من هو رفيق الحريري؟وكيف لمع نجمة على الساحة

الكاتب : راعي السمراء   المشاهدات : 315   الردود : 0    ‏2005-02-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-14
  1. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    سيخلد تاريخ 14 فبراير/ شباط من عام 2005 كيوم أسود في ذاكرة اللبنانين بعد أن شهد مقتل رئيس الوزارء اللبناني السابق رفيق الحريري الذي قضى بعد استهداف موكبه بسيارة مفخخة في وسط العاصمة الللبنانية بيروت، وذلك لما يشكله رحليه من آثار سلبية على الحياة السياسية والاقتصادية في لبنان.

    ولد الرئيس رفيق الحريري في مدينة صيدا اللبنانية عام 1940، وقد أنشأ في عام 1979 "مؤسسة الحريري" وهي منظمة لا تبغي الربح ساهمت في تعليم أكثر من 30 الف طالب لبناني في الجامعات الرسمية والخاصة في لبنان وفي جامعات أوروبا وأمريكا، كما تؤمن المؤسسة ايضاً خدمات صحية واجتماعية وثقافية.

    ويرى الكثير من المراقيبن أن التحول في شخصية الحريري والاهتمام بالشؤون اللبنانية قد بدأ مبكراً أيضاً، وبدأ ظهوره "السياسي" على ساحة الأحداث عام 1982 لكن من الباب الاقتصادي، حيث يتذكره اللبنانيون جيداً "كفاعل خير" وضع إمكاناته بتصرف الدولة اللبنانية وساهم في إزالة الآثار الناجمة عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان ووصوله إلى العاصمة بيروت.

    و في سبيل إيقاف الحرب الأهلية اللبنانية التي اندلعت عام 1975 أسهم في الإعداد لمؤتمر لوزان عام 1984م، ولمؤتمر الطائف في عام 1989 الذي أنهى تلك الحرب الطويلة.

    تقلد منصب رئاسة الوزراء عدة مرات في عهد الرئيسين الياس الهراوي والعماد ايميل لحود، وقدم استقالته بعد التمديد مدة ثلاث سنوات للرئيس لحود وانضم إلى صفوف المعارضة.

    أطلق من خلال وجوده في الحكم أكبر عملية إعمار وتحديث في لبنان، وكان من أبرز سماتها إعادة إعمار وسط العاصمة اللبنانية بيروت والتي بدأت عام 1994.

    عرف بعلاقاته الدولية وسعة اتصالاته الدبلوماسية، لاسيما في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وتشجيع رجال الأعمال العرب على الاستثمار في لبنان، وحاز على عدة أوسمة من بلدان عربية وأجنبية عديدة.

    من المعروف عن الرئيس الراحل أنه كان عصاميا حيث بنى نفسه بنفسه، وقد بدأ حياته العملية كمحاسب في شركات لبنانية حتى يستطيع اتمام دراسته الجامعية في كلية التجارة في جامعة بيروت العربية قبل أن ينتقل (بفعل إعلان في جريدة يومية) إلى السعودية حيث عمل في التدريس، ثم عاد إلى تدقيق الحسابات مجدداً، جامعاً هذه المرحلة في 6 سنوات، معيلاً لنفسه ومعيناً لعائلته، قبل أن يضع قدمه عام 1970 في عالم المال والأعمال مؤسساً شركة صغيرة سماها "سيكونيست".

    وشهد عام 1977 انطلاقة قوية وجرئية في عالم الأعمال عبر قبول تحد فيه الكثير من المغامرة من خلال اشتراكه مع شركة "اوجيه" الفرنسية في إنشاء فندق في الطائف، في فترة تسعة أشهر، بعدما اعتذرت شركات كبرى عن قبول هذا التحدي في حينه، ليلاقي أول انجازاته الكبرى ويؤسس بعدها "سعودي اوجيه" المولودة من دمج "سيكونيست" مع "اوجيه" وليكسب بعدها في عام 1987 الجنسية السعودية .
     

مشاركة هذه الصفحة