اين القبول بالراي الاخر؟؟؟

الكاتب : الثغر الباسم   المشاهدات : 301   الردود : 1    ‏2005-02-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-18
  1. الثغر الباسم

    الثغر الباسم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-02-15
    المشاركات:
    269
    الإعجاب :
    0
    أين القبول بالرأي الآخر؟ - زيد الشامي

    خاص

    أنهى المؤتمر العام الثالث للإصلاح أعمال دورته الثانية ليثبت التزام الإصلاح بالعمل المؤسسي، وليقف بموضوعية أمام مسيرته ليقيم الأداء ويتلافى القصور والأخطاء، وعلى الإصلاحيين أن يحمدوا الله على عونه وتوفيقه لهم، وعلى الأجواء الأخوية التي سادت مؤتمرهم.
    أصدر المؤتمر العام للإصلاح بياناً ختامياً دعا فيه إلى المحبة والتراحم والتآخي، وإلى التعاون على البر والتقوى، وأوضح الموقف من الإرهاب والعنف معلناً إدانته لكل الأعمال التي تسيء لديننا وأمتنا وأوطاننا، وأكد التزامه بالنضال السلمي المشروع والمكفول في الدستور لنيل الحريات والحقوق، مستنكراً الممارسات الخاطئة التي تنتهك حقوق الإنسان، داعياً إلى العدل والمساواة وعدم التمييز بين أبناء الوطن، منتقداً الفساد الذي بات ينخر جسد الدولة ويدمر البلاد، مؤكداً على المواقف المبدئية في مناصرة الشعوب المظلومة وفي مقدمتها قضية فلسطين والعراق.
    لم يكن متوقعاً من الإصلاح أن يمتدح الحكومة ويثني على مسؤوليها، ليس فقط كونه حزباً معارضاً، ولكن لأن الفساد والضعف والقصور، بل العجز عن إدارة المال العام صارت صفات ملازمة للأداء المترهل للحكومة، ذلك ما يقوله رئيس الحكومة، ولا تنكره أجهزة السلطة وفي مقدمتها الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، بل إن الأخ رئيس الجمهورية يهاجم الفساد والمفسدين في أكثر من مناسبة، أما المنظمات والهيئات الدولية فقد جعلت اليمن في مقدمة الدول التي تتربع على عرش الفساد في العالم!
    كان المتوقع من الحزب الحاكم أن يتعاطى مع ماطرحه الإصلاح في مؤتمره العام بإيجابية فيناقش ويحاور ويقبل بعض الأطروحات ويرفض بعضها، ولكن وحسب العادة المتبعة انطلقت آلته الإعلامية ومعها الإعلام الرسمي يعلن حرباً شعواء ضد الإصلاح وأحزاب المعارضة، ويرفض الرأي الآخر، ولم يقف الأمر عند ذلك بل اندفعوا للنيل من قامة سامقة وعلم من أعلام الثورة والجمهورية ورمز من رموز اليمن وهو الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، الذي هو في غنى عن شهادتهم أو تقديرهم، ذكرونا بمجموعة من الصبيان الأغرار الذين دخلوا حديقة فأخذوا يكسرون ورودها ويقتلعون أشجارها ويدوسون فوق أزهارها ويعبثون بمرافقها، وما كان أغناهم عن ذلك، فخلاف الرأي لا يستدعي كل هذا التشنج والانفعال!
    لقد طالب بيان مؤتمر الإصلاح الإخوة في المؤتمر الشعبي إعادة النظر بعلاقتهم مع القوى السياسية الأخرى، فالقطيعة لاتخدم المصالح العليا للوطن، والنظر باستعلاء واستكبار لا يخفي حقائق الإخفاقات ولا يساعد على تجاوز المصاعب، كما أن السيطرة على كل السلطات لا يمنح الحزب الحاكم شيكاً على بياض يصادر فيه حقوق المواطنين، ويمنع تكافؤ الفرص، ويحول دون تحقيق العدالة.
    إن استمرار رفض الآخر، والاعتداد بالرأي هي الشمولية والاستبداد، والاستكبار والتعالي لن يقود إلا إلى المزيد من الاحتقان والتدهور والقصور، والبداية من الاعتراف بالواقع وعدم تجاوز الحقائق
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-18
  3. صديق الجميع

    صديق الجميع عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-05
    المشاركات:
    43
    الإعجاب :
    0
    بلاش تكرار هذا الموضوع في اكثر من مكان حتى لا تمله نفوسنا الملولة اصلا
     

مشاركة هذه الصفحة