قصتا عاشوراء الحقيقيتان، لا ما يردده الاثناعشرية

الكاتب : الأموي   المشاهدات : 680   الردود : 9    ‏2005-02-15
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-15
  1. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]لعاشوراء قصتان، قصة قديمة، وأخرى حديثة، وكل واحدة منهما مليئة بالعبر الجليلة والدروس العجيبة، كل واحدة قصة لنبي من أولي العزم من الرسل، وكل واحدة ذات علاقة ببني إسرائيل.

    القصة القديمة تبدأ منذ مئات السنين حين تكبر فرعون وكفر، ونكل ببني إسرائيل، فجمع موسى _عليه السلام_ قومه للخروج، وتبعهم فرعون ، فجاء الوحي في ذلك اليوم العظيم بأن يضرب موسى _عليه السلام_ البحر بعصاه "فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ " [الشعراء : 63] فلما رأى فرعون هذه الآية العظيمة لم يتعظ لج في طغيانه ومضى بجنوده يريد اللحاق بموسى _عليه السلام_ وقومه ، فأغرقه الله _عز وجل_ ، ونجى موسى ومن معه من بني إسرائيل ، قال _تعالى_: "وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِين" [الدخان : 30] إلى هنا تنتهي القصة الأولى.

    أما القصة الحديثة فهي أيضاً منذ مئات السنين لكنها حديثة قياسا بالقصة الأولى ، وهي أيضاً متعلقة ببني إسرائيل، لكن تعلقها بالمسلمين أهم ، كان اليهود يحتفلون بهذا اليوم، ورآهم الرسول _صلى الله عليه وسلم_ يصومون ذلك اليوم في المدينة، وكان _عليه الصلاة والسلام_ يصومه قبل ذلك، أخرج البخاري عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ _رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا_ قَال:َ "قَدِمَ النَّبِيُّ _صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَال:َ مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى - زاد مسلم في روايته: "شكراً لله _تعالى_ فنحن نصومه"، وللبخاري في رواية أبي بشر "ونحن نصومه تعظيماً له"-. قَال:َ فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُم.ْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ" في رواية مسلم: "هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه ، وغرَّق فرعون وقومه".

    القصتان مهمتان لنا في هذه الأيام، وحاجتنا إلى ما فيهما من دروس وعبر كبيرة، فهي تمس حياة المسلمين اليومية، وذلك من عدة جوانب نشير إليها فيما يأتي.
    ولنبدأ بأصل هذا اليوم في الإسلام وحكمه:
    أخرج البخاري عن عَائِشَةَ _رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا_ قَالَت:ْ "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ _صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ أَمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ".

    ذهب جماهير العلماء من السلف والخلف إلى أن عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم ، وممن قال ذلك مالك وأحمد ، وهذا ظاهر الأحاديث ومقتضى اللفظ.

    قال النووي: "كان النبي _صلى اللّه عليه وسلم_ يصومه بمكة، فلما هاجروا وجد اليهود يصومونه فصامه بوحي أو اجتهاد لا بإخبارهم، وقال ابن رجب: ويتحصل من الأخبار أنه كان للنبي _صلى اللّه عليه وسلم_ أربع حالات: كان يصومه بمكة ولا يأمر بصومه، فلما قدم المدينة وجد أهل الكتاب يصومونه ويعظمونه وكان يحب موافقتهم فيما لم يؤمر فيه فصامه وأمر به وأكد، فلما فرض رمضان ترك التأكيد، ثم عزم في آخر عمره أن يضم إليه يوماً آخر مخالفة لأهل الكتاب، ولم يكن فرضاً قط على الأرجح".
    قال في (فتح الباري): "نقل ابن عبد البر الإجماع على أنه الآن ليس بفرض، والإجماع على أنه مستحب".

    وقال النووي: "واختلفوا في حكمه في أول الإسلام حين شرع صومه قبل صوم رمضان، فقال أبو حنيفة: كان واجباً، واختلف أصحاب الشافعي فيه على وجهين مشهورين أشهرهما عندهم أنه لم يزل سنة من حين شرع ولم يكن واجباً قط في هذه الأمة ، ولكنه كان متأكد الاستحباب ، فلما نزل صوم رمضان صار مستحباً دون ذلك الاستحباب. والثاني كان واجباً كقول أبي حنيفة".
    وقد جاء في فضل صيام عاشوراء عن أبي قتادة _رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ_ أن رَسُول اللَّهِ _صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم_ سئل عن صيام يوم عاشوراء فقال: "يكفر السنة الماضية" رَوَاهُ مُسلِمٌ، والمراد أنه يكفر الصغائر، وهو على نصف فضل يوم عرفة؛ لأن يوم عرفة سنة المصطفى _صلى اللّه عليه وسلم_، ويوم عاشوراء سنة موسى _عليه السلام_، فجعل سنة نبينا _صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم_ تضاعف على سنة موسى في الأجر.

