كيف استدرج المؤيد وأخفي عبدالسلام الحيلة؟

الكاتب : Abdulelah   المشاهدات : 662   الردود : 7    ‏2005-02-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-19
  1. Abdulelah

    Abdulelah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    326
    الإعجاب :
    0
    [align=right]ثمرة التعاون اليمني الأمريكي في حرب الإرهاب

    استدراج الشيخ المؤيد .. وإخفاء عبد السلام الحيلة ..!

    * عبدالإله حيدر شائع

    عقب اعتقاله في مقر اقامته في فندق الشيراتون القريب من مطار فرانكفورت في المانيا وصفته إحدى الصحف الألمانية بأن " مظهره الوقور لا يوحي بأنه مصدر للقلق .." .الشيخ المؤيد ومرافقه محمد زايد كانا في مهمة علاجية وإنسانية لحظة اعتقالهما غدرا ، فقبيل الإعتقال بلحظات كان الشيخ المؤيد ينتظر إشارة عبر طرقات للباب متفق عليها بينه وبين من وعده في اليمن " العقيد العنسي " بلقاء مع رجل أعمال أمريكي مسلم سيدعم أنشطة الشيخ المؤيد الخيرية وحركة حماس الإسلامية بـ25 مليون دولار امريكي ..


    وبينما هو ينتظر في غرفته بالفندق إذا بطرقات على الباب حسب الموعد المتفق عليه إذ يفاجأ بالشرطة الألمانية وبرفقتها ضباط من الـ F.B.I والـ C.I.A يقتادونه ومرافقه محمد زايد إلى طائرة خاصة تقلهم إلى سجن خارج مدينة فرانكفورت الألمانية

    * العملية اللاسعة ..!!

    العملية وصفتها المخابرات الأمريكية بأنها تعرف تحت إسم " العملية اللا سعة " والثمن الذي قبضه المساهمون في العملية 25 مليون دولار هو ذات المبلغ الموعود به الشيخ المؤيد ، ولم يدر أنه ثمن لرأسه ..!

    فقد رصدت المخابرات الأمريكية قائمة سرية تضم عدداً من الأشخاص في أنحاء العالم ومنها اليمن ، وحسب مسؤول في المخابرات الأمريكية لصحيفة الواشنطن بوست أوائل العام 2002 أن الرئيس بوش وقع على قرار يقضي بالإعتقال والإغتيال للأشخاص الواردة أسمائهم في هذه القائمة السرية ، وأضاف المسؤول الأمريكي أن أبا علي الحارثي الذي قتلته طائرة المخابرات الأمريكية في صحراء مآرب مع خمسة من مرافقيه كان من ضمن القائمة وتمت تصفيته بناءً على الأمر المسبق من الرئيس بوش الذي يستند في قانونيته إلى قانون باتريوت 2 الخاص بمحاربة الإرهاب وإتخاذ الإجراءات اللازمة للحماية ضد أي شيء يشكل تهديدا للأمن القومي الأمريكي .

    وتخضع القائمة السرية للتعديل بين الحين والأخر إما بالشطب والإلغاء للذين توصلت إليهم المخابرات وحققت اهدافها ، أو بالإضافة حسب تجدد المعلومات لدى المحققين من خلال استجواب المعتقلين أو تنفيذ عمليات جديدة .
    عشية الإعتقال للشيخ المؤيد ومرافقه أعلن المدعي العام للولايات المتحدة الأمريكية جون أشكروفت ومدير المباحث الفيدرالية روبرت مولر بأن عملية إعتقال الشيخ المؤيد ومرافقه محمد زايد في ألمانيا " جزء من التحقيقات المتعلقة بالإرهاب الجارية بين الـ إف بي آي وجهاز ضبط القاون " .

