و مــاذا بـعــد ... سيدي الرئيــس ؟!

الكاتب : مروان الغفوري   المشاهدات : 1,169   الردود : 19    ‏2005-02-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-17
  1. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]


    ( أخي الحبيب .. أكتب إليك الآن من أرض سبأ من اليمن السعيد ( تصوّر بأه يا بو حميد ) . و شرفك أنا عاوز أكتب لك عن حاجات كتير بنسمع عنها و بنشوفها من غير مبالغة و الله العظيم : تصور إن العاصمة صنعاء اللي بتسمع عنها بالجرائد و تقرأ عنها في الكتب " كـَفْر " ستون أنضف منه . ليس بها مجاري ، و لا مدارس و لا محالات تجارية بالمعنى المفهوم . الناس هنا في غيبوبة مستمرة من أكل القات . و القات نبات يشبه البرسيم و له مفعول الأفيون . و هي عادة نشرها الأئمة لتخدير الشعب . و الملاحظ هنا أنه لا توجد طبقة الشباب اللي زيي و زيك . تلاقي هنا إما عيال صغيرة أو مشايخ . و تجد البطالة كبيرة جدّاً ...........إلخ ) !

    نص من رسالة للشهيد المصري " علي عفت ياسين " إلى أخيه .. الشهيد هو أحد الذين قضوا نحبهم دفاعاً عن ثورة الجياع و الحفاة و العراة في اليمن .. 13 / 12 /1962 م ، أوردها المحرر : أبو الحجاج حافظ ، ضمن كتابه " عودة الأبطال " / مطابع الشعب .

    سيكونُ ترفاً كتابيّاً مني أن أمارس لعبة " وصّـل بين الفقرات المتشابهة cross matching " لأخرج باستنتاج ظاهري يفيد أنّ هناك تشابهاً عميقاً بين واقعٍ تصوره رسالة كتبت بُعيد الثورة اليمنية بثلاثة أشهر ، و بين وضع معاصر ، أي بعد مضي أكثر من 43 سنة . و ربما اعتبرت أي محاولة مني لإجراء عملية طباق كهذه بين ما قبل الثورة اليمنية و ما بعد 2000 إثارة للأحقاد و الضغائن ، و دعماً لقوى مذهبية تحاول النيل من مكاسب الثورة و الوحدة ، و إشعالاً لروح الطائفية و الرجعية ، و تأييداً لقوى امبريالية كبرى تتبرص بمصير اليمن ، و ربما اعتبرت - أيضاً - بيعاً مدفوع الثمن لصالح دولة شقيقة ( راجع أرشيف صحيفة المؤتمر - نت لتتعرف على كافة أصناف و أطباق الإنشاءات الحكومية الموسميّة ) !

    فقط .. ما أشبه الليلة بالبارحة !

    سأتجاوز هذا المشهد أعلاه مؤمناً بقدرة القارئ اليمني على استجلاء و استنطـاق الحدث ، و ربط أجزائه و إعادة تفكيكها من جديد ، و أنا لا أعني - قطعاً - ذلك النموذج الذي تستغفله السلطة أو الآخر الذي يقوم بدور المضخّة الوطنيّة لتبرير أفعال هادمي الحضارة ، مثل ذلك الصحفي الشهير " أحتفظ بذكر اسمه لوقت الحاجة " الذي باع نفسه رهن أمر ولي التحرير ! خرج صديقي - و هو صحفيّ متخصص في النقد الأدبي الحديث ، نظرية التلقي ، و ما بعد الحداثة - من لقاء غير رسمي مع بعض الصحفيين في صنعاء و هو **** ربائب النظام ، ثم جعل يسرد مشاهدته الآنية : كنّا منذ قليل في جلسة قات ، فاستأذننا " فلان " في الانشغال ريثما يفرغ من كتابة تقرير سنوي عن الحركة التنموية في اليمن لعام 2004 م ، نزولاً عند رغبة إدارة تحرير صحيفة رسمية ، طلبت منه هذا التقرير . يقول صديقي : لفت انتباهي بسرعته المذهلة في كتابة التقرير " من الراس إلى الكراس " دون الاعتماد - في كتابة تقارير تنموية كهذه - على أيّ شيء ، سوى " الرأس" المجرّدة من كل واقعية ، بما في ذلك الواقعية الأخلاقية ! صرختُ - عن غير قصد - عندما رأيت عبارة : و قد حقّقت اليمن معدل تنمية تجاوز الـ 8% ! قلتُ له : كيف تسمح لنفسك بمثل هذه السقطة ، و أنت تعلم أن الصين نفسها لم تحقق هذا الرقم المعجز لعام 2004م ! ردّ عليّ بمنتهى البرود : أنا متأكد من معلوماتي و تحقيقاتي ! ثم بعد أن فرغنا من لقائنا ، و أخذنا الحديثُ قليلاً في أحد شوارع مدينة صنعاء ، همس بي هذا الصحفي الشهير قائلاً : دكتور ، هل لك أن تعطيني خمسين ريالاً ثمن سجائر ! فرددت عليه : تستطيع أن تأخذ ما شئت من الـ 8% !

