغولة بابتكار أفكار الموالاة للأمريكان ونظمها في منظومة عنوانها «حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً».
    أما حزب المؤتمر «الذي ينتمي إليه الحيلة» وحزب الإصلاح «الذي ينتمي إليه المؤيد» فالأول ما عاد يرى إلا ما تراه أمريكا..
    والثاني لا يرى إلا ما يراه الأول!! لاسيما في قضايا السيادة وحقوق الإنسان والتعاون مع الأمريكان.. وما أشبه الليلة بالبارحة.
    ففي بارحة الانتخابات الرئاسية شطح قيادي إصلاحي شطحة تملقية حينما قال مفاخراً: «مرشح الإصلاح هو الرئيس، ولا ندري من هو مرشح المؤتمر»!
    وفي مهرجان نحر صلحاء الوطن كأنهم أبقار مسها الجنون، أو اقتيادهم إلى مصير مجهول كأنهم شياه تلهى عنها راعيها فوقعت في أيدي اللصوص..
    يبدو المشهد كاريكاتورياً ولكن دامياً:
    «الحصان» علّق «الشمس» قلادة زينة في عنقه ومضى يرفس هذا، ويروث على ذاك،
    ولسان حالهما حيال محن الوطن «كما قال المعري»:
    اطرق كأنك في الدنيا بلا نظر=== واصمت كأنك مخلوق بغير فم
    ************************************
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-19
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [align=right]الاستاذة / رشيدة القيلي
    ما رايك نكمل معك بهذا الرد لعل وعسى محتواه قريب الى ماتحتويه مشاركتك



    لا ينكر عاقل أن وطننا اليمني يمر و يعاني من إشكلات متعددة ومتنوعة : إشكلات مادية وإنسانية ،دأخلية وخارجية. إشكلات إجتماعية واقتصادية ،، وسياسية وثقافية وإخلاقية كلها تتطلب الحل الحاسم السريع فإن مع مرور الايام لايزيدها إلآ تفاقماً وإستفحالاً كالداء الخبيث الذي يتضاعف خطره كلما تأخر علاجه وربما أدى إهماله إلى تمكن الداء واليأس من الشفاء والمشكلة الكبرى هو سيطرة النفوذ الاجنبي على الارض العربية سواء كان مباشر او غير مباشر كما هو معلوم لدى صاحب لب ٍ صحيح يعي ما يحاك للامة وما يدور في الشارع العربي وعلى وجه الخصوص الشارع اليمني والكثير يشكو من هذا الامر الذي اصبح واقع ملموس وهي واقع ملموس بل إشكلات مصطنعة التي جعلت من الامة الواحدة كما رضي الله لها أمماً ودولاً ممزقة كما شاء الاستعمار يجافي بعضها بعضاً بل يضرب بعضها وجوه بعض حتى نرى بعضهم مناصراً لأعداء المسلمين إستجابة لنعرات جاهلية قبلية عنجهية طائفية او خضوعاً لسياسة استعمارية غربة او شرقية والناس في هذا العالم يشكون ويتوجعون الكبير يشكو والصغير يشكو والشعوب كلها تشكو تشكو شعوباً تخلفاً في العلم وتخبطاً في السياسة واطراباً في الاقتصاد وتفككاً في الاجتماع وتدهوراً في الأخلاق وبلبلة وتذبذب في الرأي والافكار وزعزعة في العقائد والدين وضعفاً في التربية والترابط الاجتماعي وخواء في الروح وإختلافاً في الصفوف وكيفية رصها ولم شملها إختلافاً على الغايات والاهداف فضلاً عن الوسائل والطرق وقد إنكش هذا جلياً منذ حرب الخليج الثانية ، بل ظهر للعامة جلياً وصار يتناول هذه الامور العامة والجاهل قبل المفكر والمثقف ولايستطيع أن ينكره عاقل . اذاً البحث عن حلول :

    السؤال الذي يطرح نفسه ماهو الحل لهذه المعضلات المميته ؟
    وهل يستمر الحال على ماهو علية دون البحث عن حل يخرج الامة العربية وخاصةً اليمنية ؟ قال تعالى :فإنه لاييأس من روح الله إلآ القوم الكافرون " لقد علمتنا تجاربنا وأمثالنا العربية أن كل عقدة ولها حلال وعلمنا ديننا ونبينا : إن الله ماخلق داء إلآ وله دواء .

    نقول وبالله التوفيق:
    الحل الطبيعي والحلول المصطنعة
    الحل الطبيعي : هو الحل الاصيل النابع من ضمير الامة وعقيدتها وتراثها وذلك هو الحل الاسلامي
    الحل المصطنع : هو الحل الدخيل المستورد من غير أرضنا وقوم غير قومنا وذلك هو الحل الماخوذ به من الغرب او الشرق بشقيه الديمقراطي الرأسمالي والاشتراكي الماركسي
    ولكن ان خول الحل المصطنع قد سبب فجوة كبيرة في عالمنا العربي وخاصة ً اليمني وهو استيراد الحلول المصطنعة كيف دخلت هذه الحلول :

    الزحف الغربي على العالم الاسلامي وتأثيرها تأثيراً مباشر
    وسائل التأثير في عالمنا العربي وكيف إستفحل في المنطقة العربي ثم إنتشر في جميع أجزاء الجسد العربي:

    الوسيلة الاولى

    التعليم والتربية
    البعثات الى الغرب
    المدارس التبشيرية السرية والظاهرة
    المدارس الحديثة والتقنية وعدم وجود إستراتيجية عربية لتصدي لها
    الهدف الاستعماري من وراء التعليم هو الغزو والاحتلال الحقيقي المهلك للعقل والعقيدة
    موقف العلماء من هذا الغزو وموقف الحكام

    الوسيلة الثانية :

    الصحافة والإعلام المرئي والمسموع والمقري وغيرها من وسائل الإعلام وفي الوثت المعاصر طآمة ٌ كبرى وهي البث الفضائي والكم الهائل من القنوات لتدمير العقول وزرع الانحلال الخلقي في الامة وعدم وجود توعية الكافية لتصدي لهذا الغزو والجتياح المهلك

    الوسيلة الثالثة :
    الغزو الاجتماعي وهو مرتبط في الوسيلة الثانية
    نتائج هذا الغزو
    الدعوة الى الغرّب والهجرة الى الغرب للبحث عن الحياة الحقيقية للبشر بعد نجاح هذه الوسائل والاستراتيجية التي استطاعو الوصول الينا وغزونا بها واجهروا في الدعوة الى التوجه الى الغرب للخلاص مما نحن به حتى يجاهروا في التدخل السريع لتحريرنا مما نحن فيه من تخلف ورجعية وكسل وغيرها مما يظهرونه من الدعوة وللاسف الكثير من الامة اصبح يحلم في الاغتراب والتوجه الى الغرب للخلاص مما هو فيه في البلاد العربية
     

مشاركة هذه الصفحة