    ولاء لا ينقطع:
    يوم بعيد جداً عنا ذلك اليوم الذي نجى الله _تعالى_ فيه موسى _عليه السلام_ وقومه، ومع ذلك فرح رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ به، ولما رأى اليهود يصومونه أمر بصيامه؛ لأن أولى الناس بموسى فرحا بنجاته هم من على الإسلام لا من حرفوا الدين، قال في الفتح: "وحديث ابن عباس يدل على أن الباعث على صيامه موافقتهم على السبب وهو شكر الله _تعالى_ على نجاة موسى".

    فإذا كان الرسول _صلى الله عليه وسلم_ يُشغل بحدث كان فيه نجاة للمؤمنين مضى عليه عشرات مئات السنين ، بل بأكثر من ذلك فقد ورد أن في هذا اليوم كان نجاة نوح _عليه السلام_، وأن موسى _عليه السلام_ نفسه كان يصومه شكراً لله على نجاة نوح _عليه السلام_ من الطوفان، قال الحافظ ابن حجر: "وقد أخرج أحمد من وجه آخر عن ابن عباس زيادة في سبب صيام اليهود له وحاصلها أن السفينة استوت على الجودي فيه فصامه نوح وموسى شكراً، وقد تقدمت الإشارة لذلك قريباً ، وكأن ذكر موسى دون غيره هنا لمشاركته لنوح في النجاة وغرق أعدائهما).

    فكيف يغفل عن هذا بعض المسلمين، ولا يعبأ بما يحدث لمسلم آخر أصابته شدة، ولا يعبأ بالمسلمين أصباهم خير أم شر، في حين يغضب بعض النصارى في عدد من دول أوروبا ويندد بما يحدث في فلسطين أو في العراق أو في غيرهما، وقد يبخل عدد غير قليل من المسلمين على إخوانه بنصرة أو صدقة أو دعم أو دعاء ، فمن أولى بالمسلم وأحق به!
    الفرح للمسلم والحزن له علامة من علامات المسلم وصفة من صفاته ، في الحديث: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

    وبراءة لا تزول:
    مخالفة الرسول _صلى الله عليه وسلم_ لليهود في صيام عاشوراء، هي مثال عملي لما ينبغي أن يكون عليه المسلم، فلا يقع تحت تأثير معايشة غير المسلمين، وتأثير رؤية عاداتهم، وتأثير التعامل معهم، ولا يقلدهم ولا يعجب بعملهم، فالرسول _صلى الله عليه وسلم_ خالف اليهود في صيام هذا اليوم وسن للمسلمين صوم يوم معه، ولم يكن صيامه _صلى الله عليه وسلم_ تقليداً لهم؛ لأنه _عليه الصلاة والسلام_ كان يصومه في مكة، (ومختصر ذلك أنه _صلى الله عليه وسلم_ كان يصومه كما تصومه قريش في مكة، ثم قدم المدينة فوجد اليهود يصومونه فصامه أيضاً بوحي أو تواتر أو اجتهاد لا بمجرد أخبار آحادهم، والله أعلم).

    قال الحافظ ابن حجر: "وقد كان _صلى الله عليه وسلم_ يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ولا سيما إذا كان فيما يخالف فيه أهل الأوثان، فلما فتحت مكة واشتهر أمر الإسلام أحب مخالفة أهل الكتاب أيضا كما ثبت في الصحيح، فهذا من ذلك، فوافقهم أولا وقال: نحن أحق بموسى منكم، ثم أحب مخالفتهم فأمر بأن يضاف إليه يوم قبله ويوم بعده خلافا لهم.

    وقال بعض أهل العلم: قوله _صلى الله عليه وسلم_ في صحيح مسلم: "لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع" يحتمل أمرين، أحدهما أنه أراد نقل العاشر إلى التاسع، والثاني أراد أن يضيفه إليه في الصوم، فلما توفي _صلى الله عليه وسلم_ قبل بيان ذلك كان الاحتياط صوم اليومين، وعلى هذا فصيام عاشوراء على ثلاث مراتب: أدناها أن يصام وحده، وفوقه أن يصام التاسع معه، وفوقه أن يصام التاسع والحادي عشر، والله أعلم).