    برع الصينيون القدامى في تعريف معنى كلمة أزمة crisis ، فعنوا بها " الخطر و الفرص السانحة " و عند أي محاولة لاستنطاق الحالة اليمنية ، و إعادة بناء تعريفها على أنها " أزمة " أيّاً كان نوع هذه الأزمة فإنّ ثمّة محددات رافضة لهذا التعريف تصدمنا تماماً ، و تشكك في إمكانية اعتبارها مجرّد أزمة ، ليس لاستحالة إمكانية توفّر الفرص - الأمر الذي يصيب تعريف الأزمة في الصميم - و إنّما لأن الحالة اليمنية تجاوزت الشق الثاني من التعريف ، أعني " الخطر " إلى مستوى الكارثة . و هنا تجدر الإشارة إلى خطاب الشيخ / الأحمر الذي ألقاه في الدورة الثانية لمؤتمر حزب الاصلاح حين حاول أن يضع النقاط على الحروف ، و أزعم أنه كان متفائلاً جدّاً في عرضه لعموم الشأن اليمني و رؤيته لما " ينذر " بكارثة ، في حين تشير كافة المعطيات المتوفّرة إلى أننا تجاوزنا مستوى الإنذار إلى مستوى واقعيٍّ صرف . تعزيزٌ آخر لهذا التوصيف المزعج أصدره رئيس البنك الدولي في زيارته الأخيرة لليمن ، حين تحدّث عن كارثة وشيكة ، و كان مما قاله للجهات المسؤولة : عندما تنهارون سينصرف عنكم الجميع ! ثم علّق ساخراً على حالة الافساد التنموي التي تمارسها حكومة المؤتمر الشعبي العام بقوله : إن دول العالم ترفع الدعم عن المواد الأساسيّة لخدمة التوجه التنموي ، و ليس لمصروفاتهم الخاصة ! و هنا تستوقفنا كلمة " مصروفاتهم الخاصة " لننطلق منها إلى قراءة حالة الانهيار العام الذي تعاني منه اليمن ، باعتبارها دولة مستقلّة ، و عودٌ على بدء - أعني رسالة الشهيد المصري عفّت ياسين - سنلاحظ أنّ تشابه الحال الكارثي بين مستويين مختلفين لنظام الحكم يضعنا أمام حقيقة " غياب المشروع " ، فليس كافياً أن يتغيّر العلم الجمهوري ، و لا النشيد الوطني لتحقيق الاعتبار الذاتي للمواطن ، و تقدير حقوقه المدنية ، فثم دول مازالت إلى وقتنا الراهن تحاصر الديموقراطية و الحريات العامة - سنغافورة على سبيل المثال - لكنها استطاعت أن تحقق معدلات نمو طافرة جعلتها واحدةً من أول خمس دول تتمتع بمعدل دخل فرد عالٍ جدّاً ، كما أنّ دولة أخرى - اليابان - في ظل نظام الميجي الدكتاتوري حقّقت نهضة صناعية و ثقافية كبيرة جعلتها جديرة بالمنافسة الحضارية و مؤهلة تماماً للدخول في الإنسان الكوني الجديد !

