لا قدسية لتاريخ الصحابة !!!!!!!!

الكاتب : صديق الجميع   المشاهدات : 424   الردود : 0    ‏2005-02-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-18
  1. صديق الجميع

    صديق الجميع عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-05
    المشاركات:
    43
    الإعجاب :
    0
    المؤتمر نت - قال مفكر قطري اسلامي في حديث صحافي نشر الاحد انه ينبغي العمل على ازالة القدسية عن تاريخ صحابة الرسول حمد بن عبد الله والى نبذ "التعصب الطائفي" بين المسلمين والى "قطيعة معرفية مع التراث التعصبي" و "تخصيب المناهج بقيم التسامح والتقارب والقبول بالاخر".
    ودعا الدكتور عبد الحميد الانصاري العميد السابق لكلية الشريعة واصول الدين في قطر في حديث لصحيفة "الراية" القطرية الى "نزع القداسة عن التاريخ الاسلامي لانه تاريخ بشر يصيبون ويخطئون".
    واوضح انه "لا قدسية لصحابي ولا عصمة له ومن حقنا ان نقيم تصرفاتهم السياسية سلبا او ايجابا" مضيفا "نعرف ان الفتنة الكبرى حدثت في عهدهم وهي اكبر فاجعة قصمت ظهر المسلمين". كما دعا الى "فصل الدين عن التاريخ في المناهج ليستقيم فهم الناشئة للتاريخ".
    واكد انه "ليس من الامانة حشو ادمغة الناشئة بالامجاد والمآثر مع تجاهل تام للجوانب السلبية فذلك يورث استعلاء وانتفاخا كاذبا".
    واوضح ان "هذا المنهج الانتقائي الاستعلائي في تدريس التاريخ هو احد روافد الفكر العدواني الارهابي الذي ابتليت به مجتمعاتنا".
    وشكك الانصاري في بعض الاحاديث النبوية "التي يرددها بعض الخطباء المتعصبين" ووصفها ب"الضعيفة" مثل حديث "بعثت بالسيف" الذي قال انه "يتناقض مع النص القراني و لانه يصور الامة الاسلامية في شكل مجموعة من قطاع الطرق التي تعتاش على ما تسلبه من اموال الاخرين عبر الحروب والغارات باسم الدين".
    وفي موضع اخر من تصريحاته الصحفاية المثيرة انتقد الدكتور الانصاري "الدولة والاغلبية المسلمة".
    وقال ان "الاقليات في مجتمعاتنا تعاني اوضاعا غير سوية و ممارسات غير عادلة واشكالا من التمييز من قبل الدولة نفسها او من الاغلبية المسلمة والعربية".
    وحذر من انه "اذا لم نتدارك لتصحيح تلك الاوضاع وانصاف مواطنينا فقد يكون ذلك ذريعة ومدخلا للقوى الاجنبية للتدخل في شؤوننا".
    كما انتقد العميد السابق لكلية الشريعة واصول الدين في قطر الصراع بين السنة والشيعة و"التعصب الطائفي" بين المسلمين ودعاهم الى "قطيعة معرفية مع التراث التعصبي" والى "تخصيب المناهج بقيم التسامح والتقارب والقبول بالاخر".
    وقال الانصاري ان "التعصب هو اصل الداء و مصدر كل ما نعانيه من مظاهر التخلف والاستبداد والتفرق والتبعية والارهاب".
    ووصف التعصب الطائفي بانه "افة قديمة بدايتها ذلك التكالب من قبل الفرق الاسلامية المختلفة على روايات الفرقة الناجية".
    واضاف في معرض حديثه عن الخلافات بين الشيعة والسنة انه "ادعاء عجيب لكل فرقة بانها الفرقة الوحيدة الناجية (من النار) وان الاخرين الى هلاك وكأن الجنة التي عرضها السماوات والارض لا تتسع الا لواحدة".
    واشارت صحيفة الراية الى انها ستنشر في الجزء الثاني من الحوار مواقف الدكتور الانصاري من حكم المرتد في الاسلام وتأكيده ان "كلام الفقهاء عن قتل المرتد لا يلزمنا في العصر الحديث لانه يتعارض مع النص القرآني".
    كما يعرض الانصاري مواقف اخرى تعتبر بالغة الجرأة خاصة في المنطقة التي تهيمن فيها الرؤى المحافظة حول "التفريق الذي كان قائما بين المسلم والذمي في صدر الاسلام" الذي اعتبر انه "زالت حكمته" وايضا من "تعدد الزوجات الذي يمارس الان" والذي يعتبر انه "اصبح مصدرا لمآس مجتمعية عديدة".
    (اف ب)
     

مشاركة هذه الصفحة