    قال: "قوله: "وأمر بصيامه" للمصنف في تفسير يونس من طريق أبي بشر أيضاً "قال لأصحابه: أنتم أحق بموسى منهم فصوموا ". واستشكل رجوعه إليهم في ذلك، وأجاب المازري باحتمال أن يكون أوحى إليه بصدقهم أو تواتر عنده الخبر بذلك، زاد عياض أو أخبره به من أسلم منهم كابن سلام، ثم قال: ليس في الخبر أنه ابتدأ الأمر بصيامه ، بل في حديث عائشة التصريح بأنه كان يصومه قبل ذلك ، فغاية ما في القصة أنه لم يحدث له بقول اليهود تجديد حكم ، وإنما هي صفة حال وجواب سؤال ، ولم تختلف الروايات عن ابن عباس في ذلك، ولا مخالفة بينه وبين حديث عائشة " إن أهل الجاهلية كانوا يصومونه " كما تقدم إذ لا مانع من توارد الفريقين على صيامه مع اختلاف السبب في ذلك، قال القرطبي: لعل قريشاً كانوا يستندون في صومه إلى شرع من مضى كإبراهيم ، وصوم رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ يحتمل أن يكون بحكم الموافقة لهم كما في الحج ، أو أذن الله له في صيامه على أنه فعل خير ، فلما هاجر ووجد اليهود يصومونه وسألهم وصامه وأمر بصيامه احتمل ذلك أن يكون ذلك استئلافا لليهود كما استألفهم باستقبال قبلتهم ، ويحتمل غير ذلك.

    وعلى كل حال فلم يصمه اقتداء بهما ، فإنه كان يصومه قبل ذلك ، وكان ذلك في الوقت الذي يحب فيه موافقة أهل الكتاب فيما لم ينه عنه".

    حينما يقرأ المسلم أو يسمع أن الصيام أصلاً كان هو صيام يوم واحد وهو عاشوراء ، لكن لتأكيد مخالفتنا لليهود والنصارى سن رسولنا _صلى الله عليه وسلم_ صوم التاسع ؛ تتأصل في نفسه عقيدة البراء من الكافرين وعملهم ، وتنتصر نفسه على فتن التغريب وطغيان عادات الغرب في هذا العصر.

    وأمل.. دائم:
    التأمل في هذا اليوم الذي نجى الله _تعالى_ في موسى _عليه السلام_ وقومه يبعث في النفس أملاً كبيراً ، وكلما تدبر المسلم آيات القرآن الكريم التي تحكي لنا الشدة التي كان فيها موسى _عليه السلام_ وقومه ، وكيف نجاهم الله _تعالى_ في مشهد عظيم ، ينشرح صدره ويطمئن إلى وعد الله _تعالى_ الدائم بنصر المؤمنين ، ونجاتهم من عدوهم ، قال _تعالى_: "ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ حَقّاً عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِين" [يونس : 103].

    نقلا عن http://www.almoslim.net/rokn_elmy/show_articles_main.cfm?id=679
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-16
  3. طنطاوي

    طنطاوي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-13
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    و هذه حقيقة عاشوراء من الجانب الآخر

    [align=right]بسم الله الرحمن الرحيم

    نقلا عن ما سبق لى المشاركة به :
    http://ye1.org/vb/showthread.php?t=108115


    لا ينكر أهل السنة و الجماعة أستشهاد الإمام الحسين و قتله أبشع قتلة و التمثيل بجثته و قطع رأسه و الطواف بها و قتل آل محمد من أخوته و أبناءه و أبناء أخيه الإمام الحسن و هتك حرمة رسول الله و سبى نساؤه و بناته فى كربلاء يوم العاشر من المحرم .... و مع ذلك لا يجدون حرجا فى تعظيم هذا اليوم و أعتباره عيدا و يوما يكرم بصومه حيث يرجعون فضل هذا اليوم الى روايات متناقضة يعتقدون ان فضل تلك الروايات العجيبة يوجب تعظيم ذلك اليوم حتى لو ذبح آل محمد جميعا فى هذا اليوم .

