شعراء تهامه

الكاتب : NaaaZ   المشاهدات : 3,999   الردود : 9    ‏2005-02-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-17
  1. NaaaZ

    NaaaZ عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-30
    المشاركات:
    45
    الإعجاب :
    0
    اعزئي قرأ وشعراء ومتصفحين هذا المجلس الموقر
    انني من محبي الشعر بكل انواعه واخص الشعر الشعبي ولكن لي ملاحظه و طلب في نفس الوقت:
    اولآ- لم الاحظ وجود مشاركات شعريه بلسان شعراء تهامه اقصد شعر( باملهجه امتهاميه)
    ثانيآ- طلبي من كل من لديه قصائد بهذه املهجه امجميله ان لا يبخل علينا بها.
    ولكم جزيل الشكر والعرفان


    الوعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-20
  3. NaaaZ

    NaaaZ عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-30
    المشاركات:
    45
    الإعجاب :
    0
    اعزئي قرأ وشعراء ومتصفحين هذا المجلس الموقر
    انني من محبي الشعر بكل انواعه واخص الشعر الشعبي ولكن لي ملاحظه و طلب في نفس الوقت:
    اولآ- لم الاحظ وجود مشاركات شعريه بلسان شعراء تهامه اقصد شعر( باملهجه امتهاميه)
    ثانيآ- طلبي من كل من لديه قصائد بهذه املهجه امجميله ان لا يبخل علينا بها.
    ولكم جزيل الشكر والعرفان


    الوعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-02-26
  5. ابوعاهد

    ابوعاهد عبدالله حسين السوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-28
    المشاركات:
    10,212
    الإعجاب :
    15
    تمنى اخي الوعل ان البي طلبك


    ولكن الحقيقة ما باليد

    وياريت ان تجد من يلبي طلبك

    رغم ان هذا يعتبر جزء هام جداً من تراثنا الاصيل

    ولك خالص مودتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-02-26
  7. حفيدحمير

    حفيدحمير عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-23
    المشاركات:
    692
    الإعجاب :
    0
    ألشعر ألتهامي جزءهام من ألتراث ألأدبي اليمني والعربي بشكل عام
    وقد خشينا عليه ألإندثار ولكن أرض تهامة الخصبه أبت ألا أن تظهر لنا
    جمالها وروعتها وقدرتها على خلق المبدعين جيلا بعد جيل
    والان هاهو أحد أبناءها ألمرهفين أحساسا ألمليئ شاعرية عذبه
    يطربنا شعرا ويثيرنا شعورا .
    صادقا تنبض ألأحاسيس ألبشرية النبيله
    من بين ثنايا حروف شعره
    شعرا إنسانيا يمنيا تهاميا قل نظيرة في هذة الايام

    ولأني لست موهلا أدبيا ولغويا لسبر جواهر ولأْءلأء هذا المبدع

    وخشية على نفسي ألغرق في بحر فنونه ألمتلاطم

    أختصر طالبا عذرا أن أطلت أو تطاولت بالتعريف با لشاعر

    الكبير احمد سليمان

    والان اترككم مباشرة مع قصيدة صغيرة من شعرة كنموذج بسيط
    وآمل ان أكون قد وفقت في ألاختيار وهناك المزيد ان احببتم

    تاركا لكم التقييم


    على بابك
    ______
    ********

    [poem=font="Simplified Arabic,4,white,normal,normal" bkcolor="sienna" bkimage="" border="ridge,4,darkred" type=2 line=1 align=center use=sp num="0,black"]
    أرُوحْ واجِي على بَابَكْ=لَيْتَكْ حَبِيبِي فَتحْت امْبَابْ

