قصة من تاليفي "اليوم الاخير" كامله....

الكاتب : خالد محمد   المشاهدات : 758   الردود : 12    ‏2005-02-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-18
  1. خالد محمد

    خالد محمد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    6,631
    الإعجاب :
    2
    السلام عليكم اعضااااااااءالمجلس الراسخ

    اليكم قصة نسجها قلمي انشاء الله تنال اعجابكم

    مع العلم لاول مره اكتب قصه فارجو من عنده اقتراح طرحه

    قد كنت نزلتها على جزئين لاكن البعض انتقد

    وانا اليوم انزلها كامله

    هي طويله شويه بس بتعجبكم

    البــــــدايه


    ها قد اتى اليوم الذي سيحصد فيه فؤاد وسامي عناء اربع سنين من الدراسه في الخارج.
    انطلق فؤاد وسامي صباحاً تمتلكهما فرحه عارمه.. الى مبنى الجامعه لتسلم شهادات التخرج.. وحقاً كان حفل تخرج رائع ..كرم فيه فؤاد الحائز على الترتيب الاول وسامي الحائز على الترتيب الثالث....
    وبعد خروجهما من مبنى الجامعه .. عزما على ان يقطعا طريق العوده الى سكنهما مشياً على الاقدام...
    علهما يودعا بمشيهما ذلك تلك الرواسب من الاطلال التي نقشها الزمن على ذاكرتيهما..
    واثناء تجوالهما في احدى شوارع العاصمه موسكو ... توقف فؤاد امام احدى واجهات محل تجاري لبيع الملابس...
    وشد نظرة نموذج على تلك الواجهه لملابس طفل في الرابع من العمر
    ..

    اثارت تلك النظرات في فؤاد عواصف شوق عاتبه زعزعت احاسيسه تلك النظرات في فؤاد
    وفجأة ترتسم على وجه لوحة غضب.. اخذ يقول لسامي..آه ..واحر قلبي لرؤيته تبا للظروف اللتي حرمتني منه كان سامي يعلم من يقصده فؤاد قبل اربع سنوات كان فؤاد قد تزوج وفي قلبه ظمأ لايرويه إلا ولد يرزق به...وبعد مرور
    أشهر من زواجه بشرته زوجته بأنها حامل به وان الذي في بطنها ولد يااااااه كم كانت وقع البشرى
    لدى فؤاد حين سمع بها...وظل يعد الايام والساعات لكي يرى ولده ...
    والذي قد عزم على تسميته رامي ..
    لكن منحة الدراسه التي حصل عليها فؤاد لم تمهله كي يرى ولده..
    فقد سافر وترك وراءه..آلالام واشجانه وآماله وكلها في ولده المنتظر "رامي"
    ثم تتحول تلك اللوحه الكئيبه في وجهه فؤاد..لتشرق في قسماته..
    ابراقه امل..قال لسامي :- لايهم ..غداًسأعود ..نعم ساْعود اليك يارامي...
    ثم قال لسامي:-اظن ان ولدي راني عمره الان اربع سنوات وان مثل هذه البدَله لائقه بسنه ومناسبه عليه..
    هيا لندخل لنشتريها...
    واشترى فؤاد بدله لرامي وعاد مع سامي الى سكنه وطيف ولده تتمشى معها..
    عندما وصل فؤاد الى غرفته:وضع بدله رامي على السرير..
    واخذه يشتمها تارة ويحضنها تاره..لقد ظن من ظمأ شوقه لولده ان روحه في تلك البدله..
    قام فؤاد بعد ذلك بترتيب البدله بجانب السرير..
    ثم استلقى وفي خاطره امواج ثائرة من الافكار..
    اخذ يحدث نفسه قائلاً :غداً سأعود اليك يابلادي ساعود اليك يارامي ....
    ترى هل ستكون صورة رامي كوالدة؟؟
    اظن ذلك؟!لكن هل سيعرف اني والده وهو لم يرني؟
    وهكذا اخذت الاسئله الحائرة تجد لها طريقاً في فكر فؤاد...
    صمم ان يقطعها بالقيام بترتيب اغراضه استعداداً للسفر..