    ونسبت في اليوم التالي صحيفة لوس أنجلوس تايمز لمصدر حكومي يمني استغرابه من " الإعتقال " للشيخ المؤيد ومرافقه محمد زايد ، وقال أن لديهم قائمة مطلوبين من أمريكا في إطار التعاون مع أمريكا في حرب الإرهاب ، إلا أن المؤيد ومرافقه " لم يكونا ضمن القائمة ، أبدا .. لقد فوجئنا ! " .

    تأكيدات النظام اليمني أنه شريك متعاون في حرب الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية تجعل نفي المصدر الحكومي يبدو مشكوكا فيه في ظل سلسلة من العمليات للمخابرات المركزية الأمريكية في اليمن اعترفت بها السلطات اليمنية شملت قتل واعتقال مواطنين يمنيين مطلوبين أمريكيا .

    ويصر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح على أن ضابط الإستخبارات اليمني " العقيد العنس ي " الذي نفذ عملية الإستدراج الماكرة ، كان على " خصام مع جاره الشيخ المؤيد فقام باستدراجه بعد ان ارتبط بالـ إف بي آي " حسب تعبير الرئيس في مقابلة مع الشرق الأوسط

    * لا ئحة الإتهام الأمريكية ..

    ويدعي العقيد العنسي المولود في إثيوبيا لأب يمني وأم أثيوبية ويحمل الجنسية الأمريكية ويعيش فيها حاليا تحت حماية المخابرات الأمريكية ، يدعي أمام محكمة بروكلين في نيويورك في تقرير قدمه للإدعاء الضابط المسؤول عنه في الـ إف بي آي والمكلف بملف الشيخ المؤيد منذ العام 2000 ، أنه رافق الشيخ المؤيد ست سنوات تمكن فيها من رصد وتسجيل ومراقبة تحركاته ولقاءاته وزياراته وأنشطته المختلفة، حيث كان يقيم مع عائلته بجوار منزله ويساهم أحيانا في بعض المشاريع الخيرية التي يديرها الشيخ المؤيد في اليمن ، على سبيل المثال فالمؤيد يعول أكثر من 800 أسرة في كل النواحي الصحية والتعليمية والغذائية ، وقال التقرير المقدم من الضابط روبرت فولر بناء على معلومات العميل للـ إف بي آي العقيد العنسي ، أنه تمكن من تصوير عرس جماعي أقامه الشيخ المؤيد بحضور قيادي من حركة حماس ، وأشاد فيه بعملية " إستشهادية " نفذتها حركة حماس في تل أبيب في ذلك اليوم ، وقال الضابط في تقريره أنهم يستخدمون لفظ " العرس " لمن سينفذ عملية " إستشهادية " .

    وادعى العميل العنسي أن الشيخ المؤيد قابل بن لادن مرتين ، وكان يمده فيها بالمال والسلاح والرجال بمشاركة رجل أخر كبير في حزب الإصلاح الإسلامي في اليمن ، وأنه قام بتحويل عشرين مليون دولار إلى بن لادن وأنشطته
    " الإرهابية " عبر الشيشان وكشمير ، وثلاثة مليون دولار لحركة المقاومة الإسلامية " حماس " .
    وقال مسؤول أمريكي بعد اعتقال الشيخ المؤيد أن " العالم سيكون أفضل بتنحيته عن الطريق " واعتبره المتحدث الرسمي باسم السفارة الأمريكية في صنعاء أنه " داعم هام للقاعدة " واعتبرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز أنه " أداة تساعد على تهريب الأموال النقدية إلى الشبكة الإرهابية " .

    الصحف الألمانية رغم تخبطها في تبرير الإعتقال المباغت للمواطنين اليمنيين ، إلا أنها أجمعت على أن الإعتقال جاء تلبية لطلب أمريكي في إطار التعاون القضائي بين الدولتين ، وتظاهرت السلطات الألمانية أنها لا تعلم شيئا عن المؤيد ومرافقه ، وليس لديها أي معلومات حول الإشتباه في إرتباطهما بتنظيم القاعدة لكي تتخلص من المساءلة أمام المحكمة الأوربية أو منظمات حقوق الإنسان ولا تبدو كشريك في عمليات الإس تدراج المدبرة بين أطراف ثلاثة ، اليمن وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية .

    وقد قال الشيخ المؤيد أنه تلقى إتصالا هاتفيا قبيل سفره من مصدر ألماني يطمئنه فيها ويؤكد قبوله لدخول ألمانيا والسماح له بالزيارة والعلاج ، وقال وزير العدل الألماني أن اعتقال الشيخ المؤيد ومرافقه " جاء بناءً على طلب من الولايات المتحدة الأمريكية " .

    وتقول بعض الصحف الألمانية أن الشيخ المؤيد يعمل كـ " أمين صندوق تنظيم القاعدة " ويقوم بتحويل أموال إلى التنظيم للقيام بعمليات ضد مصالح أمريكية وغربية ، واتهمته الصحافة الأمريكية بان له علاقة مباشرة في تمويل عملية تفجير المدمرة الأمريكية " يو إس إٍ س كول " اكتوبر 2000 ، وبناء على التهم الموجهة إليه فإنه قد يقضي حكما بالسجن لمدة ستين عاما في حال إذ أثبت القضاء الأمريكي إدانته وأصدر الحكم عليه .

    وقد قال الشيخ المؤيد من سجنه في أمريكا أن المخابرات الأمريكية تستدعيه كل ثلاث ساعات للتحقيق معه ، وحالته الصحية تدهورت في الفترة الأخيرة فهو يعاني من مرض الربو والسكري بالإضافة إلى تقدمه في السن فهو على مشارف الستين من عمره.



    * الإستهلاك الإعلامي ..!

    وقبل استدراج الشيخ المؤيد ومقتل أبي علي الحارثي بطائرة المخابرات الأمريكية في صحراء مآرب اختفى العقيد عبد السلام علي الحيلة بعد سفره إلى مصر بخمسة أيام لحل إشكالية مالية بينه وبين إتحاد المقاولين العرب كونه عضواً فيه ويشرف على استثمارات مشتركة تتعلق بمنشئات سكنية في حضرموت وعدن .

    الرئيس اليمني علي عبد الله صالح صور إستدراج المؤيد أنه وقع في كمين نتيجة أنه " سعى وراء المال " في مقابلة مع تلفزيون أوربت أثناء زيارته لألمانيا التي كانت مقررة لمناقشة الإستثمار والتعاون وبعض المعونات الألمانية لليمن ومساهمة ألمانيا ببعض المعدات الإستخباراتية والأمنية في حرب الإرهاب التي يعتبر النظام في اليمن نفسه شريكاً أساسياً فيها.

    وفي نفس الشهر الذي اعتقلت فيه الشرطة الألمانية الشيخ المؤيد ومرافقه محمد زايد ،كان وزير الخارجية اليمني عبرالصحف الرسمية ووسائل الإعلام المحلية والعربية " يطالب ألمانيا بتسليم الشيخ المؤيد لمحاكمته في اليمن " وبعد هذه التصريحات " الإعلامية " من الجانب اليمني ، أعلنت الخارجية الألمانية أنها " لم تتلق أي طلب رسمي من اليمن بتسليم المؤيد وإنما تلقت طلبا رسميا من الولايات المتحدة الأمريكية وهي تنظر فيه " مما يعني أن الخطاب الرسمي اليمني كان إعلاميا ولم يكن رسميا عبر القنوات الديبلوماسية الرسمية بين اليمن وألمانيا في تلك الفترة .
    وقد كشف مسؤول أمريكي في ديسمبر الماضي للصحافة الأمريكية أن " التصريحات الرسمية اليمنية للإستهلاك المحلي " وعبر عن شكره وتقديره للدور الذي قامت به صنعاء في التعاون معها للقبض على المؤيد".