    منْ شَافنَا قَال: مَا جَابَكْ=وادْخُلْ فِـ تَحقِيق وَاسْتِجوابْ

    شَاتْروحْ رُوحي في أسْبَابَكْ=يَالّلي هَجرْنَا بِلا أسْبَابْ

    قلبي ِيحبّكْ ومَبلى بَكْ=منْ كُثرْ شَوقَهْ تَعذّبْ .. ذابْ



    قَدْ صِدتْ عَقلي بِأهدَابَكْ=يَاحالِيَ الطّرفْ يَاجَذّابْ

    هَبْنَا مِرَايهْ فِـ دُولابَكَ=أوْ ثَوْبْ منْ جُمْلةَ الأثْوْابْ

    شاحْضنْ جمالكْ وشَاهْنابكْ=وانْسى همومي مع متْعابْ

    نَا وْيَاكْ فِـ الحُبْ نتْشَابَكْ =وِنعيشْ طُولَ الزّمَنْ أحْبَابْ
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-03-03
  9. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    هذا شاعر يختلف عن كل الشعراء الشعبيين الذين نحاول دراستهم وإلقاء الضوء عليهم وهو شاعر يستحق التوثيق لأنه يستحق البقاء، ففي شعره تجربة إنسانية فريدة، صيغت في صور بديعة وعميقة تناسج فيها الإتقان والإحساس العالي بمسحة عذبة ومدهشة من المرح والفكاهة، الفكاهة التي يعرف صاحبها كيف يشكلها بذكاء من مفردات الحياة اليومية، ومن لغة أهل الحرف والمهن والمتعاملين في الأسواق.
    وهو إلى جانب ذلك يتميز بميله إلى مخالطة الصفوة من علماء ومناصب ومشائخ وتجار مرهفاً سمعه وذاكرته إلى الألفاظ المتداولة والتعابير والمصطلحات التي تستعملها الفئات المختلفة أينما كان موقع كل فئة منها، ولا أدل على ذلك من كتابته قسماً من شعره باللغة الفصحى، وكان جزء من ذلك يعود إلى هوايته في فن التقصيد (الإنشاد)، كما أن أسماء البلدان والأحداث التي يذكرها في شعره فصيحاً كان أو عامياً تدل على ثقافته التي اكتسبها من مخالطته للفئات سالفة الذكر، وكذلك من انتقاله بين قرى تهامة ومدنها خاصة الحديدة التي خالط علماءها واتصل بحكامها وعمل في مينائها وسجن في سجنها أيضاً.
    وكذلك ارتحاله إلى عدن التي تنقل بينها وبين لحج زمناً.. ولعله وهو الذي كان يقيم في عدن عند أحد المقصدين ويتنقل معه بين عدن ولحج قد اتصل بالمجتمع الفني الذي كان أكبر أقطابه آنذاك.. الأمير القمندان.. كل ذلك كما قلت أضاف إلى مزاجه الفكه وحسه اللاقط إضافات كبيرة، وهو وإن كان قد ضاع الكثير من شعره مع الأسف الشديد.. فإن ما بين أيدينا مما استطعنا أن نظفر به (رواية عن ابنيه الشاعر المعروف / يحيى مناجي ثواب.. ومحمد مناجي ثواب وكذلك من الأخ / أحمد سعد الله... وكذلك من الأخ أبو الغيث ثواب، إضافة إلى ما أمدنا به الأستاذ/ علي الأهدل .. ما يعطينا صورة لحياة المناجي ولأسلوبه في شعره ولسمات هذا الشعر.
    شعر المناجي بين خيانات الذاكرة والتفريط في المكتوب ..
    ما بين أيدينا من شعر المناجي ثواب ..
    ربما لا يمثل عشرة في المائة من مجموع ما قاله .. خلال رحلته الحياتية التي امتدت إلى ما يقارب الخمس والستين أو السبع والستين سنة ..
    أو بالأحرى خلال رحلته الشعرية التي امتدت حوالي خمسة وأربعين عاماً.. إذا قلنا أن سنواته الشعرية بدأت تنضج وهو في العشرين من عمره كما هي العادة عند معظم الشعراء ..
    إن ما لدينا من نصوص المناجي لا يتجاوز التسعة عشر نصاً .. لا يكاد نص منها يخلو من سقط .. تسببت به خيانات الذاكرة . وفسولاتها .. باستثناء النصوص الثلاثة: النص الذي رد به على النهاري .. والنص الذي داعب به هلهل والنص الذي هجا به شحاته .. وقد خفظت النصوص الثلاثة لطرافتها وقصرها وارتباطها بقصص تتدرج فيما يتندر به الناس ويتنادمون..
    أما النصوص الأخرى وهي تنقسم إلى قسمين نصوص فصيحة وأخرى شعبية فالفصيحة سبعة .. أربعة منها قالها في قضية الجمرك التي لفقها له مسعود وسجن ظلماً بسببها.. والنص الذي أرسله لصديقه محمد يحيى دهمش عندما دعاه للعودة إلى القناوص ثم نصه في التضرع إلى الله بعد أن ضاق ذرعاً بفقره وقلة حيلته..
    وأخيراً النشيد المدرسي الذي كتبهُ لطلبة المدارس ..