    اخرج فؤاد من جيبه ورقة..كان يكتب فيها اعماله اليوميه الهامه.. تذكر انعليه الذهاب الى مكتب التأشيرات في الفيصليه لترتيب مو عد سفره...
    خرج فؤاد مسرعاً نحو مكتب التأشيرات بصحبة زميله سامي وبعد انهيا عملهما..كان سامي ان يذهب لشراء بعض هدايا لأسرته فاصطحب معه فؤاد..
    عاد فؤاد الى غرفته ليلاً...واستلقى على سريره تمتلكه فرحه عارمه فاخذ يشدو بأغان عن حسب الوطن,,,,
    وقد حركت تلك الاغاني في فكرفؤاد..اشرعة الذكرى ..ليجر فؤاد في عالم من الماضي الغريب هنا في بلادالغربه....
    ثم تدفه رياح الاشواق نحو ولده رامي ..وتحمله تارة نسائم الفخر..لأنه انجز ماعليه وسيرد لبلاده مرفوع الراس على جبينه عرق الاحتهاد وعلى عاتقه نياشين الانتصار...
    كان فؤاد في ظل هذه الاحلام..على مرمى السهام من النوم لم يدر كيف نام ولامتى... حتى اسدل على الكون ستار من نور الصباح..
    استقيظ بعدها فؤاد وغسل وجهه ثم نظر في المرآه واخذ يخاطب نفسه...
    هاقد اتى اليوم الذي سأحل فيه روحي اليك يارامي مع ذرات النسيم..
    واما جسمي فستحمله اليك الطائره... انتظرني اخيراً..انتصر الامل..بعد سنين من الحرمان...
    يكفيني هذا اليوم بأن انسى كل ايام العذاب التي قاسيتها على مدى اربعة اعوام...
    كان سامي قد خرج في الصباح الباكر واستأجر سيارةتقلهوفؤاد الى المطار..
    فموعداقلاع الطائره التي سيتقلانها ستنطلق عما قريب...
    لملم سامي اغراضه الى السياره بعد ان اخبر فؤاد الذي لملم هو الاخر اغراضه
    وركبا السياره..وبعد تحركهما عدة امتار...
    يتذكر فؤاد امراً: يصيح قائلاً: قف ايها السائق..
    قال سامي: ما الامر يافؤاد؟قال فؤاد:ارجوك لنرجع الى السكن فقد نسيت في غرفتي شيئاً هاماً...
    واما الحاح فؤاد:رجعت بهم السياره الى امام السكن ..
    يخرج فؤاد من السياره نحو الغرفه قائلاً لسامي انتظرني لن اتأخر..3دقائق فقط
    قال سامي:ارجو ذلك ..المهم لاتتاخرفلم يبق على موعد السفر غير ساعه ,,,,
    صعد فؤاد نحو غرفته مسرعاً.
    ينظر سامي في ساعته: ها قد مرت10دقائق وفؤاد لم ياتي ما اثقل دمه
    وكأنه لايعلم انه بتأخره هذا قد يفوت موعدةالسفر خاصةوالمسافه الى المطار مازالت بعيده ....
    ايها السائق دق هاون السياره عله يسمعها فيسرع ,,,,
    تمر نصف ساعه ..يخرج سامي راسه منباب السياره الامامي وينادي..فؤاد .فؤاد ارجوك اسرع...
    ولكن فؤاد لم يجب لنداءات سامي...
    وفجأه..يخرج سامي من السياره وقد انتابته زوابع من الهواجس واخذ القلق يتسلل الى قلبسامي...
    ارجوك ايها السائق:انتظر لحظة سأصعد لارى فؤاد...
    وامام باب غرفة فؤاد ينادي سامي: فؤاد..فؤاد..
    ثم يقتحم سامي باب الغرفه ..الحمدالله !!!
    لقد اخفتني يافؤاد!!!
    كان فؤاد مستلقي على ظهره فوق السرير...
    اخذ سامييقول : اهذا وقت النوم يافؤاد...اما تدري ان موعد السفر قد اقترب ..
    اخذ سامي يقترب منفؤاد قائلاً: سامحك الله يافؤاد لقد افزعتني!!!
    هيا...هيا..استيقظ ..هيا..ويحرك سامي فؤاد...
    ولكن!!!
    اخذت دقات قلب سامي تزداد وتتسارع...
    ويمسك سامي بأطرافه فؤاد؟!
    فؤاد..فؤاد..ان اطرافه بارده؟!
    وهنا ارتجف جسم سامي فزعاً...صااااح .. فؤاااااااد
    قلبه...ياويلي ..عيناة متجمدتان!!!
    كان فؤاد قد فارق الحياة وهو يحتظن بدلة ولده رامي..