    أزعمُ - أيضاً - أن سَوقَ مثالٍ واقعي يؤكد حقيقة غياب المشروع الجاد في اليمن سيكونُ ملائماً جدّاً لخطابنا هذا . فقد ذكر الدكتور عبد الرحمن البيضاني في كتابه " أوجاع اليمن " نموذجاً فريداً للإدارة اليمنية ، ذلك حين قررت حكومة المؤتمر الشعبي العام دعم الفقراء من خلال صندوق مكافحة الفقر ، و اقتطعت له ميزانية خاصة قدرتها بـ مليون ريال يمني - بالمناسبة ، الاحرار في مجلس النواب يصارعون الآن لمعرفة أين اختفى مبلغ 113 مليار ريال يمني من موازنة 2002م ، بينما يحاول الأغلبية ، الذين انتخبناهم ، طمس معالم هذه الأموال كما طسموا من قبل كل معلم من معالم الحياة في وجوهنا و حياتنا - ثم فتحت مكاتب تسجيل المستحقين من الفقراء ، و كأنّ الشعب اليمني يمكن تقسيمه إلى فقراء و متوسطي دخل ، و أعلى من ذلـك ، فتم في خلال دورة التسجيل استقبال 4 ملايين طلب . و لأن الحكومة قررت مبلغاً شهريّاً سمّته بـ ألفي ريال يمني ، فقد كانت الفضيحة أنّ كل فقير لن يمكنه سوى استلام ريال و نصف الريال فقـط في الشهر ، أو 22 ريال في السنة .. بحسبة بسيطة و غبيّة أيضاً !


    سيدي الرئيس ..

    إنّ مجتمعاً لا يمكنه أن يعيش فضلاً عن أن ينافس حضاريّاً ما لم يتوفّر له أمنان : أمنٌ غذائي ، و أمنٌ اجتماعي .. الأول يمثّل قاعدة استقرار هامّة يكون الانطلاق من خلالها للابداع المعرفي و العلمي ممكناً مع توافر عوامل أخرى أدنى في سلم الحيويّة من الغذاء نفسه ، أمّا الثاني فيعني حفظ المال و النفس والنسل ! و هو نهاية لصراع إنساني طويل لأجل حياة آمنة " يأتيها رزقها من كل مكان " ، الأمر الذي لا يتأتى إلا بقانون واضح المعالم يساوي بين جميع المواطنين على أساس من الحق والعدالة ، مؤدّياً - بذلك - إلى طريق آخر غير الصراع و العنف و المتاهة .. إنه طريق الانتاج الحضاري في مجتمع اكتملت بنيته الإنسانية " أمن غذائي ، و أمن اجتماعي " .

    البارحة - يا سيدي الرئيس - هاتفني ابن جيراننا الفقراء من مدينة جدّة ، لم أكد أصدّق أني اسمع صوته بعد أن ظننا أنه فقِد في مكان غير معلوم .. ثرثر أمامي كثيراً ، و كان مما قاله : أنا هنا بطريقة غير قانونية ، أعمل في " بُسطة " مع شباب يمنيين كثيرين ، نبيع سيديهات " أسطوانات سكْس " عربية و أجنبية لشباب السعودية ، سعر الاسطوانة الواحدة 25 ريالاً سعوديّاً ! حاولتُ - بالمعروف - أن أوضّح له خطأه ، لكنه فاجأني حين قال : أمي لا تمتلك ريالاً واحداً ، أبي لا يفكّر بشيء غير " الدومينو " و القات ، و أنا كما تعلم غادرتُ المدرسة باكراً لعدم إيماني بجدواها الوظيفي .. ليس لديّ خيار آخر غير اسطوانات الجنس حتى يرزقني الله عملاً حلالاً .. تحدّث أيضاً عن " المجهولين " و هم فصيل من اليمنين المشرّدين في دول الخليج تعرفهم السلطات اليمنية جيّداً .. من الذين يفقدون هويتهم نتيجة دخولهم غير الشرعي ، و من ثم يتم شحنهم إلى بلدهم الأم عبر ناقلات أشبه بناقلات الخضروات ، و قد تعفّنت أجسادهم تماماً . نساء اليمن لم يسلمن من ظلم المأساة ، فالصحف السعودية الإليكترونية تطالعنا بين حينٍ و آخر بصورة فاضحة لطوابير الشباب السعودي المتّجه إلى الجنوب ، بحثاً عن القات و سماسرة الجنس .. فتيات يمنيّات يتسرّبن عبر الحدود القريبة نظير مبالغ مالية تحفظ رمقهن و رمق من يعُلنَ من أسرهنّ !