    أما النصوص الشعبية فعددها إلى جانب ما رد! به على النهاري وما داعب به هلهل وما هجا به شحاته وما تحدا به شاعري جهات عبس فهي عشرة نصوص ثلاثة نصوص في هجاء مسعود .. وثلاثة نصوص في التشفع لذياب .. ونص في هجاء وادي سهام.. وآخر في الرد على ابن الحنيش ونص في الرّد على امقفلي .. وأخيراً بيتان من رد له على النهاري وثلاثة من معارضته للبهلول.
    والنصوص التسعة عشر هي خلاصة استقطار متكرر لذاكرتي ولديه الشاعر يحيى مناجي وأخيه محمد مناجي وكذلك الصديق العزيز أحمد سعد الله المتزوج من حفيدة شاعرنا الكبير.. إضافة إلى نص التضرع الذي تفضل الأستاذ/ علي الأهدل بإرساله من سامطة..
    وذلك هو دأب الذاكرة التي تحولها الأحداث وكرّات السنين إلى منخل تَسّاقَطُ الأشياء من ثقوبة كلما اهتز أو تحرك ..
    أما المؤسف حقاً فهو أن لا نعثر على ما كتب من شعره فالشاعر يحيى مناجي وأخوه محمد مناجي يؤكدان أن محمد عقيلي وعلي صغير ثواب رحمهما الله كانا يدونان من شعره..
    وعندهما أو عند كلّ منهما دفترٌ له .
    وإذا كان العقيلي لم يبق من يمت بصلة إليه سوى ابنة له في جدة لا ندري إن كانت تحتفظ بذلك الدفتر أم لا .. فإن دفتر علي صغير ثواب موجود لدى ابنه الصديق أبو الغيث الذي أحالني الجميع إليه.. أو على الأقل فإن هذا الدفتر كان موجوداً لدى أبو الغيث إلى فترة قريبة.. فإني لأذكر عام 1985م عندما كنا أنا وأبو الغيث نتزامل في إعدادية الفتح بالقناوص .. وكنا آنذاك في بداية التعامل مع الشعر .. أن جاءني أبو الغيث ذات يوم بدفتر قديم -أو ربما .. لا أذكر جيداً- أوراقاً قديمة مضمومة .. وقرأنا معاً فيها قصائد لجده المناجي ثواب ..
    فإن لم تكن تلك الأوراق أو ذلك الدفتر رهن الضياع .. فإن إخراجها اليوم سيساعد على تكملة القصائد الناقصة .. وقد يمدنا بقصائد جديدة يكتمل بها إلى حد ما العالم الشعري الذي أبدعه ذلك الشاعر المهم..
    لقد التقيت بـ(أبو الغيث ثواب) مرتين أو أكثر شتاء عام 2001م.. وشتاء عام 2003م وحدثته مراراً عن ضرورة إخراج ذلك الدفتر أو تلك الأوراق .. ولكن تردده أو همني أن ما بحوزته ربما يكون قد ضاع .. وهذا مؤسف جداً..
    فإذا جزمنا أن نصوص المناجي الثلاثة التي قالها في هجاء شحاته والرد على النهاري .. وممازحة هلهل هي من إنتاج الفترة التي قضاها في القناوص قبل رحيله عنها .. فإن شعر الأربعين سنة الأولى من شعره يكون قد ضاع ضياعاً محزناً.. أما إذا كانت النصوص الثلاثة المشار إليها مما قاله بعد عودته إلى القناوص .. فإن ضياع نتاج الأربعين سنة الأولى من إبداع امناجي يكون كارثة حقيقية .. وهذا يؤكد على:
    أولاً: أن شعر المناجي في التصوف والتضرع إلى الله ومدائحه للمناصب والأولياء .. وما قاله من شعر ديني عامة .. قد ضاع .. وهو لاشك شعر كثير .. فكما نعلم أن المناجي كان مقصّداً له صوت حلو . وأنه إلى جانب ما ينشده للآخرين .. كان يلحن شعره وينشده وهذا ما سيدعوه دائماً إلى إبداع قصائد جديدة استجابة لطبعه واستجابة لما تفرضه المناسبات المختلفة..
    ثانياً: كما أن بوسعنا أن نجزم أن الأحداث العامة .المتغيرات الاجتماعية .. والحالات الإنسانية.. كانت من أهم بواعث القول عند هذا الشاعر.. وهو المتصل بسراة الناس الشغوف بأحوالهم ووقائعهم.. وأحداث حياتهم .. من أعراس ومآتم وولادات ومقاتل .. ومشاكل وظواهر اجتماعية وسياسية وحتى طبيعية .. نقول جازمين . قياساً على ما توفر من شعره الذي قاله عندما كان في الحديدة.
    فقد عبر عن ذاته .. وناضل في أزمته التي تسبب بها مسعود بقصائد .. مختلفة.
    كما عبر عن موقف من أحداث المجتمع والمنطقة بشفاعاته لذياب..
    وقال في الإخوانيات - كما في قصيدته التي أرسلها إلى صديقه محمد يحيى دهمش وشارك في المثاقفات برده على ابن الحنيش.. ووثق لكارثة تأريخية هي كارثة فيضان وادي سهام..الخ
    وكانت له اهتمامات وطنية نتبينها من النشيد المدرسي الذي أنشأه عندما كان أبناؤه في المدرسة بالحديدة.. وقد وفق فيه إلى درجة لا تصدق حيث يقول:

    سمونا فخاراً بأعلى النسب
    حميد المساعي رضيع الرتب
    إمام البرايا عماد العلى
    سلالة طه خيار العرب
    عليه الصلاة بعد الحصى
    فإن سلامي عليه وجب
    علوم الشريعة أحيالنا
    وأحيا لنا من فنون الأدب
    ولولاه كنا على جهلنا
    وما كان شخصُ قرى أو كتب
    جزاه الإله بخير الجزا
    وأعطاه من فضله ما أحب
    فطوبى لمن كان في طوعه
    وتبت يدا كل عاصٍ وتب
    فمن طاعه نال كل المنى
    ومن مال عنه ينال التعب

    هذا إلى جانب القصائد التي كان يناقض بها معاصريه.
    وكلها قصائد تنبئ عن طول باعة في الشعر وقدرته على تصريف الكلام وعدم تفويته لفرص القول على اختلافها. .
    ولا بد من القول إن ما بين أيدينا من شعر امناجي ثواب يعود الفضل فيه لإبنيه (يحيى) و(محمد) وتالياً.. أحمد سعد الله .. الذي حفظ من يحيى ومن محمد ومعهم الأستاذ الكبير/ علي الأهدل الذي أظن أنه حفظ عن الشاعر يحيى مناجي ومعنى هذا أن ما بين أيدينا من شعر المناجي .. هو ما قاله بعد أن كبر أولاده يحيى بالذات .. الذي كان لصيقاً بأبيه وشبيهاً به في بعض النواحي ومنها قول الشعر ..
    فيحيى ومحمد يحفظان .. قصائد .. أو مقاطع مما قاله أبوهما .. في قضية سجنه .. وفي وساطته لذياب ..
    وفي اعتذاره عن العودة إلى القناوص .. وفي وادي سهام .. والرد على ابن امحنيش .. وتبقى المقاطع الصغيرة الطريفة التي كانت بينه وبين هلهل النهاري أو هجائه لشحاته .. فيجوز أنه كان يحكيها لأبنائه فحفظوها .. ويجوز أيضاً أن يكون قد قالها بعد عودته إلى القناوص وبعضها حفظها ابنه يحيى من رواة وليس من أبيه كما يقول .. مثل ممازحته لشاعري جهات عبس.. وهذا يعني أن الممازحة قد تكون حدثت قبل هجرة الشاعر إلى الحديدة.
    بمعنى آخر .. فإن ما بين أيدينا اليوم من شعر هذا الشاعر .. هو ما أسلمته الذاكرة من خياناتها واحتفظت به لنا ..
    وهذا التوثيق بمقدار ما يسرنا أنه سيحفظ هذه البقية من شعر امناجي.. كما سيحفظ خطوط سيرته وتأريخه واضحة إلى حد كبير .. فإنه أيضاً .. باعث على الحزن العميق .. لضياع ما ضاع.. من ذلك الشعر ومن معالم تلك السيرة.
    كما أنه توثيق يطمح أن يكون وخزة تحفز كلّ المحبين لتراثنا من أجل إلى المسارعة إلى توثيق ما تبقى منه قبل أن يلحق بما ذهب ..
    من خصائص شعر المناجي
    يعد امناجي ثواب من الشعراء الشعبيين الذين لم يتميزوا بطريقة واحدة في القول ..
    فهو ليس مثل بكير الذي أبدع معظم شعره إن لم يكن كله على منوال .. واحد ..
    وبحر متشابه .. إلى حدّ كبير ..
    مثل:

    حث البرق وله ماطر
    ولا صحى مثلبه


    يوم الخميس طليّه
    فرع امقناوص دكم


    الخن عود واحدُ
    لما وقد شي دخن

    يا أرض يا غروريه
    كما تشن لفلفي

    عيني تخيل ما طرُ
    على دمشق العراق..

    وغيرها .. مما يمكننا أن نقول إن بكيراً.. كان محكوماً بالنغم/ الصوتي الذي كان يقول من خلاله شعره.. فمن المعروف أن بكيراً كان يغني شعره في طقوس أسطورية وعلى صوت الناي (القصبة).. وهذا يفسر الخروجات على الإيقاع التي ربما كانت ناتجة عن التصرفات الصوتية والنغمية .. إذا المعروف أن المغني قد يعوض الكلام بلوازم صوتية فقد كان بكير يكرر لازمة الملالاه بشكل مستمر:

    وولاه ولاه وولاه
    ووولاه والاه لاه

    وهي تؤدي نفس الغرض الذي تؤديه:

    وونا ونا آه وانا
    وونا ونا آه وانا

    التي اشتهر بها سود معمى الذي ينشد فيما أصابعه توقع على تنكة.
    كما نلاحظ .. أن بعض الأبيات تطول أحياناً .. أو تقصر وهذا سببه الارتجال والبحث عن الكلام وهذا ما سنفهمه جيداً حين نمعن في الاستماع إلى شعراء حفظت لنا الأشرطة .. غناءهم .. مثل سود معمى. ويوسف خبش .. مع الاختلاف طبعاً..
    قال امناجي ثواب بعض شعره على نفس النفس والإيقاع والطريقة التي عرفناها عند بكير.. خاصة في قصائده .. التي تشفع بها للعبد ذياب..