    وفي حوارات سابقة مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح - التي دائما مايكرر فيها تأكيداته بأن اليمن من المتعاونين مع الولايات المتحدة الأمريكية في حرب الإرهاب وأنه" مثمر وإيجابي" -وصف أن " أمريكا من الدول الصديقة لأمر مهم، وهو التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ، والذي يشمل التدريب وتبادل المعلومات " .

    * إخفاء عبد السلام الحيلة ؟..!

    وتحاول السلطات المصرية أن تقنع الرأي العام أن لا علاقة لها باختفاء العقيد عبد السلام الحيلة الذي غادر اليمن إليها في 20 سبتمبر2002 وانقطعت اتصالاته عن أهله بعد خمسة أيام من وصوله وحتى الآن ، رغم أن الشكوك كثيرة ومثيرة حول دور رئيسي للمخابرات المصرية بالتنسيق مع المخابرات اليمنية وبإشراف أمريكي ضمن التعاون الأمني !

    ولا تزال مصر تلعب دور الجسر الإستخباراتي إلى اليمن للولايات المتحدة الأمريكية وغيرها وتعتبر نفسها المخزون المعلوماتي عن اليمن والبوابة لعلاقات اليمن مع الدول الكبرى ، وكأنها الوصي الأكبر على اليمن ..! وقد كانت أول من أثار مواضيع كثيرة حول اليمن - ليس هنا مجال ذكرها - منها موضوع عبد السلام الحيلة ، وقدمت معلومات لمحققين أمريكان وإيطاليين عن عبد السلام الحيلة على أنه رجل أعمال يمني ويتمتع بحصانة ديبلوماسية ويعمل كضابط أمني في اليمن وله ارتباط بشخصيات ومنظمات مطلوبة لدى أمريكا ولدى مصر وبلدان أخرى - بحسب صحف إيطالية وأمريكية .
    وبناءً على المعلومات التي قدمتها المخابرات المصرية فإن السلطات الإيطالية قالت أنها توصلت إلى تفسير مكالمة هاتفية بين عبد السلام الحيلة ورجل أعمال مصري في إيطاليا قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر تقول أن " حدثا سيجعل العالم يشتعل ، بضربة قوية عبر طائرات للأمريكان لن ينسوها أبدا " .

    وبناءً على المعلومات الإستخباراتية المصرية ونتائج المحققين الإيطاليين قدمت الولايات المتحدة الأمريكية طلبا للسلطات اليمنية باعتقال الحيلة وتسليمه إليها لا ستجوابه ، وتحول عبد السلام الحيلة - الأب لثلاثة أولاد والراعي لعائلته وإخوته - إلى مطلوب أمريكيا وفق معلومات إستخباراتية قدمتهاالمخابرات المصرية لأمريكا ..!

    وتم ترتيب الموعد لإعتقاله في مصر بحجة تسوية مشاكله المالية مع إتحاد المقاولين العرب الذي مقره في مصر ، وبتدخل من السفير المصري أنذاك خالد الكومي الذي عرض وساطته بين الطرفين لتسوية الموضوع ، وقد نصح عبد السلام بالسفر إلى مصر بالجواز العادي وليس الديبلوماسي مبررا له أن ذلك يسهل حركته ويمنحه حرية أكبر في التعامل ، والقصد هو إعتقاله كمواطن عادي مطلوب وليس كديبلوماسي ..!!

    وحينما اتصل شقيق عبد السلام بالسفير المصري - خالد الكومي - وسأله عن مصير أخيه بعد فقده وانقطاع الإتصال به بعد وصوله إلى مصر بخمسة أيام ، أجابه بسخرية الماكر الذي قد ضمن الصفقة وأوقع الصيد في الكمين وهو في مأمن " أنته ماتعرفش أخوك فين ؟؟ روح إسأل العوبلي ، حيقولك أخوك فين ..!! " والعوبلي رجل مشعوذ في اليمن ..!
    ولتطمين عبد السلام أودع إتحاد المقاولين العرب في رصيده مبلغ أكثر من مئة ألف دولار أمريكي لإثبات حسن النوايا ، على أن يتم استلام دفعات مؤجلة من حصة الإستثمار في المشروع بعد تسوية الموضوع في مصر

