المجاهد حكميتار يتحدث للمجاهدين في العراق

الكاتب : لقمان الحكيم   المشاهدات : 449   الردود : 1    ‏2005-02-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-17
  1. لقمان الحكيم

    لقمان الحكيم عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-13
    المشاركات:
    52
    الإعجاب :
    0
    [align=right]بسم الله الرحمن الرحيم
    إلى المجاهدين العراقيين
    { والذين جاهدوافينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين }

    إخوتي في الله :
    المجاهدون العراقيون ، سلام عليكم وسلام على إيمانكم القوي وجهادكم العظيم ، إن الجبال تستصغرأمام إرادتكم القوية وعزمكم الراسخ ، تستحقون كل تقدير واعتزاز لأنكم رفعتم رؤوس المسلمين ، ونفختم فيهم روح المقامة ، وأحييتم في قلوبهم آمالا جديدة ، وأثبتم في الواقع أن من يملك سلاح الإيمان يستطيع وبأيد فارغة مقاومة كل جبار عنيد ، مدجج بأحدث أنواع الأسلحة ، إن أحداث أفغانستان والعراق أثبتت أن القوات العسكريةالتابعة للدول الإسلامية لا تقدر على المقاومة أمام الغزو والزحف الأجنبي ، ولا شك في أن أكثر تلك الجيوش ليست إلا أذيال الاستعمار ، ولم تُشكل إلا لضرب الشعوب الإسلامية ، استسلم الجيش الأفغاني أمام الروس ، وها هو الجيش الباكستاني يقاتل تحت قيادة الأمريكان ضد الشعب الباكستاني .

    إخوتي في الله :
    أحييتم سنةأبيكم إبراهيم ( عليه السلام ) الذي كسر لوحده بفأسه آلهة أتباع نمرود ، قام في عنفوان شبابه ضد الشرك في بلاد الرافدين ، وحينما أراد رأس الشرك إلقاءه في الناركان يقول وهو يُطرح من المنجنيق إلى وسط النار : ( حسبنا الله ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير ) ، وفعل مثله إخوانكم محمد عطا وزملاؤه المخلصون ، حيث دمرواأصنام نمرود العصر في نييورك وواشنطن ، كانت هذه الأصنام اتخذها البعض آلهة ويتخذهاالحكام وسيلة للحكم وتضليل الشعوب ، هذا الحادث العظيم الذي لا نظير له في التاريخ لو كان قد حدث قبل نزول القرآن الكريم ؛ لا نعرف كيف كان القرآن يمدحه ويثني عليه بلغته البليغة المعجزة ؟!

    إخوتي في الله :
    كنت أتمنى أن يمنح الله عزوجل شعبي شرف تدمير أمريكا بعد تدمير السوفييت ، لأن الله تعالى هزم ودمر بنيان طواغيت العصر في أدوار مختلفة من التاريخ بيد الأفغان ، أتى الله بكثير من المستبدين الجبارين إلى وديان وسهول بلدي لينتقم منهم بأيد أبناء شعبي ، بدأت هزيمة كل مناسكندر أعظم ، جنكيز ، إنجليز ، تيمور ، والسوفييت ، من قمم جبال أفغانستان حيث كسرت شوكتهم وذهب ريحهم ، وحينما هجمت القوات الصليبية على أفغانستان حسبت هجومهم هذا مقدمة لتحقيق أمنيتي ، وكنت أنتظر قصم ظهر طاغوت العصر بيد أبناء شعبي ، وتيقنت أكثر من سقوط فرعون العصر حينما زحف جنوده نحو العراق ، حيث رفعتم أنتم راية الجهاد والمقاومة ضد هؤلاء المهاجمين ، إن كفاحكم الباسل جعلني أثق بأن أيام زوال أمريكاقد حانت ( إن شاء الله ) ، وتيقنت بأن الأمة الإسلامية قد رجعت إلى الصواب وبدأتتسير على الطريق القويم ، عادت إلى الأصل ، وأصبحت تضحي في سبيل الدفاع عن الدين والوطن بكل غال وثمين ، اختارت طريق الجهاد للحصول على عزها التليد ، والله معهاوسينصرها على الأعداء ، لأنه قطع على نفسه رحمة بعباده نصرة المجاهدين ، علينا أننطمئن ونثق بأن القوات الصليبية ستنسحب من أفغانستان والعراق ، وستواجه مصير القوات السوفيتية ( إن شاء الله ) .

    إخوتي المجاهدين العراقيين :
    يعتز بكم كل مسلم أبي ويفتخر بمقاومتكم الباسلة ويدعو لكم بالخير والنجاح في كل مكان ، نجاة منشر الاستعمار الأمريكي ، ينتظر مظلومي العالم هزيمة الأمريكان في العراق وأفغانستان، إن ما تكبدته أمريكا من الخسائر والضربات بعد حوادث واشنطن ونييورك لا يمكن تجبيرها ، أصابها جرح لا يلتئم ، لا تستطيع أن تعيد مكانتها الكاذبة ولا تقدر على تقوية حالتها الاقتصادية المتدهورة ولا تستطيع أن تتحمل لمدة طويلة ما تتكبدها من الخسائر في المال والأرواح في ميادين القتال ، من المعلوم لديكم أن خسائر أمريكا في السنوات الثلاث منذ حادث 11 سبتمبر إلى الآن فاقت بأضعاف مضاعفة خسائرها في حربهاضد فيتنام التي استمرت مدة عشرين سنة ، ومن المعلوم أنها لم تتحمل تلك الخسائر فلن تستطيع أن تتحمل هذه التي تزداد يوماً بعد يوم ، علينا الصبر ، والمداومة لأن الهدف قريب .

