السياسة الخارجية الامريكية ... أكاذيب وفضائح وسرقات

الكاتب : impossibleman   المشاهدات : 370   الردود : 1    ‏2005-02-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-19
  1. impossibleman

    impossibleman عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    45
    الإعجاب :
    0
    السياسة الخارجية الامريكية ... أكاذيب وفضائح وسرقات

    عادة ماتعتمد السياسة الخارجية لأية دولة على مبادئ معينة ومحددة مبنية على قيم واخلاق تلك الدولة ومستقاة من ثقافتها وعاداتها ، ومتماشية مع العرف الدولي ، تبني عليها ادوات واساليب تستطيع بها أن تحقق الأهداف المرسومة لها .

    والأدارة الأمريكية الحالية وضعت هي الأخرى شعارات ومبادئ محددة لسياستها الخارجية ، وهي تطبقها اليوم في تعاملها مع العالم الخارجي .

    فهل ملامح السياسة الخارجية الأمريكية ، وسلوك واضعي خططها ومنفذيها ، تبدو متوافقة مع الاعراف والفوانين الدولية ؟ بل حتى مع المنطق والعقل والانسانية .

    حتما لا .. فالإدارة الأمريكية الحالية ، مدفوعة بنزعة من العنصرية والغرور كون الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة العظمى الوحيدة في العالم ، تتصرف بأسلوب يتخطى كل الاعراف ، ويتجاهل كل القيم ، ويتحدى كل عقل ومنطق ، ويستفز الشعوب والأفراد في كل مكان من العالم ، ويحولهم الى إرهابيين ، بحسب المفهوم الأمريكى ، يسعون للانتقام منها .

    فهي بهذه السياسة تريد أن تفرض آراءها وتحقق مصالحها على حساب آراء ومصالح الآخرين ، من دون أن تقبل حواراً أو احتجاجاً أو رفضاً من أحد ، ظنا منها أنها تملك القوة وبها تملك الحق ، والآخرون لايملكون القوة فهم لايملكون الحق .

    وهي تكذب وتضلل وتسوق الحجج الباطلة ، وتطلب من العالم أجمع أن يصدقها ، وهي تنتهك حقوق الإنسان بكل صلافة وعنجهية ، وتطلب من الدول الأخرى أن توافق على إعفاء جنودها من المحاكمة ، والقيادات العليا في هذه الإدارة يزورون ويغشون العقود التجارية وعقود العمل في مجالات النفط وغير النفط ، ولا يستحون أن يخرجوا على العالم من دون حياء يتفاخرون بمجد لم يبنوه .

    إن ملامح السياسة الخارجية الأمريكية اليوم مبنية على الكذب والتزوير والغش ، وباتت تهدد بقلب القانوزون الدولي التي بنيت عبر السنين على قيم واعراف الشعوب المستقلة .

    فانكشاف كذبة أمريكا حول أن العراق كان يمتلك أسلحة الدمار الشامل ، لتغطية احتلاله وسرقة ثرواته ، كان يتطلب أن تعتذر الادارة الامريكية للشعب العراقي ، وتنسحب من بلاده ، وتتعهد بدفع تعويضات مجزية عما لحقه من خراب ودمار .

    وانكشاف عمليات التعذيب الوحشية التي تتنافى مع أبسط قواعد حقوق الإنسان كانت تستدعي أن تستقيل الادارة الامريكية وتتم الدعوة الى انتخابات مبكرة لاختيار إدارة جديدة .

    وانكشاف عقود مزورة بمعرفة نائب الرئيس ( ديك تشيني ) لصالح شركة ( هاليبرتون ) التي كان رئيس مجلس إدارتها ، كان يستدعي تحويله ورئيسه مباشرة الي التحقيق وعزلهما من منصبيهما .

    هذا قليل من كثير هذه الادارة ، فهل يعي الشعب الامريكي في أية طريق يسير ؟ وهل تعي الشعوب الاخرى حقيقة الخطر الكامن في سلوك هذه الادارة على العالم أجمع ؟؟

    منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-21
  3. Sheba

    Sheba عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    887
    الإعجاب :
    0
    عندما يرى اللصوص بيت بلا ابواب، فلا يترددون في نهبه و سرقته. و العراق هنا كالبيت الذي لا ابواب له، بينما نحن---العرب و المسلمين --الأبواب لذلك البيت.

    سبأ قحطان.
     

مشاركة هذه الصفحة