    الداخل اليمني أسوأ بكثير .. الصحّة العامة في أسوأ صورها على الاطلاق ، و يكفي أن يعلم المرأ أن عدد المتخصصين في طب القلب في عموم الجمهورية اليمنية لا يتجاوزون أصابع اليدين .. كما أنّ مرضى السرطان يملؤون الأرصفة في اليمن و خارج اليمن بحثاً عن أملٍ مستحيل في الحياة و لو لبعض الوقت ، ربما يرون شيئاً يسيراً من النور ، حتى أنّ أحدَهم - في مستشفى الأورام في مصر - علّق على كثرة المرضى اليمنيين قائلاً : يبدو أنه لم يبقَ في اليمن غير الرئيس و حكومته ! الصورة تمتد بقسوة منقطعة النظير ، مخلّفة وراءه وجعاً عجيباً و يداً تمسك الفراغ . و بالرغم من عتامة هذه الصورة الكارثية فلا يزالُ حديثُ الحكومة عن التنمية و التطوير مستمراً ، و بدورنا نتساءل : إذا لم يوفر هذا التطوير المزعوم الذي يتحدّثون عنه لقمةَ العيش و قرص الدواء ، و لم يحفظ النفس و لا العرض للمواطن اليمني المسحوق .. فماذا بــعـد !
    مااااذا بعــد !



    مروان الغفوري ..
    الخميس / 18/2/2005
    القاهرة .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-17
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    اخي مروان الغفوري
    بالأمس وعلى صفحات المجلس اليمني
    وجه اخونا (ابو يمن اصلي) نداء للأخ علي عبدالله صالح
    يرجوه فيه بأن يحافظ على قواه العقلية
    حتى يأتي التغيير المنشود
    او يقضي الله امرا كان مفعولا
    ولكن يبدو أن جنون العظمة الذي اصاب رئيسنا بعد حرب 94م
    قد تمكن منه
    نسأل الله أن يشفيه
    وأن يجعل لبلادنا وشعبنا من ذلك فرجا ومخرجا
    ولك خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-02-17
  5. الثغر الباسم

    الثغر الباسم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-02-15
    المشاركات:
    269
    الإعجاب :
    0
    الصبر بعدالصبر ياتي اللفرج

    [frame="1 80"]نشكر دكتورنا الفاضل على هذه الكلمات والتي هي من صميم الواقع وليس فيها مزايدة ,بل ما خفي كان اعظم واقول ان اليمن الحبيب الى الان وانت تعيش فيه ليس مؤهل لان يكون بلد كسائر البلدان العربية , طالما وان البنيه التحتيه والتي هي اساس حياة الشعب ليست متوفرة, العاصمه صنعاء نفسها فيها نظام (طفي لصي) بالنسبه للكهرباء , فواتير المياه تاتيك الاف .
    فلماذا ندعي لانفسنا اننا في دوله تمتلك كل مقومات الحياه للشعب كجيرانها من الدول .
    وان تكلمنا على الصحه والطب ستلاقي العجب العجاب وما عليك الا ان تذهب الى مطار صنعاء الدولي لترى بام عينيك والمطار يعج بالمسافرين الامراض الذي يسافرون الى مصر والاردن بالنسبه للناس متوسطي الدخل وامريكا والمانيا هذه لاصحاب الدخل العالي . فترى كل هذه الجموع يقطر قلبك دما .
    العيادات والمستشفيات في مصر واللاردن مزدحمه باليمنيين لماذا كل هذا ؟؟
    سؤالا يطرح نفسه على كل مدافع عن انجازات البلد وعن منجزات الثوره
    فلا بد ان ينصلح الحال ويبارك الله برئيسنا ويغير الشله الفاسده والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
    وشكرا دكتور مروان وليش غايب علينا [/frame]
    ؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-02-17
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي الحبيب الاستاذ / مروان
    لقد سمعت الرئيس في خطبته العصماء في جامعة عدن ومما قال الكثير والكثير ولكن هذه المرة رأيت في كلامة وطريقته تعلثم لم أعهدها من قبل به .. حتى انه قال تجول في عدن ووجدها رأئعة وقام يوصف بعض الاشياء وأظنك تابعت كلمته في جامعة عدن ... فاناشدته بهذه الرسالة لعل وعسى نخرج مافي صدورنا من قهر الوضع المزري:



     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-02-17
  9. تاج عدن

    تاج عدن عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-16
    المشاركات:
    229
    الإعجاب :
    0
    رد على رساله الصحاف

    لمن توجه رسالتك لرئيس حلف ان يرجع عدن الى قريه والى ملهى ليلي لعصابته المحتله الم تفهموا بعد الله يكون في عونكم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-02-18
  11. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [align=right]

    صديقي تايم .. جمعة مباركة .



    يحكى أنّ يأجوج تحفر في الجدار كل نهار ، و عند الليل يخلدون إلى النوم قائلين : سنستكمل غداً ! فيعود كما كان ..

    لكنهم - قطعاً - يصبحون ذات يوم و الجدار على الهيئة التي تركوه عليها ، فيفتح لهم !


    غداً ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-02-18
  13. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0


    الصحفي الجميل / الثغر الباسم :)

    أنا بالجوار .. ربما كان " الجوارُ " دائماً قدرنا المحتوم :)
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-02-18
  15. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    صديقي و شيخي الصحاف ..

    أنت كثير .. كثيرٌ جدّاً .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-02-18
  17. أبو يمن اصلي

    أبو يمن اصلي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-09-20
    المشاركات:
    4,691
    الإعجاب :
    0
    وأضف الى كلامك اخي بأن الأزمة هي مرحلة عادة تلي وضعاً طبيعياً (يتأزم). أما في حالتنا فالكارثة التي تعيشها البلاد هي نتيجة لانعدام الدولة المنظمة أصلاً والتي لم تنتج وضعاً طبيعياً من قبل حتى نعتبر ما هو كائن أزمة بالتعريف الذي ذكرت. بل ان الكارثة هي النتاج الطبيعي للشكل الحالي من السلطة الذي لا يسعى لعلاج الأوضاع ابتداء من جذورها (بما في ذلك وضع السلطة نفسها) وانما يبدأ وينتهي بعلاج مظاهرها في سعي دائم لدعم الوضع القائم. عالجو غياب الحريات بنظام انتخابي يفرز نفس القيادات ولكن بطريقة عصرية, عالجو الكوارث الاقتصادية ببرنامج اصلاحات سعرية لا يتأثر الفساد منها ولا تهتز له شعره وانما تهتز له عظام المواطن وتتاّكل أيضاً. وهكذا في كل الأمور. والهدف رضى المنظمات الدولية ولكي "نحلق لأنفسنا قبل ما يحلقو لنا الجماعة". وسنظل نحلق حتى نسحر كل المرايا شكلاً وحتى نفيق على وضع مأساوي وحينها كما قال رئيس البنك الدولي لن يلتفت لنا أحد في العالم, ولن يشفع لنا اننا حالقين على اخر صرعات الحلاقة.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-02-18
  19. الرهينه

    الرهينه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-12-30
    المشاركات:
    8,294
    الإعجاب :
    9
    اخي العزيز مروان الغفوري

    رسالتك تحمل الكثير والكثير

    ولكن اتتوقع ممن يوصم طلابه الدارسين في الخارج

    بالصيع والمتسكعين

    ان يفهم رسالتك ويعيها جيدا

    هذا والله من سابع المستحيلات

    والله يزكينا بعقولنا
     

مشاركة هذه الصفحة