    ابن القوز يا معتبر
    يا ريت عينك تجيد
    ذياب ذيب امحزر
    امسى في العذاب الشديد

    وكذلك:

    ابن القوز واعدتنا
    ووعدك تمادى وطال
    لاشك إنك نسيتنا
    مدري تراخى امقال..

    وكذلك:
    يا طير لنته مسافر
    معاك شرسل جواب
    إلى الذي بزنديه
    ويقرح بيوم الدؤاب

    فبإمكان القارئ أن يقرأ تلك النماذج ويقرأ معها .. قول بكير:
    شيبة وذا الضر يفعله
    لا حيّ من ذا المرض
    وانقطع المشي والمياسره
    ولا صليح اعترض

    الفارق بين امناجي وبكير هو أن قصائد امناجي تسلم من طول بعض الأبيات وقصر بعض آخر .. كما تسلم مما يفعله بكير وغيره من الشعراء المغنين الذين قد يستعملون الأحرف المتقاربة المخارج في القافية الواحدة مثل قول بكير:
    سبحان ما امعقيلي الله اطلعه
    ياذا على ذا قدر
    ننظر سنا امسوديه
    كل ما حدنا ذنا نايطه
    قلنا امعقيلي وصل

    حيث نلاحظ أن البيت الثاني أطول من الأول.. كما نلاحظ أن قافية البيت الأول (الراء) فيما قافية البيت الثاني هي (اللام). ومثل هذا كثير عند سود معمى ويوسف خبش. كما أنه موجود أيضاً عند شعراء مثل سي شعيب الأهدل - وعلي باري.. وهو يوجد عندهم.. لأن الغناء والتنغيم ومد الصوت والارتجال .. تؤدي إلى طول بيتٍ أو قصر بيت، كما أن الأمية الشديدة هي سبب الخلط بين الحروف في القوافي إضافة إلى أن تقارب المخارج يجعلها مستصاغة ومقبولة. وهذا ليس موجوداً عند المناجي لأنه (مثقف) وإن كان أمياً فهو لا يخلط بين الحروف.. كما أنه لهذا السبب ولحاجته إلى الإلقاء .. يحافظ على أوزانه سليمة.
    مثل قصائد .. الشفاعة لذياب .. نجد قصيدتين من القصائد التي قالها في هجاء مسعود .. وفضح نذالاته وجرائمه .. منسوجتان على بحور بكير:
    وهما القصيدتان اللتان بدأهما .. بقوله:
    مسعود ربي يخذلك
    ويكشفك يا جبان

    وقوله:
    دعيت ربي وجابنا
    امظلوم دعاه يستجاب

    أما القصيدة الثالثة . التي قالها على لهجة أو طريقة أصحاب عبس فيتغير وزنها وبحرها وكذلك نفسها وهو لاشك جارى بها نماذج كان يحفظها من شعر تلك المنطقة..
    إضافة إلى هذين اللونين كتب أيضاً.. في اللون المشهور بالشعبي .. وذلك في قصيدته التي هجا بها شحاته..
    وفي الوزبة كما يسميها أهل يمن أو الزملة كما تسمى في الشام .. قال امناجي نصين من نصوصه التي بين أيدينا-:
    هما .. النص الذي هجا به وادي سهام وفيه يقول:
    خيلت بارق أرعد
    يلمع واقده وقيد
    لما لمحت امرعد
    هز الأرض بامرعيد
    قلت وارب اشهد
    سهام ناويُ يزيد
    سهام جاوزت الحد
    عسى جالسُ عنيد
    تهجم بلاد الأمجد
    الأهدلي الصنديد
    ولا تأسف من حد
    ودّفن بلا لحيد
    مكنكش مور الأسعد
    اللي زايده يزيد
    في أرض هادي بن احمد
    يدفع يوميه جديد
    وسردود كامبحر ومد
    اسأل دحمان وامعبيد
    اللي ظروفهن ما تعتد
    واخضر يوميه امنصيد
    شاكتب سنا السيف احمد
    يكلف سكك حديد
    وعلى سهام يجري الحد
    صبحه والملا تحيد
    ويرد سيلك صعد
    لما مدينة العبيد
    علاك نعلة معبد
    ونعلة ثانية تزيد
    ما دامت اللعن يجد
    تلعن يومية جديد

    وإيقاع النص المنضبط .. واكتمال بنائه من حيث الملفوظ والصورة وروح المناجي وقدرته على التشخيص تجعلنا نأسف لعدم وجود نصوص أخرى له في هذا اللون سوى النص الناقص الذي ردّ به على (قفلة) صاحب المراوعة ومنه

    لمقفلي يقفقد
    ما سمى الأسد رباح

    أما اللون الذي انقال فيه شعره وشعر النهاري عندما اشتبكا بسبب ابنة الهميس .. فأحتاج إلى البحث عن نماذج تعين على تصنيفه .. وتسميته ويبدوا أنهما أي المناجي والنهاري كانا يقولانه كثيراً في مناجماتهما..
    وأحفظ مما دونته للشاعر المدهش صغير ماطر صاحب كعيدنة .. برواية علي إبراهيم العبد من دوغان شعراً على هذا الوزن قاله في الحرب الجمهورية الملكية .. ومطلعه