    إخوتي :
    لا يحزنكم وقوف المنافقين الأذلاء إلى جانب الأعداء ، لأن هذا جزء حتمي مما يبتلى به المقاومة الإسلامية ، يقول الله عزوجل : " لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم " لا تهتموابعناصر الطابور الخامس ، ولا تضيعوا أوقاتكم بالانشغال معهم ، ركزوا ووجهوا ضرباتكم القاصمة نحو العدو الأصلي ، وسنحاسب هؤلاء الأذلاء بعد إخراج وطرد العدو الحقيقي ( إن شاء الله ) .

    عندنا كذلك أمثال إياد علاوي وسيستاني ، يا ليت اعتبر هؤلاء بمصير أمثالهم الأفغان ، إن كان سيستاني العراق يؤخذ إلى لندن للمعالجة ، ثم وبعدالعلاج يتم انتقاله إلى بغداد مع إرادة وآمال جديدة وخطة خطيرة !! عاد ليحث الشيعةعلى عدم المشاركة في المقاومة بجميع أشكالها ، ويقول لهم أن هذا هو حكم المذهب الشيعي وهذا هو ما يتماشى مع مصلحة الشيعة ، وتمكن من أن يرضي المقاومين الشيعة في النجف ويقنعهم على تسليم أسلحتهم للأمريكان ، وقبول سيادة الصليبيين على نجف وكربلاء ، وترك الجنود الأمريكان والإنجليز ليقضوا على أهل السنة ، وفي المقابل يسلم الأمريكان زمام السلطة لهم ( الشيعة ) .

    كذلك فعل المحتلون بسيستاني الأفغاني ، أرسلهم بعد المعالجة في لندن إلى أفغانستان عن طريق موسكو ، وهو منجابنه عرض على الأمريكان خدماته وقال لهم : إنه مستعد أن يلعب هو وشرذمته دورقواتهم البرية ، ويستطيع أن يفعل لهم كثيراً لأن أفراده يحظون بخبرة قتالية في جبال أفغانستان الوعرة ، يعرفون طرقاتها ، وحينما هاجموا أفغانستان طالبهم سيستانينابتسريع الحملات الجوية وإلقاء قنابل أكثر تدميراً على الأفغان حتى يتمكن هو من الزحف نحو الأمام ، فعل سيستاني أفغانستان كل هذا وتحمل كل هذه الدناءة ، لكن بماذاعامله الأمريكان بعد أن انتهى دوره ؟! ألقوه بعيداً كوسيلة مستهلكة أو قطعةاحتياطية ، سيواجه المنافقون في العراق نفس المصير .

    إخواني في الله :
    إن كان عندكم ( جيش بدر ) الذي سلم أسلحته وذهبوا تحت قيادة أمريكية إلى الفلوجة ، الرمادي والموصل ، للمشاركة في الحرب ضد أبناء جلدتهم ، فعندنا كذلك من لعبوا نفس الدور اللئيم سلموا أسلحتهم للأمريكان وقاتلوا تحت لوائهم خلاف سكان كنر، بكتيكا ، وكندهار .

    وكذلك مهزلة الإنتخابات ، تدوين الدستور ، تشكيل مجلس النواب ( البارلمان ) وتطبيق الديموقراطية الدموية في العراق ، ليست كل هذه إلاتكرار للعبة التي لعبوها في أفغانستان ، إن الديموقراطية الأمريكية الدموية تطبق بأيد جنرالات وبعد احتلال البلدان ، يحتلون البلدان ويفرضون عليها العملاء ، ثم يجرون لهم الإنتخابات تحت أجنحة أباتشي ، وبطريقة مضحكة انتخابات دون وجود أحزابسياسية ودون منافسات انتخابية ، تعلن القائمة بأسماء المرشحين ومراكز الاقتراع قبيل عملية الاقتراع بساعات عديدة ، يقوم عشرات الآلاف من الجنود الأجانب بمهام أمني ،لا أشك في أن نتيجة الانتخابات في العراق ستكون مثل نتيجتها في أفغانستان ، سيضعفونكذبا عدد المشاركين ، وسيحسبونها فوزاً للديموقراطية !!

    وكما كذبوا في مسألة الأسلحة الكيماوية والذرية في العراق ، وخدعوا شعبهم وجروا بأكاذيبهم عدداًمن الدول إلى المشاركة في المعركة ، سيكذبون ولمرة أخرى في إعلان النتيجة وسيعلنون فوز أحد موظفي الشركات النفطية الأمريكية .