    وقبل سفره إلى القاهرة التقى عبد السلام بقيادات عليا في البلاد طمأنته في تحركاته ، وغادر البلاد بناء على هذه التطمينات ، فوقع في كمين أخر أشبه بعملية الإستدراج التي أوقعت الشيخ المؤيد ومرافقه في ألمانيا ونفت السلطات الألمانيه حينها علمها بالموضوع ولكن الإعتقال بناء على طلب أمريكي .

    ويتمكن الشيخ المؤيد من الإتصال بعائلته من سجنه في أمريكا ، وفي إتصاله الأخير بأولاده وأهله أوصاهم بأن يدفنوه في مكة المكرمة أو مقبرة الرحمن جوار منزله في صنعاء في حال وفاته في زنزانته الإنفرادية في نيويورك ، أما عبد السلام الحيلة فقد أخفته المخابرات المصرية ولم يستطع الإتصال بأهله ليوصيهم أو يستمع إليهم ، ولم يتمكنوا حتى من التعرف على مكان اعتقاله والتهم الموجهة إليه ، إلا أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أخبر اهله بأن الأمريكان قد حملوه إلى معتقلاتهم في غوانتاناموا.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-19
  3. الم الفراق

    الم الفراق قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-05
    المشاركات:
    9,276
    الإعجاب :
    0
    لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم



    حسبنا الله ونعم الوكيل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-02-19
  5. abo.targ

    abo.targ عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-12-03
    المشاركات:
    1,153
    الإعجاب :
    1
    ][`~*¤!||!¤*~`][][®][^][®][[bor=FF0000][gdwl] لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم



    حسبنا الله ونعم الوكيل ؟؟؟
    [/gdwl][/bor]][®][^][®][][`~*¤!||!¤*~`][
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-02-19
  7. رشيدة القيلي

    رشيدة القيلي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-05-18
    المشاركات:
    1,385
    الإعجاب :
    0
    ثنائي الخذلان :
    الدولة والحزب = المؤتمر والإصلاح