    الرواية الأولى : صوم أهل السنة و الجماعة عاشوراء أقتداءا باليهود :

    - جاء فى صحيح البخاري - كتاب الصوم – صيام يوم عاشوراء .... بأن يوم عاشوراء عند اليهود يوافق عيد الفصح :
    مر النبى بأناس من اليهود و قد صاموا عاشوراء . فقال :ما هذا الصوم ؟ فقالوا : هذا اليوم الذي نجا الله فيه موسى و بني أسرائيل من الغرق و أغرق فيه فرعون فقال النبى : أنا أحق بموسى و أحق بصوم هذا اليوم . و قال لأصحابه : من كان منكم أصبح صائما فليتمه .

    - بينما يذكر أبن كثير عماد الدين أبو الفدا أسماعيل بن عمر فى ( البداية و النهاية ج1 : 304 ) بأن يوم عاشوراء عند اليهود يوافق عيدا آخرا :
    أن يوم الزينة اليوم الذي أظهر الله فيه موسى على فرعون و السحرة هو يوم عاشوراء فلما اجتمعوا فى صعيد قال الناس بعضهم لبعض انطلقوا فلنحضر هذا الامر لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين

    - و جاء فى صحيح مسلم – كتاب الصيام – باب أى يوم يصام فى عاشوراء ... أن تعظيم اليوم لا يقتصر على اليهود فحسب :
    حين صام رسول الله يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا : يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى . فقال رسول الله : فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع . فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله

    قبل أن نفند تلك الرواية لنا أن نسأل :
    لماذا لا يأخذ رسول الله شرائعه من الله عن طريق جبريل الأمين و يتبع سنن و شرائع اليهود الذى تلى علينا رسول الله أن الله أوحى له بأنهم ( فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَ جَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ و َنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ به )

    و الأدلة المنطقية لأختلاق تلك الروايات عديدة :

    1-ذلك العيد اليهودي المشار اليه هو عيد الفصح اليهودي و يسمى أيضا عيد الخروج Pass over و بالعبرية بيساخ Pisach وميعاده فى الاسبوع الثالث من شهر أبيب من العام العبرى و يستمر لمدة أسبوع من مساء اليوم الرابع عشر الى مساء اليوم الحادى و العشرون . فهو ليس يوما واحدا كما يفهم من الرواية . و لا يصوم اليهود ذلك العيد كما تدعى الرواية ! بل العكس تماما فاليهود يتناولون فيه الخبز الغير مختمر و يذبحون فيه خراف الفصح .
    *المرجع : كتاب اليهودية للدكتور أحمد شلبى ص 303

    2- لا يتحد التقويمان العربى و الإسرائيلى ...فإن لليهود تقويماً خاصا ًبهم يختلف عن التقويم العربى اختلافا ًبيناً فالسنة عند اليهود تبتدئ بشهر ( نيسان ) ثم ( أيار ) و تنتهى بشهر (آذار ) و هو الشهر الثانى عشر. و فى كل سنة كبيسة يضاف اليها شهر واحد حتى يكون للسنة الكبيسة 13 شهراً و هو شهر (آذار الثانى ) الذى يتوسط ( آذار ) و ( نيسان ) و يكون (آذار الثانى ) الشهر الثالث عشر . و أيام السنة فى السنوات العادية 353 او 354 او 355 يوما و فى الكبيسة 383 او 384 او 385 يوماً . فأن حدث و تصادف يوم عيد الخروج اليهودي مع يوم العاشر من المحرم في عام ما فلن يصادف ذلك فى العام التالى و لا سيكون صادفه في العام السابق لأختلاف التقاويم فنجده يأتى مرة فى المحرم و مرة فى صفر و هكذا كما يحدث مع رمضان الذى يأتى مرة فى الصيف حينا و فى الشتاء حينا فلا يمكن أعتبار أن العاشر من المحرم هو عيد الخروج اليهودى

    3- لم يكن أصلا فى فى ذلك الزمان الذى يدعون أن فيه رسول الله أمر بصوم ذلك اليوم يهودا فى المدينة أساسا كى يراهم !!
    فطبقا لرواية صحيح مسلم أن رسول الله قال ذلك قبل وفاته بعام ( أى سنة 10 هـ ) . و فات على من صنف تلك الرواية أن اليهود قد أجلاهم المسلمون عن المدينة قبل ذلك بعدة سنوات . يهود بنى قينقاع سنة 3 هـ و بنى النضير سنة 4 هـ و بنى قريظة سنة 5 هـ

    4-لايزال اليهود باقين حتى اليوم و طبعا نحن لا نجد اليهود فى اسرائيل و حتى قبل ذلك عندما كانوا يعيشون بيننا فى البلاد العربية أنهم يصومون عاشوراء أو حتى عيد الخروج . بل قد لا يعلمون شيئا عما يتصوره أهل السنة أساسا !