    هنا في أفغانستان تم تعيين كرزي أحد أصغر موظفي الشركة الأمريكية ( يونيكال ) كرئيس في بون ، ثم حصل على وسام بطولةالحرية وأخيراً نصب كرئيس منتخب !! وهكذا أثمرت شجرة الديموقراطية الأمريكيةالخبيثة ثمرتها السامة ، سلطوا على الشعب الأفغاني من تربوا في أحضانهم وترعرعواعلى مسارح أمريكا التجارية ، والذين لا دين لهم ولا عهد ولا خلق ، لا يجيدون شيئاًإلا أنهم يتحدثون الإنجليزية ويقلدون الأمريكان في الملبس وبعض الحركات البدنية ،ليس لديهم سوى هذا ، وها هي تلك المهزلة تتكرر في بغداد ، إن اللعبة واحدة ،والأدوار متشابهة ، مستخرجها والقائم عليها واحد ، لكن يتم تنفيذها على مسرحين مختلفين كابل وبغداد .

    كان الأمريكان يظنون أن الناس في أفغانستان والعراق سيستقبلهم بالورود والأزهار ، لكن حدث خلاف ما كانوا يأملونه حيث استقبلوا برصاصات وانفجارات ، تكبدوا خسائر فادحة حيث ذهب من جنودهم في السنوات الثلاث حوالي 1700 في أفغانستان ، وفي السنتين حوالي 11400 جندياً في العراق بين قتيل وجريح ، لم يبق لهم ماء الوجه ، والآن يريدون أن يجبروا ذلك بإجراءات الانتخابات ، يريدون ذر التراب في أعين العالمين ، يريدون أن يقولوا للعالم أن الديموقراطية تحققت في أفغانستانوالعراق ، ويظنون أن بدعاياتهم هذه سيخدعون السذج من الناس الذين ليس بقليل عددهم في الدنيا !!

    إخوتي :
    تعالوا نقول لهم كلمة واحدة ونعلن لهم بصوت واحد ،أيها المحتلون ، عليكم أن تروا حالة الديموقراطية المخزية وحال أذنابكم الديموقراطيين بعد انسحاب قواتكم العسكرية ، فانتظروا إنا معكم منتظرون .

    أيها العراقيون الأبطال :
    توكلوا على الله ، واحسبوه كافي ، حسباً لكم، إن الطريق الذي تسيرون عليه ، تقدموا به نحو الأمام واحسبوا أن هذا هو الطريق الوحيد للحرية والاستقلال ، لا تطمعوا من الجيران شيئاً ، لا تنظروا نحوهم ، ولاتتوقعوا منهم أحسن مما فعلوه معنا ، إنهم سيعاملونكم بما عاملونا به .

    ليس من الصدفة والمصادفة أن تتم الانتخابات بالعراق في يوم تحتفل إيران فيه بعيدهاالوطني وتحيي ذكرى غدير خم ، لا تحسبوا تعيين هذا التاريخ عملاً غير مدبر !! إنهم دبروا وخططوا لهذا ، ويكشف هذا عن أسرار خفية !! يحاول الإنجليز إشعال نار الحرببين الأقلية والأكثرية ، ويسعون لإضرام نار القتال بين السنة والشيعة ، نفذوا هذه المؤامرة في أفغانستان .

    ومن المعلوم أن أمريكا لم تحتل كابل وبغداد بقوتهاالذاتية ، إن لم تكن معها مساعدة الدول المجاورة وزعمائها المنافقين ، لم تكن لتقدرعلى احتلال كابل وبغداد بهذه السهولة ، إن الجيران خانوا ، فتحوا للقوات الأمريكية قواعدهم وأقنعوا عملائهم على الوقوف إلى جانب المحتلين ، وأمرهم بالمشاركة في القتال ضد شعوبهم ، ألا ترون أنهم يلقون القبض على المسلمين ثم يسلمونهم للأمريكان، وهم الذين يتشدقون بكل وقاحة بأنهم يشاركون ويواصلون الحرب على الإرهاب تحت قيادةأمريكية !!

    يعرف الجميع أن ما يستمر تحت عنوان الحرب على الإرهاب والحرب في فلسطين ، العراق ، أفغانستان ، كشمير ، شيشان ، الجزائر ، تايلند ، فلبين ،وزيرستان ، وفي أمكنة مختلفة من العالم ليست إلا حرباً على الإسلام والمسلمين ،تشارك أمريكا في كل حرب تكون ضد الإسلام ، وتضرم نيرانها ، وتدعم كل من يريق دماءالمسلمين ، شيوعياً كان هذا أو بوذيا أو حاكما منافقاً ، والنصر للمسلمين ( إن شاءالله ) .

    { ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ، ولينصرنالله من ينصره إن الله لقوي عزيز } .

    والسلام عليكم ورحمة اللهوبركاته

    أخوكم في الله
    حكمتيار
    1/1/1426 هـ
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-19
  3. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    حكمتيار


    [​IMG]
    قلب الدين حكمتيار


    جزاك الله خير اخي لقمان ،
    مزيد من تقديم الافضل في هذا المجال حتى يقضي الله امراً كان مفعولا
     

مشاركة هذه الصفحة