    رشيدة القيلي



    صحبتهم كصحبة الظل! يتخلون عنك إذا دهمك الظلام . ويسيرون أمامك تارة وخلفك تارة أخرى إذا كنت سائراً في نعيم النور. وقد برهنت الأحداث في بلادنا أنهما من أصدقاء السوء «أي الحزب والدولة» في علاقتهما بك كمواطن.وأنهم يصلون مائدتك لأن الطعام فيها أدسم! ويصلون خلف عدوك لزعمهم أنها الصلاة الأتم.
    أنت «نسيبهم» و«منتسبهم» مادمت عاكفاً على تذبيح قيمك وقناعاتك قرباناً للمتألهين منهم.
    وأنت «نسيّهم» و«منسيهم» إذا حاقت بك مكائد حاكها الأعداء الألداء. أو حاطت بك محن خاطها الأصدقاء اللا صُدقاء.
    ** فالدولة عندنا مخلصة في أن تكون ملكية أكثر من الملك.أو بتعبير عصري أمريكية أكثر من الأمريكان . إنها تعيد تخليق نفسها في صور شتى:
    - مرة كأنها الولاية الأمريكية الحادية والخمسين، حين تردد أسطوانة مكافحة الإرهاب.
    - ومرة كأنها «لبنة» لا تتجزأ من مزرعة «بوش» حين تفاخر بالتعاون الأمني..
    ومرة كأنها «شقة مفروشة» أهم جناح فيها هو السفارة الأمريكية.
    - ومرة كأنها «حديقة حيوان» فصّلت وسيجت من أجل قردة وخنازير الأمنيين الأمريكيين.
    - ومرة كأنها منتجع يؤمه سواح الجيش والأمن الأمريكي أكثر من السواح السواح.
    - ومرة كأنها «دار أيتام» يرعاها السفير الأمريكي ويجول بين أقسامها ماسحاً على رؤوس أيتامها ومتخيراً منهم من يستحقون كفالته..
    ومرة يختزل جيشها وأمنها إلى مجموعة من العساكر «العكفة» يتنفذون على هذا المواطن وعلى تلك القبيلة.. بذريعة الاشتباه القاعدي! وكله من أجل عيون أمريكا.
    وفي حالة قائمة معاشة..
    تستحق الدولة والحزب الحصول على شهادة خلوّهما من المصداقية في تحرير أسْر «محمد المؤيد» و«عبد السلام الحيلة»!
    فالدولة التي ولدا فيها وحملا جنسيتها أباً عن جد، مشغولة بابتكار أفكار الموالاة للأمريكان ونظمها في منظومة عنوانها «حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً».
    أما حزب المؤتمر «الذي ينتمي إليه الحيلة» وحزب الإصلاح «الذي ينتمي إليه المؤيد» فالأول ما عاد يرى إلا ما تراه أمريكا..
    والثاني لا يرى إلا ما يراه الأول!! لاسيما في قضايا السيادة وحقوق الإنسان والتعاون مع الأمريكان.. وما أشبه الليلة بالبارحة.
    ففي بارحة الانتخابات الرئاسية شطح قيادي إصلاحي شطحة تملقية حينما قال مفاخراً: «مرشح الإصلاح هو الرئيس، ولا ندري من هو مرشح المؤتمر»!
    وفي مهرجان نحر صلحاء الوطن كأنهم أبقار مسها الجنون، أو اقتيادهم إلى مصير مجهول كأنهم شياه تلهى عنها راعيها فوقعت في أيدي اللصوص..
    يبدو المشهد كاريكاتورياً ولكن دامياً:
    «الحصان» علّق «الشمس» قلادة زينة في عنقه ومضى يرفس هذا، ويروث على ذاك،
    ولسان حالهما حيال محن الوطن «كما قال المعري»:
    اطرق كأنك في الدنيا بلا نظر=== واصمت كأنك مخلوق بغير فم
    ************************************
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-02-20
  9. الزبيرى

    الزبيرى عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-01-27
    المشاركات:
    577
    الإعجاب :
    0

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    الله على كل ظالم قدير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-02-20
  11. لقمان الحكيم

    لقمان الحكيم عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-13
    المشاركات:
    52
    الإعجاب :
    0
    حقيقة واضحة ساطعة وضوح وسطوع الشمس التي تطلع كل يوم!

    النظام تآمر وأقصد هنا النظام بشقيه الذي ذهبت إليه الأخت رشيده -أرشدها الله وقد رشدت- وهما
    الدولة = المؤتمر والإصلاح
    لا فرق بينهما وتماهت الخطوط بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر
    إنكشف السحر وفضح الله المتدثرين بثوب "الإصلاح" الذين يفتتحون مؤتمراتهم بالقرءان الكريم
    ويرمونه وراء ظهورهم!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-02-20
  13. العمري لسودي

    العمري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-27
    المشاركات:
    703
    الإعجاب :
    0
    انا لله وانا الية راجعون
    والله سيالون من اوقعوة في الفخ من المسلمين ومن الكافرين
    من اليمنيين ومن الامريكان
    الله يصبر الشيخ على هذا الابتلاء
    الله يصبر الشيخ ويفك اسرة
    واللعنة على الخونة
    ولاسامح الله كل خان الشيخ
    ولاسامح الله كل غمز و همز على الشيخ الفاضل
    وكل من علم بالفخ وسكت ان اثم اثم اثم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-02-20
  15. رشيدة القيلي

    رشيدة القيلي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-05-18
    المشاركات:
    1,385
    الإعجاب :
    0
     

مشاركة هذه الصفحة