    يوم السبت وقعن تقدمه
    في امحصام بكان ما تلاقن الأمه
    وظلّ امذخير واظلم


    وسقطن سبعة مقادمة
    ثلاثة ظباط واربعة من دهمه
    ظوابطٌ من كل مقدم
    قلي بلادك سواقي منعمة
    وضماده بامجرمل وله ذراية زخمه
    وتلامه في عزّ محتم

    ثمة نصان آخران غير نصي صغير ماطر.. يشبهان نصي امناجي والنهاري من حيث اقتصارهما على ثلاث شطرات فحسب .. وكان البحر يختلف قليلاً.. والنصان مما أرسله لي الأستاذ/ علي الأهدل ضمن مروياته لعدد من الشعراء الشعبيين.. وهما من الزوامل الحربية .. وشاعرهما اسمه العقبي الأول: قاله في عبده هيج قائد الجيش في زمانه حسب تقديم الأستاذ علي الأهدل .. وهو أخو السيد هادي هيج صاحب مور ونصه:

    ما انته يا عبده نفر
    طابور منك
    ماانته من حد
    يا قريشي الناس منّك
    يا ذهب يا لول
    يا فضة مصفّى

    الثاني: قدم له الأهدل بقوله: من شعر العقبي ونصه:

    لي سنة يا محزّ ما اعجبني وصولك
    شليت كم من جيد وادمرتا أصولك
    كلها قحطان نسبة عزّ مغرس

    أما قصيدة امناجي في الرد على ابن امحنيش فقد جاءت من بحر الوافر .. وقد تقصّد المناجي مجاراة ابن الحنيش في بحره كما هي طبيعة القول في هذه الأحوال المتعلقة خاصة بالردود والمعارضات.
    والخلاصة أن امناجي الذي تميز بالخلط بين العامية والفصحى .. وكان عنده طموح في تثقيف لغة قصيدته .. قد فعل ما يفعله اليوم الشعراء الشعبيون .. من خريجي الجامعات .. من حيث تعدد الخيارات والكتابة في أكثر من لون شعبي .
    أليس هذا ما يفعله الشاعر الأكثر شهرة اليوم على مستوى اليمن كلها .. أقصد الشاعر أحمد سليمان.. الذي صارت اختياراته من الألوان الشعرية واللهجات المختلفة ميزة .. جعلت طريقته تُقلد وتصير لوناً له ملامحه الخاصة .. هو اللون السليماني؟؟
    إلى جانب السمات السابقة التي تميز بها شعر امناجي ثواب .. تستلفتنا في شعره قوة التصوير التي توحي كما قدمنا غير مرة بقوة الموهبة كما تعبر عن قدرة هائلة على السخرية .. والرسم الكاريكاتوري ولعل أهم ملمح بلاغي يتكرر في قصائده ويفجر دلالتها وإيحاءتها .. ما يسمى في علم البديع .. بالجمع والتقسيم.. وكذلك ما يسمى في علم البديع أيضاً.. بتعليق الشرط..
    والمقصود بالجمع والتقسيم.. هو جمع متعدد تحت حكم ثم تقسيمه كقول المتنبي في سيف الدولة:
    حتى أقام على أرباض خرشنة
    تشقى به الروم والصلبان والبيع
    للسبي ما نكحوا، والقتل ما ولدوا
    والنهب ما جمعوا والنار ما زرعوا

    فقد جمع في البيت الأول شقاء الروم بالممدوح على سبيل الإجمال حيث قال تشقى به الروم ثم قسم في البيت الثاني وفصل ألوان شقائهم به..
    وعلى هذا المنوال من الجمع ثم التقسيم قال المناجي:

    عليك نعله تنعلك
    من فوق مليون لسان
    نعله لبيتك ولك
    ونعله تملّي امبكان
    ونعله لعرقك ومفصلك
    ونعله لجدك زمان

    فقد جمع في البيت الأول *** مهجوّه بمليون لسان.. على سبيل الإجمال.. ثم قسم اللعنات في البيتين التاليين.. للمهجو ولبيته والمقصود به زوجته وأولاده وللمكان الذي يعيش فيه .. وعرقه ومفصله .. وجده القديم أيضاً..
    وهو أسلوب في اللعن لم يتفنن فيه أحدٌ على حد علمي كما تفنن المناجي ثواب..
    حتى البهاء زهير الذي تندر الناس زمناً ببيتيه المشهورين:

    *** الله صاعداً
    وأباه فصاعدا
    وبنيه فنازلاً
    واحداً ثمّ واحدا

    فإنه دون امناجي في سخريته وتصرفه وخفة دمه .. وكاريكارتوريته..
    وقد استعرضت في الموسوعة الشعرية أكثر من مائة وثمانية شعراء عاشوا في أزمنة مختلفة تمتد من القرن الأول الهجري إلى القرن الرابع عشر وكان أكثرهم جمالاً وظرفاً وطرافة..
    ابن الرومي الذي يقول:

    *** الله خالداً
    بادئاً ثم عائداً

    و ابن دريد الأزدي الذي يقول:

    *** الله حيث ظل وأمسى
    لعنة عبؤها محطوط

    وكذلك ابن كمونه في قوله:

    عليه من إله الناس ***
    وبيل ما حوى البيداء ركبُ

    وقوله:

    *** الله يزيداً والدعي ابن زياد
    وابن سعد وابن هند وأولي البأس الشداد
    لعنة تبقى مدى الدهر إلى يوم المعاد

    وأديب التقى الذي قال:

    لعنة الله على شيبتها
    وأثاب الله فيها من ***

    والسيد الحميري في قوله:

    *** الله حوشباً
    وخراشاً ومزيدا
    ويزيداً فإنه
    كان أعتى وأعتدا
    ألف ألف وألف ألف
    من اللعن سرمدا

    وعباس القرشي في قوله:

    لقد باد لؤم جميع الأنام
    ولؤم سعيد أبي أن يبيدا
    ألا *** الله ذاك اللئيم
    وآباء ذاك اللئام العبيدا

    حتى فتيان الشاغوري أكثرهم إضحاكاً حين يقول:

    *** الله جُرجًس القنياطا
    وسقى قبره خرى وضراطا

    ومع ذلك فإن لعنته ولعنات بقية الشعراء الذين مثلنا لهم .. تبقى دون جمال لعنة امناجي وحلاوتها:
    ويبدو أن هذه اللعنة لم تكن الوحيدة في شعره ..
    فحلاوة وقعها .. التي كانت تميت الناس من الضحك فيطالبونه دائماً بإلقائها- كما يقول ابنه الشاعر (يحيى).. جعلته يكررها في غير مكان .. فهو يختم قصيدته في هجاء وادي سهام بعد أن فعل ما فعل بالمراوعة بقوله:

    علاك نعله مؤبد
    ونعلة ثانية تزيد
    ما دامت اللعن يجد
    تلعن يوميه جديد

    فإصرار امناجي هنا على *** الوادي بهذا الشكل المفصّل أفادت كثيراً في أنسنته .. وإقناعنا بمخاطبته .. كوجود حي .. يسمع ويعي ويتألم..
    بلاغة الجمع ثم التقسيم.. لا تقف عند شواهد اللعن في شعر المناجي ثواب .. فهو يستعملها في الدعاء .. على أعدائه.. مثل قوله:

    وقلت مسعود صابنا
    يا رب مسعود يصاب
    هب له مصيبة كولية
    وفتّح لها ألف باب

    كما يستعملها في تصوير حالة مسعود حين القبض عليه بعد انكشاف أمره

    لما أتى امسلك يطلبه
    وامعسكري له كباب

    كتف وفلك وزنجره
    وزرّ بطنه لكاب
    ودحنُ ويا هزورة
    ودمع عينه سكاب

    وإلى جانب بلاغة الجمع ثم التقسيم .. يبرع امناجي في بلاغة تعليق الشرط وهو أن يعلق المتكلم مقصوده على شرط يلزم نفسه بتعليقه مبالغة في تأكيد المعنى ..
    مثل قول أبي تمام:

    فإن أنا لم يحمدك عني صاغراً
    عدوك فاعلم أنني غير حامد

    وكشأنه دائماً يجيء تصرف امناجي في صورته أبسط وأجمل وقعاً في النفس .. خاصة حين يقول مخاطباً الشيخ إبراهيم عبد الله القوزي في شأن العبد ذياب:

    ذياب لا فْعِلْ سيئة
    عبدك على كل حال
    إن شاتبيعه بعه
    والاّ اجمله كامجمال
    واذبح إذا قال آه
    لا تعدنا من الرجال

    فاشتراطه على نفسه عدم تأوه مسعود وتعليقه الشرط ليس بسقوط رجولة مسعود بل بسقوط رجولة امناجي .. هو أسلوب بلاغي يتم من خلاله المبالغة في تأمين التعّهد..
    وقد استعمله الشاعر .. في قصيدة أخرى من القصائد الخاصة بذياب.. وإن كان لم يعلق الشرط بنفسه هذه المرة بل بعزيمة الشيخ:

    ذياب عندي اعتذر
    لمثل ذا ما يعيد
    وإن عاد مالك مفر
    وأنت عزمك شديد

    ومن الطريف هنا أن علق الشرط - شرط ألا يعود ذياب إلى العصيان .. بعزيمة الشيخ وذلك في قصيدته الأولى.. عندما كان راكناً مدلاً عليه..
    أما في الشاهد الأسبق .. فقد علق الشرط بنفسه وكأن ذلك من باب الضمان الشخصي على ذياب..
    والمناجي في هذه الاستعمالات البلاغية الطريفة والذكية أيضاً يبدو شاعراً كبيراً بكل جدارة واستحقاق.
    * * *
    ثمة ناحية ألمحنا لها أكثر من مرة في سياقات سابقة وهي تتعلق بقدرة المناجي على التلاعب بالألفاظ..
    مثلما فعل في مداعبته لهلهل..
    ولكنه كان أجمل تلاعباً . بالألفاظ في قصيدة الرد على ابن امحنيش ذلك التلاعب الذي يصل ذروته حين يجمع الطاء على طواطيط بدلاً من طاءات في قوله:

    فقل لابن امحنيش الطا تغلمط
    مناجي في طواطيطك تسطا

    فبمقدار ما فيه من سخرية فإنه يظهر مدى إمكانيات اللهجة وتصرف ألْسنة العامة فيها حتى لقد بدت طواطيط أكثر اتساقاً مع غرض امناجي من الرد مما لو كان استعمل الجمع الفصيح (طاءات).
    إضافة إلى ذلك نجد امناجي ينجح نجاحاً باهراً في أساليب الحجاج والتبكيت .. مثل قوله:

    قلت وارب اشهد
    سهام ناويُ يزيد
    سهام جاوزت الحد
    عسى جالسُ عنيد
    تهجم بلاد الأمجد
    الأهدلي الصنديد
    ولا تأسف من حد
    ودّفن بلا لحيد
    مكنكش مور الأسعد
    اللي زايده يزيد
    في أرض هادي بن احمد
    يدفع يوميه جديد
    وسردود كامبحر ومد
    اسأل دحمان وامعبيد
    اللي ظروفهن ما تعتد
    واخضر يوميه امنصيد

    وهو أسلوب سبق لنا الإشارة إلى أمثلة منه فيما مضى.
    وتظهر نصوصه التي بين أيدينا.. أنه كان سليط اللسان يمتلك قدرة عجيبة على توجيه الإهانات الممزوجة بخفة الدم.. فقد سمعت ابنه يحيى مراراً .. عندما يروي رد على النهاري يغير في الشطر الأخير.. فيقول:

    شاهب واحدة رزينه

    بدلاً من
    شاهب ثلاثين بامرزينه

    تحرجاً من شدة وقعها .. كذلك فإنه كان يتحرج كثيراً في رواية لعنات والده لمسعود رغم ما لاقاه والده من ظلم مسعود ومكايداته وسخافاته.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-03-03
  11. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    الشاعر المقصود اعلاه امناجي ثواب من شعراء
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-03-05
  13. NaaaZ

    NaaaZ عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-30
    المشاركات:
    45
    الإعجاب :
    0
    اشكركم جميعآ على هذا التجاوب واعتقد ان الشعر التهامي من النوع الفريد وبالذات في الشعر الغزلي ....وقد كان الفنان ايوب طارش من خيرة الفنانين ان لم يكن الوحيد الذي نشر بصوته العذب القصائد التهاميه, وهذا مطلع احداها

    مامسيب امزهب وام وادي وهوش امزرايب وخيمته وامقأده ****** يدأس على امزرب يتكشف سموم امصايب من أأأف ايشة بلاده.


    سلامي للجميع...............................................الو عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-03-07
  15. حفيدحمير

    حفيدحمير عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-23
    المشاركات:
    692
    الإعجاب :
    0
    الاستاذ احمد العجي

    شكرا على المعلومات الرائعه عن الشاعر امناجي ثواب وجهد توثيقي تشكر عليه

    ولكن الابيات التي اوردتها انا اعلاه ليست له بل هي للشاعر الكبير احمد سليمان

    وهذا للتوضيح حتى لا يقع لبس عند القارئ

    اكرر شكري لك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-03-07
  17. حفيدحمير

    حفيدحمير عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-23
    المشاركات:
    692
    الإعجاب :
    0
    لا شكر على واجب اخينا الكريم

    والفنان ايوب طارش عبسي فعلا امتعنا برائعة الشاعر الكبير

    علي عبد الرحمن جحاف (طاير الغرب)
    وللعلم شاعرنا جحاف ليس من مواليد تهامه بل من حجور مديرية كشر بمحافظه حجه

    ولكنه يجيد تقليد لهجة كل بلاد شعرا افضل من ابنائها ولا ادل على ذلك من القصيده التي ذكرتها
    وغناها فنان الارض اليمنيه ايوب طارش عبسي
    اشكر اهتمامك
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-03-07
  19. سالم عمر البدوي

    سالم عمر البدوي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2004-12-20
    المشاركات:
    865
    الإعجاب :
    0
    اعزكم الله !
    شعر من تهامه جدا رائع ومفهوم
    والشكر موصول لاصحاب المداخلات جميعا بارك الله في الجميع !
     

مشاركة هذه الصفحة