    5-تشير رواية أن اليهود يعظمون عاشوراء بينما تشير رواية آخرى إلى أن النصارى أيضا يعظمون يوم عاشوراء !
    النصارى لا يزالون باقين حتى اليوم جيرانا لنا و لا يعظمون عاشوراء !! أو حتى عيد الفصح اليهودي الذى أستبدلوه بعيد القيامة

    6--صوم اليهود يختلف عن صوم المسلمين ! . صوم اليهود يبدأ من غروب الشمس إلى غروب شمس اليوم التالى . فكيف يمكن تصور ان النبى يحث المسلمين علىمحاكاة اليهود فى صوم هذا اليوم ؟ فهل صام النبى ذلك اليوم صوم اليهود أم صوم الاسلام ؟

    الرواية الثانية : صوم أهل السنة و الجماعة عاشوراء أقتداءا بالمشركيين :

    الرواية الثانية التي يبرر بها أهل السنة و الجماعة لتكريم عاشوراء أقل أنتشارا من رواية صوم اليهود السابقة ... و طبعا تتعارض معها .
    كما ذكرنا سابقا أن رسول الله لم يعرف صوم عاشوراء الا عندما رأى اليهود يصومونه بعد الهجرة و لم يكن يعرف سبب ذلك الصيام فسأل عنه . إلا أننا نجد رواية مختلفة تماما فى صحيحي البخارى و مسلم أكثر غرابة :
    كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية و كان رسول الله يصومه فلما قدم المدينة صامه و أمر بصيامه .

    فى الرواية الاولى : الرسول لم يصمه الا بعد الهجرة . و فى الرواية الثانية :الرسول صامه فى الجاهلية
    فى الرواية الاولى : الرسول عرف فضل عاشوراء عندما سأل اليهود . و فى الرواية الثانية : الرسول يعرف فضله من قبل الهجرة
    فى الرواية الاولى : صوم عاشوراء سنه اليهود . و فى الرواية الثانية : صوم عاشوراء سنته قريش
    فى الرواية الاولى : الرسول حثنا على الاقتداء باليهود . و فى الرواية الثانية : الرسول حثنا على الاقتداء بالمشركين !

    و لنا أن نسأل :
    كيف كان صوم قريش ؟؟
    هل كانوا يصومون مثل المسلمين... أى نهار اليوم ؟ أم كيف ؟
    نرجو من الأخوة الرد موثقا من المراجع المعتبرة

    و حسب أيا من الروايتين يكون أقتداء أهل السنة و الجماعة باليهود و المشركين فى بركة يوم عاشوراء مخالفا لسنة رسول الله الذى أمر بمخالفة عادات اليهود و المشركين :

    - عن التابعى عمرو بن ميمون الأودى ( المتوفى 74 هـ ) أنه قال : شهدت عمر بن الخطاب صلى بجمع الصبح ثم وقف فقال : إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ويقولون أشرق ثبير و أن النبى خالفهم ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس
    * صحيح البخارى- كتاب الحج - باب متى يدفع من جمع

    - و عن الصحابى عبادة بن الصامت : قال كان رسول الله يقوم فى الجنازة حتى توضع فى اللحد فمر به حبر من اليهود فقال : هكذا نفعل فجلس النبى و قال : اجلسوا خالفوهم
    * سنن أبى داود – كتاب الجنائز –باب القيام للجنازة

    - و عن أبى هريرة أنه قال : إن رسول الله قال إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم
    * صحيح البخارى – كتاب أحاديث الأنبياء – ما ذكر عن بنى إسرائيل

    و كفى أهل السنة و الجماعة إقرارهم بأنهم يقتدون بمن لعنهم الله فى كتابه ( اليهود ) و من توعدهم بالجحيم ( المشركين ) !

    و نجد أيضا عند أهل السنة و الجماعة روايات تفيد ترك صيام يوم عاشوراء :

    بخلاف الروايات المتناقضة المفككة السالفة . فإنه من المثير إننا نجد أيضا روايات تفيد ترك صيام يوم عاشوراء :

    - الصحابى عبد الله بن مسعود يؤكد ترك صيام عاشوراء :
    جاء فى صحيح مسلم ما نصه : و كان عبد الله رضي الله عنه لا يـصـومـه إلا أن يوافق صيامه .