    [rams]http://www.al7an.com/songs/mslslat/yaoom-akar.rm[/rams]

    دوى في الغرفه صوت عالٍ عليه نبرات حزن وانكسار ممزوج بالبكااء..
    انه سامي يصيح فؤاد...فؤاد...لاتتركني وحدي...
    فؤاد لاتمت..ان رامي ينتظرك...ارجوك ..لاتمت !!
    ولكن!!!
    لقد اسمعت لوناديت حياً
    ولكن لاحياة لمن تنادي

    نعم...فارق فؤاد الحياة...مخلفاً في صفحة ذكراه التي انطوت الى الابد!!!
    قصة معاناة..وروايه شوق ..وملحمه ألم...
    ماقساك ايتها الحياة..ما اقساك ايته الاقدار..
    أليس فيكما ولو لحظات من سرور يرتشفها الاشقياء ولو ليوم واحد..
    نعم ..فارق فؤاد الحياة مرسلاً روحه ولكن ليس إلى رامي..
    ومع ذلك حمل جسمه إلى رامي....
    ليت شعري إن لم ير فؤاد ولده رامي..اسيرى رامي ولده فؤاد؟؟
    "شتات بين الرؤيتين"
    وليت شعري
    ان لم يحضن فؤاد ولده رامي..فهل سيجد رامي حرارة أشواق صدر ابيه في تلك
    البــــــــــــــــــــــــــد لة..


    النهااااااااية

    وانشاء الله نالت الاعجاب
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-18
  3. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    فيــــــلم عربي قديم ابيض واسود


    عموما القصة حلووووووووه بس ليش النهاية حزينة

    اكره النهايات المحزنه



    سلاااااام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-02-18
  5. خالد محمد

    خالد محمد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    6,631
    الإعجاب :
    2
    اختي اميرررره

    اشكر مرورك

    والله يبعد عنك كل الاحزان

    ومع خالص التحيه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-02-18
  7. الغزال الشمالي

    الغزال الشمالي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-15
    المشاركات:
    11,596
    الإعجاب :
    0
    قصة رائعة
    واروع من رائعة
    تجعل من يقرؤها يستمر الى النهاية دون انقطاع
    وتجعله يعيش تلك الوقائع وكانه معهم
    ويتصور المشاهد امامه وكانه يراها
    اخي اخر المطاف
    سلمت يداك يا اخي
    ووفقك الله لاكثر من هذا
    ولكني اتمنى في المرة المقبلة
    ان اقرأ لك قصة ولكن بنهاية سعيدة
    تمنياتي لك بكل التوفيق
    اختك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-02-18
  9. خالد محمد

    خالد محمد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    6,631
    الإعجاب :
    2
    الغزال
    مشالله قلم عادا
    لنا من جديد بابداعه بمروره
    رائع كما تعودنا من قلم الغزال

    لو تصورتي حبهـــا
    واعيش في جنح الخيال
    لوتصوًرتي حبهـــا
    عيني السماء وقلبي الرمال

    الله لا يحرمنا من مرورك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-02-19
  11. خليفت الخالدي

    خليفت الخالدي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-12
    المشاركات:
    282
    الإعجاب :
    0
    قصه جميله وتاليف رائع

    وانا عكس الاخت{ اميره}

    اموت على النهايات الحزينه.
    اخوك:خليفت الخالدي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-02-19
  13. omarkumaim

    omarkumaim عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-12-18
    المشاركات:
    1,442
    الإعجاب :
    0
    قصة مؤلمة جدا
    و معبرة عن مدى المعاناة التي يواجهها المغترب
    مشكور أخي/ أخر المطاف
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-02-19
  15. خالد محمد

    خالد محمد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    6,631
    الإعجاب :
    2
    خليفت الخالدي
    يسكــن الصمــت بيــن طيــات الاقــلام ..

    وتحتـــار في وصــف تـــلكالمروالجميل..

    حظـــور مميـــز يحمــل شتــات من الالـــم ..

    ولمسـات عــذبه اجــادت وصولهـــا الى القلــوب

    لروعـــه رسمهــااا الفــاتن .. لك الشـــكر والتقــدير ..

    ودام عطــائك بشــروق قلمك الرائــع ....

    والله ما يحرمنا من وجودك الدائم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-02-19
  17. خالد محمد

    خالد محمد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    6,631
    الإعجاب :
    2
    omarkumaim

    الصمت في حرم الجمال جمال
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-02-19
  19. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    هي القصة حلوه لانها كتبت باسلوب سهل وبسيط

    بس يكفي الاحزان اللي بحياتنا .. نريد قصص ننسى من خلالها الاحزان


    سلاااااام
     

مشاركة هذه الصفحة