    - و عن التابعى عبد الرحمن بن يزيد النخعى ( المتوفى 83 هـ ) قال : دخل الأشعث بن قيس على عبد الله بن مسعود و هو يتغدى فقال : يا أبا محمد ادن إلى الغداء . فقال : أوليس اليوم يوم عاشوراء ؟ ! . قال : و هل تدري ما يوم عاشوراء ؟ قال :و ما هو ؟ قال : إنما هو يوم كان رسول الله يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان فلما نزل شهر رمضان تــرك
    و فى رواية آخرى بلفظ : تــــركـــه

    - و عن التابعى قيس بن سكن الأسدى أن الأشعث بن قيس دخل على عبد الله يوم عاشوراء و هو يأكل فقال : يا أبا محمد ادن فكل . قال : إني صائم . قال : كنا نصومه ثم تــرك
    * صحيح البخارى – كتاب تفسير القرآن
    * صحيح مسلم – كتاب الصيام – باب صيام عاشوراء

    و تتضارب روايات أهل السنة أيضا حول صوم التاسع من المحرم :

    عن التابعى أبو غطفان سعد بن طريف المري أنه سمع عبد الله بن العباس يقول : حين صام رسول الله يوم عاشوراء و أمر بصيامه قالوا : يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى . فقال رسول الله : فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع . قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفى رسول الله
    و يفهم من الرواية أنها حدثت قبل وفاة رسول الله بعام واحد أى سنة 10 هـ ... و طبعا فى تلك السنة لم يكن فى المدينة المنورة يهودا أساسا !! ...إذ سبق لرسول الله أن أجلى عن المدينة يهود بنى قينقاع سنة 3 هـ و بنى النضير سنة 4 هـ و بنى قريظة سنة 5 هـ .

    أما عن التابعى الحكم بن الأعرج البصرى قال : انتهيت إلى ابن عباس و هو متوسد رداءه في زمزم فقلت له : أخبرني عن صوم عاشوراء . فقال : إذا رأيت هلال المحرم فاعدد و أصبح يوم التاسع صائما . قلت : هكذا كان رسول الله يصومه ؟ قال : نعم
    * صحيح مسلم – كتاب الصوم – باب أى يوم يصام فى عاشوراء

    فنجد فى الرواية الاولى : الرسول توفى قبل أن يصوم التاسع من المحرم
    و فى الرواية الثانية : الرسول صام التاسع من المحرم


    أوهـــام و خــيــالات عـن بـركـة يـوم عـاشــوراء :

    كى يدعم أهل السنة و الجماعة الأساس الهش لبدعة فضل يوم عاشوراء فأننا نجد العديد من الأوهام و الخرافات لإيهام الجهلة ببركة هذا اليوم ....
    قالوا : أن رسول الله كان يعظم هذا اليوم حنى إن كان ليدعوا الأطفال الرضع فيقول لأمهاتهم لا ترضعوهم إلى الليل و يتفل فى أفواههم فكان ريقه يجزئهم ...
    و قالوا : أن صوم عاشوراء يكفر سيئات سنة كاملة ...
    و قالوا : أن من يوسع على العيال فى عاشوراء يوسع الله عليه سنة كاملة ....
    * المعجم الأوسط للطبرانى 3: 85 و 5 : 133 و 9 :121

    و ذهب أهل السنة و الجماعة لأشواط بعيدة أكثر غرابة :
    قالوا أنه اليوم الذى خلق الله فيه السموات و الأرض و الشمس و القمر و النجوم و الجنة و أقام العرش و الكرسى و هو اليوم الذى أمطرت فيه السماء لأول مرة
    و قالوا هو اليوم الذى خلق فيه آدم و فيه دخل الجنة و فيه تاب الله عليه ( أقول : هل معنى هذا أن آدم مكث فى الجنة سنة كاملة على الأقل ؟! )
    و هو اليوم الذى رفع فيه أدريس مكانا عليا
    و هو اليوم الذى رست فيه سفينة نوح فصامه النبى نوح و جميع من معه حتى الوحوش و البهائم ! ( أقول : البهائم ! )
    و هو اليوم الذى ولد فيه أبراهيم و فيه جعل الله النار بردا و سلاما عليه
    و هو اليوم الذى خرج فيه يوسف من السجن
    و هو اليوم الذى فيه رد على يعقوب بصره
    و هو اليوم الذى أنجى الله فيه موسى و أغرق فرعون
    و هو اليوم الذى ولد فيه المسيح عيسى بن مريم ( أقول : المثير أن النصارى أنفسهم ما بين كاثوليك و أرثوذكس لم يتفقوا على يوم ميلاد المسيح ! )

    و غير ذلك من الخرافات و الخيالات التى تضحك العقلاء و لا تزال تتلى فى مساجد أهل السنة و الجماعة و دروسهم


    أما المضحك المبكى فى تلك المأساة هو أن منابر أهل السنة و الجماعة تزدحم أيام عاشوراء بالروايات السالفة عن نوح و موسى و إسرائيل و غير ذلك من الغوامض و تتناسى تلك المنابر كارثة رسول الله فى ذلك اليوم التى أفنت فلذات أكباده .

    أما المثير حقا أن يوما بكل هذه الفضائل الأسطورية التى أنعم الله بها على كل أنبياؤه و كل شرائعه كما يزعم أهل السنة و الجماعة لا نجد له أى ذكر مطلقا فى القرآن الكريم !.. رغم أن الله قد أكرم بالذكر فى القرآن الكريم أياما و ليالى و أشهرا مثل يوم الجمعة و أيام الحج و ليلة القدر و الليال العشر و شهر رمضان و الأشهر الحرم الأربعة .


    و بالجملة لم يترك أهل السنة و الجماعة نبيا أو رسولا إلا و ألصقوا معجزته أو علامته بيوم عاشوراء .... إلا محمد بالطبع !
    و السبب واضح :
    إذ لم يستطيعوا تدليس فضيلة واحدة ليوم عاشوراء تكون قد حدثت فى حياة رسول الله فى ذلك اليوم حيث أن سيرة رسول الله معروفة الأحداث معروفة الأيام بخلاف كل تلك الأيام المبهمة السالفة الذكر . فالله الذى يدعون أن أكرم كل أنبياءه فى هذا اليوم لم يجعل من هذا اليوم يوم ميلاد محمد و لا بعثته و لا ليلة القدر و لا جهره بالدعوة و لا أسراءه و لا معراجه و لا هجرته و لا يوم بدر و لا حتى أى غزوة غزاها النبى أو سرية أرسلها و لا فتح مكة و لا تحطيم الأصنام و لا حتى وفاته !
    و لنا أن نسأل :
    كيف جعل الله هذا اليوم مباركا على كل أنبيائه من آدم الى عيسى إلا محمد فجعله الله عليه يوم شؤم فذبح فيه سبطه و آل بيته ؟


    علماء أهل السنة يقرون بحقيقة بدعة تعظيم أهل السنة ليوم عاشوراء:

    بدعة أحتفال أهل السنة و الجماعة بيوم قتل الإمام الحسين ( يوم عاشوراء كما يعرفه أهل السنة حاليا ) هى للأسف أبتدعت نكاية فى أهل بيت النبى و أتباعهم و أستفزازا لمشاعرهم و لتوسيع هوة الخلاف المذهبى :

    1- يذكر عماد الدين أبو الفدا أسماعيل بن كثير ( 701-774 هـ ) فى كتابه ( البداية و النهاية ) عن عهد دولة بنى بويه :

    كانت الدبادب تضرب ببغداد و نحوها من البلاد فى يوم عاشوراء و يذر الرماد في الطرقات و تعلق المسوح على الدكاكين و يظهر الناس الحزن و البكاء و كثير منهم لا يشرب الماء ليتخذ موقف الحسين لأنه قتل عطشانا ..… و قد عاكس الشيعة يوم عاشوراء النواصب من أهل الشام فكانوا يطبخون الحبوب و يغتسلون و يتطيبون و يلبسون أفخر ثيابهم و يتخذون ذلك اليوم عيدا يظهرون فيه السرور و الفرح يريدون بذلك عناد الشيعة و معاكستهم

    2- و يذكر الدكتور يوسف القرضاوى فى كتابه ( فتاوى معاصرة ج 1 : 424 ) الذي جمع فيه مجموعة من فتاويه :
    س : هل ورد فى يوم عاشوراء شئ يستحب عمله غير الصيام من تزين و أكتحال و توسعة على العيال ؟

    ج : لم يصح عن رسول الله فى يوم عاشوراء شئ غير الصوم أما التوسعة على العيال ففيها حديث رواه الطبرانى و البيهقى و قال أسانيده كلها ضعيفة و أما الأكتحال فقد روي فيه الحاكم حديثا و قال عنه أنه منكر و هو بدعة أبتدعها قتلة الحسين رضى الله عنه
    و لابد من معرفة الظروف التاريخية التى ولدت فيها هذه المرويات فهى تلقى ضوءا كاشفا على هذه الاقاويل فقد شاء القدر ان يقتل الحسين فى العاشر من المحرم فجعل منه كثير من شيعته يوم حزن و حرموا على أنفسهم كل مظاهر الفرح و كان رد الفعل عند المتطرفين من خصوم الشيعة أن جعلوا الفرح في هذا اليوم عبادة و قربة إلى الله و عززوا ذلك بأحاديث وضعوها

    و السلام عليكم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-02-16
  5. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    بارك الله فيك يا اخينا الاموي ,وتذكرني بدولة بني امية المباركة و التي كان خيرها كبير على المسلميين
    وهدا الله كل طنطاوي

    وهذه مشاركتي الاف هنا و الحمد لله
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-02-17
  7. طنطاوي

    طنطاوي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-13
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    دولة بنى أمية المباركة

    [align=right]بسم الله الرحمن الرحيم

    ذكر نور الدين زنكى أن بركات يوم عاشوراء الأسطورية التى تم نسفها فى ردى السابق تذكره بدولة بنى أمية المباركة ....

    يالبركة بنى أمية :

    فى عهد دولة بنى أمية المباركة ... حوصرت مـكـة و قصفت الكعبة بالمنجنيق مرتين 64 هـ و 73 هـ و أحترقت خلالهما مرة واحدة :

    سنة 64 هـ حاصر الحصين بن نمير السكونى عبد الله بن الزبير فى مكة فى عهد الخليفة يزيد بن معاوية و أثناء الحصار أحترقت الكعبة

    و سنة 73 هـ حاصر الحجاج بن يوسف الثقفى أيضا عبد الله بن الزبير فى مكة فى عهد الخليفة عبد الملك بن مروان و أنتهى الحصار بقتل عبد الله بن الزبير و صلب جسده

    فى عهد دولة بنى أمية المباركة ... أقتحمت الـمـديـنـة الـمـنـورة و نـهبت سنة 63 هـ :

    فى ذى الحجة 63 هـ أقتحم مسلم بن عقبة الـمري المدينة المنورة التى رفضت بيعة الخليفة يزيد بن معاوية فكانت موقعة الـحـرة . و خلال المعركة و ما تلاها من أقتحام المدينة قتل من المهاجرين و الأنصار و أبنائهم العشرات نذكر منهم :
    عمرو و عمير أبناء الصحابى سعد بن أبى وقاص
    - مصعب بن الصحابى عبد الرحمن بن عوف
    - محمد و يحيى و عبد الله أبناء الصحابى ثابت بن قيس الأنصارى
    - محمد بن الصحابى أبى بن كعب
    - عبد الله بن زيد الأنصارى
    - جعفر بن محمد بن علي بن أبى طالب

    حقا ......
    قصف الكعبة ...
    و حرق الكعبة ...
    و أقتحام مدينة رسول الله ...
    و قتل أبناء الصحابة ...
    ذلك هو أبرك الأعمال عند أمثال نور الدين زنكى ...

    و لا عجب فى تخبطه ... فهو عندما حتى أراد أن يختار لنفسه أسما ... تخبط بين نور الدين محمود .. و عماد الدين زنكى .. فخرج علينا بنور الدين زنكى !!!!

    و السلام على من أتبع الهدى
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-02-17
  9. الاشرف

    الاشرف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-02
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0
    خير الكلام ماقل ودل
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-02-17
  11. GBEELY

    GBEELY عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-25
    المشاركات:
    630
    الإعجاب :
    0

    ظــلام الدنيــا تـــنـك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-02-17
  13. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    شكرا على مشاركاتكم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-02-18
  15. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    /////////////////////////////////////////////////////////////
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-02-18
  17. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    تكرر الرد
    /////////////////////////////////////////
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-02-18
  19. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    تقول اني تخبطت بين نور الدين محمود ,وعماد الدين زنكي
    معلوماتك التاريخية ضحلة, أ لا تعلم العلاقة بينهما؟, والاول أ ليس بزنكي؟ إذا كنت تجهل التاريخ فلم تكتب فيه؟؟

    كل معلوماتك عن دولة بني امية, هو ما تنقله عن السادة اصحاب العمائم السود
    اتنسى فتوحاتهم التي يعتز بها كل مسلم, طبعا من اهل السنة,
    وكيف مكنوا للإسلام و ادخلوا الملايين في دين التوحيد بنعمة الله اولا و آخرا
    تنظر الى التاريخ بعين واحدة ,جامدة, عمشاء لا ترى
    الدولة الاموية و العثمانية لهم تاريخ يكتب بماء الذهب لا يفهمه امثالك
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة